Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 10 شباط 2017
  2074 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

لا أعرف كيف ارتبطت الوظيفة بأشيـاء مقدسة فيها , أولها وآخرها الراتب ، ذلك اليوم الذي ينتظره الم
2604 زيارة
الانتخابات العراقيه لعامه 2018 قادمه وكل السياسيين متحزمين للترشيح .. والجميع يريد ان يفوز .. و
189 زيارة
حينما كانت إيران تدفع ثمناً باهضاً لنجاح ثورتها الأسلامية و تثبيت إستقلالها؛ كان العالم العربي
2129 زيارة
هايدة العامري
16 آذار 2016
قرأت اليوم الرسالة التي ارسلها السيد محمد توفيق علاوي الى السيد رئيس هيئة النزاهة ليبين فيها ما
2688 زيارة
سامي جواد كاظم
01 حزيران 2014
المفاضلة المثالية بين شيئين يجب ان تكون خاضعة لظروف موحدة بينهما تتفق وطبيعتهما وفي الاغلب الاع
2891 زيارة
مديحة الربيعي
31 أيار 2011
 المكان النجف الأشرف, الحدث طابور طويل ينتظر فيه المواطنين أدوراهم لأكثر من ساعتين, بعد أن يمر
2548 زيارة
باوکی دوین
22 كانون2 2017
تذکرت حادثة حلبجة وما تنجم عنها حین إستعمال الغازات السامة ، أصبحت عبثیا لاأومن بأی مبدأ غیر ال
2855 زيارة
المواطن واهب شرعية القضاء والادارة ؛ لتشريع إدارة حياته دستوريا وفق توافق المجتمع ؛ لتوزيع ثروة
2510 زيارة
ماجد عزيز الحبيب
21 كانون2 2017
حقوق مشروعه .... ولكن ماجد عزيز الحبيب يقال ان الغيره عباره عن قطره, فأذا سقطت سقط معها العنفوا
2584 زيارة
د.عامر صالح
18 نيسان 2016
أي تشظي في القوى المحصصاتية والاثنية وأي تناقضات بينهم هي مفيدة لإضعافهم وتفتيت كتلتهم " كتلة ا
2675 زيارة

الأحزاب العربية بين الهامشية السياسية والموت السريري / عدنان الصالحي

 يجمع اغلب الباحثين بأن وجود الاحزاب في دولة ما مؤشر على وجود حياة سياسية جيدة وضمانة للتبادل السلمي للسلطة والمشاركة الفعالة لأغلب ابناء ذلك البلد، وتعد الأحزاب السياسية أساسا مهما من أسس الديمقراطية. فبقواعدها الجماهيرية وحشدها لهم في الانتخابات يمكن لها اخذ فرصتها في تطبيق مشروعها وبرنامجها الذي رفعته في أوقات سابقة وعدت بتنفيذه، مما يجعل مصداقيتها محل تأكيد وترسيخ لناخبيها وعنوان لها مستقبلا.

في دول عدة، لا تكاد تصل الأحزاب السياسية للاستجابة لمطالب مواطنيها فعندما تكون جسور الثقة بين الأحزاب السياسية وعامة الناس غير مطمئنة فأن العملية الديمقراطية والحياة السياسية بكاملها في البلاد تكون مختلة وبناء الدولة هزيل. وعليه لابد من وجود احزاب تتمتع بسمعة عالية في رسم الاستراتيجية وصدق التطبيق لتنتج دولة مؤسسات فعلية.

في الساحة العربية يمكن القول بأن عقد الثمانينات للدول العربية بالذات هو عقد الحزب الواحد والقائد الأوحد وان الاحزاب بتنوعها الديني والقومي كانت تمثل تيارا معارضا لتلك الحكومات وهي بذلك مثلت الامل الشعبي لقواعدها، وبشعارات الدفاع عن حقوق الانسان والتعددية والمطالبة بإيجاد دولة المؤسسات حيث كانت شعارات هذه الاحزاب تعد مطلبا استراتيجيا وحلما يراود شعوبها.

في نهاية العقد المنصرم سجل الوضع السياسي تحولا لصالح اغلب هذه الاحزاب واستطاع الكثير منها بطريقة او بأخرى سواء بتدخل خارجي او بربيع عربي الوصول الى السلطة ليبدأ تاريخا جديدا وجديا لها في وضع شعاراتها موضع التنفيذ لجماهيرها واتباعها.

لم يدم الوضع طويلا لتلك الاحزاب لتعيش في مرحلة الاحراج بين فشل في ادارة الدولة او ابتعادها عما كانت تدعوا اليه ليصل الحال الى مرحلة الانشقاقات الداخلية والتشظي السريع واتهامات متبادلة بالسعي للاستحواذ على السلطة او تكريس العائلة وحكم الفرد في تلك الاحزاب.

ومن مصاديق هذه التجارب، العراق وحركة الاحزاب فيه لما بعد 2003، والاخوان في مصر، وحزب النهضة في تونس وليبيا وغيرها لتعطي صورة واضحة عن ذلك.

ان المؤشر على اغلب الاحزاب العربية بشكل عام هو:

1- غياب ثقافة الديمقراطية الحقيقة في داخلها وعدم قناعتها الفعلية بشعار سلمية تداول السلطة.

2- نموها في بيئة المعارضة المسلحة والتنظيمات السرية لأغلبها وبقاء هذه الذهنية في طبيعة تعاملاتها لما بعد فوزها بالسلطة.

3- استنكارها لحكم الفرد والعائلة شعارا فيما تمارس هي ذلك بشكل مقيت ومكثف.

4- استفحال ظاهرة الصقور والحمائم فيها الى درجة التمايز الطبقي.

5- تخوف اغلبها من اي معارضة حتى لو كانت ضمن الاطر القانونية التي كانت هي من تطالب بها في زمن الحكم الشمولي.

6- انشغالها بالمصالح الحزبية والاستيلاء على السلطة تصورا منها ان ذلك هو المنجز الذي تقدمه لجمهورها وناخبيها.

7- سيطرة فريق معين على قرارها وعدم السماح لدماء جديدة وشابة من خارج مقربيها بالدخول الى حلقة صنع القرار في اطار استراتيجية بناء حزب ذو رؤى استراتيجية.

8- عدم قرائتها لمنظومة العالم الجديدة من رفض العسكرة والتفرد وسياسة المشاركة التي باتت تؤمن بها دول عظمى وتطبقها مع اعدى أعدائها.

ومع جميع ماذكر يراه البعض أسبابا ثانوية وان اهم سبب رئيسي في اخفاق اغلب تلك الاحزاب في تحقيقها لطموحات شعوبها هو انها لم تتطور لا على مستوى الفكر ولا على مستوى النظرة الى تحول المجتمعات بل بقيت جامدة على مستوى اداء واحد منذ تأسيسها في زمن الوضع السري ومقارعة الحكم الشمولي الى زمن تسنمها رئاسة وسلطة البلاد، ثم ان اهم اسباب التأزم الاخرى في البلدان يحدث عندما تفقد الشعوب الثقة بمن في الحكم وهذا يعني فقدان اهم جسور التواصل والتفاهم.

لهذه الاسباب وغيرها تعاني الاحزاب الشرق اوسطية عموما من كهولة مخيفة قد تؤدي بها الى موت سريري، وركنها باتجاه (الهامشية السياسية) او (التطرف السياسي المشاغب).

كما أسلفنا فإن وجود الاحزاب ضرورة من ضروريات التعددية والحياة الديمقراطية وان فشلها او اندثارها يشكل طريقا سهلا ومريحا لعودة الدكتاتورية او حكم العائلة اي المربع الذي سبب دمار المنطقة برمتها، لذا فإن الاحزاب في وضع مراجعة سريعة لأدائها وتركيبتها فهي ليست ملكا لأشخاص او مجموعة بل هي نتاج تضحيات اجيال متعاقبة وافكار علماء ودماء ودموع شعوب مقهورة ولابد من تحملها لهذه المسؤولية.

ومن هنا نرى لابد من وضع مراجعات سريعة لواقعها الذي نراها يتمثل في:

1- مراجعة سريعة وصريحة وشجاعة لأدائها وبنيتها بعد تسلمها السلطة.

2- الغاء مبدأ القيادة للفرد او العائلة او المجموعة وتجسيدها وبواقعية لتداول السطلة السلمي في داخلها كي تنجح في تطبيقه خارجها.

3- ابعادها للشخصيات المشبوهة وعدم تبنيها لأي شخصية ذات تاريخ سيء فضلا عن الدفاع عنه.

4- الانفتاح على المعارضة والاستماع لها واحتوائها كي لا تنتج حركات مسلحة تعيدنا لأعوام الانقلابات.

5- تكريس مفهوم وثقافة تصفير المشاكل واثارتها والابتعاد عن روح العدائية ونشر ثقافة التسامح كمبدأ للجميع.

6- عدم الانشغال بالمصالح الاقتصادية لأفراد الحزب على حساب مصلحة المجتمع والدولة او استغلالها لذلك.

7- تثبيت (القانون فوق الجميع) استقلالية القضاء مبدأ فعليا لا شعارا سياسيا من اجل ترسيخ عدالة مجتمعية تطمئن الفقراء من الناس بوجود حامي حقيقي لهم.

8- شفافية تمويلها وعدم وجود تضخم في اموالها وممتلكاتها بشكل غير معقول وفي زمن قصير، مع الاحتفاظ بحقها في ممارسة الاقتصاد ضمن اطره القانونية والرسمية والمصلحة العليا.

9- تركيزها على بسطاء الناس ومعوزيهم وتحسين اوضاعهم في استراتيجية بناء دولتها لا التعكز على مترفي القوم وكبارهم في سعي الاحزاب لتركيز سلطتها.

10- التزامها بشعاراتها السابقة في زمن المعارضة وعدم الانسلاخ عنها لتثبت مصداقيتها وهذا يتم ببقائها ضمن طبقات الشعب المختلفة وبالقرب منهم وعدم السكن في قصور عاجية والنزول للناخب في فترة الاقتراع.

11- الخروج من حالة التحجر الطائفي او المذهبي او الديني والتحرك نحو مساحة اوسع واشمل وهي مساحة الوطنية والانسانية كبرنامج استراتيجي لبناء الانسان والاوطان لا برنامج انتخابي ينتهي في صندوق الاقتراع.

12- المصداقية مع مواطنيها في كل الاحوال لتكسب ثقتهم ليشكلون اجزاء متكاملة في بناء الدولة.

ان فرصة ممارسة الديمقراطية في بلداننا العربية والشرق اوسطية هي فرص محدودة ولعل الوضع الحالي للأحزاب يشكل مساحة جيدة لتثبيت هذه الحياة التعددية، اما اذا لم تلتفت الاحزاب للأخطاء التي ارتكبتها وما نتج عنها رغم قصر مدة حكمها، فإننا قد نواجه مطالبات واسعة على مساحة البلدان تطالب بعودة الدكتاتورية لأنها قد تعد في وجهة نظر الشعوب اقل مصائبا من مصائب الفوضى او الدكتاتوريات المتعددة ولعل ما شهدته البرازيل مؤخرا خير دليل على قولنا هذا ولذلك نقول مازال في القوس منزع والفرصة لم تفت لحد الان.

قيم هذه المدونة:
0
تهديد الرعايا الغربيين والأمريكيين في بغداد ... ال
نتائج لجان تحقيقية مازالت رهن الاعتقال / موسى صاح

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 19 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة