مؤتمر سويسرا لنتعامل بتأنٍ معه \ ماجد زيدان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مؤتمر سويسرا لنتعامل بتأنٍ معه \ ماجد زيدان

عقدت بعض القوى السياسية المحسوبة على المكون السني والقومي العربي او التي تدعي انها تمثله اجتماعاً في سويسرا بمشاركة  شخصيات من الولايات المتحدة وآخرين لتقديم مشروع تسوية ما بعد داعش الارهابي .. اثار المؤتمر قبل ان يبدأ اعماله حفيظة قوى عديدة وبالتالي مسبقاً رفضت ما نجم عنه، حتى لو كان يتطابق مع رؤيتها للتسوية التي على ما يبدو انها في غرفة الانعاش فيما يراها البعض انها ماتت لأنها بنيت على اساس التقسيمات والولاءات الفرعية والفطرية التي هي اصل الداء والبلاء.

المهم يُشكل البعض على هذه القوى عقدها للمؤتمر خارج العراق، ومن المعروف ان بعضاً من المشاركين فيه هم من المشاركين في العملية السياسية وبامكانهم عقده في العراق، ولكن يتغافل المتشككون بان فريقاً من هؤلاء لا يمكن او غير مسموح له بالدخول الى بغداد او الى المحافظات التي ينتمي اليها، وهو مهدد بالاعتقال وبقضايا يشكك في صدقيتها، أي انها مدبرة ومفبركة حسب رأي الكثيرين.. والاكثر من ذلك ان هذا الفريق لا نعرف هل هو مشمول بالتسوية او لا، المواقف منه متناقضة، والبعض لو امسك به، ربما اعدمه خلال ساعات.

البيوتات المذهبية والعرقية غير موحدة في مواقفها لغاية الان، كل منها له مشروعه الخاص، والذي لا يتزحزح عنه قيد انملة، وهو يخون هذا الطرف او ذاك، ويدعو الى استبعاده ومنعه ومحاسبته.. ولا يقول لنا مع من تجري التسوية شبه الميتة والتي ازيحت لصالح مشروع آخر سمي بالاغلبية المكوناتية او السياسية في اطار التنافس داخل البيت الشيعي .. وهذا المشروع طرح من فترة ولكن لم يحظ بأي تأييد من الاطراف الأخرى، الان يعود الى الواجهة مع قرب الانتخابات ومحاولة الابقاء على الخارطة السياسية الفاعلة على ما هي عليه، وبالتالي التحصن خلف ذات المتاريس التي في حال عدم عبورها، فان البلاد تسير نحو المجهول المظلم.

الغريب ان البعض يحلل لنفسه ما يحرمه على الآخرين، فالقضية العراقية "مدولة" منذ الاطاحة بالنظام الدكتاتوري لغاية الان، وكل بيت من البيوت الحاكمة (الشيعة، السنة) يبحث عن حلفاء له خارج الحدود، لدى المجتمع الدولي الجولة التي قام بها التحالف الوطني الى دول الجوار والمنطقة ولدى الاشقاء العرب لتسويق مشروع التسوية مسموح بها، وهي تصب في خدمة العملية السياسية، ولكن قيام الاطراف الاخرى بمثلها او ما يشابهها حرام وتدخل في الحيز الممنوع والمفتت للوحدة الوطنية.

صراحة ان كلا الطرفين يقعان في وهم حين ينشدان الحل والمساندة من خارج الحدود ومن غير العراقيين، ويمكن للاصدقاء ان يحثون على التفاهم وابداء المرونة، ولكن الحل يستند الى العوامل الداخلية بالاساس، وهذه القوى الصديقة ان كانت حقاً كذلك تسهم في تهيئة الارضية والدفع نحو ترصين وتمتين الحلول بخبرتها ورفدها للعملية السياسية بما يطورها، من افكار واراء ومساعدات مختلفة تقرب وجهات النظر وتضمن التوافق .

الواقع ان الحل يكمن من البدء به داخلياً بتشريع قوانين تطمئن مصالح اغلبية شعبنا الساحقة وتنظم حقوق فئة معينة، وبالتالي يصبح عقد الاجتماعات في الخارج او في أي مكان بالعراق، لانه عندما عقدت الاجتماعات في اربيل جرت مهاجمتها ومهاجمة المشاركين فيها  ، تفصيل لا يقدم ولا يؤخر الا بحجم التوافق الذي ينتج عنه.

الاهم من كل ذلك ان ننطلق بالحلول مما هو صائب ونبذ ما شخص بأنه السبب وراء تلكؤ العملية السياسية وتوقف تقدمها، ننطلق من المشاريع الوطنية لبناء دولة مدنية لكل المواطنين وعلى اساس العدل والمساواة.

وهذا اول ما يتطلب ليس الجمع الميكانيكي للمكونات الذي ينفرط لاقل حركة، وانما بناء حياة سياسية تقوم على المواطنة وتتسع كل منها لابناء شعبنا على اختلاف ميولهم وانتماءاتهم الفطرية والدينية.

يخطئ من يظن ان الدولة المدنية السليمة ممكن ان تقوم مع احزاب طائفية واخرى تقدم العرق على الوطن، تبنى مؤسساتها على المحاصصة القاتلة.

اخيراً سمعت رأياً من احدى الكتل الحاكمة والمؤثرة ان المؤتمرً لم يتضمن شيئاً اساسياً لم تتضمنه التسوية التاريخية او السياسية والتي الان تسمى الاغلبية، وهذا جيد  فلماذا السلبية منه ، ولا بد من عكسه على الواقع وتخفيف الغلواء في انتقاد من دون اساس سوى التسقيط الذي لا يصب في مصلحة احد، وايضاً علينا الخروج من دائرة الطروحات والمفاهيم التي تضعنا في متاهات العملية السياسية ليست بحاجة اليها.

مرة اخرى لنبحث عن الايجابي في نتائج مؤتمر سويسرا وتطبيق ما يمكن تطبيقه من دون منة او انتظار لمقابل من الطرف الآخر اذا كان يعزز العملية السياسية ويخدم الوحدة الوطنية ويستجيب للحقوق المشروعة.

 

كرم للجيرة ام هدر للحقوق النفطية - ماجد زيدان
استمرار الضغط يحل مشكلة المفوضية والانتخابات / ماج

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 21 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

04 آذار 2015
تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
11384 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
8698 زيارة 0 تعليقات
26 كانون2 2010
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
7454 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
7437 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
7142 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراساتتزايد الاهتمام بسؤال (كيف نح
6865 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
6505 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
6412 زيارة 0 تعليقات
الامة العربية ومن خلال ماتركه اجدادنا في حضارة وادي النيل وحضارة وادي الرافدين كانت من اكث
6374 زيارة 0 تعليقات
 برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذك
6350 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 22 شباط 2017
  3504 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

ليلى يونس
06 تشرين1 2017
أرغب أن أشعرَ بثقلهِ فوقي، فأستلقي على مهلٍفقطأُشيح بنظري جهةَ النافذةيلاحق عينيّ، ثم يتقد
ثمة ثقة مبررة واصرار بالقدرة على دحر التنظيمات الارهابية واخراجها من الموصل لا بل العراق ك
د. وجدان الخشاب
21 كانون2 2015
            قراءة للوحة {حلم واحد} للفنان التشكيلي ماهر حربياللوحة من وجهة نظر الفنان التش
الشمس تجر اذيالها نحو الغروب، والجو يزداد بردا، والأرض اكتسبت حلتها الخضراء، السماء ملبدة
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SAبدايتاً لابد من تفعيل المحاسبة القانونية ونشر
هادي جلو مرعي
15 أيار 2018
إنتهت الإنتخابات العراقية، وبدأت عملية الترقب قبل أية مفاوضات محتملة لتشكيل حكومة لايبدو أ
قالوا فلان يحكم العراق وأبائه ؟؟؟ فياترى مالذي يحدث اليوم سمعنا قصائد طويله عريضه في الوطن
صادق الصافي
08 كانون2 2017
النظام الضريبي عامل قوة يزيد من كفاءة الأقتصاد الوطني -وفق تشريع برلماني- وينتج عنها تقاضي
لم أودع حبيبتي بغداد قبل عشرة سنوات لأعتقادي بأنّ الوداع يعني الرحيل السرمدي فلا بدّ اللقا
د. كاظم المقدادي
19 نيسان 2019
 وانت تتجول في شوارع بغداد .. تشعر ان هموم ( الصبات ) قد أزيحت عن صدر المدينة ، وان ا

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال