الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

فضائحية طرح المساواة.. بعد ان تجاوزه العالم المتمدن ! / ايمان سميح عبد الملك

الحياة تسير الى الامام وبتطورمستمر في كافه المجالات,هذا ما يجعلنا نعيد النظرة بتشكيل قدراتنا وتطويرها،اوالتغيير في السمات الوراثية الخاصة بأفراد مجتمعاتنا,والسير بأمان بسهولة في طريقنا مما يساعدنا في تغيير انماط معيشتنا للتخلص من الفقر المعرفي ,وبناء منهجية جديدة نلتحق بها ركب الامم في اتجاه الريادة والتمييز. العالم يرتقي بسلم المعرفة والنفس الانسانية,ونحن ما زلنا ملتزمين بالتعاليم المتوارثة ,والعقليات المتحجرة بتفضيلنا الذكرعلى الانثى ,والتفرقة بين الجنسين ، جراء الاعراف والتقاليد والعلاقات الاجتماعية التي تفرض تربية مختلفة ، مما يؤدي الى المفارقة بالعيش والتباين في التصرفات .من حيث التباهي بالمولود الذكر وتربيته على القوة والسيطرة ,واعطاءه الحرية الكاملة باختيار سبل حياته ,بينما نظرتنا للفتاة تبقى دونية باعتبارها الكائن الأضعف, وظيفتها تلقى الاوامر,تنفيذ مشيئة الأهل ,مراقبة كامل تصرفاتها خوفا"من جلب العارلنا.. "البنت مثل الولد " شعار نردده ولا نطبقه ,ليترك خلل في تصرفاتنا من خلال التعامل معها بأنها عبىء على العائلة ,خوفنا الدائم عليها يفقدها شخصيتها وثقتها بنفسها ،يجعلها تبعية للرجل من خلال شعورها بالنقص والخوف على اتخاذ القرار والمواجهة ضمن المفهوم الخاطىء للشرف،خطأ المرأة عار في حين الرجل الفاسق شريف ولا شىء يعيبه ، حيث شرف الرجل لا يتعلق بسلوكه انما بسلوك زوجته او بناته او امه ، ،وللأسف هذا ما يعطيه الحق في حرية التصرف والاختيار. الدعوة هنا عامة للعمل على تنفيذ شعار المساواة ما بين الصبي والفتاة وفق مبادئ تربوية صالحة تعطي حق المساواة المادية والمعنوية من خلال التربية الصحيحة المبنية على الاحترام وحق التعليم والتثقيف لكلا الطرفين ,كي نساعدهم على حماية انفسهم من ظلم الحياة وغدرها ,فالدنيا مدرسة تصقلهم بالمعرفة وتعطيهم الثقة لكي يتجاوزوا الصعوبات ويتعلموا من خلالها سبل النجاة. هنا لابد لنا من التاكيد ،على ضرورة الابتعاد عن التمييز ، كم يكون احساسنا مخجل ونحن ما زلنا نبحث في موضوع التفرقة بين الجنسين ، فيما بلغ العالم من الكماليات العالية في هذه الجزيئية تحديدا ، التي مهدت لهم التطور وتجاوز العديد من الاشكالات والمشاكل الاجتماعية ، التي ما زلنا في بلداننا نغط نائمين فيها وتعد عقبة في طريقنا تؤلمنا وتؤرقنا . خاصة ان هناك مطالبة مستمرة للمساواة بين الرجل والمرأة ,حيث أن العديد من الفتيات المتعلمات المثقفات العاملات هن الرجوة لاهاليهم وهن الداعم المادي الاساسي لهم والسند العاطفي والصدر الحنون الذي يهتم بشيخوختهمِ.

قيم هذه المدونة:
0
بابل الحضارة كوكب ...ما زال تحت الأرض!!!! / ايمان
الاطلاع على الآخر... / ايمان سميح عبد الملك

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
السبت، 24 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 17 أيار 2017
  1950 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني استغرب كثيرا ممن يقول بأن زين الدين زيدان مدرب محظوظ!
23 شباط 2018
زين الدين زيدان مدرب ناجح متألق غالبا ماتضعه التصريحات والتي يأخذ بنظر...
حسين يعقوب الحمداني ترامب / يعلن عن مشروع اسماه “اعادة اعمار العراق مقابل النفط ! / هادي جلو مرعي
23 شباط 2018
أحتلال ووعبوديه وتركيع وذيليه ومهانه وأستهجان للعراق وشعبه .
حسين يعقوب الحمداني مجلس الأمن الدولي :عودة المفقودين الكويتيين والممتلكات جزء لا يتجزأ من تطبيع العلاقات مع العراق
23 شباط 2018
مجلس الأمن ؟اين هو ذلك المجلس الوهمي الذي أستحق ومنذ زمن بدكان الولايا...

مدونات الكتاب

منذ شهر نيسان وهو حزين, فحبيبته قد توفيت وبشكل مفاجئ, كان قد اتفق معها على الزواج في أيلول القا
1202 زيارة
البذل والعطاء والتضحية بالنفس, كلها صفات محمودة, والقادرين على إتيانها بالمعنى الحقيقي قليلين ,
2685 زيارة
عندما نرى ألسماء ملبدة بالغيوم والمطر على وشك التساقط ننظر أليه بفرح من خلال نوافذ ألمنازل و لا
2656 زيارة
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك تصوير يونس عباس نظم عميد مجلس
3153 زيارة
ادهم النعماني
23 تشرين2 2017
المخاتلة السياسية----لكي تصل الى السلطة في بلد تنعدم فيه الديمقراطية يمكن لك ان تستعمل المخاتلة
884 زيارة
جرائم العدوان السعودي على الشعب اليمني المستمرة ،  تثير العديد من الأسئلة ، من بينها موقف الإعل
3098 زيارة
يعيش في باطن كل انسان في هذا العالم مجنون ودليلنا على ذلك الجنون هو ساعة الغضب والتعصب لم نجد ط
2756 زيارة
حسام العقابي
28 تشرين1 2017
     حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح التحالف الدولي ضد دا
1136 زيارة
ستكون منبوذا يا وطني، ستتجاسر عليك رعاع الناس كما قبلهم من الرعاع واللصوص، يُلَطخ وجهك السواد،
3005 زيارة
عبدالكريم لطيف
05 حزيران 2017
على مر التاريخ تنادي الشعوب بوحده اوطانها واكثر من يتشبث بهذ النداء هم السياسيون  والمتصدرون لل
3102 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال