Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

الحقيقة الموجعة / الصحفي عدي الدفاعي

تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخطيط الصحيح والتخبط
المستمر والعشوائية في اتخاذ التدابير والقرارات الصائبة التي أدت إلى هذا الانحدار المخيف الذي يذعن بحدوث كارثة رياضية بكل المقاييس ممكن إن نشبهها بكارثة تسونامي. نحن الصحفيين الرياضيين وحتى الرياضيين منا لا نملك سوى هذا الحبر المخضب بمعاناتنا لأننا ببساطة لسنا أصحاب قرار. لكننا ومن خلال أقلامنا نعرض واقع هذه الحقيقة الموجع لعل وعسي ان نجد من يصغي إلينا وينتشل رياضتنا من هذا المستنقع الموحل الذي أصبحنا به منذ عام 2003م وكل ما تم تحقيقه بعد هذا العام ما هو إلا نتائج الأعوام السابقة لعام 2003 م من وصولنا إلى المركز الرابع في اولمبياد أثينا بكرة القدم وحققنا لبطولة كأس آسيا عام 2007 م ولكن من بعد هذه الانجازات لم نصنع شيئاً يذكر سوي التخبط والعيش على أطلال الماضي , سابقا كانت للرياضة العراقية قيادة واضحة المعالم, سموها ما شئتم دكتاتورية,إجرامية . لكنها وبأعتراف الجميع كانت قيادة حازمة تضع المقصرين أمام الأعين وتحاسبهم وتعاقبهم اشد العقاب… لهذا كانت رياضتنا العراقية مزدهرة لهذا, حققنا كأس الخليج العربي ثلاث مرات وبطولة العالم العسكرية لكرة القدم , وتأهلنا إلى كأس العالم عام 1986م في المكسيك , والكثير الكثير من الانجازات على الصعيد الجماعي والفردي , وهنا تحضرني المقولة الشهيرة (من امن العقاب أساء الأدب ) جميع المتصدين لقيادة دفة الرياضة العراقية وبإهدارهم المستمر للمال العام من دون حسيب أو رقيب يـأتوا يتفننون في هذا المجال , فلكل واحدا منهم جهة حزبية تسنده , لهذا غابة المسائلة ومحاسبة المقصرين ونتشر الفساد الاداراي والمالي وبدل من إن نصبح في مقدمة الدول من ناحية الانجازات والتطور أصبحنا في مقدمة الدول الفاسدة إدارياً ومالياً , فلا بد لنا من ثورة حقيقية بوجه هؤلاء المتسلقين الذين يعتاشون على جراحنا , ويرقصون عليها بموسيقى النشاز , وأصبح مسؤوليها كمثل أمراء بنو العباس أسمائهم لا تتوافق مع أفعالهم من أعلى قمة في هرم الدولة الاداراي إلى أصغر موظف فيها , كفانا خضوعا وسكوتا .يجب على أصحاب الأقلام الشريفة أن تصرخ صرخة حق بوجه كل الفاسدين والمفسدين . الان ونحن في مفترق الطرق والانتخابات النيابية والانتخابات الاولمبية على الأبواب ما هي إلا أشهر قليلة وتذعن عن انطلاقتها وسنشاهد جميعا المسؤولين يتسابقون على العمل لا لشيء وإنما لصناعة مكاسب إنتخابية تحت شعارات رنانة سمعنا منها الكثير فاليوم انطلق وفدا عراقيا رفيع المستوى إلى سويسرا لمحاولة رفع الحظر عن ملاعبنا دونما تهيئة مسبقة لمرافقنا الرياضية وبناها التحتية فهذه المدينة الرياضية في محافظة البصرة التي أخذت ما أخذته من مليارات لم يتم انجازها حتي الان وما تم انجازه أصبح في مستنقع الإهمال , الوضع الأمني لا يزال متردي مدننا مخربة , شوارعنا مهملة محطمة , جميع مرافق الحياة العامة غير ملائمة للعيش فيها . كيف تريدون وتطالبون برفع الحظر عن ملاعبنا وانتم لم تقدموا شيئاً يذكر. إذ هذه المحاولة وفي هذا التوقيت بالتحديد ما هي إلا ذرة الرماد في العيون ولعلمكم المسبق بإن هذه المحاولة كسابقاتها مصيرها للفشل. ولكن أمام الرأي العام انتم جاهدتم وسعيتم لرفع هذا الحظر وانتم تعلمون في قرارة أنفسكم أنها دعايات إنتخابية على حساب أموال هذا الشعب المغلوب على أمره .

قيم هذه المدونة:
التايكواندو العراقية وحمى الانتخابات / عدي الدفاع
المنتخب العراقي بين التطلعات وتخبط المسؤولين .!.؟

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
السبت، 23 أيلول 2017