Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 30 نيسان 2017
  2034 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

عذراً .. عذراً يا رسول الله .. عذراً يا حبيبي .. عذراً يا سيدي .. عذراً لم نحفظ الامانة .. وك
1889 زيارة
زيد الحلي
20 شباط 2015
لو احصينا عدد المقالات والأعمدة الصحفية التي تناقش الشأن العام في صحفنا اليومية والاسبوعية ، لو
1960 زيارة
رواية "ذهب الرقيم" للدكتور عبد العزيز طاهر اللبدي(1) بين إسقاطات التّاريخ و فضاءات الجغراف
1341 زيارة
محرر
18 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - لعلّ أرقى ما مرّ على تاريخ الإنسانية هم أناس أحبّوا فعاشوا،
3027 زيارة
محرر
26 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رئيس إقليم كردستان العرا
208 زيارة

شركة "تيمبسون" البريطانية تختار موظفيها الجدد وفقا لصفاتهم الشخصية

 


حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك

 إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من شخصيات سلسلة الأطفال الشهيرة "مستر مِن" ترى أنها تشبهك أكثر من غيرها؛ فأيٌ الشخصيات ستختار؟
لا يزال الكثيرون يتذكرون منذ كانوا أطفالاً شخصيات سلسلة "مستر مِن" (Mr Men) الشهيرة للأطفال، التي أبدعها الكاتب روجر هارغريفز، وحظيت بإعجاب واسع النطاق وبلغ حجم مبيعاتها على مستوى العالم أكثر من 120 مليون نسخة.فمن أنت من بين شخصيات هذه السلسلة؛ هل أنت "السيد سعيد"؟ أم "السيد غاضب" أم "السيد ماهر" أو ربما "السيد بارع في كل شيء مهما كان صعباً"ولكن بقدر ما تتسم به قصص هذه السلسلة من إمتاع، يندر أن يكون أحدٌ منّا قد تصور أنه من الممكن أن يصبح لها استخدامٌ عمليٌ في عالم المال والأعمال.حسناً، يحدث هذا بالفعل في شركة "تيمبسون" لإصلاح الأحذية وصنع المفاتيح في المملكة المتحدة، التي توظف العاملين الجدد فيها وفقاً لقرب طبيعة شخصية كلٍ منهم أو بعدها عن شخصيات تلك السلسلة الشهيرة.فقد تتوجه للمقابلة الشخصية الخاصة بالتوظيف في هذه الشركة، وفي جعبتك السيرة الذاتية الأقوى في العالم؛ لكنك ستُباغت بأن كل ما يهم القائمون على المقابلة هو تحديد طبيعة شخصيتك، فإذا كنت مثلاً "السيد كسول" ستبدد كل آمالك في الحصول على الوظيفة بالطبع، أما إذا خلصوا إلى أنك "السيد مبتهج" فستكون لديك فرصةٌ جيدة للغاية للفوز بالوظيفة.ويقول جون تيمبسون البالغ من العمر 74 عاما، والذي تولى منذ 42 عاما قيادة هذه الشركة التي تمتلكها أسرته، إن الهدف الأساسي والوحيد للمقابلة هو التعرف على شخصية المتقدم. ويضيف تيمبسون إن شركته لا تكترث كثيراً بمؤهلات المتقدم أو سيرته الذاتية. ويشير إلى أنها تركز على شخصية المتقدم في حد ذاته، وتحدد طبيعتها، "فهل هو 'السيد غاضب' أم' السيد بطيء' أم 'السيد سعيد'ويمضي تيمبسون قائلاً: "إذا ما استوفى (المتقدمون) جميع الشروط، يتم منحهم الفرصة للعمل في أحد الفروع لنصف يوم".وفي سياق شرحه لطريقة التفكير التي قادته لاتباع هذا النهج غير المألوف إلى حدٍ ما، يقول تيمبسون إنه بينما يمكن للمرء أن يدرب العامل الجديد على كيفية القيام بوظيفته، فليس بوسع أي شركة مهما كانت أن تدرب وتهذب شخصية العامل نفسها.وإذا نظرت إلى مستوى أداء شركة "تيمبسون" في السوق وقدرتها على الحفاظ على هذا المستوى مرتفعاً، فستدرك أن هذه الطريقة في التوظيف تؤتي ثمارها - على ما يبدو - بشكلٍ جيد.ففي العام الذي انتهى في سبتمبر/أيلول 2015، شهدت "تيمبسون" - وهي شركة معروفة في المملكة المتحدة وجمهورية إيرلندا - زيادةً في مبيعاتها بنسبة ثمانية في المئة بقيمة تصل إلى 130 مليون جنيه إسترليني (نحو 167 مليون دولار أمريكي).كما زادت أرباحها قبل خصم الضرائب بنسبة 65 في المئة لتبلغ 10.3 مليون جنيه إسترليني (أكثر من 13 مليون دولار أمريكي).وإذا نظرنا إلى جون تيمبسون، من منظور رجال الأعمال التقليديين، فستشعر بأن هذا الرجل لا يدير في واقع الأمر شركته التي أسسها جده الأكبر عام 1865.فمن بين العوامل الأخرى التي يعتبرها هذا الرجل جزءاً لا يتجزأ من نجاحه، نهجه في الإدارة الذي يُطلق عليه اسم "الإدارة بطريقة الهرم المقلوب". ويقوم هذا النهج على إعطاء فروع الشركة البالغ عددها 1.325 فرعاً قدراً هائلاً من الاستقلالية. يقول "تيمبسون" الذي يضطلع بمهام رئيس الشركة إنه ليس بوسع المرء تدريب العاملين لديه "على تقديم الخدمة على نحوٍ جيد للغاية. هذا الهدف لا يتحقق بإصدار الأوامر أو وضع ملاحظات (على الجدران) في الجزء الخلفي من غرفة العاملين ويمضي بالقول إن مستوى أداء العاملين يصل إلى ذروته "عندما تعطيهم الحرية، لذا فنحن نسمح لهم (العاملين) بتقاضي المقابل الذي يريدونه مقابل الخدمة التي يقدمونها. هنا ليس بمقدورك أن تقول للناس (العمال) ما يتعين عليهم فعله ويستطرد تيمبسون قائلاً: "لذا، يحدث في كثيرٍ جداً من الأحيان، عندما لا يكون لدى العميل نقودٌ، أن يكون بوسعهم (العاملين) القول 'لا تقلق، أعطنا المال في المرة المقبلة'كما يمكن للعاملين لدى الشركة دفع أموالٍ تصل إلى 500 جنيه إسترليني (نحو 640 دولاراً) لتسوية شكوى تقدم بها عميل، وذلك دون أن يكونوا بحاجة إلى العودة إلى المكتب الرئيسي أو مسؤول أعلى درجة، لأخذ الموافقة على ذلك.ولكن كيف يضمن تيمبسون في ظل هذا كله أن عماله يديرون شركة هادفةً للربح وليس جمعية خيرية؟ في إجابته عن هذا السؤال يعود الرجل إلى عملية التوظيف ذاتها قائلاً :"عندما يختار مديرو الفروع أشخاصاً (للعمل معهم) فإنهم ينتقون الأكفاء".ويضيف بالقول: "كما يحصل العاملون على علاواتٍ أسبوعية وفقاً لما يحققه الفرع" من أرباح. ويشير إلى أن هؤلاء لا يهملون العمل أو فكرة تحقيق الربح، فـ"نحن نثق فيهم وفي قدرتهم على العمل بشكل يلائم مقتضيات النشاط التجاري" الهادف للربح.ومن بين السياسات الرئيسية التي تتبعها شركة "تيمبسون" في توظيف العاملين لديها، اختيار أشخاصٍ ذوي سجلات جنائية. فقد قضى 10 في المئة من أصل نحو 4,700 شخص يعملون في هذه الشركة، فترةً ما خلف القضبان.وتعد فكرة منح المجرمين السابقين فرصةً ثانية للاندماج في المجتمع من بنات أفكار جيمس، نجل جون تيمبسون، وهو الرجل الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي للشركة منذ عام 2011. ويقر تيمبسون الأب بأنه شعر بالقلق قليلاً في البداية حيال الكيفية التي سينظر بها الناس إلى هذا الأمر "ولكن ثبت أنني على خطأ .. زملاؤنا يشعرون بفخر شديد إزاء ذلك الأمر، كما يحبه عملاؤنا أيضاعركة الإدارة
وإذا عدنا إلى الماضي، فسنجد أن جون تيمبسون التحق بالعمل في هذه الشركة العائلية التي تتخذ من مدينة مانشستر البريطانية مقراً لها، وهو في سن المراهقة وعمل آنذاك في عددٍ من متاجرها. في ذلك الوقت لم تكن "تيمبسون" تكتفي بإصلاح الأحذية، وإنما كانت تتولى تصنيعها وبيعها أيضاً.وبعد تخرجه في الجامعة، عمل في شركة "كلاركس" للأحذية - المنافسة لشركة أسرته - وذلك في إطار مشروعٍ كان مُخصصاً للخريجين، قبل أن يعود أدراجه إلى شركة "تيمبسون"، ليشق طريقه في صفوفها حتى وصل إلى منصب مدير المشتريات، وهو في السابعة والعشرين من العمر.غير أن تيمبسون الأب ووالده أُرْغِما على الخروج من الشركة عام 1973 بعد خلاف اندلع داخل مجلس إدارتها، ليتولى عمه بعد ذلك زمام الأمور.لكن الشركة لم تبل في غيابهما بلاءً حسناً بما يكفي. ليعود تيمبسون الأب في عام 1975 ويصبح مديراً عاماً للشركة، في حين جاء دور العم للرحيل هذه المرة عنها.وبعد ثماني سنوات، قاد الرجل عمليةً اشترى بمقتضاها مديرو الشركة أصولها، والحق في إدارة أنشطتها من المجموعة الأم التي كانت تمتلكها حينذاك، وذلك مقابل 42 مليون جنيه إسترليني (53.8 مليون دولار). لتعود "تيمبسون" بذلك إلى ملكية أسرته.وفي ذلك الوقت تقريباً، اتخذ تيمبسون الأب قراره بأن تركز الشركة على إصلاح الأحذية، والتخلي عن محال بيعها التي رأى أنها لا تحقق أي أرباح أو نجاح.ومنذ ذلك الحين، بدأت "تيمبسون" تنويع أنشطتها لتشمل صنع المفاتيح، وإصلاح الساعات، وبيع لوحات التعريف التي تُوضع على أبواب المنازل. كما اشترت شركتيّ "ماكس سبيلمان" و"سنابي سنابس" للتصوير الفوتوغرافي، بجانب وحدة التنظيف الجاف التابعة لمجموعة "جونسون للخدمات". ويقول محلل شؤون شركات التجزئة ريتشارد هايمن إن بوسع الشركات الأخرى التي تمتلك سلاسل من المتاجر تعلم الكثير من تجربة شركة "تيمبسون". فبرأي هايمن كانت هذه الشركة تبدو في عين أي شخصٍ راغب في العمل، من بين أكثر الشركات التي تفتقر إلى البريق وإلى القدرة على بعث الحماسة في النفوس.ويضيف هايمن بالقول إن "تيمبسون" كمجموعة؛ موجودة الآن في السوق بكفاءة وفي وضع اقتصادي جيد، وهو ما يجعلها أفضل حالاً من الكثير من شركات التجزئة الأكبر حجماً منها والعاملة حالياً على حد تعبيره.وبينما لا يخطط تيمبسون الأب للتقاعد، يتولى نجله جيمس في الوقت الحاضر إدارة الأنشطة والأعمال اليومية للشركة. وقد أتاح ذلك الفرصة للأب لكي يكتب عموداً أسبوعياً في إحدى الصحف، وأن ينشر العديد من الكتب التي تتناول موضوعاتٍ اقتصادية، ومن بينها أحدث كتبه "مفاتيح النجاح".وبالإضافة إلى نشاطه المهني، فلدى هذا الرجل حياةٌ عائلية حافلة بالصخب والنشاط والأعمال الأخرى. فبجانب أبنائه الخمسة، تبنى هو وزوجته أليكس - التي توفيت العام الماضي عن 69 عاماً - أو كفلا ما لا يقل عن 90 طفلاً خلال حياتهما الزوجية.ويقول تيمبسون الأب إن ذلك علمه "الكثير بشأن الناس". ويضيف تيمبسون في هذا الشأن: "لا أزال أسعى لمساعدة الأطفال في المدارس، وتعليم المعلمين الأسباب التي تجعل الأطفال الذين (يعيشون) في دورٍ للرعاية يتصرفون على الشاكلة التي هم عليها".من جهة أخرى، يجوب تيمبسون الأب أنحاء المملكة المتحدة - في الكثير من الأحيان - لزيارة فروع شركته. ويقول في هذا الشأنٍ: "من الجميل حقاً أن تذهب إلى متجرٍ يُدار بكفاءة، ومن الرائع أن تجد عميلاً يُطري أداء أحد العاملين فيه. كما أنه من اللطيف أن تكون لديك شركة تتبنى قيماً تعتمد على التسامح والرأفة والكرم"

قيم هذه المدونة:
النجمة كيم كارداشيان: حادث السرقة في باريس جعلني ش
الجبوري : البكاء والحديث عن الظلم من قبل نواب اتحا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 19 تشرين1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

هاشتاق أطلقته قناة فضائية معارضة للعملية السياسية برمتها بعد ساعات من إعلان إستعادة القوات النظامية
ما إن أوشكت أن تنتهي الحرب مع داعش وحكايته الأسطورية، في رسم معالم شرق أوسط جديد يقوم على التقسيم ال
متى الاتفاق يا ساسة العراق ؟؟ليس من باب الصدفة كل هذه الخلافات بين السياسيين الجدد في العراق وعلى مد
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك افاد مكتب رئيس الوزراء الإسباني مار
قيمة الإنجاز الذي أثلج صدور العراقيين في قضية كركوك والمناطق " المتنازع عليها "لم يكن رفع العلم العر
اصوات تصرخ فرحاً, واخرى تصرخ حزناً, وهناك ثمة اصوات تنتظر الانتصار الاخير كي تقترب من الصارخين المنت