Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 17 نيسان 2017
  1034 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

السلاح الكيمياوي مفتاح لتحقيق المصالح الأميركية في المنطقة / موسى صاحب

ثلاث عقبات رئيسية تقف في وجه المخططات الأميركية  الهادفة  إلى رسم خارطة طريق جديدة للمنطقة وتقسيمها  إلى دويلات ضعيفة لاحول لها ولاقوة ,,  العقبة الأولى تم  التخلص منها بإسقاط النظام العراقي السابق بحجة امتلاكه أسلحة الدمار الشامل وثبت بعد ذلك زيف وادعاء ماكان يروج له تجار الحروب , العقبة الثانية وهو النظام السوري الذي بدأ العمل  بمسلسل إزاحته من خارطة الأنظمة العربية  عن طريق مايسمى بالربيع العربي الذي يضرب اعصاره امن واستقرار سوريا منذ عام ٢٠١١ والى يومنا هذا من دون جدوى , وبعد أن يأس الداعمين لهذا الربيع الذي هو في حقيقة الأمر لا يعدو سوى كونه خريفا يحمل في طياته أجندات دولية وإقليمية لاعلاقة لها بمصالح الشعوب المضطهدة من قبل أنظمتها لامن قريب ولامن بعيد أخرجوا ملف الأسلحة الكيمياوية من جديد كوسيلة لتبرير استخدام الخيار العسكري عن طريق ضرب اهداف ومصالح عسكرية واستراتيجية كخطوة أولى للتدخل العسكري الأميركي في سوريا في ظل عهد الرئيس ترامب, وهو ما ذكرنا بالغارات الأميركية على العراق إبان حكم الرئيس كلينتون عام ١٩٩٨ , العقبة الثالثة والحاسمة والتي تعتبر  الحلقة الاخيرة من مسلسل التغيير الديموغرافي لبعض الأنظمة السياسية في المنطقة هو النظام الإيراني  , إذ لايزال الملف النووي كما يصرح في الإعلام وما خفي كان اعظم يقف حجر عثرة امام تحسن العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن وجوهر الصراع الذي تارة يتأزم و تارة  يخفت بحسب المستجدات والمعطيات الأمنية والسياسية في المنطقة , فبعد أن تنفس الجانبان الصعداء خلال جولة المباحثات بين الطرفين خلال حكم الرئيس السابق أوباما عادت الامور لتسوء من جديد بعد وصول الفريق الجمهوري إلى البيت الابيض بقيادة ترامب الذي أخذ يصرح علانية  بأن نظام طهران يعد من الأنظمة الداعمة للإرهاب ومصدر  من مصادر الخطر الذي يهدد امن  المنطقة وبالتالي وجوب تقويضه عن طريق فرض عقوبات اقتصادية قد تحد من تطوير برنامجه النووي واضعاف قدراته العسكرية تمهيدا لمرحلة ابعد واخطر من ذلك , ومن جديد يذكرنا الموقف الأميركي المتشدد هذا تجاه ايران بما كان يجري على الساحة العراقية في ظل حكم صدام للعراق وكيف كانت الإدارة الأميركية تعد العدة من اجل التمهيد لمرحلة احتلال البلد  عن طريق فرض عقوبات كان من شأنها أن عجلت في نخر بنيته العسكرية والإقتصادية وكما أوضحنا في بداية حديثنا بحجة  امتلاكه  أسلحة الدمار الشامل , اختلفت العقبات الثلاثة والسلاح النووي واحد  ...

قيم هذه المدونة:
الكلب المسعور والشرق الاوسط / محمد حسب العكيلي
دولة اﻷكراد بين نفعية القوى الخارجية, وصراع القوى

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017