الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

The selected editor codemirror is not enabled. Defaulting back to codemirror.
2 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 398 )

السكران يتذكر ..! / مؤيد عبد الزهرة

ذات مساء ظليل في الدار الفارهة الكبيرة التي تتوسطها عبارة ( هذا من فضل ربي ) جمع الجد حسين السكران  أولاده الأربعة وزوجاتهم وأولادهم الصغار في الحديقة ليحدثهم عن سنوات الرماد وصناعة الفرصة من اجل رغيف خبز حلال يمنح العافية لأهله ..الفقركان ميراثنا ورصيدنا تذكروا ذلك جيدا 

إيه قسوة لم تشربنا ،أي لعنه لم تطوقنا ، هو الفقر بأسنانه التي تمضغ أيامنا كان ظلنا الظليل ،لايفارقنا .. بل هو ميراثنا الذي توارثناه  وعند المغيب  يتسلل تحت جلودنا ،يتدفأ بعظام صدرنا ،مع هذا كان هناك من يسال: لماذا السعال يلازمكم ؟ لماذا وجوهكم صفراء وأجساد اولادكم في الغالب هزيلة ؟! .. نهز أيدينا من ترف السؤال ووقاحته في ان واحد ..لانملك إجابة ولكن ( هل تسال الرصاصة عن القتيل ) ..

الاترون الماء الآسن وبرك المستنقعات والأوحال التي خلفتها الأمطاروغير الامطار، كيف أصبحت مستودعا للبعوض والطحالب  ..  ثم هناك براز  الخيل التي تجر العربات   ودخان الإطارات المطاطية التي باتت لعبة الأولاد في الليالي الباردة ..اسألوا حميد الاعور عن السعال الذي قتل ابنه الوحيد ذات الأعوام الاربعه عباس ..ثمرة زواجه من عشر سنوات ، لقد راجع به مستشفى المجيدية (الجمهوري )فيمابعد ولم يحصل سوى على شراب ملء قارورة زجاجية ( شيشة) يشتريها المراجع عادة من الرصيف المقابل المستشفى الحكومي وهو ذات الشراب الذي يمنح لاالام المعدة ووجع الرأس والضغط واغلب الأمراض حتى بات الجميع يعرف علاج طبيب المستشفى ( دواء العافية) ..المهم حميد المسكين وزوجته بقي الامل يراودهم لذلك طافا به على المراقد ونذرا نذورا كثيرة لعله يشفى ويتعافى وكثيرا ما حملوه الى ( الملا) ليقرا عليه لعل بركة تحل عليه 

ولكن لاجدوى ..والطفل عباس الذي قتله السعال جزء من حاله 

كنا نسكن أكواخ وصرائف وميسور الحال منا يقيم في بيت من الطين يكون هو واولادة واقربائه من شيده  ..لقد كانت الصرائف أشبه بحزام كبير يطوق العاصمة 

تلك مستوطنات الهامشيين او المعدمين ..

 

"أكله القيمر ترف لانعرفه ..السمك لانشتريه نذهب لصيده ..اذا اردنا ان نذهب لعرس او مناسبة نكوي ملابسنا بدون مكواه حيث نعتمد طريقة النوم دون تقلب على جهة اليمين او اليسار "

محظوظ من يقبل في الهيئة العامة لنقل الركاب بعنوان جابي او سائق ، كثير من أقاربكم وأصدقائهم كانوا فرحين جدا لأنه تم قبولهم ب وظيفة جرخجي حيث يتسلم عصا براس مكور من الحديد مع صافرة ومعطف ثخين وخنجر وكان اول المحظوضين زبون وجارنا محسن .

اليوم يعود حزام الفقر يطوق العاصمة  ولكن بدل الصرائف (حواسم )  عشوائيات ومسحود من يجد وظيفة وبدل الجرخجي تصبح شرطيا وهذه مقابل توريق بلغة اليوم وبالعربي رشوة وانت الممنون 

1
في مضيف وديوان القبيلة نتعلم الحكمة والأدب والشجاع
اصدار جريدة المترجم العراقي في عددها الثالث

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
السبت، 21 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

يومَ كان طفلاًكان الفراتُشقياًيتمرّن على القفزِبين التلالليس بالوَلدِ العاقّـ كما يُزعَمُ ـلكنّهُ لا
وجعْ وطن/أليك حبيبي ... ودعني أصلي .!! نحن جيلٌ خارجٌ من رحم الحروب ، مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية السعودية، وب
صحراءٌ مقفرةٌ كانتْ...لا خُضرةَ فيها أو ماءهاجرها الغيثُ ولم يبقَ...يُسعفها غير الإغماءعلَّ الطيف يم
رضت شركة أودي نموذجا لسيارة المستقبل الجديدة "Aicon" ذاتية القيادة بدون مقود. تشكل سيارة"Aicon"، ذات
محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-"الصحراء فى عيون إسرائيل" جامعة هارفارد:-

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 09 نيسان 2017
  2996 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

أقام القسم النسوي في العتبة العلوية المقدسة (مهرجان إمام المتقين) إحياء لذكرى مولد الإمام علي(ع
293 زيارة
محرر
08 تموز 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -استعرضت بعض المواقع المهتمة بشؤون التكنولوجيا مشروع "فرشاة أ
8104 زيارة
فداء لمثواك من مضجعِ محمد مهدي الجواهريفداءا لمثواك من مضــجع تنَور بالابلـــــــج الاروعباعبق
1643 زيارة
حاتم حسن
09 آذار 2015
فساد الدولة علني.. وما عادَ للفاسد حاجة للحذر والتستر.. ومثالها هذا التضافر بين وزارات ودوائر و
3313 زيارة
في يومنا هذا أصبح الواقع العربي والإسلامي " منحط " أخلاقيا وثقافيا  بسبب البعد والتراجع عن القي
3239 زيارة
بادرت شعبة التواصل الخارجي التابعة إلى قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة إلى إحياء م
1174 زيارة
غازي عماش
15 أيلول 2014
قبل الخوض في الجماعية العرقية يمكن تعريف الجماعة العرقية بأنها "مجموعة من الناس يشتركون في أصل
3229 زيارة
شباب فقدوا هويتهم وعجز عن ردعهم أباءهم وأستغلوا إرتخاء النظام وسباته .. لا ألقي اللوم عليهم فقط
1650 زيارة
هادي جلو مرعي
14 أيار 2017
يتواصل الزحف العراقي السوري جهة الأراضي الأوربية في القارة العجوز التي ماتزال قبلة العالم لمافي
3256 زيارة
ماجد زيدان
10 كانون2 2017
بين فترة واخرى يتظاهر العشرات من ابنائنا طلبة الكليات الاهلية يحتجون على وزارة التعليم العالي ب
3293 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال