Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 23 كانون2 2017
  1893 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

تمسك أنقرة بوحدة أراضي دول المنطقة وحرمان البلدان الغريبة من فرض القرارات عليها

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -

أفرد الرئيس التركي أولويتين رئيسيتين في نهج بلاده في المنطقة مشددا على تمسك أنقرة بوحدة أراضي دول المنطقة وحرمان البلدان الغريبة من فرض القرارات عليها التي لا تتسق مع خصائصها.

ويبدو أن خطط واشنطن لخلق هلال كردي يمتد من العراق حتى شرق المتوسط التي تهدد أراضي بلاده اتضحت للرئيس التركي.

كما تبين لأردوغان أن ما سمي بـ"مشروع الشرق الأوسط الكبير" لم يكن مجرد مصطلح عابر تناقله الساسة الأمريكيون ليروج على كل لسان، بل تضمن نوايا حقيقية وخطوات تنخرط فيها إسرائيل لتفتيت الفضاء الجيوسياسي في المنطقة عبر أحزمة من الفوضى في إطار ما سمي بـ"الفوضى الخلاقة من لبنان إلى أفغانستان".

مشروع التفتيت تضمن صيغتين استندت الأولى فيه إلى مبدأ "البلقنة"، والثانية إلى "الفنلدة"، أي فرض الاستقرار، واستطاع الرئيس الأمريكي باراك أوباما وفريقه إطلاق المرحلة الأولى من هذا المشروع بنجاح.

تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب التي يعلن فيها تمسك بلاده بنصب منظومة دفاع صاروخية مضادة لإيران، وفسخ الاتفاق النووي معها، تعيد إلى الأذهان تصريحات باراك أوباما في البدايات الأولى لرئاسته حينما كان ينتقد سياسة جورج بوش الابن في الشرق الأوسط، ليستأنفها هو في وقت لاحق من حكمه.  

جميع هذه التطورات، وضعت الدبلوماسية التركية في موقف صعب، حيث برزت خلافات كبيرة بين أنقرة وواشنطن حول المشكلة الكردية، فيما تبقى أنقرة تأمل رغم ذلك في أن تتفق في وقت لاحق على سبل تسوية هذه القضية مع الحلف الغربي الذي تنسب نفسها إليه.

كما تخشى أنقرة في ظل هذا الوضع والحرب في سوريا والعراق، أن تحل موسكو والصين محل واشنطن في المنطقة، وتستذكر ما أفصح عنه زبيغنيف بجيزينسكي، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق الذي أشار إلى أن "تركيا وإيران بلدان بلقانيان أوراسيان معرضان لاندلاع نزاعات إثنية داخلهما، وإذا ما تزعزع الوضع في أحدهما فإن مشاكل المنطقة قد تخرج عن السيطرة بالكامل".

وفي تحليل للترقب التركي، وما سبقه من تطورات انتهت بوصول دونالد ترامب إلى السلطة في الولايات المتحدة، رجحت صحيفة Dagbladet النرويجية ظهور تحالف ثلاثي يضم ترامب وبوتين وأردوغان "يضغط من الخارج على الاتحاد الأوروبي بما يخدم حمله على إطلاق الإصلاحات الداخلية"، ويضع أمام بروكسل والعالم بأسره معادلة رياضية معقدة تضم عددا كبيرا من المجاهيل.

وأضافت الصحيفة النرويجية، أن "بوتين من جهته يطبق على الاتحاد الأوروبي عند حدوده الشرقية، ناهيك عن خروج بريطانيا الذي أضعفه، فيما ترامب يهدد من عنده التضامن القائم في الناتو، تزامنا مع تخويف أردوغان بروكسل بتشريع بواباته الحدودية في وجه اللاجئين إلى أوروبا الأمر الذي يعمق الخلافات الداخلية هناك".

التحالف الثلاثي هذا الذي أشارت إليه الصحيفة النرويجية، لن يقوم إلا إذا قرر بوتين وترامب ضم أردوغان إلى حلفهما للإفادة من دوره في لعبة يديرانها خارج نطاق الشرق الأوسط الكبير، فيما إذا قام حلف ثنائي بين ترامب وأردوغان، فإنه لن يحظى بفعالية تذكر، ولن يخدم ترامب ولو حتى في الشرق الأوسط.

قيم هذه المدونة:
تونس تبلغ دور الثمانية الكبار لكأس أمم إفريقيا 201
دعوة مارين لوبان دول الاتحاد الأوروبي إلى بناء نظا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 24 أيلول 2017