Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 24 أيار 2017
  1519 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

أياد السماوي
12 أيار 2016
الرّد الوطني المناسب لما حصل في جلسة مجلس النوّاب الأولىما حدث اليوم في جلسة مجلس النوّاب الأول
2399 زيارة
أفراح شوقي
09 كانون2 2015
لم تمض سنة 2014 يسيرة على العراقيين، بعضهم يتذكرها بألم، وآخرون يتمنون رحيلها ليتخلصوا من نحسها
2658 زيارة
د. طه جزاع
23 أيار 2014
تصابُ الشعوب في بعض حقبها التاريخية بمرض الكآبة حالها في ذلك حال الأفراد، وقد تطول مدة حضانة هذ
2717 زيارة
رحيم الخالدي
06 أيلول 2017
أمريكا هذه الدولة الهجينة التي صنعها البريطانيون، وهم أول من نجح في تأسيس مسكن على شاطئ ولاية ف
966 زيارة
ادهم النعماني
29 أيلول 2017
فُهم أن وزارة الدفاع الروسية تدرس إحالة السلاح الذي يظل الجيش الروسي يعتمد عليه للاحتياط.فقد كش
804 زيارة
انواع هناك نوع من الإبادة وفرض الإرادة بطرق قانونية ملتوية (تحت مظلة مجلس الأمن )على الشعوب من
2528 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركتصوير يوسف عباس سليم عقد الاتحاد العربي للإعلام الإل
2075 زيارة
مما يؤسف له أن القوميين الجدد صاروا هذه الأيام أكثر طائفية من الطائفيين أنفسهم، وصاروا أكثر عصب
2530 زيارة
admin
06 تموز 2017
مكتب النجف : شبكة الاعلام : اعلن مطار النجف الاشرف الدولي خلال مؤتمر صحفي عن وقف تفاوضه مع سلطة
4033 زيارة
هادي جلو مرعي
11 تموز 2016
لايوجد تعقيد في الموضوع، وببساطة فالغربيون يتقدمون على الدوام وهو تقدم سيستمر معهم الى مالانهاي
2386 زيارة

لا تأمنوا هما صنوان / حيدر الصراف

يحسب للحركات الأسلامية و التي تنعت بالمتطرفة ( السنية ) مثل ( القاعدة ) و لاحقآ ( داعش ) انها اكثر شجاعة و صراحة في التعبير عن ارائها و الكشف عن معتقداتها و قد ترجمت تلك الآيات القرآنية عمليآ عندما صار لها ( دول و امارات ) في اماكن عديدة و طبقت قوانينها القرآنية بحذافيرها فكانت امارة القاعدة في ( افغانستان ) تقتل الناس رجمآ بالحجارة او نحرآ بالخناجر و السكاكين او تعليقآ عاى اعواد المشانق و تلهب ظهورهم جلدآ بالسياط على تدخين السجائر او حلق الذقون و عدم قص الثياب و تقصيرها و كذلك فعل الوريث الشرعي ( داعش ) لا بل زادت من ( فنون ) القتل و التنكيل ان اضافت و كما جاء به ( الكتاب ) في حرق الناس و اغراقهم و قطع ايديهم و ارجلهم قبل قتلهم و سبي النساء من الأديان الأخرى و استعباد الرجال و استرقاق الصبية و الأطفال كما كان عليه الحال في اروقة و ازقة ( الدولة الأسلامية في العراق و الشام ) . اما الحركات الأسلامية و التي تسمى بالمعتدلة ( الشيعية ) فكانت اكثر غموضآ و مداراة و ان كانت و تلك ( المتطرفة ) يغرفان من منهل واحد و انهما جدولان من نفس المنبع و اذا كان الأختلاف في تفسير النص الموجود ( القرآن ) فأن التباين ليس في المحتوى انما في الزمان الذي يجب ان تنفذ و تستحكم شرائع النصوص الدينية و كلاهما المعتدلين منهم و المتطرفين يرون أن من لم يؤمن ( بالأسلام ) دينآ و ( محمد ) نبيآ و ان كان في مجاهل أفريقيا او غابات الأمازون و لم تصلهم ( الرسالة ) بعد هم من الكفار المارقين و المعاندين و الممتنعين عن الألتحاق بالدين ( الحق ) و يحل عليهم غضب الرب و نيرانه المتقدة و التي لا تخمد ابدآ و هم في هذه الأمور و التفسيرات ليس لهم فيها موضع خلاف انما الأختلاف في الأوقات و الأزمنة فمنهم ( المتطرفين و قسم من المعتدلين ) من قال بأمكانية وصل الأستمرارية مع القطع الذي حدث مع زوال الخلافة الأسلامية الأولى ( الراشدين ) و قيام الدولة المتممة و المكملة لذلك العصر و ان كان هناك فاصل زمني و ما موت ( الصحابة ) و اندثار خلافتهم لا يقطع لدولة الأسلام صلة و من الممكن ان تكون و تتواجد طالما كان هناك الحاكم ( الخليفة العادل ) فأن كل الأرض هي ملك الدولة الأسلامية . اما الطرف ( المعتدل ) فهو يقر بتلك النصوص و تلك التفسيرات و الشروح مع الأختلاف و التقاطع في المواقيت و المواعيد فهو كذلك يعتبر الجميع عدا الذين يؤمنون بعقيدته و يدينون بفكرته كفارآ مارقين خصوصآ اولئك الذين هم على علم و دراية ( بالدين الأسلامي ) مثل اليهود و المسيحيين و الصابئة و غيرهم و لم يؤمنوا به و بآياته و يتركوا دينهم و معتقدهم لأجله و يصبحوا مسلمين فأن ذات العقوبات و العذابات سوف تحل عليهم و تكون ممتلكاتهم عرضة للمصادرة و النساء منهم سبايا يعرضن في الأسواق للبيع و الشراء و الرجال يساقون عبيدآ اقنان و ابنائهم يستملكون بضاعة رائجة للمتاجرة في الساحات و على دكات النخاسين في باحات المساجد و الجوامع فالفرق بينهم ان ( المعتدلين ) يؤجلون قيام ( الدولة الأسلامية ) الى ظهور المخلص ( المهدي ) الذي سوف يقيم الدولة الأسلامية العتيدة و هو الذي سوف يطبق الأحكام و التعاليم القرآنية بحذافيرها و التي هي طبق الأصل من تلك التي يحكم بها ( داعش ) في الوقت الحاضر . اذا كان المنبع الذي يغرف منه الطرفين ( القرآن و السنة) و هو الدستور و القانون الذي منه يأخذون احكامهم و ينفذون بما امرهم به فأن عوامل الأتفاق بينهم متوافرة و التوافق في وجوب الألتزام بالنصوص الدينية و التي لا تقبل التغيير او النقاش او الأعتراض و اعتبار البشر الذين يؤمنون بأديان و معتقدات أخرى خارجين من الملة و مارقين عن العقيدة ( الحقة ) و يستحقون العقوبة في الدنيا قبل تلك التي تنتظرهم في الآخرة من ذلك العذاب الأليم و ذلك بأتفاق الفريقين ( المتطرفين و المعتدلين ) الذين تفرقهم السياسة و مصالح السياسيين في الوقت الحاضر و سوف يجمعهم و يوحدهم كتاب ( الله ) و الأحكام المدونة بين دفتيه و سنة رسوله و تفاسير الفقهاء و آراء العلماء و الذين مهما جاهدوا و اجتهدوا و حاولوا فلم يكن بأستطاعتهم الخروج عن المعنى الأصلي للآيات او حتى التخفيف من حدتها بذلك التهديد و الوعيد الذي يطبع تلك النصوص و بغض النظر عن الديانة المخالفة فأن ( الفكرة الألهية المقدسة ) هي التي تشكل الرأي الذي يسير خلفه الجمهور المتدين و الذي يرى ان تلك الأفكار لا يمكن ان يصيبها الباطل او الخطأ لانها و ببساطة ( كلام الله المنزل ) الذي لا يقبل السهو و لا يطيق الأعتراض او الأمتناع و مهما تنصلوا و انكروا ذلك و مهما كانت اسمائهم و اختلفت عناوينهم و مذاهبهم الفقهية و مدارسهم الفكرية فكلهم اقصائيون تكفيريون لا يطيقون وجود الآخر .

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
0
السلابة و النهابة و الوطنية / حيدر الصراف
حلم ما قبل السقوط / حيدر الصراف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمور بلادنا،
التطرف ثقافة  وطريقة تفكير  لا  تختص بمجموعة دون غيرها ،  بل يمكن ان تنتقل عدواه الى اي شخص.  فقد اص
   تكثر الصعاب وتمتزج بألوانٍ تجعل عيون الفرشاة مُضرجة بالدموع، لكن الباعث للابداع في فؤاد الوطن هو
  في جوهر الحب هناك استلاب للنفس لصالح الحياة المتمناة، وهو سفرة خيال واقعية تتلذذ الحب العنيف للنفس
اكتب اليوم وانا اتطلع الى صفحات ومواقع الاخبار والادب في مواقع عديدة تاخذني احيانا تطلعاتي  للبحث عن
ُجمع أكثر من كتبوا عن التاريخ القديم للإغريق ، بأن هذا الشعب كان في يوم ما قد جمع قواته وأبحر بها من