Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 30 كانون2 2017
  2194 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني مناشدات انسانية لفتح مطار صنعاء مئة ألف مريض يمني يحتاجون للسفر للخارج
23 كانون2 2018
الجميع يناشد ويطالب بفك الحصار عن العرب في اليمن الذي توجهه الولايات ا...
حسين يعقوب الحمداني تبعات التهديد السعودي للامم والمتحدة واخطاره ؟ / عبد الباري عطوان
23 كانون2 2018
فرخ البط عوام السعوديه صنيع أمريكي ومن قبله بريطاني صامت قانع خانع مدا...
حسين يعقوب الحمداني التيار الصدري يدعوا انصاره في المحافظات كافة للحضور الى ساحة التحرير يوم الجمعة للمشاركة الفاعلة
23 كانون2 2018
قبل كل شيء ليطهروا ساحة التحرير من الأتربة والمزابل وليقف واحد من شباب...

مدونات الكتاب

وهؤلاء مجموعة من التنابلة، ارهقوا سيداُ في بغداد بقرب دجلة، حتى انه برم بهم، وضاق بهم ذرعاً، فأ
2613 زيارة
منذر آل جعفر‏
28 كانون1 2017
تريد في عيد الميلاد ان تفرح .. ومن اين يأتيك الفرح ؟!تضمد جراحك جرحا جرحا ، لم يبق في قلبك مكان
329 زيارة
د. عمران الكبيسي
20 كانون2 2017
انتهى التصويت في الانتخابات البرلمانية العراقية، التي واجه فيها العنصر العربي في المحافظات الغر
2647 زيارة
زكي رضا
10 آب 2016
أثارت جلسة أستجواب وزير الدفاع العراقي "خالد العبيدي" وما تخللها من كشفه لأسماء مرتبطة بملفّات
2437 زيارة
كشفت المرحلة السابقة من العمل الحكومي والبرلماني ، الحاجة إلى إجراء الكثير من التعديلات والمعال
2448 زيارة
الكثير ممن يدافعون عن قانون الأحوال الجعفري لم يقرؤوه وبعضهم لم يفقهوا شيئاً لا منه ولا مما سبق
2907 زيارة
ها هو الليل قد جاء بعد ان اوعزلإرجوحة الغيث وغيومها المتهدهدة بالنزول على شوارع وأزقة بالكاد اع
2437 زيارة
معمر حبار
18 حزيران 2016
المقال السابق كان بعنوان " رمضان.. العادات الحسنة للمجتمع الجزائري "، واليوم يتطرق صاحب الأسطر
2468 زيارة
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين (ع) رزقنا ا
3234 زيارة
تعد الفرقة السيمفونية الوطنية العراقية الواجهة الحضارية المتميزة وذات نشاط واسع محليا وعالميا و
2525 زيارة

الهاربون من الموت الهائمون على وجوههم / حيدر الصراف

ادت الحروب و المجاعات الى هجرة اعداد غفيرة من سكان تلك المناطق و الدول المنكوبة بأتجاه البلدان الأكثر امانآ و استقرارآ و ازدهارآ اقتصاديآ و كانت تلك الجموع الكثيرة تطوي المسافات البعيدة مشيآ على الأقدام محملة بالصغار و الأمتعة غير عابئة بالأنواء و مخاطر الطريق و البحار تحث الخطى الى المستقر الآمن و الوطن الجديد حيث الكثير من الأمن و الأمان و الوفير من الغذاء . كانت تلك الهجرة الجماعية لشعوب عديدة آثرت ترك اوطانها و البلدان التي ولدت و نمت فيها هربآ من تلك الأوضاع العسيرة التي خيمت عليها و جعلت العيش فيها صعبآ ان لم يكن مستحيلآ فالجفاف و المجاعة و قلة الغذاء و ندرته ادت بتلك الجموع الجوعى الى البحث عن مكان آخر يتوفر فيه الطعام ما يسد رمقهم و بطون اطفالهم الخاوية حتى اصبحت اوطانهم الأصلية تلك مجرد ذكرى حزينة لهؤلاء البائسين و كابوس مريع ينبغي التخلص منه سريعآ . اما مناطق الحروب و النزاعات المسلحة فهي مناطق حلت بها الكارثة بحق و المصيبة اكبر و اشمل لأن الحروب عادة ما تجلب معها الموت الحتمي و الأكيد بالآلة العسكرية المدمرة المرادفة للجيوش و من ينجو من الالات الحربية فأن الموت يتربص به هذه المرة من قلة الغذاء و شح الدواء و انتشار الأمراض و الوباء و هذه الأزمات دائمآ ما ترافق النزاعات العسكرية و تكون في مناطق الصراعات المسلحة و الحروب حيث يستحوذ المقاتلون و الجنود و بقوة السلاح و العنف على مخازن الطعام و الغذاء و مستودعات الدواء و لهم الحصة الأكبر ان لم تكن كلها من الأدوية و المستلزمات الطبية و يترك المدنيين و الذين هم بأمس الحاجة لتلك الأغراض و الأدوات و هنا يكون الموت و الهلاك المؤكد قريبآ جدآ منهم . المشاكل التي تؤدي بالناس الى النزوح الجماعي تاركين ورائهم اوطانهم و اصدقائهم و ذكريات صباهم في تلك الربوع التي برحوها مجبرين و مكرهين تحت قسوة الحرب و القتال او المجاعة و لم تكن تلك هي هجرة طوعية في اختيار موطن آخر حيث مستلزمات العيش اكثر ترفآ و رفاهية فمن يركب الأهوال و المخاطر و المجازفة بالأنفس و الأبناء بعبور البحار و المحيطات و الغابات الموحشة و قد يكون الموت غرقآ او تجمدآ من البرد هو مصيرهم و هذا بالطبع ليس من اختيارهم ان لم يكونوا اناسآ لا امل لهم و لم يتبق امامهم الا طريق الموت قهرآ و جوعآ و فاقه في بلدانهم او امتطاء الأمواج العاتية في قوارب متهالكة و السباحة بغير هدى نحو الساحل الآخر من العالم حيث الحلم بالعيش الرغيد و السعادة الغامرة بالأمان و عدم الملاحقة . ان المسؤولية الأخلاقية و الأنسانية الكبرى تقع على عاتق حكومات البلدان التي تقع فيها الشركات المصنعة للسلاح و العتاد الحربي و هي من اعمدة الدخل المالي لتلك البلدان و التي ترفد الخزينة الوطنية بالأموال الطائلة و التي تجد في اماكن الحروب سوقآ رائجة لبضائعها و سلعها فأن خمدت تلك النزاعات و هدأت تلك الأزمات و الحروب و عم السلام و الأستقرار كسدت البضاعة و افلست المصانع و اصحابها و الذين عادة ما يكونون اصحاب القرار و على رأس السلطات في بلدانهم ( و هنا تكمن المشكلة ) و كذلك على الدول المتقدمة ان ارادت ان تقلل من هجرة الناس لأوطانهم ان تعتمد برامج تنمية حقيقية لتلك المناطق الفقيرة من العالم في افريقيا و آسيا و امريكا الجنوبية و تنقل التكنولوجيا المتطورة اليها و طرق الري و الزراعة الحديثة ما يجعلها على الأقل في حالة اكتفاء ذاتي من الغذاء و يبعد عنها شبح المجاعة و يسهم في استقرار الناس في اماكنهم . ان كل الأتهامات و الريبة و النظرة الدونية و النزعة العنصرية تجاه البشر الذين جازفوا بحياتهم و ارواح ابنائهم في سبيل الوصول الى شاطئ الأمان لا تصمد هذه الأدعاآت امام فم فاغر لطفل جائع يستجدي كسرة خبز تسد رمقه فلا تستهينوا بالعوز و الفاقه فالفقر و الجوع هما الأباء الشرعيين للكثير من الجرائم و الأنحرافات ( فلو كان الفقر رجلآ لقتله علي ابن ابيطالب ) .

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
1
قطر دولة اقليمية يحق لها التدخل / حيدر الصراف
عنب الشام و بلح اليمن / حيدر الصراف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 23 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

يروي ما نقل لنا من تاريخنا, أن العرب وصلوا مرحلة من التراجع, الأخلاقي والإجتماعي, خلال فترة ما قبل ا
يذهب البعض الى ان  مؤتمرات التقريب بين المذاهب الاسلامية هي مؤتمرات رتيبة تعبر عن الترف الفكري والثق
قابلت هذا العام الكثير من الشباب خلال تواجدي في الفعاليات والمؤتمرات والندوات، وكثيراً ما يتم سؤالي
اطفال يتلكمون الفصحى (ماتموتين احسن الك ) لايخفى للمتتبع للعالم الذي يحيط بنا ما للقنوات الفضائية ال
فوجئنا خلال الأيام القليلة الماضية بخبر اندلاع النيران في مبني صندوق التأمين الاجتماعي لقطاع الأعمال
من المفارقات العجيبة التي تحصل في العالم الإسلامي ان كل الفرق والطوائف الإسلامية تدعي التوحيد وأنها