لا يختلف اثنان على أن كرة القدم هي اللعبة الأولى في العالم، ويتابعها أكثر من نصف سكان هذا الكوكب - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لا يختلف اثنان على أن كرة القدم هي اللعبة الأولى في العالم، ويتابعها أكثر من نصف سكان هذا الكوكب

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -

قد لا يختلف اثنان على أن كرة القدم هي اللعبة الأولى في العالم، ويتابعها أكثر من نصف سكان هذا الكوكب، ويمارسها الملايين في أصقاع الأرض، إلا أنها لم تعد لعبة الجميع.

أصبح المال هو عصب الساحرة المستديرة، بعد أن كان محركها الرئيسي هو عشق الجماهير وشغب اللاعبين، ففي تسعينيات القرن الماضي بدأت تتشكل ملامح رأسمالية كرة القدم، وبعد أن كنا نشاهد الكثير من الأندية تنافس على الألقاب، وتقاتل على جميع الجبهات في مختلف الدول، أصبحت الألقاب محصورة بعدد محدود من الأندية الغنية، إلا من بعض الاستثناءات القليلة، والقليلة جدا.

كما كانت المنتخبات تعج بالنجوم من مختلف الأندية، بينما ينحصر تمثيل المنتخب بعدد محدود من الأندية، تصبح خالية من اللاعبين عند أي مباراة على مستوى المنتخبات، بينما لا تشعر فرق الصف الثاني بأي فرق.

لا بد أن شعبية كرة القدم قد فتحت عيون الاقتصاديين على هذه السوق الجديدة، إلا أن المشكلة الأكبر كانت هي أن السلطة العليا في هذه اللعبة "الفيفا"، أدارت اللعبة كشركة وليس كمنظمة، ووضعت ضوابط لتنظيم العمليات المالية، بغض النظر عن القيم الأخلاقية أو الجمالية للعبة.

مؤخرا اشتعلت أسواق شرق آسيا وتجرت الأجور قبل ذلك بزمن، ونسي الجميع أن لعبة كرة القدم كانت بعيدة عن عالم المال، ولنعد بالتاريخ إلى عام 1957 عندما كان لاعبو الصف الأول يحصلون على متوسط دخل سنوي 1600 جنيه استرليني، ما يعادل اليوم 75000 جنيه، وهو أقل بكثير مما يجينيه اللاعبون هذه الأيام في أسبوع واحد.

وكان عصر الاحتراف قد بدأ رسميا عام 1885، عندما سمح للاعبين بتلقي أجور نظير ممارستهم لكرة القدم، وفي عام 1938 حدث جدل سياسي كبير في البرلمان البريطاني نتيجة الصفقة التي وصفت بالكبيرة، عند انتقال براين جونز من ولفرهامبتون إلى أرسنال مقابل 14 ألف جنيه.

ويعد 20 فبراير/شباط 1992 هو المفترق التاريخي الأكبر لكرة القدم نحو عالم المال، عندما أعلن عن تأسيس الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليغ"، كشركة تعمل بالتعاون مع الاتحاد الإنجليزي، بعد معاناة الأندية الإنجليزية من ضعف الإمكانات المادية، ليبدأ البحث عن رعاة للبطولة واستحداث ترخيص خاص لحقوق البث التلفزيوني.

وعرضت عندها شبكة سكاي الإنجليزية مبلغ 191 مليون جنيه، مقابل 5 سنوات من حقوق البث الحصري للدوري الممتاز، ليكون التدخل المجنون الأول من قبل وسائل الإعلام في عالم كرة القدم، لتبدأ الشركات - ليس فقط على الصعيد الوطني وإنما على الصعيد العالمي- تسعى للحصول على صفقات وعقود احتكارية لتكون وقودا يشغل هذه اللعبة.

وكمثال على تلك الصفقات الخيالية:

دفعت شبكة سكاي عام 2007 مبلغ قياسيا 1.7 مليار جنيه للحصول على حقوق بث الدوري لخمس سنوات.

دفعت شركة طيران الإمارات 100 مليون جنيه لمدة 15 عاما، مقابل تسمية ملعب أرسنال الجديد باسم ملعب الإمارات.

والعديد من الصفقات الكبيرة مع الشركات كسامسونغ وAIG وكارلسبرغ، التي دفعت مبالغ خيالية من أجل أن يرى المشاهد أسماء شركاتهم على القمصان.

وبسبب هذه الصفقات الخيالية بدأت الأندية الكبيرة تحصل على الأموال وبمبالغ مرعبة، وأصبحت ميزانية بعض الفرق أكبر من ميزانيات العديد من الدول، ولما وجدت هذه الأندية أنها تستطيع شراء من تريد من اللاعبين عند توفر هذه السيولة، بدأت بإغراء اللاعبين ودفع المبالغ التي يسيل لها اللعاب، من أجل ضمان ارتدائهم لقميص النادي.

وقد تكون صفقة دينلسون بقيمة 21.5 مليون يورو عند انتقاله من ساوباولو البرازيلي إلى ريال بيتيس عام 1998، هي أولى الصفقات الكبرى التي ابتدأها العهد الجديد لكرة القدم، لتشتعل بعدها الأسواق، وتزداد السيولة لدى العديد من الأندية نتيجة بيع لاعبيها، لتعود وتصرف هذه المبالغ في شراء لاعبين جدد، لتزداد الكتلة النقدية في السوق، وتتزايد الأسعار بشكل جنوني عاما بعد عام.

هذه السيولة وهذه الأرقام الفلكية دفعت اللاعبين لطلب أجور أكبر، فأصبحت رواتب اللاعبين بالإضافة إلى عوائد الإعلانات، خلال أسبوع واحد أكبر من راتب موظف في شركة عادية لعشر سنين، فالويلزي غاريث بيل على سبيل المثال يتقاضى 470 ألف دولار أسبوعيا، وهو ما يبلغ ضعف راتب رئيس الوزراء البريطاني السنوي.

والمؤسف في كل ما سبق، أن هذه الأجور والصفقات الكبيرة تعود سلبا على المشجع العادي الذي يعشق كرة القدم، فارتفعت أسعار تذاكر المباريات أضعافا خلال العقدين الأخيرين، واحتكرت القنوات التلفزيونية البث عبر شبكاتها المشفرة، لتصبح مشاهدة البطولات الكروية حكرا على الأغنياء، بعد أن كانت كرة القدم لعبة الفقراء الأولى في العالم، لعقود طويلة.

أيهم مصا

الأشياء العظيمة تبدأ دائما من الداخل/ علي علي
9 قتلى و20 مصابا بتفجير محطة في مترو سان بطرسبورغ

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

12 أيار 2019
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -وصل إلى موسكو اليوم، الفتى العراقي قاسم، بطل صورة "الرغ
225 زيارة 0 تعليقات
16 تموز 2018
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -توج المنتخب الفرنسي ببطولة كأس العالم للمرة الثانية في
569 زيارة 0 تعليقات
02 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -يأمل عشاق كرة القدم في الوطن العربي أن يكون مونديال روس
2430 زيارة 0 تعليقات
07 تموز 2018
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -تتجه الأنظار في الـ7 من يوليو الجاري إلى ملعب "فيشت " ف
508 زيارة 0 تعليقات
  حسين العوادي – شبكة الاعلام في الدانمارك تعرض النجم البرازيلي نيمار لاعب باريس سان جرمان
1745 زيارة 0 تعليقات
22 تشرين2 2018
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -وافق مارتن فورد البطل البريطاني في بناء الأجسام والذي ي
358 زيارة 0 تعليقات
حسين العوادي-شبكة الاعلام في الدنماركجرت مساء امس الجمعة قرعة نصف نهائي دوري ابطال اوربا,ح
1396 زيارة 0 تعليقات
12 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -ليلة أخرى من ليال التألق للنجم ليونيل ميسي كانت كفيلة ب
2403 زيارة 0 تعليقات
28 أيار 2018
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -صرح قائد فريق الأرجنتين ليونيل ميسي بأن منتخب بلاده لا
535 زيارة 0 تعليقات
18 كانون1 2018
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - استلم الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة الإسباني، ال
273 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 03 نيسان 2017
  3456 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

د. كاظم ناصر
08 شباط 2018
يقول ابن خلدون في تعريفه للتاريخ إن " التاريخ في ظاهره لا يزيد عن أخبار عن الأيام والدول،
توطئة/العاشر من ديسمبر 1948 يومٌ لا ينسى بوهجهِ المضيء في الذاكرة الأممية ، في هذا اليوم أ
يمكن الجزم بأنَّ " الطُّفُولَة " تشكل أهميّة كبيرة فِي حياةِ الإنْسَان، بوصفِها أحد أهمّ م
فاطمة الزبيدي
08 أيلول 2016
أنتَ ... أيها المارقُ من هنا ...          &nb
سامي جواد كاظم
08 أيار 2014
الرياضة كرامة واصبحت من صلب المواقف السياسية ، ولان العراق لا يروق للخليج فالمؤامرات بشتى
زكي رضا
07 آب 2014
لا أدري لماذا حاول رئيس مجلس النواب العراقي "الاخوانجي" سليم الجبوري أسكات النائب الايزيدي
علي الزاغيني
29 تشرين2 2016
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما  &n
كثير من المحللين يرجعون سبب الصراع السعودي الإيراني إلى الصراع المذهبي بين السنة والشيعة،
د. هاشم حسن
29 آذار 2018
نعرف حجم مهامكم في بلد يتصارع فيه الكبار على الكراسي، ويتقاتل فيه الفقراء على رغيف الخبز،
العيد عيدان عيد الفطر الذي يسبقه شهر رمضان ، شهر الصيام الذي أنزل الله فيه القرأن،شهر فيه

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال