Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 31 أيار 2017
  728 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

" سبايدر مان " يبتلع طفلاً في بغداد ! / د. طه جزاع

شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد فوجئت أم منكوبة بانتحار طفلها البالغ من العمر 13 عاماً بعد أن طلبت منه مساعدتها في انزال الملابس المنشورة على حبل فوق سطح المنزل ، لكنه بدلاً من ذلك قام باستكمال لعبته الالكترونية " الرجل العنكبوت Spider Man " فتعلق بالحبل ، وألقى نفسه في هوة ، مثلما يحدث في مرحلة من مراحل اللعبة ، ليسقط على الأرض جثة هامدة !
والطفل المنتحر – ان كان مثل هذا الفعل يُحسب انتحاراً – هو تلميذ في الصف الأول متوسط ، ومن المتفوقين دراسياً ، ولأنه متفوق فقد أختار أن يلعب جزءاً صعباً وخطراً من هذه اللعبة يتطلب تحدياً يمتد لساعات طويلة من أجل " البقاء أبداً " غير ان هذا التحدي بقي مرتسماً في ذهنه وهو على سطح المنزل ليقوم باستكماله واقعياً ، منزلاً حزناً أبدياً في قلب والده المكلوم وامه المفجوعة ، وأصدقائه وجيرانه ومحبيه ، واسرته وأقربائه ، ومنهم صديق عزيز ، هو الذي أخبرني بهذه الحادثة الأليمة التي يمكن ان تكون جرسُ انذارٍ لبداية ظاهرة جديدة من ظواهر الانتحار المتعددة في مجتمعنا ، هي مايمكن أن نطلق عليه اسم " الانتحار الالكتروني " !
الانتحار بسبب الألعاب الألكترونية ، لم يعد أمراً غريباً ، لكن خطورته تكمن في انتشاره المتوقع في مجتمعاتنا العربية الذي تؤكده هذه الحادثة أو مايشابهها ، اذ نشر أحد الشعراء السعوديين قبل أيام نعياً لأبنة عمه الطفلة خلود 12 عاماً من مدينة الخفجي التي توفيت بسبب لعبة اسمها " الحوت الأزرق " وهي لعبة ألكترونية روسية تقول تقارير صحفية عالمية انها أدت في الستة شهور الأخيرة الى انتحار 130 طفلاً ومراهقاً في روسيا وحدها ! وترتكز هذه اللعبة على قيام مجموعة من اليافعين بأعمال غريبة تُطلب منهم خلال مدة 50 يوماً ، مثل تقطيع الشخص لنفسه ، أو الاستيقاظ في ساعات غريبة من الليل ، أو الاستماع لأغنية محددة ، ، ألا ان المفاجأة والصدمة – كما يقول أحد خبراء تكنولوجيا المعلومات – وصول اللاعب الى المرحلة الأخيرة في اليوم الخمسين ، حيث تصدر له أوامر بالانتحار يتلقاها المراهق وينفذها من دون شعور أو وعي ! ومما شهدته روسيا مؤخراً ، انتحار الفتاتين يوليا كونستانتينوفا 15 عاماً ، وفيرونيكا فولكوفا 16 عاماً ، بالقاء نفسيهما من مبنيين مختلفين في اليوم الخمسين للعبة " الحوت الأزرق " وتركت الفتاة الأولى رسالة تقول فيها " النهاية " .. أما فيرونيكا فقد كتبت تقول " الاحساس انتهى . النهاية " !
أساتذة علم النفس ، ومنهم الدكتور خضر البارون بجامعة الكويت ، ينصحون أولياء الأمور " باشراك أبنائهم المراهقين في الحياة الاجتماعية الاسرية وتكليفهم بمهام تعزز الثقة بأنفسهم وتشغل فراغهم ، ومراقبة بعض الأعراض التي قد تظهر على تصرفاتهم ، مثل قضاء الوقت الطويل في اللعب ، ونسيان الأصدقاء ، واضطراب نومهم ، وتخلفهم الدراسي ، وانعزالهم في غرف خاصة أغلب الوقت ، وانشغالهم بأجهزتهم الالكترونية والبرامج التي لا يعرف أولياء الأمور عنها شيئاً " .
وبخلاف ذلك ، فأن الرجل العنكبوت الأميركي ، والحوت الأزرق الروسي ، سيصبحان من أسباب انتحار الاطفال والمراهقين في مجتمعاتنا العربية السعيدة التي لاتعوزها أسباب الانتحار صغاراً .... وكباراً !

قيم هذه المدونة:
طبقات الصوفية / طه جزاع
وارد السالم يعزف على نايات الحلوة ! / طه جزاع

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 23 آب 2017