Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

المال السعودي مقابل الضمير الأميركي!! / انور عبدالحسن الخفاجي

طوال السنوات الماضية كانت بقرة النفط السعودية تبحث عن رئيس أميركي بمواصفات دونالد ترامب، رئيس يحمل ذهنية مدير شركة أمنية ويؤمن فقط بمعادلة: (المال مقابل الحماية)، رئيس واضح يقول لها (أي للبقرة) بصراحة: اعطيني الحليب وسأوفر لك الحماية والأمان!. لا تريد السعودية أكثر من هذا الأمر لأنها لا تجيد غيره أصلاً. هي تريد أن تدفع وتريد من الآخر القوي والحامي أن يقبض ليحقق مشاريعها. هذه مهنتها القديمة منذ عام 1938، أي منذ أن تم اكتشاف النفط فيها، وصولاً إلى ما دفعته اليوم من أموال لترامب بصيغة اتفاقيات بـ 280 مليار دولار فضلاً عن صفقة أسلحة بـ 110 مليار دولار. إن وصفة المال مقابل الحماية والصمت عن ما ينتجه مفقسها الإرهابي الوهابي هي الوصفة المثالية للسعودية، وهي وصفة يوفرها لها ترامب بلا نقاش ولا تعب ولا هم يقلقون، وهذا الأمر يفسر لنا الضجر والتذمر السعودي الكبير من الرئيس الأميركي السابق أوباما الذي أصر على عقد الاتفاق النووي مع إيران والذي كانت تنتابه في بعض الأحيان نوبات أخلاقية وصحوات ضمير فيصرخ بالحقيقة ويعلن بأن (السعودية منبع التطرف)!!، وهو ما لم تتحمله السعودية، إذ كيف يمكن لها أن تدفع كل هذه الأموال لأميركا ويبقى بالمقابل ضمير أميركا يقظاً بوجه إرهابها؟!. إن السعودية تشتري من أميركا الضمير قبل الحماية، وهذا الأمر لم يفهمه أوباما جيداً، ولكن يبدو أن ترامب فهمه بشكل ممتاز لأنه بالنهاية مقاول ومدير شركة أمنية صادف أن أصبح رئيس أقوى دولة في العالم!

قيم هذه المدونة:
الناخبون السويسريون يصوتون على خطة للتخلص التدريجي
رئيس كتلة مستقلون : الحكومة لم تنجح في استرداد الم

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 25 أيلول 2017