Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 20 نيسان 2017
  1066 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

رسالة الى السيد مقتدى الصدر بعد أن تمادى أردوغان في تجاوزاته / موسى صاحب

هل ننتظر ردا من قبل الوطنيين من أولي العزم؟
رغم أني من المؤمنين بحتمية حصر السلاح بيد الدولة , ومؤمن بوجوب انضواء جميع الفصائل المسلحة بمختلف مسمياتها وراياتها تحت عباءتها , ومؤمن أيضا بحصول حالات انتهاك في بعض المناطق المحررة من سيطرة تنظيم الدولة الإرهابية من قبل نفر ضال محسوب على الحشد الشعبي الذي تشكل بفتوى المرجعية الشريفة من اجل تحرير الاراضي العراقية من عصابات داعش وإعادتها إلى أهلها , إلا أن ذلك لا يعني أن نبخس بطولات ابناء الحشد ودورهم في دحر المتٱمرين من المرتزقة ومن يساندهم ويقف وراءهم ويدعمهم لأجل تمزيق وحدة البلد أرضا وشعبا طمعا في تنفيذ أجندات إقليمية ودولية , وكلما تقدم أبناء الحشد الشعبي شبرا لتطهير الأرض العراقية من نجاسة داعش كلما سمعنا أصوات نشاز تحاول النيل من بطولاته والحط من قدراته على دعم أبناء القوات المسلحة بمختلف صنوفها , اليوم أضيف إلى تلك الأصوات النشاز صوتا آخر لطالما حاول النيل من الحكومة العراقية التي هي بسلبياتها تبقى حكومة جميع العراقيين في الداخل والخارج والممثل الوحيد للدولة العراقية التي يحاول العثماني أردوغان تنصيب نفسه وليا عليها من خلال تصريحات لا تخلو من بعد قومي وطائفي , أردوغان وبعد أن بدأ النصر الحاسم على داعش يلوح في الأفق بفعل تضحيات أبناء الوسط والجنوب راح ينعت ذلك الحشد بأبشع المسميات من خلال وصفه بالمنظمة الإرهابية , فهل سينتفض الوطنيين الغيارى ضد هذا الغول المتغطرس ام ستذهب دماء الحشد الزكية التي روت الأرض دفاعا عن العرض والمقدسات سدا ؟ هل يرضيك هذا يا سماحة السيد مقتدى الصدر؟

قيم هذه المدونة:
بيونغ يانغ في فيديو: هذا ما سنفعله بالولايات المتح
الحكومة العراقية : ليس لنا علم بشان تطورات وضع الم

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017