Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 05 نيسان 2017
  6529 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

مرض غريب يصيب أطفال اللاجئين في السويد

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -تحاول السلطات السويدية حل لظاهرة تبدو فريدة من نوعها تصيب الأطفال اللاجئين، تسبب دخولهم بحالة تشبه "الغيبوبة" عند علمهم بأمر ترحيلهم الوشيك من البلاد.

ويُعتقد أن هذه الحالة تصيب الأطفال الصغار اللاجئين في الدول الاسكندنافية فقط، حيث أصبحت سائدة منذ أوائل هذا القرن.

وفي عام 2016، تم تشخيص 60 طفلا يعاني من هذه المتلازمة، التي تسبب أعراضا سلبية، بما في ذلك قلة الوزن والتوقف عن الحركة والبكم وعدم القدرة على تناول الطعام والشراب، وكذلك عسر البول وعدم الاستجابة للمؤثرات الجسدية أو "الألم"، وفقا للمجلة الطبية Acta Pædiatrica.

ويُصاب الأطفال بحالة تشبه "الغيبوبة"، بحيث لا يغادرون السرير أو ينقلون على الكراسي المتحركة، كما يتناولون الطعام عبر الأنابيب.وأظهرت الاختبارات أن الأطفال المصابين لا يعانون من تلف في الدماغ، حيث وصف الأطباء حالتهم "بالموت السريري"، والتي تحدث بعد إخبار عوائل الأطفال اللاجئين برفض طلبهم في مراكز اللجوء.

وذكرت صحيفة نيويوركر، أن ظاهرة مماثلة لوحظت في معسكرات الاعتقال النازية، وذلك بين السجناء الذين فقدوا الأمل نهائيا بالحصول على الحرية.

ورأى الأطباء أن هذه الحالة أحد مظاهر الخوف من عودة اللاجئين إلى أوطانهم، والتي قد تكون غير آمنة، وخاصة بعد محاولة الاندماج في المجتمع السويدي.

ويتمثل العلاج الرئيسي لهذه الحالة في منح الأسر اللاجئة تصاريح إقامة، وهو أمر يعترف به المجلس السويدي للصحة والرعاية الاجتماعية.

وعادة ما يتحسن الأطفال المصابون بعد عدة أشهر من منح الأسر تصاريح البقاء في الدولة، ولكن هذا الأمر لا يضمن بقاءهم في البلاد، خاصة بعد أن شددت السويد القوانين على اللاجئين في السنوات الأخيرة.

قيم هذه المدونة:
البنايات الحكومية المغتصبة.! / د هاشم حسن التميمي
البيان الختامي للقمّة العربيّة: أكاذيب تليق بأصحاب

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017