Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 24 نيسان 2017
  1941 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

أعلن الخبير القانوني طارق حرب، الاحد، ان عدد الاحزاب التي تم تسجيلها لدى مفوضية الانتخابات بلغ
1820 زيارة
في ساعة لا تشبه الساعات..وقبل ان يولد النهر: نولد خلف السواتر!!من رحم الدخان و الضجيج..لا سماء
844 زيارة
صبري الرماحي
02 تموز 2017
هل من المعقول فناننا الكبير بدري حسون فريد الذهبي قالها مرة : انا كل إصبع من أصابعي يعادل أضخم
2726 زيارة
د. كاظم حبيب
26 تموز 2017
حين جمعتنا، الأستاذ الدكتور صادق جلال العظم (1934-2016م) وكاتب هذه السطور (أ. د. كاظم حبيب)، ند
872 زيارة
لكل نظام سياسي (ديمقراطي أو دكتاتوري)، أنصار، وأعداء، وحسب المستفيدين والمتضررين من هذا النظام
2680 زيارة
قد يعتقد البعض أن كل ما حصل ويحصل في العراق من أحداث وتطورات وتحولات قد حدثت هكذا فجأة دون أن ي
2612 زيارة
صدر الكتاب الاول للاستاذ عباس الزهيري العراقي المقيم في الدنمارك ( مذكرات ضابط مندائي) عن دار ش
1083 زيارة
لماذا اعلان القدس عاصمة لاسرائيل باطل شرعا وقانونا في يوم 7-12-2017-اعلن الرئيس الامريكي ان الق
351 زيارة
ممددون نحن فيالعراءثيابنا ممزقةأقدامنا ممزقةمرفوعة أيدينا للسماءوجوهنا بلا وجوهعيوننا لا تشبه ا
901 زيارة
بات مستقبل الشعب العراقي محفوفاً بمخاطر عديدة تهدد هذا الشعب ، أمنياً وسياسياً واقتصادياً وحضار
2236 زيارة

خطوة مفترضة للحكومة ..! / حيدر عاشور

 خطوة اخرى حقيقية من الحكومة  كي تضم تحت اجنحتها جميع الطوائف على ارضها العراقية، مجسددا اماني وامال وطموحات ابناء الوطن الواحد في رؤية الحواجز والفواصل (الطائفية) التي خلفها ايتام ما زالوا يحلمون بالاب الاوحد واعمامهم من العروبيين واخوالهم من (المتصهينين والمتامركين)، واقرباءهم المتجذرة في دمائهم اليهودية واحلامها في ارض الرافدين..

الخطوة التي قصمت ظهر داعش، المختلف الوان دمائه، لا بد من خطوة بعدها حكيمة تعكس وتجهض جميع المؤامرات والخطط لابقاء العراق على حاله..ولا ننجح الا اذا تجمع بصدق الثنائي العراقي( الشيعة والسنة) ولكل منهما حريته في قداسة دينه واحترام الاخر، فجميع الطوائف كذلك لها حريتها واحترام مقدساتها التاريخية، فالجميع يقول: يا الله ..حسب طريقته ..فالشيعي على سجادته وتربته المقدسة والسني على سجادته ومساجده والصابئي في محرابه والمسيحي في كنيسته.. الكل يتفقون في مقدساتهم ان الله واحد احد وعلى ارضائه فاليتنافس المتنافسين..

فالاتحاد الثنائي اذا بدأ العمل بمصداقية الاخوة وفي اطار الشراكة التنظيمية والقانونية يرى حينها العراق النور وتضرب بقوة جميع الافواه المتلسنة على العراق وابنائه، ويشكلوا قاعدة متينة وثابته من التعاون والتنسيق والتكامل بين ابناء الوطن الواحد يستند بشكل اساسي على الدستور وتنفيذ بنوده بشكل ديمقراطي على الشعب.. وطبعا هذا لا يعني القبول بالتسوية السياسية فاصحاب التسوية السياسية جميعهم ايديهم ملطخة بدماء العراقيين بشكل فعلي او محرض او مشارك او مهدم او مفتعل ازمات او تنفيذ مخططات قتل وتفجير لارباك العملية السياسية وجميع هؤلاء مرجعهم الى عهدة ايتام الاب الاواحد الحالمين بالعودة.. وهذا بالطبع واجب الحكومة في فرز الخونة من داخلها وتاشير الخونة من خارجها ومحاكمتهم محاكمة عادلة تبيض وجوههم وتنعش الشعب المنتظر لقوة وحزم حكومته.. فالمرحلة القادمة هي الخطوة التي نشير اليها، فكما المواطن شخص الخلل في اركان حكومته، على الحكومة ان تشخص بواطن الفشل الذي سببه الفساد بانواعه..

فالمواطن يفكر بعدم المشاركة في كل محفل انتخابي والسبب عدم وجود قائد حقيقي يسعى بالبلاد الى بر الامان..؟ ولما كان دور الحكومة يتلخص بالتمهيد الى نجاح الانتخابات لا الى فشلها، فان هذا النجاح لابد ان يمر عبر قنوات ووسائل الاعلام، التي بدأت من الان تحريض الشارع على عدم المشاركة في الانتخابات ظاهرة كانها مدروسة ولها انتماءاتها وخياراتها من القوى الخارجية المؤثرة بصورة غير مرئية..

من هنا يمكن القول ان الحكومة لو تمكنت من تشخيص الداء فعلا بعيد عن بيانات المهاترات والاتهامات، واتحدت قواها الثنائية، وحاكمت وطردت كل من عليه مؤشرات اكيدة ويظهر برئ قانونا وترفع حجب الرؤية تماما حول حقيقة ما يجري في العراق تختصر الطريق امام شعبها وسيكون له رائيا حصيفا في قادته المستقبليين..لان الشعب يعي كل الوعي بما يجري باراضيه، وهو اكثر استعدادا لمواجهة أي عدوان واكثر اقتدارا لافشاله واحباطه، بعد تجربة الخطوة الجريئة في الجهاد الكفائي التي اطلقتها المرجعية الدينية العليا في وقت العالم مستنفرا لذبح العراق بقوة ارهاب ما تسمى بداعش...  

قيم هذه المدونة:
1
المنتظر .. قائد لكل ضوء...! / حيدرعاشور العبيدي
خالد.. يخلد على سرير من ذهب / محمد حسب العكيلي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 19 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية السعودية، وب
رضت شركة أودي نموذجا لسيارة المستقبل الجديدة "Aicon" ذاتية القيادة بدون مقود. تشكل سيارة"Aicon"، ذات
محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-"الصحراء فى عيون إسرائيل" جامعة هارفارد:-
 هل السياسة سياسة لا"فوكاها ولاجواها" مثلما يقال؟ أعتقد لا.هناك ما فوق السياسة وما تحتها وهي ال
  يؤكد أليكسي أنبيلوغوف في "ترود" أن المسألة ليست في قدرة بيونغ يانغ على توجيه ضربة إلى الولايات الم
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك تصدر الجزء الأحدث في سلسلة أفلام "فاست آند فيوريوس" ق