Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 23 آذار 2017
  1161 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

عن داحس وداعش والمالكي وعبس ذيبان !! / د. حميد عبد الله

الحربُ محرقة تأكل الأخضر واليابس، ونحن ما أن ننفض أثوابنا من غبار حرب حتى نجد أنفسنا في أتون حرب أخرى!

القصة بدأت بشحن وكراهية بين رؤوس وأقطاب متنافرة وانتهت بحرب دامية!

قال لنا السيد المالكي حين بدأ حربه على داعش في الفلوجة والانبار في مطلع عام 2014 إنها حرب خاطفة ستضع أوزارها خلال أيام معدودات، وستنتهي بالنصر المؤزر، لكن الزمن امتد ، والحرب طالت ،والنتائج ظلت غامضة ،والحقائق مخفية ،حتى استيقظنا ذات يوم حزيراني قائظ من العام نفسه ،وإذا بنصف العراق قد ضاع، وخزائنه شبه خاوية بسبب الفساد والعفن الاخلاقي لساسة منخورين بفايروس الرذيلة من الراس حتى اخمص القدمين !

يقال إن العرب العاربة والمستعربة كانت تتقن فنون الحرب، وتحسن إدارتها، وإن داحس والغبراء لو وقعت في زماننا هذا لأعلنت البلدان المتحاربة إفلاسها، ولانهارت اقتصادياً وسياسياً ،ورفعت الراية البيضاء ، ووقّعت معاهدات استسلام من دون قيد أو شرط.

لم تعرف عبس ولا ذبيان الفساد وهما تخوضان حرب داحس والغبراء، ولم نسمع، لا في حرب البسوس ولا في حرب الفجار ولا في حرب بعاث التي تعد أطول الحروب التي خاضها أجدادنا من أبناء الجاهلية الأولى، لم نسمع ولم نقرأ عن فارس هرب من أرض المعركة تاركاً أبناء قومه طعماً للأعداء، ولم يترك لنا التاريخ شاهداً واحداً على تخاذل قائد من قادة هذه الحروب التي دامت سنين طوالاً، لكن حربنا ضد داعش فضحت المستور وأزاحت ورقة التوت لتكشف سوءاتنا وعوراتنا!!

قتل منا في داحس صناديد وضاعت منا في داعش (صناديق)، داحس كانت سجالاً، وداعش انتكاسة، في داحس كان المقاتلون يمسكون على شرف القبيلة كما يمسك المتطرفون اليوم على (معتقداتهم) التي تقودهم إلى الانتحار المجنون، وفي داعش أمسك بعض قادة جيشنا طريق الهزيمة من المواجهة، أدبروا بدلاً من أن يديروا ويدبّروا.. أجدادنا يفخرون بداحس، أما نحن فندعو الأكاديميات العسكرية إلى دراسة (صولاتنا ضد داعش)،كما يزعم جنرالات الهزيمة ، لكن من أي وجه ومن أية زاوية ستتناول الأكاديميات تلك الانتكاسة الفاجعة..؟!

شكرا للضباط والجنود ورجال الحشد الشعبي الذين غسلوا عار النكسة بدمائهم على ارض الموصل ، وبيضوا وجوهنا التي سودها الجبناء والمدحورون والفاسدون!

السلام عليكم

قيم هذه المدونة:
الطب مهنة اخلاق / د.محمد فلحي
نوروز النصر! / وداد فرحان

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017