الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

من هنا طلع قرن الأشرار / حيدر الصراف

ان مقولة الأرهاب لا دين له و لا توجه فكري معين ليست حقيقية او واقعية فالمجرمين الأرهابيين الذين يقتلون الأبرياء من الناس المدنيين بأعتبارهم من الأهداف السهلة ( و اصطيادهم ) ليس بالأمر الصعب و لا العسير طالما توفرت الأعداد الغفيرة من الناس في كل الساحات و التجمعات السكانية و التي من الطبيعي ان تعج بالحياة و البشر و هم اي هؤلاء المدنيين الذين لا حول لهم و لا قوة الحلقة الأضعف في المنظومة الأجتماعية لانهم لا يمتلكون السلاح لا بل يمنعون من امتلاكه و بالتالي فهم لا يستطيعون حماية انفسهم و الدفاع عن ممتلكاتهم و يكونون عرضة للهجمات الأرهابية المسلحة . كانت ( القضية الفلسطينية ) و كان الصراع العربي – الأسرائيلي هو البداية المشوشة و المتداخلة بين الأرهاب و المقاومة و كان ذلك النزاع المزمن و الطويل و الهجمات العنيفة و الأخرى المضادة و التي غالبآ ما تكون اكثر عنفآ و دموية و كانت الفصائل الفلسطينية المسلحة وبالأخص اليسارية منها هي الوعاء الكبير الذي استوعب كل ( الثوريين ) في العالم في حقبة المد اليساري العظيم في الستينيات و السبعينيات و عندها وجد ( الأرهابيون ) في تلك الحركات الثورية المسلحة مكانآ لهم و مأوى يجمعهم و اصبحت كل الهجمات التي تستهدف المنشآت العسكرية و المدنية في خانة واحدة و تحت يافطة عريضة عنوانها البارز محاربة ( الأمبريالية ) و اذنابها و كان اول ( اختراع ) سجل بأسم المقاومة الفلسطينية و الذي يعتبر بمقاييس اليوم و تصنيفاته ارهابآ صريحآ واضحآ في اختطاف الطائرات و اتخاذ الركاب المدنيين رهائن للمساومة و تبادل الصفقات و السجناء و كانت ( البدعة ) الأخرى و المسجلة كذلك بأسم تلك الفصائل في الهجوم على المنازل و المدارس و اتخاذ المدنيين الآمنين و ان كانوا من ( اليهود ) سجناء و اسرى و التمترس خلفهم و جعلهم الجدار الذي يحتمي به المهاجمين فكانت تلك الأعمال ارهابية و اجرامية بكل القوانين و الأعراف و القيم فأذا كان العدو لئيمآ و دنيئآ فلا يمكن مقابلته بنفس اسلوب الخسة و الدونية . من هذه المنطقة التي انتجت ( الحركات الثورية ) و الأرهاب العربي اليساري و الذي ضرب في كل مكان من العالم و لم يقتصر على محاربة ( اسرائيل ) العدو المفترض طلع الأرهاب هذه المرة متدينآ بالأسلام و تعاليمه و مرجحآ النصوص العدوانية القاتلة على تلك التي تدعو للرحمة و المغفرة و العفو عند المقدرة كما كانوا يتبجحون فتكونت ( القاعدة ) المنظمة التي اوجدها العقل الأمريكي و مولها المال السعودي و كان جنودها من المتطوعين المؤمنين المغفلين و كانت اللافتة التي تجمع تحتها هؤلاء هي اخراج القوات السوفيتية المحتلة من افغانستان ( ارض الأسلام ) و ما ان خرج السوفييت من ( افغانستان ) يجرون اذيال الهزيمة و الأنكسار المر حتى استدارت تلك المنظمات الأسلامية الأصولية صوب المؤسسين و الممولين و هم كأسلافهم من الأرهابين ( العروبين ) كانت الطائرات سلاحهم المفضل و لكن ليس في اختطافها عندما تفتق الذهن العدواني في تحويلها الى صواريخ مدمرة و الأنقضاض بها على المباني و المنشآت كما حدث في الهجوم الشهير على ( الولايات المتحدة الأمريكية ) في العام 2001 غير مهتمين بأرواح المدنيين من المسافرين على تلك الطائرات و سجل لهم ( التأريخ ) هذا الأختراع الهمجي الجديد في استخدام الطائرات اما اختطاف الناس و قتلهم و خاصة اولئك الذين تطوعوا للمساعدة و تقديم المعونة الى المنكوبين في مناطق الحروب و النزاعات ( واغلبها في مناطق المسلمين ) فكانت رؤوس اولئك المنجدين تقطع و توضع فوق ظهورهم في مشاهد ليست فقط مقززة و انما مخزية و لم ينفع مع اولئك الجلادين المسلمين المناشدات و الأسترحام و لا دموع امهات الضحايا المتوسلات بحرقة و ذل ان كان ذلك ينفع ولو قليلآ في هز المشاعر و تحريك الأحاسيس البليدة لأولئك المجرمين . بعد ان عجزت من الأبداع الأنساني في العلوم و الفنون و الآداب و الأختراع المفيد للبشرية و بما يحسن من نوعية الحياة على هذا الكوكب المأهول بالسكان كانت تلك المنطقة و لسنين ماضية و اخرى لاحقة مصدر قلق و عدم استقرار و توتر لكل العالم بدوله و سكانه و كان التهديد الخطير الذي يحدق بشكل جدي بالبشر فمن ركام الجهل و التخلف تخرج الأفكار المتطرفة القاتلة و هناك نبتت بذور الأرهاب الذي كان في بدايته عربيآ يساريآ و لاحقآ دينيآ اسلاميآ و لا يمكن التكهن بما سيحمله المستقبل في نوعية الأرهاب القادم وأي هوية سوف يحمل و لكن من المؤكد سيبقى الفقر و الجهل و الشعور بالظلم و التهميش كلها عوامل جيدة و ملائمة في خلق بيئة مناسبة لأنتعاش كل المنظمات المتطرفة الأقصائية و خاصة تلك المدججة بالنصوص الغير قابلة للتغير او التعديل كما هو الحال في الأحزاب العقائدية الشمولية و الحركات الدينية الأصولية . حيدر الصراف

0
المعايير المزدوجة انها السياسة / حيدر الصراف
الفرقة الناجية / حيدر الصراف

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الإثنين، 23 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

جمعية الوحدة الاسلامية بمدينة كريستيان ستاد تستضيف مدن فكشو وهلسنبوري وهسلهولهم وتكرم اطفالها المتفو
لا أعرف إن كنت أيها القارئ العزيز تؤمن بالأشباح، ولا أريد أن أدخل معك في محاولات بائسة لإقناعك بوجود
والله ضيعنه الصدگ من الچذبتشوفه هيبه وحچيه المصفط عذبياخذك ويردك ابشرق وغربوبسچاچينه يدچك حيل دچقيم
للماضي موقف لن يُضاف للمستقبل، إن اكتفي الحاضر بالتفرج على الحال، فما أثقل الشأن إلا ما يخطر على الب
هي خطوات تتسلق داخل تلك القرية الصغيرة، طرقها الوعرة، شواهد على أضرحتها أو قبورها لها أسماء كثيرة، و
ابن مدينة الـحمراء( مراكش) ذاك- عبد الهادي توهراش- تلك الطاقة المبدعة الخلاقة فوق الركح ؛ ركح بقدسيت

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 04 أيار 2017
  2733 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

عجيب وغريب هو فكر النعامة رأسها (الأملس) في ترب يغوص ولا تعي أن جسدها السمين مرمى لصيادها والأ
2029 زيارة
بات على الفلسطينيين لزاماً أن يوطنوا أنفسهم على سبعة سنواتٍ عجافٍ قادماتٍ، وقد يَكُنَّ ثلاثة سن
806 زيارة
د. كاظم ناصر
12 شباط 2018
تم العثور على جثة الخادمة الفليبينية يوانا دانيلا ديما فليس التي كانت تعمل في دولة الكويت في دا
732 زيارة
اصبحت العلوم الاستراتيجية بفروعها المتعددة والتخصصية من ابرز المتطلبات ويسعون الكثير ممن يشغلون
3557 زيارة
ايمان عنان
03 كانون2 2018
لغتنا العربية هي أكثر اللغات تحدثاً و انتشاراً في العالم هي لغة مقدسة لغة القرآن الكريم و لغة ش
1027 زيارة
د. كاظم حبيب
26 كانون1 2017
السيد رئيس وزراء العراق د. حيدر العبادي المحترمتحية طيبة وبعد،كما تعرفون، يمر العراق بمرحلة عصي
1026 زيارة
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العراقي م
2062 زيارة
حسام العقابي
10 كانون1 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح عبد الكريم عبطان النائب عن ائتلاف الوطنية ان خروج
1211 زيارة
فيصل الهطفي
21 حزيران 2017
مسرى الرسول محمد صلوات الله عليه وآله أولي القبلتين من أهم المقدسات الأسلامية والتي وللأسف غيبت
2226 زيارة
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اتهم الأمين العام لحزب الحق الوطني النائب عن تحا
1693 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال