الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أوقفوا .. عنف النساء على الرجال! / حسين عمران

انتبهوا الى ازدواجية المجتمع هذه.. حينما يسمع بعضنا عن "ضرب" الزوج لزوجته، فاننا نتعاطف فورا مع المرأة ونقول "مسكينة" زوجها يضربها.. لكن حينما تضرب هذه "المسكينة" زوجها فاننا لا نتعاطف مع الزوج ونقول عنه بأنه "ليس رجلا"!!

انها ازدواجية، اليس كذلك؟

لكن.. قد يسأل بعضكم هل فعلا هناك زوجات تضرب ازواجهن؟ نجيب باعلى اصواتنا بـ"نعم" بل هناك زوجات "يقتلن" أزواجهن خنقا او ضربا بالساطور!

سمعنا.. ان الزوجة المصرية هي الأولى عالمياً في ضرب الأزواج، حيث وصلت النسبة إلى 50.6% من  عدد المتزوجين في مصر.

وليس مصر وحدها ترتفع فيها ظاهرة العنف ضد الرجال ففي اسكتلندا أظهرت دراسة أجرتها جامعة جلاسكو على 200 امرأة شملهن الاستطلاع أن 60% من النساء يؤيدن ضرب الزوجة لزوجها. بينما اعترفت 35% منهن بضرب أزواجهن،  أما في بريطانيا فأكثر من 40% من حوادث العنف المنزلي أبطالها من النساء حسب تقرير لصحيفة الغارديان اللندنية، وفي الولايات المتحدة الأمريكية أشارت صحيفة "التلغراف" الى انه في عامي 2014-2015 توفي 199 رجلاً على أيدي زوجاتهم إضافة الى تعرض 500 ألف رجل لشتى أنواع العنف من قبل  الزوجة أي ما يقارب 2.8% من الرجال.

أما في العالم العربي فالحال ليس أفضل، إذ نشرت صحيفة سبق السعودية أن الجهات المختصة تلقت أكثر من 557 ألف شكوى من أزواج تعرضوا للضرب من قبل زوجاتهم، وفي الكويت نشرت صحيفة القبس أن 35% من نساء الكويت شعرن بالمتعة بعد ضربهن وتعذيبهن لأزواجهن. 

أعلم.. أن بعضكم يتساءل وماذا عن العراق؟.. هل هناك زوجات يضربن ازواجهن؟

أقول.. ليست هناك إحصائية دقيقة توضح ذلك، لكن وجدت إحصائية عن هذه الظاهرة في إقليم كردستان العراق حيث اشارت إحصائية لاتحاد رجال كردستان الى ان العام الماضي فقط شهد 583 حالة عنف ضد الرجال من قبل النساء مقارنة بـ526 حالة في العام 2015، أي ان هذه الظاهرة في ازدياد واضح.

ولا يعتقد بعضكم ان العنف ضد الرجال يقتصر على الإهانة او الضرب باليد او "المكنسة" بل ان العنف يتحول أحيانا الى القتل، اذ اشارت الإحصائية الى مقتل 8 رجال على يد زوجاتهم العام الماضي، مقارنة بـ6 رجال عام 2015!!

وهنا نتساءل لماذا لا يبوح الزوج بعنف زوجته عليه؟ أقول لأننا مجتمع ذكوري، فإن أي رجل يصرح بأنه يتعرض الى الضرب على يد زوجته فانه يشار اليه بأنه ضعيف ولا شخصية له، ثم اذا كان الرجل ليس صاحب السلطة في البيت يعتبر فضيحة في المجتمعات العربية، فكيف إذا كانت زوجته تضربه؟

أما أسباب العنف ضد الرجال فكثيرة، منها أسباب نفسية او اجتماعية او عاطفية، لكن مهما تعددت الأسباب فان السبب المادي يبقى هو الأساس في ظاهرة العنف ضد الرجال، اذ بسبب كونه عاطلا عن العمل حيث تقوم الزوجة بالصرف  لذا ينتج عن ذلك عدم استطاعة الزوج تلبية طلبات زوجته اليومية مما تؤدي الى تعنيفه لفظياً أو يدوياً!

ونكرر.. اذا كان المجتمع  يتعاطف كثيرا حينما يرى "امرأة" ضُربت من قبل زوجها، فإن الوضع مختلف مع الرجل، فهو يعده (ليس رجلاً) من تقدر على ضربه امرأة، وهذا ما يجعل الكثير من الأزواج لا يفصحون صراحة حتى لأقرب الناس لهم بما يعانونه من نسائهم، كونه يُعد أمراً مخجلاً لهم.

إذن.. في الحالة هذه.. هل ندعو الى يوم عالمي للحد من العنف ضد الرجل؟

 

 ش

1
شيء عن أزمة السكن في العراق / حسين عمران
من (يوقظ) خلايا داعش النائمة؟! / حسين عمران

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأحد، 27 أيار 2018

مقالات ذات علاقة

وانه اتابع حلقة اليوم من برنامج رامز تحت الصفر وكانت ضيفة البرنامج الفنانة الوديعة شيرين عبدالوهاب ل
لولا الأدلّة التي غدت ثبوتيّةً بالجرم المشهود من افلام تسجيلية موثّقة , ومن اخبارٍ مسرّبة من داخل ال
لكل مقامه لو كان الإنصاف حليف المستضعفين ، داخل "تطوان" الحاضرين .... مبتغى كرامة الكرماء عدم الإصغا
لقد شهدت الأنتخابات الأخيرة في العراق يوم السبت 12-5-2018 مقاطعة قياسية هي الأول من نوعها على مدى ال
لا أريد بالطبع ان انتقص من دولة رواندا, اقول هكذا لأن عنوان المقال جاء (رواندا الافريقية الصغيرة), ب
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أكدت مصادر في الحزب الشيوعي العراقي إن قنبلتين محليتي الصنع استهد

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 09 كانون2 2017
  3244 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

: - الصحفي مجيد السعدي كلاب لا اباء لهم عرب ولا امهات !! / صادق فرج التميمي
24 أيار 2018
نعتبرها كتابات خالدة صورة من ماضي عشناه وحاضر يقتل فينا بدل الشفاء حرو...
: - محمد صالح الجبوري حكايات من المقهى ...٢ / محمد صالح الجبوري
06 أيار 2018
الاستاذ محمد حميد تحية طيبة وبعد نعم كما ذكرت في تعليقك الجميل،شكرا ل...
: - ?إيمي? ثورة الماضى وسكون الحاضر وضجيج وصراع المستقبل / د معاذ فرماوى
03 أيار 2018
بالتوفيق إن شاءالله وفِي إنتظار مقالات مفيده أخري
: - احمد قصيدة : بمناسبة انتخابات العراق / موفق نعمة الكرعاوي
02 أيار 2018
حبيبي يحفظكم الله دمت أديبا معبراً عن هموم شعبك

مدونات الكتاب

admin
15 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -حذرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، ا
2408 زيارة
محرر
17 آذار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - صادف يوم الخميس 9 مارس/آذار، الذكرى الـ 93 لولادة يوري غاغ
4032 زيارة
رافت الجاولي
14 كانون2 2017
النجاح والفشل مرتبطان بطبيعة الإنسان،فهو الوحيد القادر عل تغيير الذات من خلال نبش التربة في داخ
3226 زيارة
ادهم النعماني
19 أيلول 2017
ان لم تعصف بالزمن فمن المؤكد انه سيعصفك بما يؤدي الى ان يشل حركتك. فلم يعد الزمن رهن العابثين و
2467 زيارة
محمد حسب
25 تشرين2 2017
‎" يظل الرجل طفلاً, حتى تموت امه, فإذا ماتت, شاخ فجأة "‎ادولف هتلر‎الليل.. لا اظن إني عرفتُ معن
1487 زيارة
الأسف هو الحزن على زمان, عند الإمعان في مجرياته, مرت الساعات والأيام والأشهر مشكلة سنينا, تحمل
1084 زيارة
سهى بطرس قوجا
06 تموز 2011
وعد الرب شعبه بوعد الخلاص والسير في طريق السلام، أرسل أنبيائه من أجل قطيعه التائه، ولكن لم يتبّ
3450 زيارة
هادي جلو مرعي
17 نيسان 2017
لمرات ومرات كنت أقف عند باب كلية المأمون الجامعة التي أنهيت دراستي فيها وهي في جانب الكرخ من بغ
3231 زيارة
زيد الحلي
12 حزيران 2017
بغداد تئن من منغصات التجاوزات على شوارعها وساحاتها ، وخنقتها الفوضى ، الى الحد الذي وصفتها منظ
2428 زيارة
محرر
10 تشرين1 2017
رغم اختياره للمشاركة في المسابقة النهائية لنيل إحدى الجوائز الثلاث في مهرجان شفشاون الدولي للتص
3267 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال