الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

التجربة التنزانية - للأيجار!!!/ عبدالجبارنوري

توطئة / حرمانات كوميدية صرنا نكابدها ونعايشها ونحن مرغمين – منبوذين ، ما زلنا نفتشُ في المعاجم القديمة عن كذبة كبيرة كبيرة تدعى الوطن ، وأني أرى وطني مصلوباً على حائط الكراهية أو ككرة الثلج وهي تنحدر بسرعة رهيبة نحو سحيق  الهاوية حيث الثقب الأسود ، والغريب الجديد أكتضاض المنافي بهذا الوطن المنسي ، وكما يقول نزار قباني ( فالجميع مواطنون دون وطن ، مطاردون على خرائط الزمن --- موتى دونما كفن) ، والأغرب في عالم " غيتس " الأبله أنه لم يكت شف جغرافيتنا ولا تأريخنا كان تصريحهُ اللئيم :لقد ألقي القبض على وطنكم المقتول وأطلق سراح القاتل ، فهو الوطن الوحيد الذي تشتت بين خرائط العالم ذات النفق الواحد بنهاية مغلوقة معتمدة وهي نهاية مأساتنا التراجيدية وتبدو وكأنّها تفتقد مسك الختام --- بل محرّمٌ عليها .
العرض/ أن أوجاعنا المزمنة ربما بقدم وعراقة هذا الوطن المستباح - منذُ تأسيسه المشؤوم حتى المحتال " بريمر " -  يدفعنا للبحث عن الخروج من الوحل الأمريكي ، أو ربما البحث عن تلك القشة المنقذة بالأستعانة في أستنساخ بعض التجارب العالمية الناجعة مثل (التجربة التنزانية الرائدة ).
جمهورية تنزانيا الأتحادية تقع في شرق وسط أفريقيا ، تشرف على المحيط الهندي من الحدود الشرقية ،  هي أفريقيا ---ببشرتها السوداء وقلبها الأبيض ، لا تفتأ أن تذكرنا بتأريخ مضيء وآخر مظلم ، وتستحضر أمامنا أرواح أولئك المناضلين الذين تحدوا الأستعمار والعنصرية بصدورٍ عامرة بالتضحية أمثال( لومومبا ومانديلا  ) .
الرئيس" جون موغافولي"John Magufuli 1959تولى السلطة عام 2016محبوه يلقبونهُ ب ( البلدوزر) وصاحب المكنسة الذي أضاف لسجلهِ الحافل بالنظافة عندما كان وزيراً للأشغال العامة ، وأستمر بعد أستلامه الرئاسة في حمل شعار ( المكنسة ) حيث ينظّمْ لآلاف المواطنين في حملة لتنظيف شوارع العاصمة " دار السلام" بالتزامن مع ذكرى أستقلال البلاد ، ورحب المواطنون بمكنسة " ماغوفولي " في تطهير الفساد المستشري في البلاد منذُ عقود ،  كثيراً ما أشتهر بزياراتهِ المفاجئة لمواقع تشييد الطرق لكشف أنشطة الفساد ، وأنتشرت أخبارهُ عبر التواصل الأجتماعي وتويتر ووسائل الأعلام في نشر ثقافة المواطنة والتقشف ومحاربة الفساد ، ونهجه في تخفيف حدة الأنفاق الغير ضروري ، ويركز على الأصلاح وتوفير الخدمات ، وتعزيز تحصيل الأيرادات وشعارهُ المثل السواحيلي : { أذا أردت تنظيف الدرج فعليك أن تبدأ من الأعلى } لذا رحب التنزانيون بالتدابير المبتكرة التي أنتهجها الرئيس الجديد " جون ماغوفولي " في مكافحة الفساد تلك الحملة الوطنية لأجتثاث الفساد الأداري والمالي والتي كسبت الأستحسان ليس من داخل تنزانيا فقط أنما عبر القارة الأفريقية حيث يبشر عهدهُ (بنموذج) يحتذِي بهِ غيره من القادة الأفارقة بالرغم من أنهُ لم يمضي في منصبه شهرا واحدا ، وفي أول يوم لهُ في السلطة ، نظّم زيارة مفاجئة لوزارة المالية حيث وبخ وعاقب موظفي الخدمة المدنية الذين لم يكونوا في مكاتبهم ، كما أنهُ ألغى مظاهر البذخ في الأحتفالات يوم الأستقلال لتوفير الأموال لشراء أسرّة للمستشفى العام في تنزانيا ، وحظر السفر إلىى الخارج لجميع موظفي الحكومة ، وفي زيارة مفاجئة غير معلنة عنها للمستشفى الرئيسي للدولة وجد المرضى ينامون على الأرض فأقال على الفور مدير المستشفى وحلّ مجلس أدارته ، وزيارة أخرى مفاجئة أيضا لميناء دار السلام وأكتشف تجاوزات ضريبية كبيرة تصل إلى 40 مليون دولار مما جعل رئيس سلطة تنزانيا قيد الأعتقال جنبا إلى جنب خمسة  من كبار مساعديه في أنتظار تحقيق جنائي ، ونالت تدابيرهُ الجذرية الأستحسان والثناء والتقدير من معارضيه ، حيث قال حزب التحالف من أجل التغيير : لقد بنينا معارضة قوية قائمة على أساس أجتثاث الفساد ، والآن لدينا رئيس قرر الأنظمام ألينا --- فلماذا نعارضهُ؟؟؟
ومن أقواله : أن لا شيء يحمي الدولة من الخراب سوى سياسيين صادقين في العمل وفي الأعتراف بالتقصير في الصح والخطأ ، راتبهُ الشهري ( 3 -4 ) اربعة آلاف دولار أي ما يعادل بالدينار العراقي خمسة ملايين دينار في الشهر  - بينما تشير مصادر عراقية مطلعة إلى أن الرئاسات الثلاث تكلف رواتبها خزينة الدولة العراقية مبلغا يتجاوز 15 مليار دولار سنويا وهو ما يتجاوز ثلاثة أرباع  ميزانية تنزانيا البالغة 2-22 ملياردولار سنة 2016 وتتجاوز ميزانية دولة مجاورة - وهذا التفاني والأخلاص وحب الأوطان أوصلت " جمهورية تنزانيا إلى مصافي الدول المتقدمة في وضوح الدولة المؤسساتية وفصل السلطات الثلاثة والقضاء العادل والتعليم الشامل وتقزيم البطالة وحفظ المال العام بأستعمال القبضة الحديدية في محاسبة أي كان من رموز الدولة بدون أستعمال { عفا الله عما سلف }وقد يعزوا بعض الخبراء الأستراتيجيين هذا التطور ولعقدٍ من الزمن ألى :
1-أزدهار فكرة التعايش الديني والأثني . 2- لم تسمح الحكومة لترسيخ مبدأ القبلية بقدر ما بذلت جهداً مضنياً في تعزيز هوية المواطنة .3- التناوب بين المسلمين والمسيحيين في تداول السلطة ، بأتباع " النهج " التوافقي الديمقراطي الذي يعتبر حامياً لذلك التعايش الديني والأثني . 4- شمولية التعليم وبشكلٍ عادل . 5- محاربة التطرف والأرهاب ولم تنصاع لأملاءات الغرب في هذه المسألة الخطيرة . 5- لم تتورط تنزانيا في المستنقع الصومالي . 6- قيام الرئيس التنزاني الحالي بحملة أعتقالات دون هوادة لأرهابيين تنزانيين متشددين عابري الحدود الصومالية بهدف الأنظمام لحركة الشباب الأرهابية الجديدة . 7- أصبحت تنزانيا دولة مستقرة بفضل تلك التدابير الوقائية ربما ستشكل سدا منيعا أمام أي أنزلاق تنزاني نحو صراع عرقي أو ديني في المستقبل .
أخيراً/ حكاية واقعية لها (مغزى) مع العنوان : يقول أحد أبنائي : عند قبوله في كلية الصيدله في مدينة أوبسالا /السويد ، عندهم عادة جامعية أن يلقي عميد الكلية على الطلبة محاضره تعارف في الوعظ والأرشاد والتشجيع ، عند نهاية اللقاء قال العميد الدكتور وهو يخاطب الطلاب ، خرجت أمس مع كلبي( مولا) في نزهة علمتهُ اللغة السويدية ، مما أثار الضجة والعجب في القاعة ليسألهُ أحد الطلاب هل تعلم يا دكتور ؟ أجاب ليس من الضروري أن أعرف تعلم أم لا ، فأذا تعلم فهو جيدومفيد ،  وأن لم يحاول أن يتعلم سوف يبقى كلباً غبيا  لم يطوّر نفسهُ -------- !!!
*كاتب  وباحث سياسي عراقي مغترب

0
أردوغان - نعم لبداية النهاية !!! / عبدالجبارنوري
خصخصة الكهرباء - هو ترويض لثقافة الترشيد / عبدالجب

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الجمعة، 25 أيار 2018

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تباين الاخبا
في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 14 أيار 2017
  2646 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

: - محمد صالح الجبوري حكايات من المقهى ...٢ / محمد صالح الجبوري
06 أيار 2018
الاستاذ محمد حميد تحية طيبة وبعد نعم كما ذكرت في تعليقك الجميل،شكرا ل...
: - ?إيمي? ثورة الماضى وسكون الحاضر وضجيج وصراع المستقبل / د معاذ فرماوى
03 أيار 2018
بالتوفيق إن شاءالله وفِي إنتظار مقالات مفيده أخري
: - احمد قصيدة : بمناسبة انتخابات العراق / موفق نعمة الكرعاوي
02 أيار 2018
حبيبي يحفظكم الله دمت أديبا معبراً عن هموم شعبك
: - محمد صالح ياسين الجبوري حكايات من المقهى ...٢ / محمد صالح الجبوري
02 أيار 2018
الاستاذ محمد حميد تحية طيبة شكرا لك على تعليقك الجميل

مدونات الكتاب

سامي جواد كاظم
03 شباط 2017
هل اتفق المشرعون لقانون الحرس الوطني على تعريف الوطني؟ وهل حددوا الوطن ؟طبقا لهذه الفقرة (القوا
3773 زيارة
محمد الوشيحي
14 أيار 2015
الله يخرب بيت الشعوب الأوروبية والأميركية وشعوب اليابان وأستراليا ونيوزيلندا وغيرها من الشعوب ا
3833 زيارة
الجمعة يوم مبارك وفي القرآن الكريم آية صريحة تقول ""بسم الله الرحمن الرحيم ..اذا نودي للصلاة من
3825 زيارة
بداية أريد أن أجزم بوجود التشابه الكبير بين الشعر والموسيقى والعمارة و ان سمات وأساسيات العمارة
1002 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك متابعة - عباس سليم الخفاجي أكد السيد مقتدى الص
2991 زيارة
حسام العقابي
19 تشرين1 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صدرت عن دار روافد للنشر رواية بارقليط للكاتب والطب
1801 زيارة
شرم الشيخ – ابراهيم محمداختتمت في مدينة شرم الشيخ المصرية فعاليات مؤتمر الامناء العاميين للاتحا
2191 زيارة
علي دجن
04 تموز 2014
البصرة بثقلها الشعبي والثقافي والرياضي كانت محطة رحال عبد الحسين عبطان, وما لها من أرث كبير وال
3401 زيارة
د. تارا إبراهيم
20 كانون2 2017
جزيرة صقلية التي يعانق البحر جبالها الخضركانت محطة في ترحالي هذا الصيف، مشاهداتي بدأت من المطار
3541 زيارة
محرر
21 آب 2017
يأسف المرصد العراقي للحريات الصحفية لما تعرض له الصحفيون العراقيون ليلة أمس الأحد من إذلال وإها
2231 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال