Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 23 أيار 2017
  1538 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني مناشدات انسانية لفتح مطار صنعاء مئة ألف مريض يمني يحتاجون للسفر للخارج
23 كانون2 2018
الجميع يناشد ويطالب بفك الحصار عن العرب في اليمن الذي توجهه الولايات ا...
حسين يعقوب الحمداني تبعات التهديد السعودي للامم والمتحدة واخطاره ؟ / عبد الباري عطوان
23 كانون2 2018
فرخ البط عوام السعوديه صنيع أمريكي ومن قبله بريطاني صامت قانع خانع مدا...
حسين يعقوب الحمداني التيار الصدري يدعوا انصاره في المحافظات كافة للحضور الى ساحة التحرير يوم الجمعة للمشاركة الفاعلة
23 كانون2 2018
قبل كل شيء ليطهروا ساحة التحرير من الأتربة والمزابل وليقف واحد من شباب...

مدونات الكتاب

محرر
02 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكد الجيش الأمريكي مقتل 11 مدنيا في 4 غارت جوية شنها التحا
2104 زيارة
حسام العقابي
15 شباط 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركوقع العراق والمانيا على قرض بقيمة 500 مليون يورو
2030 زيارة
تغطية وتصوير / إنعام العطيوي شبكة الاعلام في الدانمارك – مكتب بغداداختتم مكتب المفوضية السامية
948 زيارة
يوم أموت ويوم اُبعث حياأدفّن في هذه الأرض دنياتمَرّ وتحلوتروح وتغدووتنأى وتدنوتراودني ثم تنسى م
2940 زيارة
أهدرت ثروات العراق على الفساد وعلى حرب غير مدروسة  ضد داعشلم تتخم خزائن العراق بمال وفير وفائض
3140 زيارة
محرر
13 حزيران 2016
زار العتبة العلوية المقدسة وفد رسمي من محافظة المثنى ممثلا بمدير عام صحة المحافظة الدكتور راغب
2442 زيارة
الامامة حقيقة قرانية بسم الله الرحمن الرحيمالحمد للله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرس
4244 زيارة
محمد الكوفي
29 آذار 2017
تغسيل جثمان الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء {عليها السلام},  وتكفينها وتشييعها والصلاة عليها، ودف
3051 زيارة
حسام العقابي
17 كانون2 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك قال المستشار الإعلامي لرئيس كردستان العراق
2141 زيارة
فلاح المشعل
19 نيسان 2016
 كثيرا ماتبجح رئيس الامبراطورية العثمانية رجب طيب أردوغان ببلاغة الكلمات النابضة بالحقوق والحري
2847 زيارة

وارد السالم يعزف على نايات الحلوة ! / طه جزاع

بمقدمات صوفية على غرار توجهات الرواية الحديثة كما نجدها عند الروائية التركية أليف شافاك في روايتها عن سيرة جلال الدين الرومي " قواعد العشق الأربعون " وكما سار على دربها الروائي السعودي محمد حسن علوان الذي فازت روايته عن سيرة ابن عربي " موت صغير " بجائزة البوكر لعام 2017 يبدأ القاص والروائي العراقي وارد بدر السالم روايته الجديدة " الحلوة " بمقتطفات صوفية للرومي والسري السقطي ، بل انه يضع سؤال الرومي " لماذا يئن الناي ؟" سؤالاً محورياً للرواية الذي تجيب عليه الضحية الشابة طالبة الموسيقى ريحانة " الحلوة " في صفيرها على ناياتها المتنوعة منذ فقدانها لوالدها المختطف لتبقى وحيدة مع امها والكلب روني ، حتى لحظة دخول خالها طارق الى حياتها ليقلبها الى مأساة وآلام ودموع ، وهو الهارب من العراق قبل ثلاثين عاما والقادم بصفة مترجم مع الأميركان بدين جديد ، وعقدة خيانة الزوجة الاميركية ، وأسم جديد هو مارك ليرتكب معها اثماً عظيماً وجريمة من جرائم الزنا بالمحارم !

مارك هذا ، الستيني الشيطاني البهلواني المتصابي ، متحرر الى حد البذاءة من اسمه القديم ومن الدين والقرية والنسب وصلة القربى ، وقد ازداد شراسة لالتهام الصبايا وشراهة للمال بعد ان عمل موظفاً في السفارة الاميركية وتعامل مع جنرالاتها في صفقات نهب الثروات كوسيط لعوب بين السياسيين اللصوص و " هلافيت " السلطة الجدد ، يجد في ريحانة التي تجذب الرجال والنساء برائحة غريبة فاتنة بسبب تمشيط شعرها بمشط " شمشار " صغير بحجم الكف ورثته من احدى جداتها وتحكى عنه خالاتها في القرية مرويات شعبية مختلفة ومثيرة " صبية حلوة وجذابة برائحة غريبة ومهيجة ومغرية .. انها ناي عراقي مغرٍ ولحن صغير ينمو بين ذراعي وعلى نبضي المضطرب " مثلما يجد في شقيقته بديعة ام الحلوة ضداً موضوعياً في التزامها بقيمها وقريتها واقاربها واخلاصها لزوجها المخطوف مجهول المصير، وعندما يرتكب مارك جريمته البشعة أثناء سفره مع الحلوة الى جونية في لبنان ، وحينما يسافر معها لاحقاً الى اسطنبول لمعالجة وضعها ، فأنه يعود بشعور الذنب والندم ليكون خالها الحنون ، قبل ان تغتاله رصاصة في مطار بغداد اثناء عودتهما بسبب جريمة اخرى كان قد أرتكبها قبل سفره مع صبية لديها والد من سكنة المنطقة الخضراء يدافع عنها بشراسة بالعكس من ريحانة التي فقدت والدها المخطوف ولم تجد أحدا يرد اعتبارها من مارك.

مجموعة معادلات وأضداد نوعية في رواية الحلوة ، مارك ( طارق ) وشقيقته بديعة ، ريحانة التي لا أحد يدافع عن شرفها المهدور والصبية زهور التي لها أب يرد اعتبارها الى حد اغتيال من اعتدى عليها ، والموظفة المنقبة الغامضة ومعها سراب غير المنضبطة وضدهما النوعي الموظفة أم عادل ، والملازم أول في مكافحة الارهاب عادل الضد النوعي لمارك ، والذي يتقدم من خلال والدته لخطبة ريحانة الحلوة ، لكنه يفقد ساقيه في احدى المعارك ضد الارهاب ، ومع ذلك فأن ريحانة بعد عودتها من اسطنبول تذهب لزيارته في المستشفى لتطمئنه بقبولها له ( أنا معك ) .

في تجربته السردية الجديدة ، الموسيقية الرقمية العمودية ، ينغمس وارد بدر السالم وهو يعزف على نايات الحلوة الى حد بعيد في جرأته وشجاعته الانتحارية في كشف عوالم تجار السياسة والدين مابعد الاحتلال الاميركي ، وجذورهم ونمط حياتهم وعلاقاتهم المصلحية وعقلياتهم الطائفية وتسابقهم على نهب ثروات الوطن ، مثلما ينغمس كثيراً في تفاصيل ماحدث بين مارك والصبيتين ريحانة وزهور في بيروت وبغداد ، وتجربة ريحانة مع الطبيبة النسائية التي اجرت لها العملية في اسطنبول ، ثم قيامها خلال جولة بحرية سياحية بقذف مشطها الابيض في مياه البسفور ( مشط اللعنة ومشط الخطيئة الكبرى التي أحملها في جسدي ) .

وارد في عزفه على نايات الحلوة ، يطلق صفيراً متواصلاً ، ويئن مثلما يئن الناي الموجوع المفجوع، لا تعيقه حواجز اللغة ولا الاسلوب ولا التقنية الروائية في سرد سوءات طبقة هجينة تسلطت بالأمية والطائفية على مقدرات البلاد والعباد ، ومجتمع غذاه الطائفيون ( حتى أينع وأثمر وصار شجراً يطال الجميع .... ألله فوق الجميع ) .. ولهذا يئن الناي !

قيم هذه المدونة:
1
ملتقى في النجف يكشف عن قتل 1500 شخص وخطف المئات من
كروشا راقصة لسخريته منها / عبد الحمزة سلمان

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 23 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

خلقت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية ديناميات سياسية وأمنية
لسنا إلا أولياء أمور نتحدث في حدود طاقتنا الشعورية فقد خلقنا بها ومن خلالها نستطيع تخطي كل العقبات و
أما آن ألأوان لتغيير الدستور.. ؟؟منذ فترة طويلة ونحن نسمع من هنا وهناك أن الدستور قد تمت كتابتة بطري
 يصر رئيس الوزراء السيد العبادي والمتحالفين معه او ممن سجلوا صولات في السنتين الماضيتين على اجراء ال
دائما تسحبنا ظواهر الاشياء الى تداعياتها، وننسى تحليلها، حتى اصبح هذا الامر سمة عراقية بامتياز … لن
مضت تقريباً 15 سنة على التغييرات الجوهرية والحاسمة في العراق بعد إزاحة النظام السابق بحرب مهولة شنته