الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العراق بين الانتصارات العسكرية والإخفاقات السياسية المتفاقمة! / كاظم حبيب

تتحقق يومياً انتصارات مهمة معمدة بدم الإنسان العراقي في جبهات القتال ضد عصابات داعش المتوحشة بالموصل وضواحيها، وهي نتيجة منطقية للتعاون والتنسيق والهدف المشترك لكل القوى المقاتلة، في حين يتحمل الشعب العراقي ببغداد المزيد من الإخفاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وهي نتيجة منطقية أيضاً لإصرار القوى الطائفية الحاكمة على مواصلة نهجها الطائفي المقيت والقاتل لروح المواطنة، والتشبث بممارسة سياسات أكثر تمييزاً وتهميشاً وإقصاءً للمواطنة والمواطن العراقيين، بسبب قوميته أو دينه أو مذهبه أو فلسفته وفكره ورأيه، والإصرار على طرح مشروع بائس ومريب أطلق عليه "مشروع التسوية السياسية، من جانب القوى الأكثر طائفية في البيت الشيعي، من أجل الإبقاء على الحكم النهائي في التسوية بيد التحالف الوطني أو البيت الشيعي، وهو الذي يلغي عملياً مبدأ المواطنة العراقية الموحدة والمتساوية أولاً، والبدء منذ الآن بتزوير الانتخابات العامة القادمة بطرح قرار الأخذ بالطريقة الأكثر سوءاً لتضمن للبيت الشيعي السيطرة التامة على مجلس النواب ثانياً، إضافة إلى سياسات الإيغال بقهر مصالح الجماهير بما في ذلك مشروع خصخصة مؤسسات الكهرباء وغيرها.
إن الصراعات الدائرة في الساحة السياسية العراقية تؤججها ليس مطامع القوى الطائفية العراقية، وهي وحدها كافة لتدمير العراق كله، كما جرى ويجري حتى الآن منذ ثلاثة عشر عاماً فحسب، بل وبسبب تفاقم التدخل الفظ لإيران، عبر أتباعها الخانعين والخاضعين بمذلة لولاية الفقيه، وعلى رأسهم رئيس الحكومة السابق ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالعراق، وقادة المليشيات الطائفية المسلحة، من جهة، وأولئك الذين يأتمرون بأوامر وتوجيهات السعودية وقطر، من أمثال رئيس مجلس النواب السابق، أو بأوامر تنظيم الإخوان المسلمين الدولي من أمثال رئيس مجلس النواب الحالي ومن لف لفهما.
كان المتوقع أن تبدأ هذه الأحزاب الإسلامية السياسية الحاكمة بحملة ضد القوى الوطنية النظيفة في المجتمع العراقي في أعقاب الانتهاء من تحرير الموصل. إلا إن هذه القوى المسيرة من الخارج بدأت اليوم عملها حتى قبل الانتهاء من معارك الموصل، سواء أكان بالاختطاف، أم الاعتقال السري والتعذيب والتهديد، أم بضرب المظاهرات الشعبية والتجمعات، أم بفض الاعتصامات والتجمعات أم بالاعتداء على مدراء المدارس والمعلمين وفي الجامعات لفرض ما يريدون تحقيقه بالقوة. وإذا كان البعض يتأمل بعض الخير من رئيس الوزراء الحالي ويتحدث عن الصراعات الداخلية، فهو أمر لا يعني عدم وجود صراعات داخلية ولا منافسات في ما بين قادة هذه الأحزاب، ولكن كلها تتفق في المحصلة النهائية على فرض الحالة الراهنة وتكريسها بالعراق، والتي لا تعني سوى اغتصاب الإنسان العراقي وسلب حريته وحقوقه الأساسية، بما في ذلك وقبل كل شيء حق المواطنة الحرة والمتساوية.
إن دول الجوار كلها دون استثناء لا تريد الخير للعراق ولا تريد الراحة للإنسان العراقي، بل تريد كل دولة منها فرض نفسها ومصالحها على الشعب العراقي من خلال الحكام الحاليين. وهو الأمر الذي يساعد على تمشية مخططاتها في الهيمنة الفعلية على العراق بهذا الاتجاه أو ذاك وفرض سياساتها عليه، وهو الأمر الذي يتطلب التصدي لها من جانب الشعب العراقي ومقاومتها وتعبئة الشعب لرفضها. ولا يمكن أن يتحقق التصدي لهذا المخطط الإجرامي الذي تقوده إيران من جهة، والسعودية وقطر وتركيا من جهة أخرى، إلا من خلال العمل على توفير المناخ المناسب لتعاون القوى اليسارية، حتى لو كانت هذه التجمعات من ثلاثة أشخاص، وتعاون القوى الديمقراطية واللبرالية العلمانية، حتى لو كان هناك نقاط قليلة يتم الاتفاق عليها من أجل مواجهة المشاريع المناهضة لعراق ديمقراطي مدني علماني اتحادي، وكذلك مع بعض شيوخ الدين المتدينين والعلمانيين والمؤمنين من المسلمين العلمانيين، وكذلك قوى القوميات الأخرى المضطهدة والتي فُرض عليها التمييز والتهميش والإقصاء حتى الآن وسيبقى قائماً ما دام النظام السياسي القائم بالعراق نظاماً طائفياً محاصصياً على أساس طائفي وليس مدنياً ديمقراطياً علمانيا.
لنعمل من أجل التعاون والتنسيق والتحالف بين كل القوى التي ترفض الطائفية السياسية والمحاصصة الطائفية في الحكم، وترفض التمييز والتهميش والإقصاء، وترفض التبعية للدول الأجنبية، وتناضل من أجل استكمال استقلال البلاد وسيادة العراق المثلمة حالياً، ومن أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية اتحادية، وإنقاذ الدولة الحالية من هشاشتها وهامشية دورها.   

قيم هذه المدونة:
0
لولا التقوى لكنت أدهى العرب"السلطة زهد بالعلم نهما
أيقونة الروح / رحيم الربيعي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 22 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية تمديد حظر سفر
من عام  1948 وإلى يومنا هذا لم تُقر حقوق الشعب الفلسطيني مطلقاً يطول الزمان أو قصر  دم الشهداء لم يُ
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
حادثة جامعة كركوك التي حدثت  قبل ايام سوف تمر مرور الكرام كسابقاتها ولكنها ستبقى وصمة عار على جبين ج
يؤكد مذهب الحوكمة الاستراتيجي بأنه نموذجا حديث ومتطور للقيادة والإدارة الرشيدة , المسند بمنظومة التش
قرأت وسمعت قيام دولة المنحرفين في السعودية بضرب دولة اليمن التي دفعت سنينا زائفة باسم الحرية والديمق

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 21 كانون2 2017
  2408 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

د. محمد الجبوري الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
21 شباط 2018
الأستاذ الفاضل حسين الحمداني من وجع المشهد العراقي نكتب لكي يستيقظ شعب...
حسين يعقوب الحمداني الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
20 شباط 2018
د. محمد عبدالهادي الجبوري موضوع مهم جدا وهو قاعدة حقيقية لمنهج الأنتخا...
حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
خلود بدران للصداقة معك معنى آخر / خلود بدران
18 شباط 2018
جميل جدا ومعبر

مدونات الكتاب

قاسم محمد علي
02 حزيران 2016
نحاول من خلال هذا المقال تسليط الضوء على المواقف والتصريحات الغير ملتزمة والغير مسؤولة لبعض قيا
3229 زيارة
عزيز الحافظ
04 شباط 2014
مبروك! لغم أرضي لكل فرد عراقي جاهز للقتل! بدون مقدمات وحتى لايفرح العراقي مع قدوم شهر رمضا
3556 زيارة
مع ان وزارة النفط، وزارة سيادية عملها اقتصادي، بروح او نكهة سياسية. لكنها في الوقت نفسه لها مها
2905 زيارة
راهبة الخميسي
22 آذار 2017
قطرة من طهر حليبك الذي شربته...قطرة واحدة تكفي حناناً يغطي كل الكون.أمي يامن تأطرت سيرتك بالشجا
2334 زيارة
خلود الحسناوي
10 أيار 2017
متابعة : خلود الحسناوي  بحضور نخبوي ثقافي وفكري مميز ضم عددا من المثقفين والفنانين وا
2817 زيارة
صادق الصافي
23 تشرين2 2013
يقول مفكر أيطالي .. نحن نخدم الدولة لأنها ضرورية, لكننا لا نحب الدولة ولا يمكن أن نحبها ,لايمكن
3088 زيارة
ستار الجودة
07 نيسان 2016
يجمع علماء النحو والتفسير بان كلمة "عراة" جمع لمفرد كلمة "عار" والأخيرة تفسر في لهجتنا الدارجة
2818 زيارة
وداد فرحان
14 تشرين1 2016
 السلام هو سلوك حيوي معيشي ينبع من قيم المجتمع واتجاهاته ويجب أن يربى عليه الأفراد منذ نعو
3164 زيارة
تواصل الكوادر الفنية في وحدة التطريز التابعة إلى قسم الصيانة الهندسية في العتبة العلوية المقدسة
557 زيارة
رياض ابو رغيف
05 حزيران 2013
تعد حياة الائمة من اهل البيت الكرام (ع ) مواضع اشراق وتنوير  في تاريخ الاسلام والمسلمين ولان حض
3887 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال