Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 24 أيار 2017
  1070 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

محرر
20 آب 2016
 تستمر الكوادر العاملة في شركة الكوثر الإيرانية المسؤولة عن إنجاز أرجاء مشروع التوسعة الغر
1713 زيارة
مكارم ابراهيم
14 أيار 2017
حكمت المحكمة السودانية امس على امراة شابة سودانية 27 عام مريم يحيى ابراهيم بالجلد مائة جلدة بته
2547 زيارة
حسين عمران
08 حزيران 2016
ديفيد كاميرون، هل تعرفونه؟نعم، إنه رئيس وزراء بريطانيا منذ العام 2010، هذا المسؤول لم يتدخل حين
1859 زيارة
معمر حبار
14 آذار 2017
يسألني الكثير عن كيفية الاستفادة من القراءة وأجبت عبر مقالات منثورة منشورة لمن يريد أن يعود إلي
1449 زيارة
سرمد الطائي
04 تشرين2 2010
الاقليات الدينية في العراق تعرضت للقتل مرتين خلال الاعوام الماضية، مرة على يد المسلحين وأخرى عل
3958 زيارة
محرر
18 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قتلت الصحفية التي قادت تحقيق الفساد الضخم المعروف إعلاميا ب
848 زيارة
أنا بصري وافتخر..وعراقي وافتخر ..وصحفي وافتخر .. كلمات وددت أن يرددها الكثير من الأبناء وينشرون
2497 زيارة
محرر
20 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - حاول رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان العراقي نيجيرفان البا
2416 زيارة
نزار حيدر
31 كانون2 2015
كلّنا نعتقد اعتقاداً جازماً لا شبهة فيه انَّ أئمة اعل البيت عليهم السلام [تعدّد ادوار ووحدة هدف
2397 زيارة
الإرهاب بين التعريف والأسباب !كل مصطلح أو عنوان له تعريف محدد يعطي باختصار شديد أهم صفاته ليسهل
1683 زيارة

لا تأمنوا هما صنوان / حيدر الصراف

يحسب للحركات الأسلامية و التي تنعت بالمتطرفة ( السنية ) مثل ( القاعدة ) و لاحقآ ( داعش ) انها اكثر شجاعة و صراحة في التعبير عن ارائها و الكشف عن معتقداتها و قد ترجمت تلك الآيات القرآنية عمليآ عندما صار لها ( دول و امارات ) في اماكن عديدة و طبقت قوانينها القرآنية بحذافيرها فكانت امارة القاعدة في ( افغانستان ) تقتل الناس رجمآ بالحجارة او نحرآ بالخناجر و السكاكين او تعليقآ عاى اعواد المشانق و تلهب ظهورهم جلدآ بالسياط على تدخين السجائر او حلق الذقون و عدم قص الثياب و تقصيرها و كذلك فعل الوريث الشرعي ( داعش ) لا بل زادت من ( فنون ) القتل و التنكيل ان اضافت و كما جاء به ( الكتاب ) في حرق الناس و اغراقهم و قطع ايديهم و ارجلهم قبل قتلهم و سبي النساء من الأديان الأخرى و استعباد الرجال و استرقاق الصبية و الأطفال كما كان عليه الحال في اروقة و ازقة ( الدولة الأسلامية في العراق و الشام ) . اما الحركات الأسلامية و التي تسمى بالمعتدلة ( الشيعية ) فكانت اكثر غموضآ و مداراة و ان كانت و تلك ( المتطرفة ) يغرفان من منهل واحد و انهما جدولان من نفس المنبع و اذا كان الأختلاف في تفسير النص الموجود ( القرآن ) فأن التباين ليس في المحتوى انما في الزمان الذي يجب ان تنفذ و تستحكم شرائع النصوص الدينية و كلاهما المعتدلين منهم و المتطرفين يرون أن من لم يؤمن ( بالأسلام ) دينآ و ( محمد ) نبيآ و ان كان في مجاهل أفريقيا او غابات الأمازون و لم تصلهم ( الرسالة ) بعد هم من الكفار المارقين و المعاندين و الممتنعين عن الألتحاق بالدين ( الحق ) و يحل عليهم غضب الرب و نيرانه المتقدة و التي لا تخمد ابدآ و هم في هذه الأمور و التفسيرات ليس لهم فيها موضع خلاف انما الأختلاف في الأوقات و الأزمنة فمنهم ( المتطرفين و قسم من المعتدلين ) من قال بأمكانية وصل الأستمرارية مع القطع الذي حدث مع زوال الخلافة الأسلامية الأولى ( الراشدين ) و قيام الدولة المتممة و المكملة لذلك العصر و ان كان هناك فاصل زمني و ما موت ( الصحابة ) و اندثار خلافتهم لا يقطع لدولة الأسلام صلة و من الممكن ان تكون و تتواجد طالما كان هناك الحاكم ( الخليفة العادل ) فأن كل الأرض هي ملك الدولة الأسلامية . اما الطرف ( المعتدل ) فهو يقر بتلك النصوص و تلك التفسيرات و الشروح مع الأختلاف و التقاطع في المواقيت و المواعيد فهو كذلك يعتبر الجميع عدا الذين يؤمنون بعقيدته و يدينون بفكرته كفارآ مارقين خصوصآ اولئك الذين هم على علم و دراية ( بالدين الأسلامي ) مثل اليهود و المسيحيين و الصابئة و غيرهم و لم يؤمنوا به و بآياته و يتركوا دينهم و معتقدهم لأجله و يصبحوا مسلمين فأن ذات العقوبات و العذابات سوف تحل عليهم و تكون ممتلكاتهم عرضة للمصادرة و النساء منهم سبايا يعرضن في الأسواق للبيع و الشراء و الرجال يساقون عبيدآ اقنان و ابنائهم يستملكون بضاعة رائجة للمتاجرة في الساحات و على دكات النخاسين في باحات المساجد و الجوامع فالفرق بينهم ان ( المعتدلين ) يؤجلون قيام ( الدولة الأسلامية ) الى ظهور المخلص ( المهدي ) الذي سوف يقيم الدولة الأسلامية العتيدة و هو الذي سوف يطبق الأحكام و التعاليم القرآنية بحذافيرها و التي هي طبق الأصل من تلك التي يحكم بها ( داعش ) في الوقت الحاضر . اذا كان المنبع الذي يغرف منه الطرفين ( القرآن و السنة) و هو الدستور و القانون الذي منه يأخذون احكامهم و ينفذون بما امرهم به فأن عوامل الأتفاق بينهم متوافرة و التوافق في وجوب الألتزام بالنصوص الدينية و التي لا تقبل التغيير او النقاش او الأعتراض و اعتبار البشر الذين يؤمنون بأديان و معتقدات أخرى خارجين من الملة و مارقين عن العقيدة ( الحقة ) و يستحقون العقوبة في الدنيا قبل تلك التي تنتظرهم في الآخرة من ذلك العذاب الأليم و ذلك بأتفاق الفريقين ( المتطرفين و المعتدلين ) الذين تفرقهم السياسة و مصالح السياسيين في الوقت الحاضر و سوف يجمعهم و يوحدهم كتاب ( الله ) و الأحكام المدونة بين دفتيه و سنة رسوله و تفاسير الفقهاء و آراء العلماء و الذين مهما جاهدوا و اجتهدوا و حاولوا فلم يكن بأستطاعتهم الخروج عن المعنى الأصلي للآيات او حتى التخفيف من حدتها بذلك التهديد و الوعيد الذي يطبع تلك النصوص و بغض النظر عن الديانة المخالفة فأن ( الفكرة الألهية المقدسة ) هي التي تشكل الرأي الذي يسير خلفه الجمهور المتدين و الذي يرى ان تلك الأفكار لا يمكن ان يصيبها الباطل او الخطأ لانها و ببساطة ( كلام الله المنزل ) الذي لا يقبل السهو و لا يطيق الأعتراض او الأمتناع و مهما تنصلوا و انكروا ذلك و مهما كانت اسمائهم و اختلفت عناوينهم و مذاهبهم الفقهية و مدارسهم الفكرية فكلهم اقصائيون تكفيريون لا يطيقون وجود الآخر .

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
0
السلابة و النهابة و الوطنية / حيدر الصراف
حلم ما قبل السقوط / حيدر الصراف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 21 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
أليوم؛ أسوء يوم في الكون! في مثل هذا اليوم ألأسوء من تأريخ الكون يوم الأربعاء المصادف لنهاية شهر صفر
   لقد جبل آباؤنا وآجدادنا على قيم ومبادئ ومثل، أبوا إلا أن يزقوها لأجيالهم زقا، كي لاتنته
أثارنا بين التجديد وعوامل التهديد المحكمة الشرعية أثرا  بعد عين لابد لنا ان نكتب هذه الايام نعي
في زمن المسخرة يكون الجد فيه استراحة استغباء مريحة يمارسها العراقيون الآن بكثافة, وسط شبه المرحوم شا
اعتدت ان اركن سيارتي على جانب الشارع ثم اعبر للجهة الاخرى والقي نظرة عجلى على دجلة وهو يتهادى بين ال