الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

البيان الأول للدمار الشامل... / حسن حاتم المذكور

معذرة للقاريء, قد يصدمه العنوان كما صدمني عنوان آخر لمقالة "علاقة العراق بأمريكا بين الممكن والدمار الشامل" ـــ لكاتب ومحلل سياسي عراقي مغترب ـــ نشرت بتاريخ 27 / 04 / 2017 كانت البيان الأول لزيارة مرتقبة  للرئيس الأمريكي ترامب الى العراق, نتجنب ذكر اسمه أملاً في ان يُصدر ايضاحاً يكذب فيه نفسه ليُطمأن المواطن العراقي على مصيره.
 
ـــ  تذكرت بوجع شديد التاريخ الدموي لأمريكا بدءأً بأنقلابها في 08 / شباط / 1963 الأسود مروراً بالحروب التي اشعلها عميلها المقبور صدام حسين ثم الحصارات التي فرضتها تنكيلاً بالعراقيين وعملية الأحتلال في 2003 التي تعمدت فيها تدمير الدولة العراقية وفرهدة الأثار والثروات وفرض جلاد اسلامي بديلاً لجلاد قومي وليس انتهاءً بالفوضى الخلاقة ولعنة (مارينز دواعشها) قدراً اسوداً طويل الأمد على العراق الراقد الآن فوق طاولة التقسيم والأبتزاز الشامل.
 
ـــ  المقالة غير بريئة التوقيت والصراحة في الدعوة للأستسلام الكامل بديلاً عن الدمار الشامل الذي سترتكبة الصديقة امريكا, كاتبنا طيب السريرة والخلفية يشم لنا الأخطار وهي في عقر دوائرها ليقترح على شعبه (الممكن) من الأستسلام الصداقي بدلاً عن الدمار (الصداقي).
 
ـــ  لمن يوجه كاتبنا بيانه الأول (مقالته) ونيابة عن من, الى العراقيين المسكونين اصلاً بكل اسباب الخوف ام نيابة عن ترامب القادم بكل اشكال الأحتمالات المدمرة ام لتهيئة الأجواء النفسية والمعنوية لحكومة الصفقة لقبول خيار الأستسلام الشامل وتلك هي وظيفتها اصلاً ؟؟؟.
 
ـــ  شرطة الثقافة تجمع حبوب الحنطة من روث البغال لتنثرها في حقل اوهامها لعلها تقدم للرأي العام رغيف خدعة على طبق المقالات وبعبثية مملة تبحث عن وجه ذهبي لعملة التاريخ الأمريكي فوجدت في دمارها الشامل نموذجها, لم تعد خلفيتها لغزاً واوراقها قُرأت ومواقفها مرتبكة وتحليلاتها حافية من المضمون الوطني ويمكن تلخيصها عرابة للنكبة مع سبق الأصرار.
 
ـــ  عنوان مقالة كاتبنا هو البيان الأول الصادم لوصول ترامب لبغداد, علينا ان نقطع خيوط العتب فشرطي الثقافة أعلن النتيجة واقفل ابواب المزاد وانصرف عنا, شرطة الثقافة تفرش الدرب بثيل المقالات لتضعنا امام ابشع الخيارات فأما ان نتقبل الـ "ممكن" من الأستسلام واما الدمار الصداقي نصيبنا ليكتمل سلق العراقيين على حرائق وطنهم.
ـــ  تسقط الثقافة عندما يصبح صوتها بياناً اولاً للمشروع الأمريكي وتسقط ثانية عندما تخلع قناعها راقصة في حفلة التتويج للطاغية الجديد وتسقط مرة ثالثة عندما يرميها الرأي العام الوطني في قعر الحضيض وتصبح ذكرى سيئة الصيت.
 
ـــ  الثقافة الوطنية سوف لن تطوي ارادتها وستغتسل من شرطتها وتُعول على المتبقي من بقاياها فالدرب الصحيح حتى ولو بدأناه من صفره خير من التخمر من خارج تراثها الوطني ومن تصلبت مواقفه عبر مواجهات المرور على كل هذا الظلام الطويل للأيام العجاف سوف لن تكسره النكبات او ينال منه خذلان شرطة الوجه المأزوم للتعفن الثقافي, سيمروا اسلامييو امريكا كما مر قوميوها وينتصر النفس الأخير للعراقيين في رئة الوطن ويلتقي الزمان ومكانه في عراق حر ديمقراطي حداثي مزدهر بأهله.
 
01 / 08 /2017
 

قيم هذه المدونة:
0
النبوة علاقة حوارية ديالوكية/عباس موسى الكناني
البرهان المبين في الصلاة على الآل الطاهرين / محمود

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 19 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعية الخيرية
المركز الحسيني للدراسات- كربلاءأبدت شخصيات علمية ودينية وسياسية تقديرها الكبير لقيام المؤسسات التعلي
القاهرة ـ "جنائن الهستيريا" قصص ترصد مشاهد مشحونة بالألم والمعاناة في ظروف مختلفة خارجة عن المألوف ا
برغم مرور عامين على رحيل محمود صبري، الفنان والمفكر الرائد، والانسان قبل هذا وذاك،  لم ازل ما بين مص
اختتمت صباح هذا اليوم في قاعة الشهيد محمد باقر الصدر كلية الآداب/جامعة الكوفة ((ايام الادب النجفي))

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 03 أيار 2017
  2152 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
30 تموز 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك افادت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا إن الشرطة الص
1645 زيارة
د. هاشم حسن
30 تشرين2 2017
 ظننت مثل الاخرين ان مانسميه مجازا وصفا للممرضات الصحيات (ملائكة الرحمة ) في مستشفياتنا الحكومي
650 زيارة
عالية طالب
26 تشرين2 2015
في وقت ما قرأت وسمعت عن أن " الكيا" التي تستخدم في النقل العام، تتشكل فيها حوارات شعبية تمثل رأ
2868 زيارة
في ضوء الزيارة التي قام بها الدكتر حيدر العبادي الى فرنسا مما لاشك فيه ان أهمية تعزيز وتطوير عل
1101 زيارة
بعد كل الذي جرى مالذي سيفعله مسعود اذا اغلقت عليه كل المنافذ ؟تركيا اعلنت عدم تعاملها مع الاقلي
1547 زيارة
عبدالجبارنوري
18 تشرين1 2016
عجبي/قتل أمريءٍ في غابة جريمةٌ لا تغتفرْوقتلُ شعبٍ آمنٍ مسألةٌ فيها نظرْ !!!كان عصر السبت الماض
2659 زيارة
إنعام كمونة
25 كانون2 2017
ينثرني نعاس الغروب الغاسق الأهداب ومضة سربٍ لأجنحة ليلٍ متلعثم الزرقة يلون ذبول حلم , أفترش جفو
2474 زيارة
    لست يائسا لكنها هي الحقيقة المرة ،وكلما أستذكر أساتذة التاريخ ودروس الوطنية
2908 زيارة
الكثير ممن يفطن للعلاقة بين الوهابية واخوان المسلمين بانها علاقة ليست على ما يرام ولها جذور الع
3017 زيارة
حسام العقابي
17 نيسان 2017
حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركهنأ رئيس الجمهورية فؤاد معصوم المسيحيين في العراق والعا
2193 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال