الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حلم ما قبل السقوط / حيدر الصراف

هاقد مرت سنين طويلة من تحقق امنيات الكثير من اولئك الذين تضرروا من سياسات النظام السابق ( نظام صدام حسين ) و تنفسوا الصعداء حين اجتاحت القوات الأمريكية العراق و احتلته و اسقطت ذلك النظام الدكتاتوري القمعي ورحل ذلك الحكم الى غير رجعة تلاحقه لعنات و شتائم العراقيين و شماتتهم بمصير رموزه و النهاية المخزية لذلك الحكم و رجاله الذي اغرق البلاد بالحروب و الديون و الدمار . كان الحلم الجميل الذي راود مخيلة المهاجرين و الهاربين و المنفيين من ارض الوطن هو النظام الديمقراطي التعددي الجديد ( على انقاض النظام الصدامي ) الذي سوف يبدأ عهده بأحترام الأنسان و حقوقه الأساسية في حرية الرأي و العقيدة و ضمان حصول المواطن على العمل و السكن اللائق و الصحة و التعليم المجاني في هذا البلد الزاخر بالثروات و المليئ بالكفاآت العلمية و الأدبية و التي سوف يكون لرجالاته الصولات و الجولات و الكلمة الفصل في المنازعات و المشاحنات و سوف تزدهر الفنون و العلوم و تغص دور السينما و صالات المعارض بالزوار و المشاهدين و سوف تنتعش المنتديات الأدبية و الأمسيات الثقافية و يحتدم فيها الجدال و النقاش و تتوسع المدارك و الآفاق . كان ذلك هو الحلم البسيط للمواطن و القابل للتحقيق و الأنجاز في العيش الرغيد و المستقر الآمن و كما هو الحال في دول الجوار الجغرافي البعيد عن الحروب و ساحات القتال و البدلة ( الخاكي ) التي سئم منها و مل من ارتدائها و التوق الى حياة السلم الطبيعية و التي ينعم بها اغلب شعوب العالم و ان تمر اطوار الحياة بمراحلها العمرية بشكل متدرج ضمن الجدول الزمني المخصص لذلك و ان يكون للأنسان الذي ولد في هذه البقعة من الكرة الأرضية نفس تلك ( المزايا ) الآدمية و التي تشمل كل المجموعات البشرية القاطنة في هذا الكوكب ليس اكثر . كانت تلك الأماني و الأمنيات و كما تبين لاحقآ مجرد اضغاث احلام و كان المشهد بعد الأفاقه و الصحوة ان استولت الأحزاب الدينية الأسلامية على الحكم و هي التي لا تفقه من اساليبه و طرقه شيئآ مفيدآ فلم يكن لديها من الرجال الأفذاذ و القادة النوابغ احدآ يذكر في ادارة هذا البلد الفخم و المتخم بالأرث الحضاري العظيم و الذي لا يمكن لأي عابر سبيل ان يكون ذو شأن فيه فكانت الفوضى العارمة التي شملت كل شيئ و كل ركن و مكان فكان القتل و الخطف نهارآ في الشوارع و الأزقة و صودرت بيوت و عقارات الهاربين من العنف الطائفي و الحرب الأهلية التي ضربت البلاد وصولآ الى الأستيلاء على املاك الدولة و وضع اليد عليها بوثائق مزورة تصدرها الأحزاب الدينية المتنفذة الى سيادة القانون العشائري المتخلف و انكماش دور القانون المدني و اقتصاره على عقود البيع و الشراء الى مزاحمة الجيش و الشرطة بتشكيلات عسكرية غير منضبطة و لا نظامية تستمد شرعيتها من السلاح الذي تحمله و من غض الطرف عنها و عن تصرفاتها من قبل ( الدولة ) و التي بدأت تلك الفصائل المسلحة بأقتحام الأماكن الترفيهية و النوادي و المنتديات الثقافية و فرض الأتاوات و اجبار الناس على الألتزام بقوانينها و أرائها تحت التهديد المسلح و الكثير الكثير من الأنتهاكات و التجاوزات . هل كانت هذه ( الدولة ) الجديدة و التي كان المناضلون يعملون في السر و الخفاء و في ظروف بالغة الصعوبة و الخطورة على اسقاط النظام السابق و من كل الأحزاب السياسية المعارضة ( عدا تلك القابضة على الحكم ) يطمحون و يحلمون بها ؟ و هل قدم الشعب العراقي و احزابه السياسية الالاف من الشهداء و الضحايا و الذين سقطوا في ساحات المجابهة و المواجهة مع اجهزة أمن النظام البعثي البائد من اجل قيام ( دولة فاشلة ) تقودها احزاب مذهبية ضيقة الأفق بالكاد تمثل الجزء البسيط من طائفتها فما بالك بالشعب المتعدد الأديان و القوميات و المعتقدات و يبقى السؤال الذي ان جاهرت به كان مرآ علقمآ و ان كتمته كان نصلآ حنضلآ الم يكن من الأفضل بقاء ذلك الحلم عالقآ في الأذهان بدلا عن الأفاقة على التغير المرير الذي جعل اكثرية الشعب و هم الغالبية المتضررة تكفر بهكذا تغيير و تتوق و تحن الى زمان النظام السابق بكل الظلم و الجور الذي كان عليه فأي واقع مريع و مأساوي هذا الذي يجعل الناس يودون عودة الأنظمة الدكتاتورية القمعية و المستبدة بكل قساوتها لأنها اكثر رحمة .

حيدر الصراف

لا تأمنوا هما صنوان / حيدر الصراف
المعايير المزدوجة انها السياسة / حيدر الصراف

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
7913 زيارة 0 تعليقات
26 كانون2 2010
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
6500 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراساتتزايد الاهتمام بسؤال (كيف نح
6149 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
5904 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
5711 زيارة 0 تعليقات
 برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذك
5707 زيارة 0 تعليقات
في صباح الأحد 4/12/2011 أثناء سفري إلى بغداد وعند اقترابنا من تقاطع الدورة،كان المذياع مفت
5567 زيارة 0 تعليقات
29 تشرين1 2014
مروى : مازلتُ في بدايتي نحو النجاح . : لا حياة  بِلا  حُبْ .       اجرى الحوار : عباس عبد
5415 زيارة 0 تعليقات
بعد الفشل الكبير الذي مني به المشروع العدواني لتفتيت العراق، وتمزيق وحدة شعبه الوطنية، ذلك
5165 زيارة 0 تعليقات
06 كانون1 2010
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
5118 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 16 أيار 2017
  2832 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

أن نملك حقوقنا, هو كل الحلم.. بعد سنين القهر والتعب, تحت حكم الدكتاتور صدام, كانت الأحلام
عبد الحمزة سلمان
14 تشرين2 2016
قال سبحانه وتعالى: ) وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَ
علاء الخطيب
23 آذار 2014
لا ادري ماذا يفعل هذا الضابط الذي قتل الدكتور محمد البديوي وما هي مهام واجباته ، فهو يحرس
 (ربي اشرح لي صدري, ويسر لي أمري وحلل العقدة من لساني ليفقه قولي, يا مؤنسي في وحدتي و
 وئام عبدالغفار شردت افكاري إلي حيث الذكري .. وأنا أستمتع بحفل إبنتي البهيج بأجم
سامي جواد كاظم
15 أيار 2016
تحاول الحكومة السعودية ان تصل الى اتفاق مع الحكومة العراقية لتبادل اطلاق سراح المعتقلين لك
بسمة القائد
15 كانون1 2017
أنا والتوليب نعشق اسمه حد الهذيان إن غفوت أنا لحظة اشتعل التوليب عشقاً فأغار ويروقني ال
قانون التقاعد الجديد كارثة وطنية والتفاف شيطاني على قرار المحكمة الاتحادية العاليا الخاص ب
هل حققت التظاهرات ما يصبو إليه المواطن البسيط بحقوق العيش اليسير ؟هل يمكن الأصلاح في ظلّ ن
ماجي الدسوقي
05 حزيران 2016
أقبلت يارمضان يا هدية الرحمن أقبلت يا شهر الرضا والفرقان يارحمة من رب السماء والاحسانأتى ش

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال