Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 14 أيار 2017
  1275 Hits

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

شاعتْ ظاهرة التدليس والكذب وطمس الحقائق في قواميس ساسة هذا الزمان! الكذابُ جبانُ بالضرورة، لأنه
2461 hits
عبد الباري عطوان
07 تشرين1 2017
حديث صَفقات الصّواريخ والمُعدّات العَسكريّة، والمُفاعلات النوويّة هو الأعلى صَوتًا هذهِ الأيام
533 hits
محرر
10 آذار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قال قائد العمليات، عبد الأمير رشيد يار الله، في بيان مقتضب،
1519 hits
محرر
21 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - لم تستبعد صحيفة "فزغلياد" أن يكون رفض طهران العلني للمشارك
1793 hits
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك قاسم محمد الحسانيحقيقة لم يخطر ببالي أبدا ان تكون ح
2422 hits
محرر
02 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشف ديفيد هيرست، الكاتب البريطاني، عن أسرار وكواليس زيارة ا
1835 hits
احمد طابور
17 نيسان 2017
المظاهرات حالة صحية مهمة في المجتمعات الديمقراطية على ان تكون تلك المظاهرات خاضعة للضوابط القان
1504 hits
محمد خالد شاكر
02 كانون1 2017
هلّ ربيع الاول متفاخرًا ...بولادة خير الورى ...جئت َ يا نبي الرحمة برسالة الانسانية والهدى ...و
153 hits
هادي جلو مرعي
07 آذار 2017
يبدو إن بعض السياسيين صارت تستهويهم لعبة رفع دعاوي قضائية ضد صحفيين وإعلاميين، وصاروا يسارعون ا
2212 hits
صدر عن دار الحكمة بلندن حاليا كتاب (التشيع العربى والتشيع الفارسى) الذى يمثل دراسة علمية عميقة
2609 hits

المعايير المزدوجة انها السياسة / حيدر الصراف

الكل ينتقد و يعيب اصحاب ما يسمى ( الكيل بمكيالين ) او ( ازدواجية المقاييس ) في التعامل مع الأحداث و الموقف منها و هذا ( الكل ) المنتقد هو ايضآ يمارس هذا النمط المزدوج من التعامل مع الأمور التي يراها من الزاوية التي تروق له و تتوافق مع منطلقاته السياسية و تكون متوافقة مع رؤيته تلك و ان كان يقع في التناقض ذاته و ان يكيل الأتهامات للطرف الآخر بأزدواجية المعايير فأنه قد وقع في الأشكال نفسه و المطب ذاته في الموقف من الحكومات و الأنظمة السياسية . من ابرز الدول المؤججة للصراعات و الحروب و التي تتنافس في الأستحواذ على الزعامة في المنطقة و ذلك بتصدير ازماتها الداخلية الكثيرة الى خارج الحدود و ترمي بها في ساحات البلدان الأخرى التي تصبح فيها ميادين المنازلة في تصفية حسابات الدول الدينية المتخمة بالمشاكل الجسيمة التي تعصف بالمجتمعات هناك ( أيران و السعودية ) فكانت الساحة السورية و شرارة الثورة الشعبية التي اندلعت فيها فما كان من الحكم السعودي ان اصبح المدافع و بلا هوادة عن الديمقراطية و العدالة و المساواة و التي يفتقدها هو في ( المملكة ) واعتبار تلك التظاهرات المعادية للنظام السوري و من ثم الحرب المسلحة هذه بمثابة سحب الشرعية من ذلك النظام الدكتاتوري المستبد و ما كان من الحكم السعودي ان حشد الجيوش الداخلية و الأجنبية و مكنها بالمال و السلاح اللازم لأسقاط النظام السوري الفاقد للشرعية من وجهة النظر السعودية و معها عدد من الدول الخليجية في حين كان للحكم الأيراني رؤية مغايرة تمامآ من الأحداث التي تمر بها ( سوريا ) و التي تعتقد ان النظام السوري هو الحكم الشرعي المعترف به امميآ و لديه المندوب الرسمي في الأمم المتحدة و ما تلك الفصائل المسلحة و التي تقود الحرب ضده الا مجموعات من الخارجين على القانون و المرتزقة القادمين من الخارج و ان تدخل ( أيران ) المباشر و الزج بالقوات العسكرية و عدد من الفصائل المسلحة المؤيدة لها الى جانب النظام السوري هو للدفاع عن الشرعية حسب تلك المزاعم و الأدعاآت . كانت ( اليمن ) الساحة الجديدة للصراع بين الدولتين و التي كانت شرارة اندلاعها هي محاولة ايرانية واضحة في اشغال ( السعودية ) و تهديدها من الحدود الجنوبية بغية تخفيف الضغط السعودي القوي على النظام السوري و حلفائه و اندلعت الحرب بين الحكم اليمني و المعارضين المسلحين فكانت ( السعودية ) تساند و بشكل تدخل عسكري مباشر النظام الحاكم بأعتباره الحكم الشرعي المعترف به من قبل الأمم المتحدة و معتبرة ان المعارضين المسلحين للنظام اليمني ماهم الا مجموعات من المرتزقة و الخارجين على الدولة الشرعية و الذين يستمدون قوتهم من الدعم الخارجي المقدم بالمال و السلاح في حين كانت ( أيران ) ترى ان الحكم اليمني قد فقد شرعيته بخروج تلك المظاهرات المناهضة له و من ثم التحول الى العصيان المسلح و كان ان زجت بكل قواها دعمآ لتلك الفصائل المسلحة و التي تسعى لأسقاط النظام الحاكم في اليمن . كانت كذلك المعايير التي تعتمدها الدول العظمى في تأييد هذا النظام الدكتاتوري او معاداة ذلك النظام الديمقراطي و حسب الحاجة و ما دعت اليه المصلحة فقد ادى التدخل الأمريكي المباشر ( الدولة الديمقراطية الكبرى ) من خلال الدعم و الأسناد المقدم لللأنقلاب العسكري الذي اطاح بالنظام الديمقراطي المنتخب في ( تشيلي ) و حكم الرئيس ( سلفادور اللندي ) في العام 1973 و بعد مرور ثلاثين عامآ اي في العام 2003 كان التدخل الأمريكي العسكري المباشر في ( العراق ) و اسقاط النظام الدكتاتوري ( حكم صدام حسين ) بعد ان استنفذت خدماته و اصبحت مضاره اكثر من فوائده و كذلك فعلت و ما تزال تعمل بقية الدول الكبرى و التي لا تكترث كثيرآ و لا تهتم من قريب او بعيد لأنماط الأنظمة المتواجدة و نوعية الحكام و مدى قبول الشعوب بهم بقدر ما تكون مصالحها هي الأساس و المنطلق في التعامل مع تلك الحكومات و ان دخلت في التناقضات و ازدواج المقاييس و الكيل بعدة مكاييل انها الاعيب السياسة و خداعها و التي لا يوجد في قواميسها مصطلحات الأخلاق و المبادئ و القيم الرفيعة انما غايتها تبرر لها الوسيلة دائمآ مهما كانت وضيعة منحطة و دنيئة .

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
0
سقوط بغداد ... بين الواقع والتدليس / احمد الملا
النكبة الفلسطينية الإسلامية / علاء القصراوي

Related Posts

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 13 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

يتذكر من عاصر فترة الثمانينات القرن الماضي, بدايات الثورة الإسلامية في أيران, وكيف كان مفهوم تصدير
ان المنطقة تعيش ظروف سيئة واتون حروب حمقاء دون اسباب ولا اساس لها تقودها دول الجهل التي تنقط منها دم
 سفير النوايا الحسنةألتسامح من أجمل المفاهيم الانسانية التي تعزز روح التعايش والسلام بين الناس باختل
شرعية الفصائل المسلحة من عدمه لم يشهد العهد الملكي الذي اعقب قيام الدولة العراقية أي مظاهر مسلحة خار
تفتحت عيوننا؛ ونحن نشاهد حلقات المسلسل الكارتوني "مغامرات الفضاء"، وتعلقت قلوبنا بذلك البطل الذي لاي
ما زلنا نخوض في بحر التغيير، وما زال شاطئ الأمان بعيدا عنا، بل هو أبعد من مرآنا، وقد يكون هذا دافعا
بعد ان طالها "النسيان" لعقود مضت... اظهر الرئيس  ترامپ "شجاعة استثنائية" في طرح قضية القدس بشكل
قرار ترامب في أهداء القدس كعاصمة أبدية لأسرائيل جاء تظهيراً لمسارٍ تسووي ينهي القضية الفلسطينية بالت
 الواجب الوطني يحتم علينا البكاء لنقص الروح الوطنية العربية ليس الا...بيتأريخ المدن الانكليزية ذهبتُ
لا ريب أنّ هنالك سلسلة وبأولوياتٍ متداخلة من المتطلبات والمعضلات والملفات التي تقف عند بوابة مكتب رئ