Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 27 آذار 2017
  1092 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

محاربة الأفكار المتطرفة .. واجب شرعي ووطني وإنساني!/ شامل عبد القادر

أصبح من المؤكد أن عصر النازية والفاشية والتطرف في القرن الـ21 مكانه سلة المهملات، ولا مكان اليوم للتعصب القومي والديني بين الشعوب والأمم المتحضرة بعد أن أصبح العالم أصغر من قرية!

داعش أو غيرها من الفصائل "الفكرية!" المسلحة هي خارج نطاق العقل الإنساني، وبالتالي محاربتها واجب إنساني ووطني وشرعي!

الظلاميون وأعداء الفكر العلمي والتقدمي هم أعداء الدين وليس غيرهم لأن الأديان هي بلسم للجراح البشرية ومخلص لآلامها  مهما قربنا أو بعدنا من العقائد!

لقد ابتلي أهل السنة بالفكر الوهابي والفرق الوهابية التي تشيع الكراهية والحقد ضد إخوانهم من المسلمين الشيعة وتكفّرهم لأتفه الأسباب ولأسباب غير معنية بها الأجيال الراهنة، وكذلك الحال مع المسلمين الشيعة الذين ابتلوا بالظاهرة الصفوية والصفويين الذين يصرون على تعميق الخلافات وتحويلها من خلافات تاريخية إلى مذابح اجتماعية!!

العالم برمته يتجه نحو الانفتاح والتلاقح الإنساني ويبتعد عن العزلة ويطلق الحرية للأفكار الحرة والمعالجات ذات الصبغة الإنسانية!

المراجع الدينية "الشيعية" وقفت بحزم وقوة مع معاناة النازحين وهددت السراق والحرامية والمتلاعبين بمصائر المهاجرين بأقسى العقوبات والعزل..

الوحدة الوطنية العراقية أسمى من أي خلاف واختلاف وانقسام وتقسيم ومشاريع وأوهام مشاريع وأطماع!

تبقى الأفكار "الطائفية" التي تتغذى على إثارة النزاعات والانقسامات واللعن والشتم هي أخطر التحديات التي تواجه الوحدة الوطنية العراقية بعد الانتصار النهائي على داعش.. الحمد لله، أكدت معارك تحرير الموصل أن ثمة اتفاقاً رائعاً على خوض حرب ضد داعش من أجل إنقاذ أهل الموصل من دون إلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين، وبرغم التحوطات فقد تكبد المدنيون خسائر للأسف الشديد ولكن الجميع في نهاية الأمر انتصروا لوحدة عراقية عظيمة حققتها وحدة القوات المسلحة وأجهزة وزارة الداخلية والحشد الوطني والشعبي..

 

 

قيم هذه المدونة:
قولوا معي..وداعاً للطائفية / حسين عمران
رفعت فوق الشهب / جورجيت طباخ

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 21 أيلول 2017