Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 25 شباط 2017
  1288 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

ومضات .. الشهيد شيروان / محمد السعدي

عمر أحمد أسماعيل ( شيروان ) . شيوعيي يعتز جدا بانتمائه , مات وهو متمسكا بهذا الرمز ومازال في بداية عمر يتلمس به مستقبله السياسي . ألتقيته لأول مرة عام ١٩٨١ في أروقة الاداب جامعة بغداد عبر صديقتنا وزميلتنا المشتركة باسمة عبد الجبار .. باسمة كان لها أخ محكوم مؤبد في السجون العراقية بتهمة الشيوعية . شيروان .. شابا دمثأ وخجولا وعصاميا , قليل الحديث , لكنه ينصت بأهتمام الى أحاديث الاخرين . جاء من مدينة كفري ومن عائلة كادحة وقد يعد الوحيد بين أخوانه الاربعة نال هذا القسط من التعليم . سكن بمجمع القسم الداخلي للطلبة في القناة . بوقت قصير زادت معرفتي به وأنتقلت أحاديثنا اليومية من هموم الدراسة الى رعب السياسة . تعرفنا على بعض سريعا , وتبين نحن نعمل بنفس المنظمة الحزبية ( الصدى ) . لكن كل واحد له خطه الخاص به . زارني مرات عديدة الى بيتنا في قرية الهويدر , وترددت مرات الى بيتهم في مدينة كفري . في صيف عام ١٩٨٢وفي الامتحانات النهائية زارني الى الكلية في بغداد عبد الزهرة عباس تيتو صديقي وأبن قريتي رافضا الحرب والذهاب لها . وطلب مني أن أجد له منفذا الى شمال العراق .. وتحدثت وبدون تردد مع زميلي ورفيقي عمر . وكان في اليوم الاخير من الدوام الرسمي في الكلية . حمله معه .. حاملا تلك الامانة بمسؤولية مناضل عنيد , وبعد فترة عرفت قد وصلا بسلام رغم المخاطر التي صادفتهم . عاد الشهيد عمر الى أروقة الدراسة والمحاضرات , لكن الضغط أزداد حوله من أستدعاءات الى مكتب الاتحاد الوطني الى مراقبة يومية شديدة . وحدثني عن هواجسه بالخوف من الاعتقال والتغيب وبين ترك مقاعد الدراسة . دعمت رأيه بترك مقاعد الدراسة والتوجه الى الجبل لانه أذا وقعت بيدهم سوف تكون في خبر كان , ولم يتأخر كثيرا في أتخاذ القرار ليصبح نصيرا شيوعيا مقاتلا في الجبال . عيونهم هذه المرة توجهت صوبي في ملاحقة تفاصيل يومياتي في الجامعة فبعد عام ألتحقت بالشهيد عمر بالجبل والتقينا مرات ومرات , وكلما جمعتنا المهام والمفارز أختلينا على سفح جبل أو عين ماء أو زاوية في جامع بقرى كردستان . وثرثرنا عن جزء من ذكرياتنا ومواقفنا ورفاقنا . في لقاءنا الاخير في نهايات عام ١٩٨٧ في قرى كرميان , كنت راجع توأ من بغداد , قررت حينها أن أترك موقعي النضالي بأتجاه المجهول تحدثنا كثيرا حول التجربة وأفاقها وأخفاقاتها , وودعنا بعضنا بعناق على أمل نلتقي في عراق بعد رحيل نظام صدام , أذا كتب لنا عمرأ أخرا . في طهران الايرانية.. صيف عام ١٩٨٨ تلقيت خبرا مزعجأ وحزينأ باستشهاد عمر أحمد أسماعيل في مزرعة الشيخ عطا الطالباني في أطراف مدينة كفري , بعد ما كشف أمره حاصرته مفارز الجاش والاستخبارات وفي مقاومة أستشهد على أثرها . بعد رحيل النظام .. عادوا أخوانه لينتقموا من القتلة ثأرا لدم الشهيد شيروان . نم قرير العين .. أيها البطل المغوار . لذكراك المجد والخلود . محمد السعدي

قيم هذه المدونة:
سدنة اللات يذبحون الناس بتهمة الوثنية والإشراك !!
شفتان من نار ديوان شعر جديد للزميل محمد الياسري

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017