Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 06 آذار 2017
  1813 Hits

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

نزار حيدر
30 كانون2 2017
     حاولتُ أن أنسى او أتناسى، على الأقل، لأبعثَ لَكَ تَعزيتي، أيّها الشّعبُ الأردني (الشقيق) و
2325 hits
بأيعاز من الاستاذ ستار دنبوس براك رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق - نائب الامين الع
364 hits
  تردد كثيرا في الآونة الاخيرة عن قانونيين وسياسيين واعلام، اعتبار الحكومة العراقية م
2280 hits
هناك من حيث أتيت ..... يعتبرون في منظور عامة الناس تلك الفتاه التي تجاوزت الثلاثون ولم ترتبط #ع
2413 hits
محرر
14 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أشارت تقارير إعلامية إلى وقوع اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم
1746 hits
عبد الامير المجر
05 تشرين1 2011
من التقارير الصحفية الطريفة التي قرأتها قبل سنين عديدة، تقرير يتحدث عن قبائل  في اميركا اللاتين
2143 hits
وفقا لتقرير مركز ستراتفور للدراسات الإستراتيجية والأمنية سيتواصل عدم الاستقرار في العالم العربي
2419 hits
في يوم عيد الحب....... وانا انظر للسماء...... في ليل بغداد البهي......محلات .......مرتعة بالعاب
3572 hits
محرر
23 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أفادت الشرطة الألمانية، الخميس 23 فبراير/شباط، بأنها اعتقل
2250 hits
خلود الحسناوي
13 شباط 2017
في كل يوم نتفاجأ بشيء جديد في شوارعنا وانت ذاهب الى وجهتك او الى دوامك المعتاد وبامان الله تجد
1810 hits

يوميات معرض القاهرة للكتاب / د. اكرم هواس

منذ أسابيع قليلة انتهى معرض القاهرة الدولي للكتاب 2017.... و رغم اني سبق لي الحضور الى هذا المهرجان الهائل و المشاركة في بعض الفعاليات المختلفة و اجريت معي لقاءات إعلامية عديدة في سنوات سابقة... لكن لأول مرة كنت في دورة هذه السنة احد المدعوين بشكل رسمي للمشاركة في ندوتين ضمن البرنامج الرئيسي للمعرض و الذي يشكل جزء من استراتيجية الدولة لتنظيم المعرض و دعوة المثقفين و وسائل الاعلام العربية و غيرها...


و عندما نتحدث عن استراتيجية دولة فإننا لابد ان نوضح بان مفهوم الإسترتيجية يتعلق هنا بشكل خاص بالتطور الثقافي الذي يشكل الفضاء العام في البنية الاساسية للتنمية في اي مجتمع... و بناء على هذه الفكرة كانت مشاركتي في الندوة الاولى و التي كانت تحت عنوان واسع جداً و هو " دور الدين في ثقافة المستقبل"..
في هذه السلسلة من المقالات ... احاول ان اعرض لبعض الملاحظات التي لم يسنح وقت الندوة للتحدث عنها و التعمق فيه مآلاتها و تأثيراتها سواء فيما يتعلق بالجانب المعرفي .. او بدور تلك المعارف و البنية الثقافية في قضية التنمية و التطور الاجتماعي بصورة عامة...


قبل الدخول في المناقشات اود ان اقدم شكري الجزيل و امتناني العميق لمصر عموما و خاصة المسؤولين عن إدارة و تنظيم هذا العمل الضخم و في المعرض لشمولي بهذه الفرصة المهمة للتحدث في ندوتين مهمتين .... كما اقدم شكري لكل الزملاء الذين شاركوني الندوتين ... سأذكر أسمائهم لاحقا... و لكل كل الباحثين و المثقفين و الاعلاميين و الناشرين و الشباب من المصرين ومن العرب الذين حضروا الندوتين او المعرض عموما و كذلك الذين جمعتني بهم لقاءات و جلسات جميلة في مقاهي وسط البلد ... (سأتحدث عن هذه الظاهرة الثقافية الثرية في المقالات اللاحقة)... لكن من الضروري ان نذكر ان المجتمع المصري عبر تاريخه القديم و الحديث يقدم نموذجا رائعا يندر تكراره في مستوى التسامح و التعددية و الانفتاح بشكل اختيار ذاتي رغم الضغوط الاقتصادية و التحديات الخارجية الكثيرة...


لكن رغم هذه الصورة النموذجية الجميلة الا اننا لابد ان نعمل على تقديم تحليل و ملاحظات نأمل ان تساهم في النقاش العام الذي يرتكز اليه تنظيم المعرض عموما و خاصة الندوات و الفعاليات العديدة الاخرى في إطار برامجه...... في هذا الإطار سأبدأ سلسلة مقالاتي مع اشكالية الثقافة و المجتمع الثقافي .....


رغم ان الصورة الذهنية لمفهوم الثقافة تتبادر من خلال ميكانيزمات متميزة و منها الأدب و الفن و الاعلام و هيئات و جمعيات و فعاليات معينة و منها إقامة المعارض للكتاب ..... الخ... الا انه قد يكون من الضروري توخي الاختزال و النخبوية في التعامل مع الثقافة.... لان الاختزال يعني بشكل مؤثر حرمان المواطن .... اي مواطن بغض النظر عن طبيعة عمله و مستواه العلمي و الاجتماعي .... من الإحساس بقيمة دوره الكبير في التفاعل الثقافي و بالتالي في التطور الاجتماعي في المجتمع....


هذا الإحساس بالمشاركة يشكل أساسا ضروريا للانتماء المجتمعي و يلعب دورا أساسيا في تحفيز الدوافع لدى الانسان / المواطن في الشعور بالانتماء و تحمل المسؤولية ... كمان انه يلعب دورا أساسيا في الحفاظ على العلاقة الهلامية الذي يشكل الإطار العام لمفهوم الانتماء الى المجتمع و بالتالي يشكل عاملا إيجابيا في العلاقة بين الدولة و المجتمع و بالتالي في العملية التنموية في المجتمع..


في الجانب المعاكس لهذا الإحساس العام فان واقع الاختزال و النخبوية قد يلعب دورا سلبيا في التطور الاجتماعي العام رغم الهالات و الصور البراقة و الإبداعات الجميلة لأهل الأدب و الفن و الفلسفة وغيرها كثير من الفعاليات التي تخلق بلا شك أسسا مهمة في البناء المدني للمجتمع... و الذي يخلق توازنا ضروريا للحفاظ و ديمومة المسار السلمي في التطور الاجتماعي في اي مجتمع...


الجانب السلبي في الاختزال و النخبوية يتعلق بفرضيتين واقعيتين و هما : اولا.... خلق شرخ اجتماعي يؤدي الى بشكل ما الى انفصام بين شرائح المجتمع و بالتالي يلعب دورا في تشويش مفهوم الانتماء وفق الأساس الوجودي الأولي و اعني بذلك المواطنة....ثانيا....النخبوية تساهم في الصراع السياسي على السلطة و بالتالي تعمق في تعقيد العلاقة بين الدولة و المجتمع... فالنخبة الثقافية قد تشكل حلقة وصل بين المطاليب الاجتماعية و قدرات الدولة و سلطتها ... لكنها ايضا قد تشرعن الصراع سواء بالتحالف مع احد الطرفين او الوقوف في زاوية منعزلة و بالتالي زيادة مساحة الاحتكاك المباشر بين القطاعات الشعبية المهمشة و الفقيرة و مؤسسات الدولة و أدواتها ...


في كلا الحالتين تميل النخبة الثقافية الى لعب دور سياسي و هذا يبعدها عن تمثيل روح التلاحم الاجتماعي و انعكاسها في ترسيخ التفاعل الاجتماعي التنموي .. خاصة ان فرضية "حلقة وسط" هي حالة مثالية عموما في التجارب التاريخية و يحتاج ثباتها و ديمومتها الى ظروف و مسارات لا تتوافر عادة بسبب التغيير المستمر في التطور الاجتماعي ... ليس فقط اعتمادا على التحولات في البنية الاقتصادية في الداخل و الخارج ... و إنما ايضا كنتاج لعمل النخبة الثقافية نفسها و تأثيرها في الواقع الاجتماعي ...


كل هذه التغيرات و التحولات تؤدي الى زيادة الميل نحو تسييس العمل الثقافي و عليه فقد يتحول المجتمع الثقافي الى شبه منظمات او تنظيمات خاصة في المجتمعات الفقيرة تقارع سلطة الدولة .... بينما في المجتمعات الغنية يتفاعل المجتمع الثقافي مع الحاجات اليومية للمواطن و المجتمع بصورةعامة و بذلك يلعب دورا المجتمع المدني الوسيط بين الدولة و المجتمع...


في مصر... كما قلت في الندوة... فإننا ازاء مجتمع زاخر بتراث ثقافي ليس فقط تأسيسا على العمق التاريخي القديم و إنما ايضا في التاريخ الحديث و منذ تأسيس الدولة الوطنية فان الانتاج الثقافي في مصر يشكل ظاهرة كبيرة ذات تأثير واسع يمتد عبر حدود مصر الوطنية و القومية ( اعني العالم العربي و المجتمعات المسلمة) الى مختلف المجتمعات الاخرى ...


هذا الثقل الكبير و التأثير الواسع يشكل بلا شكل أساسا واقعيا لظهور ما سميته " الإمبراطوريات الثقافية" في مصر و هذا المفهوم يقربنا كثيرا من الكلام عن التسيس و الصراعات و النخبوية ... في المقالات اللاحقة سنحاول مناقشة بعض المظاهر الثقافية و كذلك بعض الحلقات المهمة في الترابط الثقافي في المجتمع ...


في المقالة القادمة سنناقش احد اهم الطروحات التي تناولتها شخصيا في الندوة الاولى و هو موضوع الشباب و تطور ثقافة الشباب في السنوات الاخيرة... قبل ذلك اود ان اشكر الدكتور نبيل عبد الفتاح ... احد اهم باحثي مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية....الذي ادار الندوة الاولى و قدم مساهمة فعالة في الطروحات و النقاشات... و طبعا الشكر موصول للزميل الدكتور محمود عبد الله الباحث في المركز القومي للبحوث الجنائية لمساهمته الرائعة... حبي للجميع..

قيم هذه المدونة:
0
محاولة إغتيال القشلة / رائد الهاشمي
تيد عبارة عن منظمة غير ربحية مكرسة لـ أفكار تستحق

Related Posts

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 13 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
أيتها  الصرخة  المجنونة  في  داخليتعمدت  أ لأ  أمسك  لجامك الليلةكهتافات  عفوية تركض  في  الشوارعأست
حَبيبتى..كُلّ سنة وأنتِ طيّبة دائماً أبداً.. حَتى لوظلَ بالنسبة لكِ.. أنا ( هو ).. وأنتِ ( هى ).. وب
أبحرت في البحار الواسعة ومحيطاته في رحلة قصيره أبحثفيها عن الحب وأيامه الجميله علي أجده في مكانا ما
رأيت ضوءا بعيدا خافتا ، كأنه انبعاث حياة أو أمل أو حب جديد .. هيمن على رغبتي في الهروب من الواقع .فا
ماهو الحب . .؟هل هو الخطوة ُالمارة على الرصيفونفس النظرةِ لتلك الفتاةوهي بزيّ المدرسةتتعلم ُ في الصف
كان الأملُ يَحدونَا خلال السنوات الماضية بتمكنِ جميع قِطاعات البلاد مِنْ قطعِ أشواطٍ طويلة فِي مجالِ
ماذا أختار بعدك..ووجودك الآن ..معركتي الأخيرة مع الحزن ..مع الوحدة والعتم ..وجودك ..يضع  قلقي ف