Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 15 آذار 2017
  2500 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

نصير شمة يتعرض لحملة صهيونية تستهدف موقفه الشريف من فلسطين / شامل عبد القادر

كانتْ بداية حكايتي مع الفنان العراقي المبدع نصير شمة ليلة الأربعاء اي يوم امس عندما «شاركت» منشورا للزميل الصحفي المخضرم محسن حسين جواد «ابو علاء» يؤكد فيه اصرار شمة بالذهاب الى اسرائيل ولما كنت اعرف دقة «ابو علاء» في انتقاء الخبر باعتباره مختصا بالخبر الصحفي وعمل قرابة ربع قرن في وكالة الانباء العراقية بصفة المعاون الفني وكان الخبر يحمل معلومة مؤكدة عن عزم شمة بالعزف داخل اسرائيل مصدرها الزميل محمد السبعاوي ولهذا «شاركت» المنشور وهاجمت شمة باقذع الكلمات  في صفحتي على الفيسبوك!

كانت الساعة الواحدة و40 بعد منتصف الليل عندما «دخلت« علي في الخاص وكتبت لي:

- لو سمحت أريد التحدث معك.. أنا لينا الطيبي كاتبة سورية وزوجة الفنان نصير شمة واريد أن نتحدث كأقلام محترمة كل ما كتب عن نصير هو اعتداء كامل ومحاولة للنيل منه لأسباب أريد أن أعرفها من حضرتك؟

قلت لها: لماذا يريد زيارة اسرائيل؟

اجابت: لماذا لا تسأله ان كان سيزور اسرائيل في الأصل؟ نحن ضد أي تطبيع.. اعلن موقفه واضحا.. وهو ضد أي تطبيع لكن كيف تصدق العدو وتكذب ابن جلدتك ولا تكون مطبعا؟

اجبتها: وهذا المنشور في صفحتي هو من صديق صحفي محترم لا يكذب.. انا احب نصير لكنه خذلني!

تساءلت: وهل نصير شمة يكذب؟

وهذا الشان يخصه بينما الصحفي المحترم لا يكذب ولا يتعامل حتى بأسلوب بدائي يخص الصحافة وهو الرجوع للشخص؟ نصير لم يخذل أحدا.

ثم قالت بهدوء: هل استطيع محادثتك صوتيا؟

- تفضلي

كانت الساعة تشير الى 49\1 بعد منتصف الليل!

واصغيت لها وكانت السيدة لينا الطيبي تتحدث من المانيا وقالت: انا تزوجت نصير واعرف تماما حبه للقضية الفلسطينية وعدالتها وهو من عائلة عراقية تشربت بحب فلسطين ابا عن جد ولها تراث وطني في هذا المجال وما حصل لنصير مجرد فقاعة كاذبة من صنع اسرائيل واعلامها الكاذب وان نصير نشر في صفحته الرسمية اصل الحكاية وتفاصيل ما سمي باللقاء مع السفير الاسرائيلي وهو منذ الدقائق الاولى يجهل كليا انه في مواجهة سفير اسرائيل فقد قدم الرجل نفسه على انه مواطن عراقي معجب بفن نصير!

واضافت السيدة الطيبي بحماس صادق ونقي: عتبنا على الاعلام العراقي والاعلاميين العراقيين الذين استجابوا للعبة الاسرائيلية الماكرة وراحوا يروجون لاخبار لا اساس لها من الصحة وهي فبركات من خيال السفير الاسرائيلي!

وقالت السيدة الطيبي: ثق اننا نسكن في شقة متواضعة في المانيا لا تتناسب مع الشهرة العالمية لنصير بسبب حرص نصير الشخصي ان يكون ممثلا حقيقيا للعراق رجلا نزيها شريفا وطنيا انسانيا مؤمنا ان الفلسطينيين ظلموا وان العدالة تتقدم على السلام!

ثم طلبت مني ان احذف المنشور الخاص في صفحتي ووعدتها بذلك ووعدتني ان يتحدث معي زوجها الفنان نصير شمة شخصيا لبيان وجهة نظره.. وبعد ان اغلقنا الموبايل ثوان حتى رن من جديد وكان شمة على الطرف الاخر.

قال نصير شمة وهو غاضب ومنفعل: اغضب وانفعل من اخواني العراقيين قبل ان اصب جام غضبي على هذا السفير الاسرائيلي الذي تعمد ان يسيء لي ولسمعتي الوطنية والعالمية والقصة باختصار شديد اننا حضرنا حفل باريس ومعنا وزير الثقافة العراقي والانسة ميسون الدملوجي والسفير العراقي في باريس واثناء الحفل لتنصيبي سفيرا للامم المتحدة للسلام تقدم مني شخص لا اعرفه وقدم نفسه كمعجب بفني وانه من العراقيين وقال لي: انا عراقي من سكنة منطقة السعدون واشترك معك في الاسم فانت شمة وانا كرميل شمو هكوهين.. فاجبته ان شمة هو اسم ابي وانت شمو ربما اسم عائلة او لقب.. ثم صافح وزير الثقافة العراقي وميسون الدملوجي والسفير العراقي في باريس باعتباره مواطنا عراقيا وعلى حين غرة اكتشفت الدملوجي عن طريق الاخرين وبسرعة البرق انه السفير الاسرائيلي في باريس فدفعتني بقوة لأترك المكان لكن السفير كان قد التقط الصورة!

واضاف شمة بانفعال وحزن عميق بدا في نبرات صوته: اكثر ما احزنني في باريس ليس مكر السفير الاسرائيلي الذي مارس الخديعة معنا وادعى انه مواطن من العراق بل ان سفيرنا في باريس لم يكن يعرف شخصية سفير اسرائيل في باريس.. هل هذا معقول؟ سفيرنا في باريس يجهل صورة سفير اسرائيل فنتورط جميعا في استقبال والكلام مع رجل زعم شيئا وظهر باشياء اخرى؟!

وقال شمة: عتبي على الصحافة والصحفيين العراقيين الذين ما ان تسلموا الفقاعة «الاسرائيلية!» حتى هبت عاصفة صفراء حاقدة في وجهي وتناست ماضي شمة ومواقفه العراقية والعربية والفلسطينية.. كان يجب التأكد مني قبل ترويج الفقاعة الاسرائيلية الخبيثة.. الجميع يعرف انني من عائلة تحب العدالة والخير وتتعاطف مع اهلنا في فلسطين ولا يمكن لي ان اتنازل عن مبدئي وافرط بحق اهلنا في فلسطين.. كنا ونحن صغارا نهتف لفلسطين ونحفظ اناشيد عن القدس وحيفا ويافا وكل ارض فلسطين المقدسة اما ان ياتي سفير متلفع بعباءة مواطن عراقي من اصل يهودي من سكنة السعدون ويستدرجنا ثم يتضح انه اكبر دبلوماسي اسرائيلي وهو السفير في باريس فهذا غير مقبول ابدا.. لقد صافح الجميع وكل ظنهم انه عراقي!

واكد شمة في اتصاله الهاتفي معنا: قلت مرارا وامام الراي العام العالمي وفي حفل الامم المتحدة ان العدالة اولا وقبل السلام.. انني صافحت عشرات المدعوين ولم اكن اعرف اغلبهم وكان بينهم هذا الدبلوماسي الاسرائيلي لانه لم يعرف نفسه لا لي ولا لوزير الثقافة العراقي ولا للدملوجي او سفيرنا في باريس!

واضاف نصير شمة بلهجة الغاضب: ان السفير الاسرائيلي لم يكن مدعوا بالاصل لحضور الحفل الاممي.. انا رجل موسيقى وأدعو للمحبة والسلام من خلال الموسيقى.. لكن هذا السفير افسد علي الفرحة.. انني من المؤمنين بحق الفلسطينيين بالحياة والمستقبل..  وشاركت في حفلات ومهرجانات لدعم كفاح الشعب الفلسطيني فكيف لي ان افرط بهذه الحقوق؟!

ونفى نصير شمة ان يكون قد اعطى اي تصريح لاي مصدر اعلامي يخالف عقيدته العربية وحبه لفلسطين وانه لم يتحدث مع المدعو «كرميل شمة هكوهين» وان ما نقلته صحف اسرائيلية هي مجرد فقاعات اسرائيلية لا علاقة لها بصحة موقفي وقناعاتي العربية!

وكان السيد زهير شمة قد اخبرني ان عائلة شمة رضعت حب فلسطين مع حليب الامهات وانه شارك في حرب اكتوبر عام 1973 ضمن كتيبة دبابات عراقية في الجبهة السورية ونصير هو جزء من تاريخ العائلة الوطني والقومي والانساني!

في نهاية المطاف حذف «ابو علاء» منشوره الاول كما قمت بحذف منشوري ايضا ونشرنا منشورين لصالح الفنان الاصيل نصير شمة.

ومما كتبه الزميل ابوعلاء في منشوره الثاني:

نصير شمة: «كلمة حق أرادوا بها باطل»

الحاقا بما نشرناه عن نصير شمة وموافقته على زيارة اسرائيل ولعرض وجهة نظره وردني من القاهرة ان الفنان نصير شمة قال في تصريح خاص لـ»مصر العربية»، «إن ما حدث أثناء حفل اليونسكو لتنصيبه فنانًا للسلام، كلمة حق أرادوا بها باطل».

وعلق نصير شمة، حول ما تداولته الصحف الإسرائيلية بشأن تصريحه للسفير الإسرائيلي أنه يريد زيارة إسرائيل والغناء هناك، بأنه صافح عشرات من المدعوين ولم يعرف أغلبهم، وكان من بينهم السفير الإسرائيلي، ولم يعرف نفسه له. ولفت نصير شمة، أن السفير الإسرائيلي لم يكن مدعوا من الأساس لحضور الحفل. وتابع نصير، في تصريحه، «هذا الأمر أفسد فرحتي، وكاد يصيبني بسكتة قلبية، والكل يعرف أني أدعو للسلام من خلال الموسيقى، لكنهم وكعادتهم يريدون تعكير اللحظات السعيدة». وأوضح أنه منذ بداياته آمن بحق الشعب الفلسطيني بأرضه، ووجهت له دعوات لأداء حفلات في فلسطين ومن أكثر من مهرجان هناك، وكان رده دائمًا سأعزف ذات يوم في فلسطين حرة، وموقفي لن يتغير». وفي كلمته بحفل اليونسكو، قال نصير شمة: «إيماني المطلق بأن لا حل لعالمنا إلا عن طريق السلام لا ينفصم أبدا عن إيماني بأن لا سلام من دون عدالة». وجاء ذلك، بعد ما ترجمته «مصر العربية» عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، التي قالت في تقريرها عن حفل اليونسكو، أن السفير الإسرائيلي «كرميل شمة هكوهين» قال لنصير شمة: «ليس مهما ما هي العلاقات بين بلدينا، أنت كفنان من أجل السلام يفترض أن تأتي بموهبتك وألحانك لنقل رسالة سلام في إسرائيل- وأنا واثق من أن طائفة المهاجرين من العراق سيسعدون لدعوتك». وبحسب ما أورته الصحيفة، قال «كرميل شمة هكوهين»: كنت واثقا من أن رده سيكون دبلوماسيًا خاصة وأنه يجلس بجوار الوزير وأعضاء البرلمان العراقيين، لكنه فاجأني، أعطاني الكارت الشخصي الخاص به، وقال: بكل سرور سأذهب إلى إسرائيل».

ولم يكتف الفنان العراقي بذلك، واصدر بيانًا جاء فيه:

(توضيح لما جاء في الصحافة الإسرائيلية)

((حدثني أبي عن مدن فلسطينية، أخبرني عن القدس وحيفا ويافا وغزة ورام الله وجنين وبيت لحم وغيرها مدن فلسطين العزيزة حيث كان الفلسطيني المسلم واليهودي والمسيحي يتشاركون الأفراح والأتراح. وفي العراق حيث كبرت وترعرعت التقيت بالكثير من اليهود العراقيين الذين لم يختلف حب بعضهم للعراق عن حبي لهذه الأرض، وفي تونس كنت أنتظر دعوة صديقي التونسي اليهودي موريس للعشاء لأن ما كان يقوم بطهيه من طعام كان من ألذ ما أكلت، ولم يكن ينسى أبدا أن يحملني بالشاي المخلوط بالهال والزيتون قبل أن أغادر منزله. لم تختلف نظرتي أبدا للإنسان بخلفيته الدينية أو الاجتماعية، كنت دائما أقرأ الإنسانية، وما كان يقف دائما بيني وبين غيري سوى التعامل من خلال هذا المنظار. آمنت دائما بالديمقراطية، وآمنت بأن العدالة هي أول الطرق لتكتسب الإنسانية معناها الأصيل، فكيف من الممكن أن يتحقق سلامٌ من دون عدالة؟ وهذا ما أكدت عليه في كلمتي أثناء احتفال تنصيبي فنان اليونسكو للسلام وسط حضور عالمي لا أعرف أغلبه بشكل شخصي. يوميا أصافح العشرات بشفافية وبيد بيضاء كيد موسى، لكنني لا أستطيع أن أصافح يدا بقفازات، من يتحدث عن الديمقراطية عليه أن يعيشها ممارسة، ومن يأتي لحفل السلام عليه أن يترجم السلام، كان حريا بالسفير الإسرائيلي أن يترك لي الحرية لممارسة خياراتي وأنا المؤمن بالسلام والعدالة لا أرفض إنسانا على هذه الأرض، لكن أن يأتيني بوجهه المعلن لا كما تصرف السفير الإسرائيلي بنشره صورة أو خبرا أنا منه براء لجهلي بمن كان، براءة الذئب من دم يوسف. لفلسطين في قلبي مكانة لست مضطراً لتأكيدها. ومنظمة اليونسكو التي منحتني شرف تمثيل العلاقة بين الفن والسلام لا تعترف بالاحتلال، بدليل قرارها الأخير حول القدس. الفن عدالة أولاً، والسلام عدالة، ولا مسرة للناس تحت نير المظالم.

ملاحظة لم أكن أعرف أن الرجل الذي جاءني مرتين وفي الثالثة طلب صورة معي هو السفير الإسرائيلي، كون الأمر ما زال غير واضح للبعض. إيماني المطلق بأن لا حل لعالمنا الا عن طريق السلام لا ينفصم أبدا عن إيماني بأن لا سلام من دون عدالة، وهذا ما أعلنته في الكلمة التي ألقيتها في اليونسكو عند تنصيبي فنانا للسلام حق الشعوب في تقرير مصيرها هو اول مبادئ العدالة في الطريق نحو السلام حق الشعوب في العيش على ارضها بأمان هو اول الطريق نحو السلام ومنذ بداياتي آمنت بحق الشعب الفلسطيني بأرضه ولقد وجهت لي دعوات لأداء حفلات في فلسطين ومن قبل اكثر من مهرجان هناك وكان ردي دائما سأعزف ذات يوم في فلسطين حرة.. موقفي لن يتغير)) انتهى البيان .

قيم هذه المدونة:
زهرة الأعظمية / رزاق حميد علوان
ما زال التحالف ضد بابل قائماً / علي الزبيدي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017