Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 26 كانون2 2017
  1489 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

الصحفية المبدعة نرمين المفتي : العراق اولا قبل القومية والطائفة

نشرت الزميلة (بانوراما) في عددها الاول للسنة الجديدة الصادر في استراليا اليوم ، مقابلة صحفية مع الزميلة نرمين المفتي ، اجراها الزميل رعد اليوسف المشرف على الشبكة .. ننشرها بتقدير ووفق صيغة التعاون المشترك مع الجريدة ورئيسة التحرير المبدعة وداد فرحان .

كوبنهاكن / رعد اليوسف

للزمن قوانينه.. ومن قوانين الزمن .. الأثر .. بمعنى انه لن يمر دون ان يترك بصمة او تغيير في قلب او سلوك او سياسة او اخلاق .
ونادرا ما يستطيع الانسان ان يعطل هذه القوانين ، ويحد من تأثيرها عليه وتغيير سلوكه ، نحو الأسوأ ،  خاصة في ظروف تعم فيها الخيانات .. ويسوّق في دكاكينها الفساد دون خجل .. اذ يحتاج الى شحذ طاقات اخلاقية عالية يتحدى فيها رداءة الزمن في مراحل اللاأخلاق التي تشهدها حُقبه .
وفي تدهور مثل الذي شهده العراق ، صار الانسان  الذي يحافظ على ثوابته الاخلاقية ،  مثل الذي يقبض على الجمرة ويشد بأصابعه عليها.
اكثر من عشرين سنة ، لم ارها ، حيث فرّقت بيننا ، دولا وبحارا ومحيطات ، عشرين سنة عبثت بالكثير من النفوس ، وهدّت إرادات قوية ، التقيتها في بغداد قبل أسابيع ،  فوجدتها بذات الهيئة ، وذلك الكبرياء، والعنفوان ، والارادة ، متحدّ ية السنين ، وتردي الأوضاع والفساد ، في النيل من جوهر أخلاقها وزعزعة أركان ايمانها بالكلمة الحرة والصحافة 
النزيهة..  وتتحدث بتفاؤل عن الشمس التي تقول بثقة عنها .. انها ستشرق ثانية.. هي زميلة  رحلة صحافة طويلة ،  يمتد جذرها لثمانينيات القرن الماضي .. نرمين المفتي .. الصحفية المتعددة المواهب .. الثابتة في الدفاع   . عن الحق ..والجريئة في الكتابة  دون الاكتراث بالمخاطر .
 ..دردشنا بمحبة وشوق واسى ولوعة عن زمن جميل .. واصدقاء وأحبة ..ومررنا بواقع غربة جديد مع فنجان قهوة ودخان سكائر . وكأي صحفي وظّفت الدردشة لتكون مادة صحفية .. فكانت على الشكل  التالي ..
نرمين المفتي ، عراقية من كركوك.. تخبرني لاول مرة انها تركمانية وتقول :  لكنني دائما اقدم انتمائي العراقي على انتمائي القومي مع فخري الكبير بكوني تركمانية..و طالما كتبت و أكدت انه لابد من الانتماء العراقي اولا و من ثم الانتماءات القومية و الدينية و الطائفية مع فخرنا و اعتزازنا بقومياتنا و دياناتنا و مذاهبنا. التنوع  يمنح قوة ، لكنه في العراق استغلوه ليحولوه الى عامل ضعف و بدل ان نكون مواطنين عراقيين جعلونا مكونات   ، مع  الاسف .!
العشق المبكر للكتابة

* احبت نرمين الكتابة منذ الطفولة و قبل ان تدخل المدرسة،حيث كان والديها ، رحمهما الله، يجلبان لها قصص الاطفال المصورة و يقرأن و يشرحان لها الأحداث..و منذئذ تقول احببت الكتابة وعشقتها..وتضيف :  في الصف الرابع الابتدائي، اصبحت مسؤولة النشرة الجدارية الأسبوعية، ذلك التقليد الرائع الذي اختفى من مدارسنا الان، و كان سبب اختياري لرئاسة تحرير النشرة، تفوقي في درس التعبير، تقليد اخر اختفى من مدارسنا الان، كانت المعلمة ترافقنا الى مكتبة المدرسة و تختار لنا قصصا لنقرأها و من ثم نعيد كتابتها باساليبنا و في الوقت نفسه كان والدي، رحمه الله، يجلب الصحف و المجلات، و قررت ان أكون صحفية. كان الوالدان يتمنون ان أكون طبيبة و فعلا قبلت في كلية الطب لكنني حولت الى كلية الآداب، ولم يقبلني قسم الاعلام بسبب شرط الانتماء الى الحزب الحاكم حينها و اخترت قسم الترجمة في اداب المستنصرية.. و كنا اول دورة فيها و كان اختياري صحيحا اذ يحتاج الصحفي لينجح في عمله ان يعرف لغات اخرى.

*مواد مدفوعة الثمن ؟!
وحينما حاولت استشراف رأي نرمين عن رؤيتها لواقع الصحافة والاعلام بعد 2003 ..قالت:

 لا بد من القول ان العراق لا يواجه فقط الارهاب بمعناه المتعارف عليه، انما يواجه (ارهابات) عديدة من ارهاب الفساد و حتى إرهاب الاعلام و ان كان الاخير اخطرها. الفوضى التي ارادها الاحتلال ( خلاقة ! ) في التدمير ليتمكن من فرض أجنداته، فسحت فرصا لاصدار المئات من الصحف اليومية و الأسبوعية و عشرات محطات الإذاعة و الفضائيات و كان من بينها صحفًا و إذاعات و فضائيات تصدر بمساهمات مالية امريكية تحت بند ( مواد مدفوعة الثمن ) و قطعا تلك المواد لم تكن لصالح العراق كما عرفناه بشعب واحد انما عراق المكونات. سادت الفوضى تلك الصحافة بكل اشكالها المكتوبة و المسموعة و المرئية و الالكترونية. بمرور السنوات، صمدت بعض الصحف و قل عددها و قل عدد الإذاعات و ارتفع عدد الفضائيات سواء التي تبث من داخل العراق او خارجه و بعضها مسمومة جدا بطائفيتها و عرقيتها.. بصورة عامة، لا أقول ان هناك صحافة متميزة في العراق الان، انما هناك صحفيون متميزون يجعلون المواقع التي يعملون بها مقبولة جماهيريا .   .
يقال ان الصحفي العراقي يمتلك قدرات خارقة وارادة استثنائية في التعاطي مع الواقع المرير الذي يصل حد التصفية بالكاتم وغيره ..هل هذا صحيح ؟!


تقول ام علي : نعم هذا القول صحيح جدا و عدد الشهداء و المغيبين من الصحفيين العراقيين دليل عليه. كان للصحفي العراقي، رغم المخاطر، فخر فضحه للأكاذيب الامريكية و استخدام قواته المحتلة لاسلحة ممنوعة دوليا و لفضيحة ابو غريب و غيرها و كان له فخر مواجهة الطائفية و الارهاب و فضح الفساد . طبعا ليس جميع الصحفيين. اذ هناك البعض و هم قلة اصبحوا طائفيين وعرقيين وفاسدين .


ولعشوائية المرحلة وضياع المقاييس ، تعرضت الاقلام الشريفة الى ضغوطات غير طبيعية ،ليس مظاهر فقط، اذ أقيمت العشرات من الدعاوى ضد الصحفيين و الصحف و كان القضاء عادلا في تبرئة الصحفيين. قطعا و هناك مسؤولون لا يستوعبون حرية التعبير.

ليست بحجم الطموح !
 

ولا بد ان يأخذنا الحديث الى المرأة العراقية وحجم مشاركتها في المشهد عموما ..فقالت نرمين ..المرأة عامة في العراق و بسبب الظروف اصبح نشاطها محددا في فترة ما بعد الاحتلال، لكنها بدأت تعيد نشاطها، هنا لا اقصد غالبية النائبات و اللواتي اصبحن سياسيات بالصدفة او ببركة الكوتا ( ٢٥٪‏ ). هناك صحفيات و إعلاميات متميزات الان في المشهد الإعلامي العراقي. و ان كانت النسبة ليست بحجم الطموح . 
   .

وعن الاعلام العراقي ومواكبته معارك التحرير ، كان لها رؤية ملخصها : محليا او عراقيا، تمكن الاعلام العراقي من مواكبة هذه المعارك، و لكن لكون الاعلام العراقي بلغة واحدة، لم يتمكن من إيصال الحقائق عالميا، لكنه في معارك الموصل نجح لدرجة ما في التأثير عالميا، و كان    * للانتصارات العسكرية مساهمة كبيرة بهذا التاثير .
والحديث لابد ايضا ان يمر بالفضائية التركمانية- احدى قنوات شبكة الاعلام العراقي، لنتعرف على واقعها واهميتها .. واسباب تأسيسها .. فقالت مديرة الفضائية ، السيدة نرمين :

 تأسست الفضائية التركمانية في ٢٠١٣ و بدأت البث التجريبي في أيلول من تلك السنة. يؤكد قانون شبكة الاعلام العراقي انها للعراقيين كلهم و يحق لها بث فضائيات باللغات الرسمية في العراق و أية لغة تراها الشبكة ضرورية..وان الهدف الرئيسي من فضائيتنا هو ان تكون جسرا بين بغداد و التركمان و اقصد ببغداد مركز صنع القرار، فضلا عن كونها جسرا بين العراق و الدول الناطقة بالتركية.و فضلا عن أهداف اخرى منها دعم الثقافة التركمانية و المحافظة على التراث التركماني و تدريب جيل شاب من الاعلاميين التركمان و القاء الضوء ايضا على مساهمات التركمان في مختلف المجالات مع تأسيس الدولة العراقية في 1921و محاولات تحقيق الأحلام التركمانية ضمن العراق الموحد و مؤخرا تسليط الضوء على مساهمات قوة التركمان، احدى فصائل الحشد الشعبي، في تحرير الاراضي و البلدات و المدن العراقية. نجاحنا خارجيا سيظل ليس بحجم الطموح ما لم نصعد على قمر ( ترك سات ) اذ اننا نبث من خلال القمرين عرب سات و نيل سات، تركمانيا أستطيع ان ادعي بأننا نجحنا جماهيريا بدليل المشاركات الهاتفية في برامجنا التفاعلية و لدينا برامج يشارك فيها الإخوة من القوميات العربية و الكردية و اخوتنا المسيحيين، في كركوك خاصة. و نبث ٢٤ ساعة.
(بانوراما) استراليا محطتنا الاخيرة

تقول ام علي في معرض الحديث عن الصحف والاعلام العراقي بالمهجر : (بانوراما) نموذج لصحافة عراقية تربط المغترب بوطنه وتساعد في الوقت ذاته المغتربين العراقيين في استراليا وتسلط الضوء على حياتهم .
ليس كل الصحافة العراقية في المهجر مثل( بانوراما)  ، انما هناك صحف الكترونية مسمومة وطائفية وتعمل على ( الحث ) على العنف وتنشر اكاذيبا وصورا مفبركة ، مع الاسف ،وفي المقابل هناك صحف تعمل على نبذ الطائفية والمحاصصة ومساعدة العراقيين مثل (بانوراما) التي نتابعها اسبوعيا .

في وداع نرمين .. وداع وطن وذكريات وشراكة اصدقاء ..  غيّبوا كضرغام ورحلوا كحاتم ورياض قاسم ..واخرين اطال الله في اعمارهم ..حقيقة مرت الساعات كنسمة ربيعية تهب من ضفاف دجلة او الفرات ..لتنتسم بها القلوب ، خاصة تلك القلوب التي تغربت بعيدا وما زالت وستبقى تحن الى الاصول.

قيم هذه المدونة:
رواية ( نافلة الخراب ) وسيكولوجية المكوّن الثقافي
جورجيت "حرة" بمساعدة أسرة مسلمة في الموصل

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 21 أيلول 2017