Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 14 أيار 2017
  685 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

عبدالرضا الساعدي
04 حزيران 2017
صار واضحا للعالم المنصف ، مقرونا بالرفض، باستثناء من صنعهم ودعمهم وأرسلهم ، ماذا تستهدف داعش وأ
1804 زيارة
محمد الدراجي
03 تموز 2015
في مقالة سابقة كنا قد كتبناها بعنوان...( سحقآ لو كانت ...داعش .... لعبة سياسية )...كنا على يقين
1910 زيارة
د . موسى الحسيني
28 نيسان 2016
اعتصامات السفالة والفاسدين في العراق ضد الفساد والسفالة توبة الواوية لجماعات الخونة واللصوص وال
1719 زيارة
رعد اليوسف
30 نيسان 2017
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك هي ليست مقابلة صحفية .. فقد تعودت منهج  الكتابة مع
2304 زيارة
د. هاشم حسن
18 آذار 2017
اعتاد الناس في كل مكان من العالم ان يمنحون وسائل الاعلام وما تبثه من أخبار ومعلومات بنسبة من ال
2035 زيارة
عباس سليم الخفاجي  مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك افتتحت الدكتورة المهندسة آن ناف
3275 زيارة

المعايير المزدوجة انها السياسة / حيدر الصراف

الكل ينتقد و يعيب اصحاب ما يسمى ( الكيل بمكيالين ) او ( ازدواجية المقاييس ) في التعامل مع الأحداث و الموقف منها و هذا ( الكل ) المنتقد هو ايضآ يمارس هذا النمط المزدوج من التعامل مع الأمور التي يراها من الزاوية التي تروق له و تتوافق مع منطلقاته السياسية و تكون متوافقة مع رؤيته تلك و ان كان يقع في التناقض ذاته و ان يكيل الأتهامات للطرف الآخر بأزدواجية المعايير فأنه قد وقع في الأشكال نفسه و المطب ذاته في الموقف من الحكومات و الأنظمة السياسية . من ابرز الدول المؤججة للصراعات و الحروب و التي تتنافس في الأستحواذ على الزعامة في المنطقة و ذلك بتصدير ازماتها الداخلية الكثيرة الى خارج الحدود و ترمي بها في ساحات البلدان الأخرى التي تصبح فيها ميادين المنازلة في تصفية حسابات الدول الدينية المتخمة بالمشاكل الجسيمة التي تعصف بالمجتمعات هناك ( أيران و السعودية ) فكانت الساحة السورية و شرارة الثورة الشعبية التي اندلعت فيها فما كان من الحكم السعودي ان اصبح المدافع و بلا هوادة عن الديمقراطية و العدالة و المساواة و التي يفتقدها هو في ( المملكة ) واعتبار تلك التظاهرات المعادية للنظام السوري و من ثم الحرب المسلحة هذه بمثابة سحب الشرعية من ذلك النظام الدكتاتوري المستبد و ما كان من الحكم السعودي ان حشد الجيوش الداخلية و الأجنبية و مكنها بالمال و السلاح اللازم لأسقاط النظام السوري الفاقد للشرعية من وجهة النظر السعودية و معها عدد من الدول الخليجية في حين كان للحكم الأيراني رؤية مغايرة تمامآ من الأحداث التي تمر بها ( سوريا ) و التي تعتقد ان النظام السوري هو الحكم الشرعي المعترف به امميآ و لديه المندوب الرسمي في الأمم المتحدة و ما تلك الفصائل المسلحة و التي تقود الحرب ضده الا مجموعات من الخارجين على القانون و المرتزقة القادمين من الخارج و ان تدخل ( أيران ) المباشر و الزج بالقوات العسكرية و عدد من الفصائل المسلحة المؤيدة لها الى جانب النظام السوري هو للدفاع عن الشرعية حسب تلك المزاعم و الأدعاآت . كانت ( اليمن ) الساحة الجديدة للصراع بين الدولتين و التي كانت شرارة اندلاعها هي محاولة ايرانية واضحة في اشغال ( السعودية ) و تهديدها من الحدود الجنوبية بغية تخفيف الضغط السعودي القوي على النظام السوري و حلفائه و اندلعت الحرب بين الحكم اليمني و المعارضين المسلحين فكانت ( السعودية ) تساند و بشكل تدخل عسكري مباشر النظام الحاكم بأعتباره الحكم الشرعي المعترف به من قبل الأمم المتحدة و معتبرة ان المعارضين المسلحين للنظام اليمني ماهم الا مجموعات من المرتزقة و الخارجين على الدولة الشرعية و الذين يستمدون قوتهم من الدعم الخارجي المقدم بالمال و السلاح في حين كانت ( أيران ) ترى ان الحكم اليمني قد فقد شرعيته بخروج تلك المظاهرات المناهضة له و من ثم التحول الى العصيان المسلح و كان ان زجت بكل قواها دعمآ لتلك الفصائل المسلحة و التي تسعى لأسقاط النظام الحاكم في اليمن . كانت كذلك المعايير التي تعتمدها الدول العظمى في تأييد هذا النظام الدكتاتوري او معاداة ذلك النظام الديمقراطي و حسب الحاجة و ما دعت اليه المصلحة فقد ادى التدخل الأمريكي المباشر ( الدولة الديمقراطية الكبرى ) من خلال الدعم و الأسناد المقدم لللأنقلاب العسكري الذي اطاح بالنظام الديمقراطي المنتخب في ( تشيلي ) و حكم الرئيس ( سلفادور اللندي ) في العام 1973 و بعد مرور ثلاثين عامآ اي في العام 2003 كان التدخل الأمريكي العسكري المباشر في ( العراق ) و اسقاط النظام الدكتاتوري ( حكم صدام حسين ) بعد ان استنفذت خدماته و اصبحت مضاره اكثر من فوائده و كذلك فعلت و ما تزال تعمل بقية الدول الكبرى و التي لا تكترث كثيرآ و لا تهتم من قريب او بعيد لأنماط الأنظمة المتواجدة و نوعية الحكام و مدى قبول الشعوب بهم بقدر ما تكون مصالحها هي الأساس و المنطلق في التعامل مع تلك الحكومات و ان دخلت في التناقضات و ازدواج المقاييس و الكيل بعدة مكاييل انها الاعيب السياسة و خداعها و التي لا يوجد في قواميسها مصطلحات الأخلاق و المبادئ و القيم الرفيعة انما غايتها تبرر لها الوسيلة دائمآ مهما كانت وضيعة منحطة و دنيئة .

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
سقوط بغداد ... بين الواقع والتدليس / احمد الملا
النكبة الفلسطينية الإسلامية / علاء القصراوي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 23 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

سحابة سوداء تنتحر  ق ق جتحت  ظلال سماء كسولةهناك سحابة سوداء تتلاعب بالألفاظ وأق
1780 زيارة
صائب خليل
18 آذار 2016
أثارت الحركتان الأمريكيتان الأخيرتان بمهاجمة أوباما للسعودية (1) وزيارة القنصل ا
1478 زيارة
حسام العقابي
01 تشرين2 2016
  حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك كشف النائب كاظم الصيادي أن
1481 زيارة
منذر آل جعفر‏
23 حزيران 2017
الحدباء أول الحرب. الحدباء آخر الحرب. الحدباء أول العرب. الحدباء آخر العرب. الحد
998 زيارة
في فترة الحصار الاقتصادي المفروض من المجتمع الدولي على الشعب العراقي, بسبب مغامر
1336 زيارة
بني سعود, هم العلامة السوداء في تاريخ الأمة الإسلامية, في العقود الأخيرة, بسبب ك
1481 زيارة