لكي لاتنصر علينا الكراهية...! / د. هاشم حسن التميمي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لكي لاتنصر علينا الكراهية...! / د. هاشم حسن التميمي

كلما طالعت التعليقات المتعجلة والاحكام التعسفيةعلى صفحات التواصل الاجتماعي شعرت بالغثيان وتاكد لي بان هذه الوسائط نعمة في الشعوب المتحضرة وهي نقمة للامم المتخلفة التي تغرق بالاحقاد والكراهية ...!
والامثلة كثيرة لاتعد ولاتحصى ويمكن مطالعة هذه التعليقات حول مختلف القضايا فنجد اغلبها يعبر عن سوء الظن والحقد وتسقيط الاخر والتحريض على قتله وتجريمه بدون دليل او معلومات، وللاسف يندفع في هذا المارثون الاسود شخصيات ثقافية واكاديمية معروفة تتساوى مع الجهلة في غلوهم وتطرفهم وانطلاقهم من زوايا ضيقة في التفكير والانتماء متناسين الموقف الانساني وروح المحبة والتسامح والامانة في اطلاق الاحكام والصفات على الاخرين والانسياق مع جوقة الشتامين بدون دليل او وثيقة وبمجرد التكهن والخنوع للاسقاطات الذاتية والنرجسية التي تصيب البعض فلايرى من العالم الا نفسه ومن الاعمال الا انجازاته ، ويقود هذا الشعور المتعاظم بحب الذات او التعبير المصطنع عن الولاء صاحبه لارتكاب حماقات في ايذاء الاخرين بالاقوال والافعال ويعزز مواقف الغوغاء ويشرعن افعالهم ومواقفهم التي تثير الرعب وتمزق نسيج السلم الاهلي بدلا من اشاعة روح التسامح والحوار الموضوعي ، والدعوة لثقافة التحري والتقصي قبل الانجراف مع المغردين لمجرد التغريد مع القطيع المجنون...!
اننا بحاجة ماسة لمراجعة الطريقة التي نتحاور بها والاساليب التي نعلق فيها بطريقة حضارية وانسانية تبتعد عن التجريح والتحريض واثارة الكراهية ، فتكفينا الايام بل السنوات والعقود والقرون التي حصدت منا ملايين الارواح البريئة بسبب هذه الافكار الهدامة وكان الاديان والسياسة ليس فيهما الا الاحقاد والقتل والتفرد ولاتتسع للمحبة والتسامح والتعايش المشترك ، ليس الخطا في الدين او السياسة بل يكمن فيمن ادعى التدين بجهل واحترف السياسة بغباء وانتمى للثقافة بتصنع ، والاغلبية للاسف مارست هذه الصفات بدون اخلاق فتحولت كل الوسائل الى نقمة وارادها الله لنا نعمة. وبدون مراجعة وتاني بالاقوال والافعال ستنتصر الكراهية وستحصد اخر ماتبقى من بشر وحجر.

الدراسة في الجامعات الدنماركية
خيولُ الَّلهفةِ / مرام عطية
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 16 تموز 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 14 كانون2 2017
  4063 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

: - أسماء محمد مصطفى / كاتبة المقال مائدة نزهت .. الصوت المتفرد / اسماء محمد مصطفى
10 تموز 2018
تصحيح للتعليق السابق : ـ في السطر الرابع : مائدة نزهت التي بدأت مسيرته...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

يواجه العراق اليوم هجمة شرسة من عدو إرهابي شرس وخبيث، اسمه (داعش)، والذي وهو نتاج تحالف ال
ان تــــزايد اعداد خريجي الدراسة الإعداديـــة لم يقترن معه أي مؤشر لجودة هذه الاعداد من نا
احمد صبري
18 نيسان 2015
إشكالية الوضع بالعراق أخذت طابعا مغايرا لطبيعة الأوضاع التي تشهدها المنطقة عموما واتجاهاته
زكي رضا
25 آذار 2018
ليس هناك عراقي وطنّي واحد بهذا البلد المستباح يستطيع أن يجد عذرا للنظام البعثي الفاشي وزعي
صدر حديثا عن دار الحكمة بلندن كتاب (التشيع العربى والتشيع الفارسى) للباحث الأكاديمى نبيل ا
ويبقى القمرسلوى للبشرلليل صديقوجهه بملايين الصوروإذا أقبل القمرالنهار يفر ويندحروكل مكلوم
سلام محمد العامري
05 حزيران 2017
ألتظاهر السلمي مظهر حضاري, يتخذه الشعب أو أحزاب معارضة للحكومات, وكلٌ لهُ أسبابه, إلا أن ا
جواد العطار
20 حزيران 2016
خطاب رئيس مجلس الوزراء مساء الجمعة الذي تحدث فيه عن احكام السيطرة على مركز مدينة الفلوجة و
ماذا حدث و ما الذي تغير في واقعنا وعالمنا العربي ألبائس هل تغير شيء ونحن لا ندرك أم أننا ف
سارة حسين
09 كانون2 2015
دول تبنت الاقتصاد والحياة العملية لتقود البشرية .فأصبحت سياساتها مع دول العالم ملتصقه بالم

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال