Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

قمـــة النـــوم فــي العـــسل / ألاعلامي أحمد ألسامرائي

ماذا حدث و ما الذي تغير في واقعنا وعالمنا العربي ألبائس هل تغير شيء ونحن لا ندرك أم أننا في عالم أخر متى تنفذ ألاتفاقيات هل هناك سقوفاً زمنية لها أم أنها مجرد بروتوكول لا بد منه  فرغم حجم المأسي التي يمر بها الوطن العربي وما تشهده بعض البلدان العربية من نكبات متتالية ومصائب فاقت قمم الجبال وشعوب هجرت ونزحت داخل وخارج بالدانها رغما عنها للبحث عن ألامن المفقود قي بلدانهم التي مزقتها ألحروب ألداخلية و ألصراعات ألسلطوية ناهيك عن ألاجندات ألخارجية التي فعلت ما فعلت من مصائب بخطط تم تنفيذها بجدارة  و كانت ضحيتها الشعوب العربية مع ذلك ترى المواطن يتابع بشغف أعمال القمة و هو متأكد بأنها ( لا تهش و لا تنش ) و لا تتعدى كونها حبر على ورق  لدى البعض هناك بصيص أمل فعسى و لعل أن يُتخذ قراراً عريياً للعمل على أيقاف نزيف الدم العربي . أرخص من دماء العرب اليوم لا يوجد . يصاب ألمواطن العربي بخيبة أمل مراراً وتكرارا ً فكانت الكوميديا مرافقة لأعمال ألقمه و كذلك النوم في ألعسل نعم من حق الزعماء أن يأخذوا و قتاً  للقيلوله كونهم منشغلين طول الوقت بحل مشاكل الأمة التي تعددت مصائبها و باتت فريسة سهلة لكل من هب ودب . العرب من حقهم التشاؤم و المستقبل بالنسبة لهم مظلم لقناعتهم بعدم جدوى عقد هذه القمة أو غيرها و ما مدى قدرتها على حل الأزمات المستحكمة في المنطقة اذاً متى يتحقق الحلم العربي . وهل سيبقى الوضع على ما هو عليه أو يتجه نحو ألاسوء بفضل قممنا لا نعلم ما الذي قدمته الدورات السابقة لفلسطين القضية الجوهرية و قضية العرب ألاساسية فما عساها أن تقدم هذه الدورة للعرب جميعاً فالكل يعانون من  ألارهاب و التدخلات ألخارجية و ألانتهاكات .   سابقاً  كانت قضية واحدة و لم يستطيعوا أن يجدوا لها حل فكيف اليوم و أصبحت لكل دولة عربية قضية وتحدي . فلم يلتمس ألمواطن العربي أفعالاً جدية فماضيها  يشبهُ حاضرها و لا نعلم  ما الذي سيجنيه العرب من مقررات ألقمة و ألكثير من الملفات ما زالت مفتوحة منذ سنين ألجانب الأمني أبرزها و الهجرة و ألوضع ألاقتصادي ألمتردي و ألجانب ألصحي و ماهو وضع ألمناطق المنكوبة وغيرها من ألمشاكل ألعربية . فبدل خطابات ألاستنكار و ألتنديد . تتمنى الشعوب العربية وجود حلولاً جذرية على أرض الواقع و ألا ما فائدة تلك ألاجتماعات و أللقاءات و ألتحضيرات أذا لم تكن قراراتها تصب لصالح ألوطن والمواطن ويبقى ألأمل هو أهم عنصر من عناصر ألحياة وهو النافذة الصغيرة ألتي مهما صغر حجمها ألا أنهــــا تفتح  أفاقاً  واسعة  للحياة  .

 

قيم هذه المدونة:
أسلحه ومعـــارك يــقودها الأطــفال / ألاعلامي أحمد
وداعاً ألف بـــاء / ألاعلامي أحمد ألسامرائي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017