الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

1 دقيقة وقت القراءة ( 271 كلمة )

خداع الهوى / حنان تركي الشمري

سابقا كانوا الرجال يتسابقون عند حوانيت الوراقين في سوق المتنبي وغيره يبحثون عن دواوين العشق والغرام عند شعراء الغزل كشعر عنترة لعبلة.. وشعر جميل لبثينة وشعر قيس إلى ليلى ...حتى جاء نزار قباني فغزا بحور العشق بكلامه واعذوبة تشابيه وصفه حتى اعتبره بعض العشاق الاه الغزل.. ورنمت الرجال باغاني السيدة ام كلثوم فهذا يسمع اغنية سيرة الحب وذلك يطرب على ودارت الأيام وكل يبكي على ليلاه واستمر حسين نعمه ينادي ياحريمه ليشعل نار الهوى في خلجات عشاق الفراتين...وراح الرجال عشاقا يتهافتون بكتابة احلى التعابير واقتناء أجمل العبارات لتنال رضا ملكات قلوبهم وخليلات أرواحهم كانو يخافون عليهن من نسمات الهوى لو داعبت خصالهن كانوا عليهن أشد حرصا من اهلهن وذويهن ومن انفسهن.. كان عشقهم صادق قدسي... تهتز له أركان السماء بصدقهم... كانوا يعشقون بصمت... ويتباهون بعشقهم لمعشوقتهم... ولا يطلعون أحد على مايعرفون... أما الآن.. كل شيء تغير... لم يعد العاشق يهيم بمن يحب على العكس قام يتفنن بفن الكلام.. ويتقن سحر المناورة... ويكون ماهرا بالاعيب الهوى لقاء الإيقاع بأكثر عدد من فرائسه... ويضيف إلى رصيده أعدادا ممن وقعوا ضحية كذبه وخداعه... وبعد التطور المهول الذي أجري وجرى على شبكات التواصل الاجتماعي من فيس بوك وتويتر وفايبر وغيره زادت فرص القرصنة على حساب العشق وأحاديث الهوى وزاد الكذب وزاد الاحتيال... وبفعل الضروف الصعبة التي تمر بها فتياتنا وحلمها بفارس الأحلام... وغياب الموجه والناصح... وسهولة استخدام منظومة التواصل والتي تبيح الاتصال مع الشباب... بغياب الاهل أو بوجودهم... زادت نسبة الإيقاع... وارتفعت حالات الخداع... وغاب العشق... وانتهى الحب... وغادر الحلم الوردي... ليصبح بديله الغريزة واشباعها.. التباهي على حساب اعراضنا وستر بناتنا... ولكن إن ربك لبالمرصاد.. وكما تدين تدان.. ولكن عهدنا بشبابنا وفتياتنا... إن يحرصوا على أن ينزلقوا بمنزلق خطر في وقت لا تنفع فيه الملامة

طفوف العامريه / نور الهدى محمد صعيصع
عرض فيلم عن أسطورة "حرب النجوم" في موسكو

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 13 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 18 كانون2 2017
  5870 زيارة

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2876 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
5543 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5452 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6391 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5171 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
1773 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6993 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4827 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5076 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4755 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال