الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 410 )

بابل الحضارة كوكب ...ما زال تحت الأرض!!!! / ايمان سميح عبد الملك

عندما نتكلم عن الحضارات القديمة التي سجّلها التاريخ، عن مهبط الوحي والنبوات، في كل حقائق او اساطير الخلق وملحمة كلكامش وغيرها من ملامح التراث والتاريخ والحضارة ،نقول اننا في أرض"العراق "، حيث يتراءى أمامنا سجلا" غنيا" مرّ عبر حقبات متتالية ، بعصور مضت ، كانت منطلق لتطور حياة البشرية،لتعطيها مكانة تاريخية مميزة ، بدءا بالحضارة السومرية والأكدية ، مرورا بالاشوريين والبابليين ... انتهاء بالخلافة الاسلامية ,احداث غنية بالتراث مرت خلال عصور متتالية ، تركت لنا ارثا" غنيا" وطنيا" يستحق الوقوف عنده وفهم كيفية ابتداءْ الحضارات وتطورها وازدهارها. وحين نتكلم عن بابل ،تتراءى امام اعيننا صورا" عن الاساطير والبدايات والانطلاقة الحضارية ، حيث منبع الأديان .. وحكاية الطوفان الذي كان عقابا" الهيا" للشر الذي يقوم به البشر ،عن حمورابي الأمير الأعلى حاكم الشعب ، الذي جاء لينشر العدالة والنور في الأرض والقضاء على الظلمة ،يرعى من خلالها مصالح الخلق بالخير والوفرة.عداك عن القائد العالمي عبر التاريخ "نبوخذ نصر" الذي جعل من بابل الإمبراطورية الأقوى في زمنه وبنى الجنائن المعلقة في المدينة والتي اعتبرت من أحد عجائب الدنيا السبعة، فضلا عن ترميمه للمعابد القديمة التي نصبت للكثير من الآلهة البابلية. ما يميز حضارة بلاد الرافدين عن بقية حضارات العالم القديم ، ضخامة ما أنتجته لنا من تراث مكتوب ، بالرغم من ان قسم كبيرمنه لا يزال مجهولا" غير مكتشف، حسب تقريرعالم الآثار الألماني "فالتر زومرفيلد " الذي دوّن بأن ملايين الألواح والنصوص التي اكتشفت، ما هي الا حوالى 25% فقط، ورغم ذلك يعتبر ارثا" غنيا" وطنيا" يستحق الوقوف عنده وفهم كيفية ابتداء الحضارات وتطورها وازدهارها. الحروب التي تتالت على أرض العراق ،والاستعمار الطامع باشكاله وشعاراته المتلونة ، والحصار الذي الّم به ،والفساد الاداري من بعض المسؤولين الذين يجهلون قيمة الممتلكات الثقافية المنقولة وغير المنقولة ،وحالة الانكسار للثقافة العربية التي تعيشها مجتمعاتنا وسط الفوضى هي ما جعلت بلادنا تتراجع وتدَهْور وتسقط ما لم يُسارع عُقلاؤها وزُعماؤها لإنقاذ ما بقي قبل فوات الأوان ،عداك عن الجهل والتخلف الذي جعلنا منقسمين مشتتين ضعفاء . لذا فاننا مطالبين جميعا بدا بالدول العربية المعنية وشعوبها ونخبها ان تلجا الى المحبة ،التماسك والتعايش السلمي، للحفاظ على التراث الذي يحمي هويتنا، ومعالجة كل الاخطاء التي وقع فيها اسلافنا . من هنا نقف عاجزين متسائلين عن مستقبل تراثنا ،ونسأل انفسنا متى سيحين الوقت لنشر الوعي والمطالبة بجدية لاسترجاع مدينة بابل الى قائمة التراث الثقافي العالمي ، من خلال اقناع اليونسكو ، لمساندتنا بتحقيق كل ما نصت عليه أتفاقية حماية التراث العالمي والثقافي والطبيعي ، محاولين ادراجه في القائمة الأساسية للمواقع التاريخية العالمية،لأنه حق مشروع بلا مزايدة فضلا" على ان بابل وسومر واشور تكمن بداخلها اسرار حضارة الارض وربما الكون ايضا"

0
سيدة البؤس والشقاء / عبد صبري ابو ربيع
سياسات الفيس بوك بين الرفض و القبول / عزيز حميد ال

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأربعاء، 23 أيار 2018

مقالات ذات علاقة

يومَ كان طفلاًكان الفراتُشقياًيتمرّن على القفزِبين التلالليس بالوَلدِ العاقّـ كما يُزعَمُ ـلكنّهُ لا
وجعْ وطن/أليك حبيبي ... ودعني أصلي .!! نحن جيلٌ خارجٌ من رحم الحروب ، مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن
صحراءٌ مقفرةٌ كانتْ...لا خُضرةَ فيها أو ماءهاجرها الغيثُ ولم يبقَ...يُسعفها غير الإغماءعلَّ الطيف يم
مقداد مسعود/ 1954 شاعر وناقد عراقي معروف ومشهور يحمل رقماً ثراً متلئلئاً وساطعاً في أرشفة الذاكرة ال
"رواية " كم أكره القرن العشرين"للروائي عبدالكريم العبيدي/والصرخة المكبوتة" لزمن العتمة وأستلابات الح
لاشيء يشبه الحلم بكمنتشية هي الأحلام حين ترأف بهاتناظرك عن بُعدتراقص صوتك المختال في تقاسيم نبضيبملء

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني صحفي يشكو مسؤولا هدد بتعليقه على بوابة مبنى مجلس البصرة
01 أيار 2018
تحية طيبة أنا شخصيا لاأجد الخبر غريب في العراق وربما ملايين أخرى من ا...
حسين يعقوب الحمداني زيارة مدير “سي أي ايه” لانقرة نذير شؤم / عبد الباري عطوان
01 أيار 2018
تحية طيبة نوجه سؤالا للأستاذ عبد الباري عطوان هل هو الدور ؟ وهل ضروري...
حسين يعقوب الحمداني تهامة اليمن : ترد على تصريح السفير الأمريكي وتحالف العدوان بمسيرة حاشدة
01 أيار 2018
سؤوال عن السبب الحقيقي الذي تحيى من أجله الولايات القاتله الأمريكية هل...

مدونات الكتاب

محرر
26 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلنت وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة عن قيام مديرية
3396 زيارة
محرر
08 حزيران 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -فتحت مراكز الاقتراع أبوابها الخميس أمام الناخبين البريطانيين
3993 زيارة
شامل عبد القادر
11 تشرين1 2016
المماليك هم الذين حكموا بغداد بالجور والقوة، وبكل ألوان الابتزاز، وكانت شرطتهم أو"جندرمتهم!" تج
3847 زيارة
د. كاظم حبيب
15 كانون1 2017
غالباً ما يلجأ المتظاهرون المتحمسون في الدول العربية والدول ذات الأكثرية المسلمة إلى حرق أعلام
1318 زيارة
مرتضى ال مكي
07 تشرين2 2016
نزغ من الوفاء العراقي المعهود، يرتقي صهوة العشق ويلوي عنان المسير، ويشق أفواج المدن، ويتحدى الص
3435 زيارة
لم نلتقي سابقآ،ولكن عام  1988 توفرت الفرصة للقاء المباشر مع الصحفي رعد اليوسف.كان اللقاء ت
4443 زيارة
د. سجال الركابي
14 كانون1 2017
وكأنّكَ لست قربي واليوم ميلادَكَتصوّر...؟ها أنّي ارتديتُ شانيل الخامسةوبتلات جوريّة قرمزيّةتسلل
1410 زيارة
ريم أبو الفضل
26 أيار 2014
كثيرا ما تستوقفنى أحداث..أشخاص..مواقف قد أكون فيها بطلة، أو كومبارس ..متفرج، أو قارئوليس ما يست
3962 زيارة
حسام العقابي
25 كانون1 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك البنطلون الجينزهناك ألوان متعددة للجينز يمكنك اختياره
1909 زيارة
وداد فرحان
01 تشرين1 2017
إن لم تكن هناك أذن صاغية، فكيف للحوار أن يأخذ مداه ويتم التعامل معه كنقاش هادئ، دون تعصب لرأيٍ
1847 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال