الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

The selected editor codemirror is not enabled. Defaulting back to codemirror.

النفاق الغربي ومأزق حقوق الإنسان في دول الخليج / احمد جويد

حينما تجد الدول الراعية للحقوق والحريات مصالحها عند الدول الراعية للإرهاب، فمن يبقى لحقوق الإنسان ليدافع عنها؟ وكيف يتم حساب الأولويات حينما تجد الدول الحرة مصالحها مرتبطة بالأنظمة الاستبدادية؟ وما هو مستقبل حقوق الإنسان في ظل تشابك المصالح؟

 أسئلة كثيرة تثير القلق وتبعث على التشاؤم لدى المراقبين والمهتمين لحقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج العربية على وجه الخصوص، فالكل يعرف وفي مقدمتهم المجتمع الدولي إن الأنظمة الخليجية وبالخصوص في السعودية وقطر والإمارات والبحرين انتهكت ولا تزال تنتهك حقوق الإنسان في كافة المجالات على المستوى الداخلي، وفي نفس الوقت تقوم هذه الدول برعاية الإرهاب وتمويله وتسليحه خارجياً، وهناك دول عديدة في المنطقة والعالم اكتوت بهذا الإرهاب الأعمى ومن بينها فرنسا وبريطانيا على وجه الخصوص.

 اليوم وفي الوقت الذي تقوم فيه السلطات البحرينية بقمع المحتجين المدنيين بكافة وسائل القمع والإرهاب وتصدر الأحكام الجائرة على المعارضين السياسيين والناشطين المدنيين، وتقوم السعودية بإصدارها لأحكام قطع الرؤوس لمواطنين على أساس طائفي كان آخرها إصدار أحكام الإعدام على 15 مواطن بحجة التجسس لصالح إيران، وقيامها بضرب المدنيين في اليمن بشكل يومي وارتكابها لمجازر وحشية ضدهم أمام أنظار جميع دول العالم، وقيام دولة قطر بتحدي المجتمع الدولي بتعهدها بالاستمرار بتسليح الإرهابيين في سوريا عن طريق تركيا، وقيامها بانتهاك حقوق العمال الآسيويين والعمالة الأجنبية لديها، وقيام الإمارات بانتهاكات لا تقل خطورة عن شقيقاتها، تأتي زيارة السيدة "تيريزة" رئيسة الوزراء البريطانية لتحضر القمة 37 لدول مجلس التعاون الخليجي وتتعهد لهذه الدول مجتمعة بأنها سوف تكون الراعي والمدافع عنها "وإن أمن هذه الأنظمة من أمن بريطانيا".

 وبهذا الموقف البريطاني الذي سبقته به فرنسا بحضور رئيسها في القمة السابقة يثبت الغرب مدى نفاقه وازدواجية تعامله تجاه حقوق الإنسان والتطلع للحرية في ظل حكم غير استبدادي وفي دول يحكمها القانون وسلطة الشعب بدلا من حكم العوائل والدكتاتوريات.

 فقبل أكثر من عام شنت السعودية حربا لا هوادة فيها على دولة جارة وتدخلت في شؤونها الداخلية، وفيها ارتكبت الآلة العسكرية السعودية كافة أنواع الانتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن عن طريق القصف لمساكن المدنيين وقتلهم وتدمير المستشفيات والبنى التحتية والمدارس والطرق، وعلى إثرها أصدر مجلس العموم البريطاني قراره بوقف تسليح السعودية لوجود ضغط من الرأي العام داخل بريطانيا، أما فرنسا فقد ضربها الإرهاب الذي ترعاه بعض دول الخليج في عقر دارها بقوة وبعنف لم تشهده منذ الحرب العالمية الثانية، فما الذي يحمل تلك الدول التي تدعي أنها بلاد الحريات والمدافعة الأولى عن الحرية في العالم للوقوف مع أنظمة دول استبدادية تقمع جميع أنواع الحريات وترعى الإرهاب في العالم؟

وما الذي يجعل دول أعضاء دائمة في مجلس الأمن الدولي للوقوف مع جماعات مسلحة ترعاها دول الخليج في سوريا ولا تحرك ساكنا تجاه الشعب البحريني الذي يحتج ويعرض مطالبه الإصلاحية بسلمية وبعيدا عن العنف المسلح؟

 لكن، يبدو أن المسألة تأخذ حيزاً أكبر من حقوق الإنسان بكثير، وهي مدعاة للتشاؤم، فبعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي وشعورها بالمأزق الاقتصادي خارج هذا الاتحاد حاولت رئيسة الوزراء البريطانية –ما بعد الاتحاد– أن تسترجع بعض نفوذ التاج البريطاني في محمياتها ومستعمراتها القديمة التي تخلت عنها مجبرة لصالح الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية وصولا إلى السبعينات من القرن الماضي بعد إعلان استقلال المحميات الخليجية، وحاولت أن تستغل حالة الجفاء الأمريكي للسعودية خلال إدارة أبوما للبيت الأبيض وتقوم هي بسد الفراغ والتقرب إلى أنظمة الخليج التي باتت تبحث عن حلفاء دوليين في الشرق والغرب للاستقواء بهم من هاجس النفوذ الإيراني في المنطقة.

 ومن خلال تلك المعطيات للسياسة الدولية التي تبحث عن المصالح وتقدمها على كل ما هو إنساني أو حق للإنسان، يشعر كل من يهتم بحقوق الإنسان خلال هذه الأيام بقلق كبير وتشاؤم مبرر إزاء تخلي العالم الحر عن مبادئه في الدفاع عن الإنسانية وحرية الشعوب؛ ومن خلال كل ما تقدم نستنتج:

أولا: إن الدول الغربية وفي مقدمتها بريطانيا قدمت المصالح الاقتصادية بالتخلي عن مبادئها العريقة في رعايتها للحريات بتحالفها مع أنظمة استبدادية لا يوجد لحقوق الإنسان حرف واحد في قاموس تعاملها مع شعوبها.

ثانياً: أثبتت رئيسة الوزراء البريطانية أنها تخالف توجهات الرأي العام البريطاني ومجلس العموم الذي طالب الحكومة البريطانية بوقف بيع الأسلحة للسعودية بعد المجازر الإنسانية التي شهدتها اليمن، وجاءت اليوم تؤكد حاجتها للمال الخليجي وتقوم بعرض بضاعتها العسكرية ودعمها لأنظمة الخليج.

ثالثاً: استمرار الموقف البريطاني والفرنسي بالتماهي مع هذه الأنظمة الاستبدادية يجعل من منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن مجتمعا دوليا يسوده الوهن والتفكك في ظل تنافس على سد الفراغ الذي خلفه الجفاء الأمريكي للسعودية وتهديد الرئيس الأمريكي المنتخب بأخذ (الأتاوات) من دول الخليج مقابل توفير الحماية لها.

رابعاً: سوف تؤدي تلك المواقف الغربية الراضية بسياسة بعض دول الخليج السلبية تجاه شعوبها وتجاه دول المنطقة إلى تقويض حقوق الإنسان بشكل كبير والى حصول انتهاكات فظيعة لم تشهدها هذه الدول بمجرد إحساس أنظمتها الحاكمة بالدعم الغربي لها.

 وعليه، فلابد للغرب من مراجعة سياساته جيداً وبخاصة في ملف حقوق الإنسان وحرياته، وعلى الدول التي تدعي أنها حرة وتساند حقوق الإنسان أن تتعاطى مع مطالب الشعوب بدلاً من محاولة إرضاء الأنظمة الاستبدادية الفاسدة التي تشجع على العنف والكراهية وتغذية الإرهاب وتنتهك حقوق الإنسان بشكل سافر، وكما يتحتم على الأنظمة الخليجية صاحبة السجلات الكئيبة بحقوق الإنسان والانتهاكات للحريات الدينية والمدنية أن تراجع مواقفها وسياستها لمحاولة البدء بصفحة جديدة، لأن إعطاء الحقوق والتفكير بالحوار وحل المشاكل عن طريق الوسائل السلمية هو الضمانة التي توفر لها الأمن أفضل مما توفره لها بريطانيا والتي من الممكن أن تتخلى عنها في أي لحظة كما فعلت الإدارة الأمريكية معها.

وبالتالي عليها أن تشرع بـ:

1- التوقف عن سياستها بتمويل الجماعات المسلحة في المنطقة.

2- إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والناشطين المدنيين في سجونها.

3- فتح حوار جاد مع المعارضة السياسية والتعاطي معها بإيجابية لسماع مطالبها المشروعة.

4- الاهتمام بملفات حقوق الإنسان على جميع المستويات.

5- الكف عن إثارة الكراهية على أسس طائفية بين مكوناتها الاجتماعية أو مع دول الإقليم.

...................................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

هـ/7712421188+964

http://ademrights.org

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

0
السلطة الرقابية تحتاج الى رقابة..!! / واثق الجابري
لماذا ارادوا اعدام الجواهري وكيف رد عليهم / قاسم م

Related Posts

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الخميس، 19 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعية الخيرية
المركز الحسيني للدراسات- كربلاءأبدت شخصيات علمية ودينية وسياسية تقديرها الكبير لقيام المؤسسات التعلي
القاهرة ـ "جنائن الهستيريا" قصص ترصد مشاهد مشحونة بالألم والمعاناة في ظروف مختلفة خارجة عن المألوف ا
برغم مرور عامين على رحيل محمود صبري، الفنان والمفكر الرائد، والانسان قبل هذا وذاك،  لم ازل ما بين مص
اختتمت صباح هذا اليوم في قاعة الشهيد محمد باقر الصدر كلية الآداب/جامعة الكوفة ((ايام الادب النجفي))

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 28 كانون2 2017
  2900 Hits

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

محرر
07 تشرين2 2016
كشفت خلية الإعلام الحربي، الاثنين 7 نوفمبر/تشرين الثاني، عن وجود 100 جثة مقطوعة الرأس داخل حرم
3013 hits
محرر
08 كانون1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -حذر البيت الأبيض السلطة الوطنية الفلسطينية من مغبة إلغاء اجت
1182 hits
د. طه جزاع
07 تشرين1 2011
لأن المصائب لا تأتي فرادى،والبلايا لا تأتي مثل الجواسيس فردا فردا بل سرايا مثل الجيش كما يقول و
3687 hits
حسام العقابي
25 آذار 2018
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك كشفت صحيفة كويتية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وو
447 hits
محمود الربيعي
14 شباط 2010
المقدمة /البيعة قبل الظهور عن الصادق(ع): " يامفضل كل بيعة قبل ظهور القائم فبيعة كفر ونفاق وخديع
5172 hits
حسين رحيم
15 تشرين2 2016
لاتعتذر ...فلن يدير احد رأسه لاتعتذروابحث عن غيمة بيضاء بحجم الكف  دون قصيدتك عليها كي تمط
2891 hits
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك حذر ائتلاف الوطنية من محاولات تكريس نهج المحاصصة في
1572 hits
احمد الخالصي
29 تشرين1 2017
عند قَارِعَة المنيةدار حديثٌ بيننورًا قالت بحقهالسماءهذا الشعاع سيبقى شمسًامفترضة الضوءسوى شرق
1594 hits
اتفقوا على أن لا يتفقوا"، مقولة قيلت بحق العرب، ولكنها تنطبق أكثر على عدد غير قليل من الكتاب وا
4561 hits
عباس سليم الخفاجي
13 حزيران 2016
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك نظم قسم العلاقات والإعلام في دار المأمون للترجمة وا
4728 hits

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال