Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 04 آذار 2017
  1820 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

حكمت البخاتي
04 تشرين2 2017
المفاهيم الباعثة على العلاقة بالوجود، يتحول الوجود الى مفاهيم تكرسها العلاقة بالوجود وبشكل أدق
502 زيارة
جواد العطار
19 كانون2 2017
منتدى حوار بغداد الذي عقده المعهد العراقي لحوار الفكر بالتعاون مع مجلس النواب وجامعة بغداد لمدة
1942 زيارة
محرر
24 تشرين2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -كشفت مصادر إعلامية أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب، طلب من اب
453 زيارة
إنَّ كلَّ عمل منظم لابدَّ له من توجيه وأهداف , فهي التي تعطيه ذلك الدفع وتغطيه بالصبغة التي تُش
2414 زيارة
محرر
10 آب 2016
سمير مزبان - السويدأحرز العداء العراقي الاصل سويدي الجنسية الناشيء احمد بهاء احمد المركز الثاني
2178 زيارة
محرر
02 آذار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أقدم تنظيم داعش على اختطاف نحو 25 مدنيا أثناء فرارهم من من
1682 زيارة
admin
20 أيار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تمكنت القوات الأمنية العراقية، السبت، من ضبط أجهزة اتصالات
1389 زيارة
حسام العقابي
08 آذار 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركوصفت النائب عن ائتلاف دولة القانون فردوس ال
1664 زيارة
ماجد زيدان
05 آذار 2017
التفتت دول الجوار التي لها حقول نفطية مشتركة مع بلادنا الى استغلالها في السنوات الاخيرة بينما ب
1930 زيارة
حسام العقابي
08 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك تخرجين بصحبة طفلك إلى أحد الأماكن العامة، بمفردك
5767 زيارة

الانتفاضة الشعبانية والمائة ألف شهيد / ثامر الحجامي

تصادف يوم الثالث من آذار, ذكرى انطلاق الثورة الشعبانية, ضد نظام الطاغية صدام عام 1991, تلك الثورة العراقية الخالصة, ضد نظام البعث الصدامي, التي انطلقت شرارتها من البصرة, واتسعت لتشمل جميع أنحاء العراق . مارس الطاغية صدام, مختلف صنوف القهر والحرمان, على أبناء بلده, رغم الثروات الهائلة ,التي كان يتنعم بها, هو وأفراد حاشيته وعشيرته, وزرع الطائفية بين شرائح المجتمع, فكان ابن الجنوب والوسط فقيرا, لايملك قوت يومه أو كسوته, وفوق كل هذا كان مضطرا للالتحاق بالجيش العراقي, الذي لم يكد يخرج من حرب طويلة مع إيران, استمرت لثماني سنوات, حتى ادخله في محرقة الخليج الثانية, أثر اجتياحه للجارة الكويت . وكل الويلات التي وقعت في هاتين الحربين, كانت تخص شريحة محددة, زجت في أتون هذين الحربين, هم أبناء الوسط والجنوب, إضافة الى أساليب الضغط والقهر والتنكيل, والزج في السجون والإعدامات, التي كانوا يتعرضون لها, وهكذا ووسط أجواء قصف التحالف الدولي, ودخان آبار النفط الكويتية التي احرقها النظام, وتجمع العراقيين في البصرة, للبحث عن أبنائهم في الجيش العراقي, انطلقت شرارة الانتفاضة, بقيام احد الجنود العراقيين, بإطلاق النار على تمثال صدام, في وسط ساحة سعد . واتسعت هذه الشرارة, لتعم محافظات العراق الجنوبية جميعا, ثم انتقلت الى المحافظات الشمالية, تم فيها إسقاط حكم البعث والقضاء على جلاوزته, ولم يتبقى سوى بغداد, التي بدء زحف الثوار إليها, لغرض القضاء على رأس النظام, لو لا تدخل قوى الاستكبار العالمي ودعمها للنظام, حيث قام الأمريكان بتجهيز نظام صدام بطائرات الهيليكوبتر, التي هاجمت الثوار في كل المحافظات, والاستعانة بالحرس الجمهوري الخاص, فكان القرار الدولي, بالقضاء على الانتفاضة في الوسط والجنوب, وقيام دولة كردية في الشمال, لأسباب طائفية محضة . مارس النظام الصدامي, خلال قمعه للانتفاضة, مختلف صنوف التنكيل والتعذيب والقتل, حيث استخدم المدرعات والطائرات والمدفعية, في قصف المدن العراقية, وقتل الكثير من العراقيين, دون أي ذنب, بدفنهم أحياء أو قتلهم وتركهم معلقين, أمام بيوتهم وأهليهم, كما قام بقتل النساء والأطفال, في البيوت التي يشتبه أنها مشاركة في الانتفاضة, وبنى عدة سجون تحت الأرض عزل فيها السجناء, وجعلهم لايرون ضوء الشمس لسنين . تميزت الانتفاضة الشعبانية, بأنها ثورة المقابر الجماعية, حيث إن النظام الصدامي, عمد الى تجميع المعتقلين ودفنهم أحياء, في مقابر جماعية في كل المحافظات, ولعل أضخم هذه المقابر, وجدت في محافظة بابل, حيث ضمت من 10000 الى 15000 رفات, في مقبرة واحدة, ووصل عدد الشهداء في هذه الانتفاضة, بحسب الإحصاءات الرسمية, الى أكثر من مائة ألف شهيد, كل ذنبهم إنهم أرادوا التخلص من الظلم والجور, والعيش بحياة حرة وكريمة .

قيم هذه المدونة:
0
الحبر الأحمر / ثامر الحجامي
السياسيون القردة / ثامر الحجامي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

حسين سليم
1 مشاركة
هدى الحسيني
1 مشاركة
علي بن رابح
3 مشاركة
فارس العاني
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

المحطة السادسة عشرة :توفر المدن السياحية للسائح خيارات متعددة لقضاء وقته والتمتع بسفرته بحسب اهتماما
حدّثني الإمام فقال: التلاميذ الأربعون الذين أعلّمهم قراءة وحفظ القرآن الكريم لايملكون في بيوتهم مصحف
ارتبطت الرمزية (هذه اللغة السرية والكاشفة في آن واحد) بشكل محكم ودائم بالفن، وإضافة الى فن الرسم، فإ
الدين الإسلامي الذي يشمل على جميع القوانين الإلهية والدستورية التي جعلها الله تبيان للناس في محكم ك
في خطوة تصعيديه ضدّ ايران وحزب الله اللبناني وفي الذكرى العشرين لإدراجه تنظيماً إرهابياً، رصدت الولا
حول العراق أسئلة كثيرة قد لا تحصى بسهولة و على كل صعيد .. بجانب دعوات كثيرة ظهرت لحلّ الحشد الشعبي و
لاشك أن كثيرا من السلبيات يقابلها كثير من الإيجابيات نحملها جميعنا في نفوسنا، نعكسها بطبيعة الحال كت
كالسحابة المُحَملَّة بالغيث المُنْتَظَرِ من زمان، حلَّ وسط هذه الارض العطشَى لِسَيْل العناية المركزة
كيف يرتفع السياسي في أعين مواطنيه؟ بتقديره للأدباء والفنانين وتقربه منهم. ولا يمكن للتقرب، هنا، أي ي
بلا أجنحة إلى- السهر وردي*- في سكرته الأخرى..عبق الفرح..  الأفق خجول يغطي وجهه السهى البعيد تضطرب با