الخطاب الترامبي الاول ..فلسطين موت قضية ام انبعاثها‎‎ / ايمان سميح عبد الملك - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 284 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

الخطاب الترامبي الاول ..فلسطين موت قضية ام انبعاثها‎‎ / ايمان سميح عبد الملك

نحن جزء من هذه الأرض والأرض جزء منّا ، حبها يسري بدمنا ،حياتنا مرتبطة بطبيعتها,بقوانينها ,بتربتها التي توحدنا بقوميتها ,بجغرافيتها,بحقبتها التاريخية,مما يجعلنا نتمسك بها،ندافع عنها، نضحي لأجلها, فهي مرجعنا الاول والأخير،نبقى ندور بفلكها ونعود لحياضها مهما عاكستنا الظروف. هناك العديد من الشعوب حرمت من الاستقرار في بلادها نتيجة الغزو والفتوحات والاباده والتهجير ,فقدت الهوية ، شردت في ارض الله الواسعة ,بحثت عن وطن يأويها ،يحميها من التشرد ,يؤمن لها هويه تساعدها على ولادة عمر جديد ضمن حقوق كانت قد فقدتها في بلادها ،لتشعرها بالطمإنينة والعيش الكريم . على مر العصور،هنناك الكثير من سكان الأرض الاصليين فقدوا انتماءاتهم نتيجة الغزو والفتوحات والابادة، وبقيت ذكراهم في التاريخ ، لكننا نجد بأن القضية الفلسطينية ما زالت تعاني من الاحتلال واغتصاب الأرض والتجربه الكفاحية ضد الاستعمار ,أنها قضية شعب هجّر وشرد ,قسمت أرضه بقرار أممي"181" لتعلن قيام "دولة اسرائيل" عليها ، باعتراف عدة دول بذلك خاصة الولايات المتحدة . فيما اتصفت سياستها بالعنصرية والإرهاب،لم يكتف الصهاينة بذلك بل أقامت الحروب وشرعت لنفسها التوسع في احتلالها للاراضي، وقامت بتشجيع هجرة اليهود إلى الاراضي الفلسطينية بدعم من صندوق الهجرة الصهيونية ودعم بريطاني، بشراء الأراضي من الفلسطينيين وإقامة مستوطنات وكسب الدعم الدولي لحماية هذه المستوطنات، ليصبح حصة المحتل %77.4 من الأراضي الفلسطينية باستثناء الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس،فيما بقيت القضية قائمة والشعب الفلسطيني يطالب بحق العودة وسط مجتمعات عربية صامتة .. تبقى دولة فلسطين هي الدولة التي تطالب بإنشائها الجهة الفلسطينية الرسمية على جزء من أرض "فلسطين التاريخية " وهي الضفة الغربية وقطاع غزة “عاصمتهاالقدس الشرقية”، فيما شهدت نهاية القرن 20، انطلاق عملية السلام التي ما زالت تتعثر بسبب المواقف الإسرائيلية والانحياز الغربي، خاصة الأمريكي إلى جانب « إسرائيل ». ليفاجئنا الرئيس ترامب بخطابه الاخير بنقل السفاره الأميركية إلى القدس. كي يعزز الوجود الصهيوني في المنطقة ويقضي على القضية الفلسطينيه بالكامل.

حول المجموعة القصصيّة " الذي سرق نجمة" لسناء الشّع
معركة الموصل قلبت السحر على الساحر / موسى صاحب

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 25 آب 2019

مقالات ذات علاقة

17 تشرين2 2018
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
617 زيارة 0 تعليقات
18 أيار 2017
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
3849 زيارة 0 تعليقات
09 تموز 2019
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
172 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
714 زيارة 0 تعليقات
18 أيلول 2018
توطئة/ وقد أدركتُ مبكراً أنّ من الممكن لفظ هؤلاء الطارئين على التأريخ بيد أنّ الحق لا يعطى
717 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2017
رضت شركة أودي نموذجا لسيارة المستقبل الجديدة "Aicon" ذاتية القيادة بدون مقود. تشكل سيارة"A
4375 زيارة 0 تعليقات
محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-"الصحراء فى عيون إسرائيل" جامعة
2917 زيارة 0 تعليقات
08 آذار 2017
 هل السياسة سياسة لا"فوكاها ولاجواها" مثلما يقال؟ أعتقد لا.هناك ما فوق السياسة وما تح
4265 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2017
  يؤكد أليكسي أنبيلوغوف في "ترود" أن المسألة ليست في قدرة بيونغ يانغ على توجيه ضربة إلى ال
2803 زيارة 0 تعليقات
 "حماكة" وهكذا يلقبه كل من عرفه في حياته السابقة, منذ كان طفلا شقيا في احد احياء بغداد الف
386 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 31 كانون2 2017
  3476 زيارة

اخر التعليقات

: - عباس عطيه البو غنيم الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم
23 آب 2019
عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبت...
: - منى كامل بطرس لا تٌعاقر الغياب / منى كامل بطرس
13 آب 2019
تقديري لكل من تفاعل مع نصوصي ..
: - عبدالله صالح الحاج من يصنع السلام للاوطان والشعوب في العالم؟ / عبدالله صالح الحاج
25 تموز 2019
الف الف مليون شكر للشبكة الاعلامية في الدنمارك لنشر مقالتي مع كامل مود...

مدونات الكتاب

غازي عماش
25 نيسان 2016
لا شي ينظر إليكي كأنكي جالسة فوق السحاب تنظرين إلي مخيلة شاعر قديم محصنة بالسموم القاتلة ل
منذ أن كنت طفلا وأنا احلم أن أشاهد منتخب وطني وهو يلعب في العراق, احلم أن تأتي منتخبات الع
وكأن العرب والمسلمون باتوا بعد 3 أعوام من الربيع العربي في أسوأ  وأضعف وأوهن  حال. فإسرائي
نزار حيدر
04 كانون1 2016
طبعاً، لا أَقصدُ بذلك الثّنائيّة الأزليّة المعروفة [واحد ضحيّة والآخر جلّاد] فتلك معادلة ط
علي فاهم
11 كانون2 2017
بهذا العنوان ( بلد المليون ماكو ) كتبت مقالة عام 2006 توصف الوضع القائم في العراق من انعدا
حمزة مصطفى
01 كانون1 2014
في محاولة لخلق راي عام زائف تم “تسريب” كتاب رسمي من احدى دوائر او مؤسسات القصر الجمهوري يح
لطيف عبد سالم
05 حزيران 2017
فِي صَخَبِ الجدل الدائر منذ أيام حَوْلَ الارتفاع المفاجئ لأسعارِ بعض المحاصيل الزراعية وال
موضوع هامّ يعلاج الفساد من الجذور, يرجى نشره لتعميم الفكر الكونيّ الأصيل: لا و لن أبالغ إن
رائد الهاشمي
09 تشرين2 2016
أهم ألتحديات بعد تحرير نينوىرائد الهاشمي رئيس تحرير مجلة نور الاقتصاديةتباشير النصر في معر
الفنان الراحل عبد الحسين عبد الرضا في حياته امتع الجميع بفنه وكان كما وصفه احد النواب الكو

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق