Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 16 أيار 2017
  1204 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

منى صفوان
08 آذار 2017
 حين سقط العراق، شارك العرب في سقوطه، حين دمر الجيش العراقي، ابتهج السلاح العربي انه شارك بتدمي
2072 زيارة
محرر
18 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن مقاتلة روسية ا
1685 زيارة
سمير ناصر ديبس
28 شباط 2014
  السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنمارك في أجواء ثقافية عراقية ممتعة ، جمعت جمهور غفي
1920 زيارة
د.عامر صالح
30 تموز 2015
الانتقام عدالة الهمجيين "  فرانسيس بيكونأكد لويس مورينو أوكامبو, ممثل الادعاء في المحكمة ا
2940 زيارة
حسام العقابي
10 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركانتقد النائب التركماني جاسم محمد جعفر البيات
1655 زيارة
محرر
07 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ذكر تقرير لـ"نفط العراق"، الثلاثاء 6 ديسمبر/كانون الأول، أ
1672 زيارة
   حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك عزمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مقاضاة النا
437 زيارة
هادي جلو مرعي
23 أيار 2014
الببغاء من الطيور البارعة في التقليد وتمشية الحال وهي راغبة على الدوام في المهادنة وعدم الدخول
2417 زيارة
محرر
07 كانون1 2016
 قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء 6 ديسمبر/كانون الأول، إن أخطاء الولايات المتحدة
1692 زيارة
إنّ أروع ما اخذت منكَ ، هي اوراقنا خواطرنا التي كتبتها عني .. أصطحبها معي في كلّ سفر ... وفي ك
1837 زيارة

حلم ما قبل السقوط / حيدر الصراف

هاقد مرت سنين طويلة من تحقق امنيات الكثير من اولئك الذين تضرروا من سياسات النظام السابق ( نظام صدام حسين ) و تنفسوا الصعداء حين اجتاحت القوات الأمريكية العراق و احتلته و اسقطت ذلك النظام الدكتاتوري القمعي ورحل ذلك الحكم الى غير رجعة تلاحقه لعنات و شتائم العراقيين و شماتتهم بمصير رموزه و النهاية المخزية لذلك الحكم و رجاله الذي اغرق البلاد بالحروب و الديون و الدمار . كان الحلم الجميل الذي راود مخيلة المهاجرين و الهاربين و المنفيين من ارض الوطن هو النظام الديمقراطي التعددي الجديد ( على انقاض النظام الصدامي ) الذي سوف يبدأ عهده بأحترام الأنسان و حقوقه الأساسية في حرية الرأي و العقيدة و ضمان حصول المواطن على العمل و السكن اللائق و الصحة و التعليم المجاني في هذا البلد الزاخر بالثروات و المليئ بالكفاآت العلمية و الأدبية و التي سوف يكون لرجالاته الصولات و الجولات و الكلمة الفصل في المنازعات و المشاحنات و سوف تزدهر الفنون و العلوم و تغص دور السينما و صالات المعارض بالزوار و المشاهدين و سوف تنتعش المنتديات الأدبية و الأمسيات الثقافية و يحتدم فيها الجدال و النقاش و تتوسع المدارك و الآفاق . كان ذلك هو الحلم البسيط للمواطن و القابل للتحقيق و الأنجاز في العيش الرغيد و المستقر الآمن و كما هو الحال في دول الجوار الجغرافي البعيد عن الحروب و ساحات القتال و البدلة ( الخاكي ) التي سئم منها و مل من ارتدائها و التوق الى حياة السلم الطبيعية و التي ينعم بها اغلب شعوب العالم و ان تمر اطوار الحياة بمراحلها العمرية بشكل متدرج ضمن الجدول الزمني المخصص لذلك و ان يكون للأنسان الذي ولد في هذه البقعة من الكرة الأرضية نفس تلك ( المزايا ) الآدمية و التي تشمل كل المجموعات البشرية القاطنة في هذا الكوكب ليس اكثر . كانت تلك الأماني و الأمنيات و كما تبين لاحقآ مجرد اضغاث احلام و كان المشهد بعد الأفاقه و الصحوة ان استولت الأحزاب الدينية الأسلامية على الحكم و هي التي لا تفقه من اساليبه و طرقه شيئآ مفيدآ فلم يكن لديها من الرجال الأفذاذ و القادة النوابغ احدآ يذكر في ادارة هذا البلد الفخم و المتخم بالأرث الحضاري العظيم و الذي لا يمكن لأي عابر سبيل ان يكون ذو شأن فيه فكانت الفوضى العارمة التي شملت كل شيئ و كل ركن و مكان فكان القتل و الخطف نهارآ في الشوارع و الأزقة و صودرت بيوت و عقارات الهاربين من العنف الطائفي و الحرب الأهلية التي ضربت البلاد وصولآ الى الأستيلاء على املاك الدولة و وضع اليد عليها بوثائق مزورة تصدرها الأحزاب الدينية المتنفذة الى سيادة القانون العشائري المتخلف و انكماش دور القانون المدني و اقتصاره على عقود البيع و الشراء الى مزاحمة الجيش و الشرطة بتشكيلات عسكرية غير منضبطة و لا نظامية تستمد شرعيتها من السلاح الذي تحمله و من غض الطرف عنها و عن تصرفاتها من قبل ( الدولة ) و التي بدأت تلك الفصائل المسلحة بأقتحام الأماكن الترفيهية و النوادي و المنتديات الثقافية و فرض الأتاوات و اجبار الناس على الألتزام بقوانينها و أرائها تحت التهديد المسلح و الكثير الكثير من الأنتهاكات و التجاوزات . هل كانت هذه ( الدولة ) الجديدة و التي كان المناضلون يعملون في السر و الخفاء و في ظروف بالغة الصعوبة و الخطورة على اسقاط النظام السابق و من كل الأحزاب السياسية المعارضة ( عدا تلك القابضة على الحكم ) يطمحون و يحلمون بها ؟ و هل قدم الشعب العراقي و احزابه السياسية الالاف من الشهداء و الضحايا و الذين سقطوا في ساحات المجابهة و المواجهة مع اجهزة أمن النظام البعثي البائد من اجل قيام ( دولة فاشلة ) تقودها احزاب مذهبية ضيقة الأفق بالكاد تمثل الجزء البسيط من طائفتها فما بالك بالشعب المتعدد الأديان و القوميات و المعتقدات و يبقى السؤال الذي ان جاهرت به كان مرآ علقمآ و ان كتمته كان نصلآ حنضلآ الم يكن من الأفضل بقاء ذلك الحلم عالقآ في الأذهان بدلا عن الأفاقة على التغير المرير الذي جعل اكثرية الشعب و هم الغالبية المتضررة تكفر بهكذا تغيير و تتوق و تحن الى زمان النظام السابق بكل الظلم و الجور الذي كان عليه فأي واقع مريع و مأساوي هذا الذي يجعل الناس يودون عودة الأنظمة الدكتاتورية القمعية و المستبدة بكل قساوتها لأنها اكثر رحمة .

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
0
لا تأمنوا هما صنوان / حيدر الصراف
المعايير المزدوجة انها السياسة / حيدر الصراف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 21 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

 مابين زيارتي الأولى لأسطنبول صيف 2013 وزيارتي الأخيرة لها صيف 2017 هناك الكثير من المتغيرات التي طر
ليس بالأمرِ المفاجئ الشعور فِي أنَنَا قد أصبحنا نعيشُ فِي زمانٍ يندر فيه عدم ظهور مشكلات متباينة الت
من منا لم يسمع بليلى؟ ليلى التي جننت كثيرين من بني عامر بن صعصعة كما نقل لنا التأريخ، حتى راح مؤرخو
سؤال وجودي بأمتيازالى ماذا يسعى الانسان؟لا شيء انه يسعى الى تحقيق ذاتهكل افعالك ايها الانسان وكل هذا
ألحق النمط الريعي في التنمية والتمويل اختلالات هيكلية خطيرة طالت معظم القطاعات الاقتصادية في البلد و
في اللقاء الذي اقيم حول طرح كتاب المونولوجست الساخر للفنان الراحل " عزيز علي " , واستعرضه مؤلفه البا
طلب مني شمس الدين أصغر الأبناء أن أعينه في بحث حول سيرة سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستخرج
من أجمل اللحظات أن تتشرف أقلامنا بخط أروع ما تكتب من كلمات في حق نبينا الكريم ( صلى الله عليه و آله
زمن آخر من الأزمنة العراقية المحروقة .. أنه زمن المدعو ألسيد "آية الله" حسين الصدر الذي خان الدّين و
تـوضيح لابد مـنه :حـتى أكون صادقا مع القارئ الكريم ؛ ذاك القارئ المفترض؛ أن هـذا الموضوع وضعـناه كبر