Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 23 كانون1 2016
  1947 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

مديحة الربيعي
11 آذار 2014
يتسائل الشاعر المصري فاروق جويدة في قصيدته عن وجع العراق من قال ان النفط اغلى من دمي فهو مستغرب
2455 زيارة
لقد استفزني منشور كتبه الصديق الكاتب أحمد السعد على صفحته في الفيسبوك قبل أيام كان نصه :((لا تن
2297 زيارة
المواطنون هم المعبر عنهم في الفقه السياسي بالرعية كما جاء في جملة من النصوص الدينية منها: ( كلك
10168 زيارة
في احساس يرتقي نحو الايمان برسالة العلم والمعرفة والانسانية الحقة امتلكت ناصيته بجدارة الدكتورة
893 زيارة
 ربما  تصورها البعض  نكتة ولهم الحق فيها طبعا  لانها فعلا غريبة جدا  ف
2143 زيارة
اسلم أبو سفيان وقَبِل النبي اسلامه على الرغم من ان في نفسه شيء من نبوّة محمد ..واسلمت هند وقبِل
2671 زيارة
لا يوجد في القانون ما ينص على أحقية الزوجة بالعصمة، ولن يرضخ القانون لمثل هذه الطلبات، فهو منفذ
2567 زيارة
ادهم النعماني
08 كانون1 2017
 قالت صحيفة "ازفستيا" الروسية إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائ
131 زيارة
لم أكن أعتقد يوماً أن سورية بمنأى عن مخطط يتم بأصابع داخلية وتحركها، بقيادة من الخلف، قوى صهيو-
2273 زيارة
إحتمال(1)جاءَ مسرعاًحتى تصببتْ ظنونـُه ُ ألماً وعرقاًوتوارى وراءَ الجدارذلكَ الجدارُ الذي أفقده
2420 زيارة

المؤامرة الكبرى في الشرق الأوسط / الأستاذعلاء القصراوي

يُدرك كثيرون أن التدهور الذي أصاب الوطن العربي يعود إلى عوامل داخلية في الأساس، غير أن التحديات الخارجية التي تحول دون إنطلاق الشعوب العربية نحو التقدم والرقي كثيرة، ومن ثم لا يجوز التقليل من شأنها أبداً. وفي تقديري أن المخططات التي تستهدف تفتيت العالم العربي وإعادة رسم خريطة المنطقة على أسس طائفية هي أخطر هذه التحديات على الإطلاق.
ولأن قوى إقليمية ودولية معادية تحاول استثمار بعض التفاعلات المرتبطة بالثورات العربية لوضع هذه المخططات موضع التنفيذ، فقد ارتأيت كتابة هذا المقال المُطوّل للتذكير بما يحاك لهذه المنطقة.

هنالك دراسة بعنوان "استراتيجية إسرائيل في الثمانينات" كتبها دبلوماسي إسرائيلي سابق يُدعى أوديد نيون ونشرها عام 1982م قبل غزو القوات الصهيونية لبيروت بحدود 3 شهور، وبعد توقيع إتفاقية السلام مع مصر، تُعتبر أشمل ما كُتب في إسرائيل حول المخططات الصهيونية للمنطقة حتى وقتنا هذا، وتعكس هذه الدراسة حقيقة ما يجول بالعقل الصهيوني، وتطرح رؤية لما يتعين أن تكون عليه استراتيجية الحركة الصهيونية في التعامل مع العالم العربي،وتتمحور على أمرين رئيسين وهما:
الأول يتعلق بالبنية الديموغرافية والاجتماعية والثقافية للمنطقة،حيث يقول أن العالم العربي ليس كتلة واحدة متجانسة، إثنياً أو دينياً أو اجتماعياً، وإنما يضم تشكيلة أو خلطة غير متجانسة،تتصارع داخلها قبائل وطوائف وأقليات قومية وعرقية ودينية ومذهبية وغيرها، وكونها دول لا تقوم على أسس راسخة وقابلة للدوام؛ فمن السهل تفكيكها وإعادة تركيبها على أسس جديدة، وهو ما يتعين على إسرائيل أن تعمل عليه بكل طاقتها.
الثاني يتعلق بالسُّبل الكفيلة بتحقيق أمن الدولة اليهودية لمعناه المطلق، حيث أن أمن إسرائيل لا يتحقق بالتفوق العسكري وحده -رغم أهميته القصوى- ومن ثم تبدو الحاجة ماسة لتفكير استراتيجي من نوع جديد ومختلف يرتكز على عدم السماح بوجود دول مركزية كبرى في المنطقة، والعمل على تفتيت ما هو قائم منها وتحويله إلى كيانات صغيرة تقوم على أسس طائفية أو عرقية.
فإذا نجحت الحركة الصهيونية في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، فإنها تكون قد ضربت عصفورين بحجر واحد؛ تحويل إسرائيل إلى دولة طبيعية في محيطها تقوم على نفس الأسس التي تقوم عليها الدول المجاورة، ولأنها ستكون الدولة الأكبر والأقوى والأكثر تقدما في المنطقة، فسوف تصبح مؤهلة طبيعياً لقيادتها والتحكم في تفاعلاتها والقيام بدور ضابط الإيقاع في صراعاتها.

يعتبر الكثير من المحللين السياسيين أن سقوط بغداد كان الخطوة الأولى في خطة تغيير خريطة الشرق الأوسط الجيوسياسية، والتي اكتملت لاحقاً بما عرف "بثورات الربيع العربي" والتي أسقطت العديد من الأنظمة العربية، وعلى الرغم من اختلاف الوسائل والظروف، إلا أن الزعم بأن نشر الديمقراطية هو الهدف الأسمى، لتغيير كان الأمل والوسيلة التي استُخدِمت في إسقاط أنظمة عربية واحداً تلو الآخر، والنتيجة، فوضى وعنف ودمار !

ومنذ أن أشعل البوعزيزي النار في جسده معلناً بداية الربيع العربي، تحول فيما بعد إلى إعصار جارف، والعالم العربي يعيش انتحاراً جماعياً على كل الأصعدة، انتحار أمني وسياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي وأخلاقي. ما يحصل في منطقتنا محبط ومقلق ليس فقط على مستوى الأحداث السياسية، فما أُطلِق عليه ثورات الربيع العربي أحدث انقلاباً سياسياً على مستوى النظام الإقليمي في الشرق الأوسط، وأيضاً على مستوى النظام الدولي بصفة عامة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر قد صَرّح في عام 2012 وقال: إن هناك سبع دول عربية تمثل أهمية استراتيجية واقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية، وكل الأحداث التي تجري في هذه الدول تسير بشكل مُرضي لنا وطبقاً للسياسات المرسومة لها من قبل.
إن الغرب عامة والصهيونية خاصة لا يَكلّون ولا يملّون أبداً من سعيهم للسيطرة على الشرق الأوسط مهما كانت العقبات، وهي مؤامرة كبرى غايتها إنتاج ثقافة جديدة في السياسة والنظم الاقتصادية والتعليمية والثقافية.
فها هم قد أسقطوا العراق (الحدود الشرقية لإسرائيل الكبرى) وأسقطوا مصر وليبيا (الحدود الغربية لإسرائيل الكبرى) وفي طريقهم لإسقاط سوريا (الجزء الشمالي لإسرائيل الكبرى).

وفي النهاية ما زال العجيب أن الحكومات العربية لم يفهموا بعد أن عمليات السلام (في كل مكان بالشرق الأوسط) بقيادة أمريكا ما هي إلا أحد آليات تنفيذ المخطط الصهيوني؛ لإزالتهم وإقامة دولة إسرائيل الكبرى والتي تمتد من النيل إلى الفرات، ولتحقيق خارطة الشرق الأوسط الجديد ! ولْتَشْهد وتسجِّل يا تاريخ أن عواصم عربية تسقط كحبات الرمل بفعل الرياح والزوابع العربية، وبفعل التآمر الغربي الأمريكي الصهيوني.

قيم هذه المدونة:
1
وكلن هلا أثبتم انكم عراقيون؟! / زيد كاظم عبد شحاثة
العراق بألف خير.../ حسن حاتم المذكور

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 12 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

شرعية الفصائل المسلحة من عدمه لم يشهد العهد الملكي الذي اعقب قيام الدولة العراقية أي مظاهر مسلحة خار
تفتحت عيوننا؛ ونحن نشاهد حلقات المسلسل الكارتوني "مغامرات الفضاء"، وتعلقت قلوبنا بذلك البطل الذي لاي
ما زلنا نخوض في بحر التغيير، وما زال شاطئ الأمان بعيدا عنا، بل هو أبعد من مرآنا، وقد يكون هذا دافعا
بعد ان طالها "النسيان" لعقود مضت... اظهر الرئيس  ترامپ "شجاعة استثنائية" في طرح قضية القدس بشكل
قرار ترامب في أهداء القدس كعاصمة أبدية لأسرائيل جاء تظهيراً لمسارٍ تسووي ينهي القضية الفلسطينية بالت
 الواجب الوطني يحتم علينا البكاء لنقص الروح الوطنية العربية ليس الا...بيتأريخ المدن الانكليزية ذهبتُ
لا ريب أنّ هنالك سلسلة وبأولوياتٍ متداخلة من المتطلبات والمعضلات والملفات التي تقف عند بوابة مكتب رئ
الشعب العراقي نسيج متجانس ومتماسك, من مجموعة من الأطياف, ترتبط بوحدة العيش المشترك, ورابطة الدم, وال
لم يترك " علماء السلاطين " موضوعا مضرا بالأمّة ومهينا لكرامتها إلا وافتوا فيه، وحلّلوه واعتبروه لمصل
لماذا اعلان القدس عاصمة لاسرائيل باطل شرعا وقانونا في يوم 7-12-2017-اعلن الرئيس الامريكي ان القدس عا