Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 15 آذار 2017
  1210 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

موسم الانتخابات وديمقراطية الهبيط والفسيفس!! / شامل عبد القادر

اقترب موعد الانتخابات فزادت حمى الدعاية والاجتماعات العلنية والسرية في النوادي والمقرات والبيوت، ونصبت الموائد وفوقها صحون الهبيط والفسيفس وما لذ وطاب من طعام محلي ومستورد مثل كلام ودردشات ووعود المرشحين!!

من حق الجميع إقامة اللقاءات وعقد الاجتماعات ونصب "ميوزة" الدجاج وسمك الزبيدي والتشاريب بألوانها الحمراء والصفراء.. من حقهم لأنهم ينفقون من "أموالهم!".. لكن ما لاحظناه أن أغلب من التقيناه لا يملك رؤى واضحة ونقية وواقعية لمستقبل العراق أو لديه برنامج عمل لإنقاذ العراقيين من الهلاك والحروب المفتعلة والإفلاس وانعدام فرص التكافؤ!!

اكتشفنا من خلال "ولائم الانتخابات!" أن غالبية الداعين يملكون أرقى أنواع الطباخين لكنهم لا يملكون مستشاراً واحداً في السياسة والاقتصاد والتعليم!!

الوعود كثيرة.. ومغريات السلطة والمال والنفوذ أقوى مما نتوقع.. والشعارات برّاقة مع سيادة الجهل والأمية.. انتهازيون تضخمت أوزانهم وأحجامهم مع تضخم الدفع.. كذابون ومتلاعبون بمشاعر الناس ومصالحهم.. عالم يتاجر ولا يتعلم!

في أوكازيون الانتخابات يقف الجميع على خط الشروع بانتظار صافرة الانطلاق، وحالما ينطلقون كخيول السباق تتعثر الأماني وتتساقط الوعود ولا يتبقى من حفل السباق إلا الرهان الخاسر!

تساءل أحدهم وهو يستمع إلى مرشح للانتخابات المقبلة: كلامهم جميل ومنمق.. لكني أحس بأنهم خائفون، لا يريدون أن يبوحوا عما في صدورهم، فثمة غصة في حلوقهم.. ممن يخافون إذا كانوا كباراً؟!

لم أجبه، فقد كنت أعرف أن فوق "الكبار" صنفاً أقوى من الصنف الأول!!

الانتخابات مغرية جداً.. من منا لا يحلم بأن يصبح وزيراً بجرة قلم.. ومن أصحاب المليارات خلال شهور؟!

في الضفة الأولى من جسر الانتخابات العراقية يجلس ترامب الأمريكي وبيده عصا!!

قيم هذه المدونة:
ما زال التحالف ضد بابل قائماً / علي الزبيدي
مقاربات في التنمية الأمنية المستدامة .. محاضرة للد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017