Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 21 شباط 2017
  1242 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

المتـطـفـلـون / شامل عبد القادر

التطفلُ البشري من أسوأ العادات، والمتطفل غير مقبول اجتماعياً، برغم محاولاته الفجة بفرض نفسه على الآخرين!

المتطفلون كدود الأرض، لا يمكن أن يعتاشوا وينموا ويتطوروا إلا في بيئة وحاضنة منتجة للتطفل والقباحة والاعتداء على حقوق الآخرين!

المتطفل إنسان فاشل ومريض نفسياً ويعاني من عقدة نقص كبيرة تلاحقه كظله أينما حل وارتحل!

بعد سنة 2003، تكاثر المتطفلون كالحشرات والفيروسات، بسبب غياب المنهجية الأخلاقية وتدني التقاليد والأعراف الآيلة في العراق، وهذه حقيقة لا يمكن التغاضي عنها أو القفز فوقها، فالمتطفلون كائنات تعرقل الحياة وتسيء للأصالة والإبداع والتجديد!

في المقاهي الأدبية تعثر على عشرات المتطفلين على الثقافة والأدب والشعر والبحث والتاريخ والفلسفة.. وفي الجامعات والجوامع متطفلون.. يتدخلون في الاختصاص والمهنة كما لو كانوا أربابها، ويوجهون سهام النقد والتجريح من أبراجهم العالية الفارغة، مثيرين الضحك والسخرية عليهم أولا وقبل كل شيء فلا أسخف من متطفل أمي وجاهل وفارغ، ونحن معشر القلم والكتابة نصطدم يومياً بأمثال هؤلاء في الشوارع والمقاهي والبسطات والمكتبات.. أحدهم يصف علي الوردي مستخفاً به: "هذا شنو؟ هذا مجرد روزخون"!

وآخر يعاني من عقدة النسب والانتساب والقومية، شغله الشاغل التشكيك بأنساب الآخرين فهو من عبس والآخرون "ولد السودة"!

أخطر أنواع المتطفلين هم نصف قراء ونصف كتاب أو كما يقول العراقي "نص ردن"!

لا أعرف كيف تحول المفكر العراقي الفذ علي الوردي في منطق هؤلاء المتطفلين على علم الاجتماع إلى "روزخون"!

هذا التطفل أساسه الغيرة من نجاحات الآخرين.. أنا أعرف باحثاً في الأنساب وكاتباً ومؤلفاً في الوقت نفسه يقابله في شارع المتنبي بائع كتب أمي وجاهل واستفزازي من الطراز الأول لا يتركه يمر من أمامه في الشارع إلا وأن يرشقه بعبارات التجريح والتهكم حول نسبه وهو المختص بالأنساب.. ثم اكتشفت أن هذا الدعي يخشى صاحبي لأن الأخير يعرف "أصله وفصله"!

ورجل الأنساب، أي صديقي، إنسان كريم النفس ومتواضع وغير عدواني على الإطلاق وهذه الحقيقة يعرفها بائع الكتب الذي ما زال "يتحرش!" بصديقي كلما رآه متوجهاً إلى المتنبي وشعار صديقي المسالم هو "دع القافلة تمضي ولا يهمك نباح الكلاب"!

 

 

قيم هذه المدونة:
نهاية داعش .. أمريكياً! / شامل عبد القادر
الاستعمار الجديد / شامل عبد القادر

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017