Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 28 كانون2 2017
  1856 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

معمر حبار
14 آذار 2014
منذ 4 أيام، تابعت نشرة الأخبار لفضائية فرنسية، جاء فيها .. عقب زلزال هايتي العام الماضي ولد توأ
2406 زيارة
حسام العقابي
29 كانون1 2016
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركطالب القيادي في كتلة الرافدين البرلمانية مق
2030 زيارة
ادهم النعماني
02 تشرين1 2017
ألعقل .. والرقي الإنسانيادهم النعماني واحدة من العجائب التي ترافق الانسان على الاقل من حين ولاد
1017 زيارة
حسام العقابي
13 تموز 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  الأحذية الذهبية اللامعة و المزخرفة و المرصعة بالجواه
1570 زيارة
هادي جلو مرعي
23 تموز 2014
 يقتل الكثير من الخلق، يموتون، تدهسهم السيارات وقد تضربهم العربات المارة ليلا ولاأحد يدرك كيف ك
2372 زيارة
محمد جواد شبر
24 نيسان 2017
يروّجُ بعض المغرضين أن بلاد فارس هي مصدر التشيّع وأنّ التشيّع وُجدَ في إيران قبل انتشاره في الع
2756 زيارة
محرر
30 كانون2 2015
بعد رحلة طويلة وصل الطائر الأزرق الأنيق ( القتل بكاتم الحب) مجموعة نصوص احتوت على 125 نصاً في ا
2067 زيارة
لَطيف عَبد سالم
16 حزيران 2013
بعد ان خلف مكتبة الامام الحسن ( عليه السلام ) العامة التي تشكل ثروة فكرية كبيرة اوقفها لعشاق ال
2713 زيارة
هادي جلو مرعي
20 تشرين1 2016
أعجبتني كثيرا كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في ندوة للقوات المسلحة حضرها، وكان عدد من الصحفيين
2143 زيارة
شاع في الأمثال أن لكل مقام مقالا ولكل حادث حديثا، وللمثل مصاديق عدة على مستوى الحياة اليومية، و
4903 زيارة

النفاق الغربي ومأزق حقوق الإنسان في دول الخليج / احمد جويد

حينما تجد الدول الراعية للحقوق والحريات مصالحها عند الدول الراعية للإرهاب، فمن يبقى لحقوق الإنسان ليدافع عنها؟ وكيف يتم حساب الأولويات حينما تجد الدول الحرة مصالحها مرتبطة بالأنظمة الاستبدادية؟ وما هو مستقبل حقوق الإنسان في ظل تشابك المصالح؟

 أسئلة كثيرة تثير القلق وتبعث على التشاؤم لدى المراقبين والمهتمين لحقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج العربية على وجه الخصوص، فالكل يعرف وفي مقدمتهم المجتمع الدولي إن الأنظمة الخليجية وبالخصوص في السعودية وقطر والإمارات والبحرين انتهكت ولا تزال تنتهك حقوق الإنسان في كافة المجالات على المستوى الداخلي، وفي نفس الوقت تقوم هذه الدول برعاية الإرهاب وتمويله وتسليحه خارجياً، وهناك دول عديدة في المنطقة والعالم اكتوت بهذا الإرهاب الأعمى ومن بينها فرنسا وبريطانيا على وجه الخصوص.

 اليوم وفي الوقت الذي تقوم فيه السلطات البحرينية بقمع المحتجين المدنيين بكافة وسائل القمع والإرهاب وتصدر الأحكام الجائرة على المعارضين السياسيين والناشطين المدنيين، وتقوم السعودية بإصدارها لأحكام قطع الرؤوس لمواطنين على أساس طائفي كان آخرها إصدار أحكام الإعدام على 15 مواطن بحجة التجسس لصالح إيران، وقيامها بضرب المدنيين في اليمن بشكل يومي وارتكابها لمجازر وحشية ضدهم أمام أنظار جميع دول العالم، وقيام دولة قطر بتحدي المجتمع الدولي بتعهدها بالاستمرار بتسليح الإرهابيين في سوريا عن طريق تركيا، وقيامها بانتهاك حقوق العمال الآسيويين والعمالة الأجنبية لديها، وقيام الإمارات بانتهاكات لا تقل خطورة عن شقيقاتها، تأتي زيارة السيدة "تيريزة" رئيسة الوزراء البريطانية لتحضر القمة 37 لدول مجلس التعاون الخليجي وتتعهد لهذه الدول مجتمعة بأنها سوف تكون الراعي والمدافع عنها "وإن أمن هذه الأنظمة من أمن بريطانيا".

 وبهذا الموقف البريطاني الذي سبقته به فرنسا بحضور رئيسها في القمة السابقة يثبت الغرب مدى نفاقه وازدواجية تعامله تجاه حقوق الإنسان والتطلع للحرية في ظل حكم غير استبدادي وفي دول يحكمها القانون وسلطة الشعب بدلا من حكم العوائل والدكتاتوريات.

 فقبل أكثر من عام شنت السعودية حربا لا هوادة فيها على دولة جارة وتدخلت في شؤونها الداخلية، وفيها ارتكبت الآلة العسكرية السعودية كافة أنواع الانتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن عن طريق القصف لمساكن المدنيين وقتلهم وتدمير المستشفيات والبنى التحتية والمدارس والطرق، وعلى إثرها أصدر مجلس العموم البريطاني قراره بوقف تسليح السعودية لوجود ضغط من الرأي العام داخل بريطانيا، أما فرنسا فقد ضربها الإرهاب الذي ترعاه بعض دول الخليج في عقر دارها بقوة وبعنف لم تشهده منذ الحرب العالمية الثانية، فما الذي يحمل تلك الدول التي تدعي أنها بلاد الحريات والمدافعة الأولى عن الحرية في العالم للوقوف مع أنظمة دول استبدادية تقمع جميع أنواع الحريات وترعى الإرهاب في العالم؟

وما الذي يجعل دول أعضاء دائمة في مجلس الأمن الدولي للوقوف مع جماعات مسلحة ترعاها دول الخليج في سوريا ولا تحرك ساكنا تجاه الشعب البحريني الذي يحتج ويعرض مطالبه الإصلاحية بسلمية وبعيدا عن العنف المسلح؟

 لكن، يبدو أن المسألة تأخذ حيزاً أكبر من حقوق الإنسان بكثير، وهي مدعاة للتشاؤم، فبعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي وشعورها بالمأزق الاقتصادي خارج هذا الاتحاد حاولت رئيسة الوزراء البريطانية –ما بعد الاتحاد– أن تسترجع بعض نفوذ التاج البريطاني في محمياتها ومستعمراتها القديمة التي تخلت عنها مجبرة لصالح الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية وصولا إلى السبعينات من القرن الماضي بعد إعلان استقلال المحميات الخليجية، وحاولت أن تستغل حالة الجفاء الأمريكي للسعودية خلال إدارة أبوما للبيت الأبيض وتقوم هي بسد الفراغ والتقرب إلى أنظمة الخليج التي باتت تبحث عن حلفاء دوليين في الشرق والغرب للاستقواء بهم من هاجس النفوذ الإيراني في المنطقة.

 ومن خلال تلك المعطيات للسياسة الدولية التي تبحث عن المصالح وتقدمها على كل ما هو إنساني أو حق للإنسان، يشعر كل من يهتم بحقوق الإنسان خلال هذه الأيام بقلق كبير وتشاؤم مبرر إزاء تخلي العالم الحر عن مبادئه في الدفاع عن الإنسانية وحرية الشعوب؛ ومن خلال كل ما تقدم نستنتج:

أولا: إن الدول الغربية وفي مقدمتها بريطانيا قدمت المصالح الاقتصادية بالتخلي عن مبادئها العريقة في رعايتها للحريات بتحالفها مع أنظمة استبدادية لا يوجد لحقوق الإنسان حرف واحد في قاموس تعاملها مع شعوبها.

ثانياً: أثبتت رئيسة الوزراء البريطانية أنها تخالف توجهات الرأي العام البريطاني ومجلس العموم الذي طالب الحكومة البريطانية بوقف بيع الأسلحة للسعودية بعد المجازر الإنسانية التي شهدتها اليمن، وجاءت اليوم تؤكد حاجتها للمال الخليجي وتقوم بعرض بضاعتها العسكرية ودعمها لأنظمة الخليج.

ثالثاً: استمرار الموقف البريطاني والفرنسي بالتماهي مع هذه الأنظمة الاستبدادية يجعل من منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن مجتمعا دوليا يسوده الوهن والتفكك في ظل تنافس على سد الفراغ الذي خلفه الجفاء الأمريكي للسعودية وتهديد الرئيس الأمريكي المنتخب بأخذ (الأتاوات) من دول الخليج مقابل توفير الحماية لها.

رابعاً: سوف تؤدي تلك المواقف الغربية الراضية بسياسة بعض دول الخليج السلبية تجاه شعوبها وتجاه دول المنطقة إلى تقويض حقوق الإنسان بشكل كبير والى حصول انتهاكات فظيعة لم تشهدها هذه الدول بمجرد إحساس أنظمتها الحاكمة بالدعم الغربي لها.

 وعليه، فلابد للغرب من مراجعة سياساته جيداً وبخاصة في ملف حقوق الإنسان وحرياته، وعلى الدول التي تدعي أنها حرة وتساند حقوق الإنسان أن تتعاطى مع مطالب الشعوب بدلاً من محاولة إرضاء الأنظمة الاستبدادية الفاسدة التي تشجع على العنف والكراهية وتغذية الإرهاب وتنتهك حقوق الإنسان بشكل سافر، وكما يتحتم على الأنظمة الخليجية صاحبة السجلات الكئيبة بحقوق الإنسان والانتهاكات للحريات الدينية والمدنية أن تراجع مواقفها وسياستها لمحاولة البدء بصفحة جديدة، لأن إعطاء الحقوق والتفكير بالحوار وحل المشاكل عن طريق الوسائل السلمية هو الضمانة التي توفر لها الأمن أفضل مما توفره لها بريطانيا والتي من الممكن أن تتخلى عنها في أي لحظة كما فعلت الإدارة الأمريكية معها.

وبالتالي عليها أن تشرع بـ:

1- التوقف عن سياستها بتمويل الجماعات المسلحة في المنطقة.

2- إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والناشطين المدنيين في سجونها.

3- فتح حوار جاد مع المعارضة السياسية والتعاطي معها بإيجابية لسماع مطالبها المشروعة.

4- الاهتمام بملفات حقوق الإنسان على جميع المستويات.

5- الكف عن إثارة الكراهية على أسس طائفية بين مكوناتها الاجتماعية أو مع دول الإقليم.

...................................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

هـ/7712421188+964

http://ademrights.org

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

قيم هذه المدونة:
0
السلطة الرقابية تحتاج الى رقابة..!! / واثق الجابري
لماذا ارادوا اعدام الجواهري وكيف رد عليهم / قاسم م

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 11 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

لا ريب أنّ هنالك سلسلة وبأولوياتٍ متداخلة من المتطلبات والمعضلات والملفات التي تقف عند بوابة مكتب رئ
الشعب العراقي نسيج متجانس ومتماسك, من مجموعة من الأطياف, ترتبط بوحدة العيش المشترك, ورابطة الدم, وال
لم يترك " علماء السلاطين " موضوعا مضرا بالأمّة ومهينا لكرامتها إلا وافتوا فيه، وحلّلوه واعتبروه لمصل
لماذا اعلان القدس عاصمة لاسرائيل باطل شرعا وقانونا في يوم 7-12-2017-اعلن الرئيس الامريكي ان القدس عا
 "معاق حرب التحرير يتوسل الطبيب مستحلفاً إياه بالله ان يساعده على تقديم العلاج لأصابته التي عذبته، ه
ما أحزن النفس وهي تتابع قرار ترامب بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس، أنّ بعض العرب ات
فيما يصرخ العالم بأجمعه ويئن من قرار ترامب اعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال - تشهد الكثير من بقاع ال
قدرنا نحن المسلمين ان اليهود هم من يعادينا ، انه قدر تأريخي بدأ ببداية نبوة محمد ص ، وهم صاروا يبحثو
اذا ما ابتدأنا الحديث هنا بصيغة او بحسابات " المفرد " قبل حسابات " الجملة " او بصيغة الجمع , فأنّ تص
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر فكلما أشتدت على الأمة الخطوب الجسام كقضية القدس اليوم أستحضر صورة لعظ