الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 717 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

السلابة و النهابة و الوطنية / حيدر الصراف

بعد انهيار عدد من تلك الأنظمة الأستبدادية و بعد ان حكمت بلدانآ عديدة زمنآ طويلآ امتد لعشرات من السنين و ما ان هوت تلك الأنظمة و ذهبت الى المكان التعيس المخصص لها في التأريخ حتى تكشفت عمق المأساة التي خلقتها و خلفتها تلك الأنظمة الدكتاتورية و التي استملكت البلاد و استحكمت برقاب الناس فصاروا عبيدآ لها و كانت شعارات الحرية و العدالة و المساواة ترفع على اللافتات و تكتب على الجدران فقط و كان الكثير من مؤسسات الدولة و انشطتها الأقتصادية و الخدمية او الرياضية مسجلة بأسم ( الرئيس ) و كذلك الشوارع و الساحات العامة و النصب و التماثيل التي لم يبقى لها من اسماء او عناوين سوى اسمه وشكل رسمه فكان ان امتلك البلاد كلها و وضع اليد على العباد فكانوا جزءآ من ممتلكاته . هكذا تحولت هذه البلدان الى مجرد اقطاعيات و ضيعات يلهو بها ( الرئيس ) و ابناءه و اقاربه و يفعلون بها و بسكانها ما يشأون فأن اراد احدهم ( الرؤساء ) ان يشعل حربآ ضروس لا تبق و لا تذر فما عليه سوى اصدار الأوامر التي لا تناقش و سوف تتحرك الكتائب المقاتلة و التي هي غالبآ لا تعرف من هو العدو و ما هي اسباب تلك الحرب و ان افاق احدهم يومآ ( من الرؤساء ) من نومه او من ثمالته لا فرق فأذا به يرى ( الله ) يأمره ( بغزو ) دولة جارة صغيرة فما كان منه ( وهو المطيع لله ورسوله ) الا الأمتثال و الطاعة لذلك النداء الألهي و اصدار التوجيهات للجيوش الجرارة بالزحف صوب تلك الدولة و احتلالها غير عابئآ بأرواح اولئك الناس و مصائرهم و هم يساقون الى الجبهات تاركين ورائهم أسر و عوائل ترنوا ببصرها الى هذا المعيل الذي قد يكون الوحيد و هو ذاهب الى غير رجعة كما هو الحال غالبآ فأن اكثر جرائم الأنظمة الدكتاتورية فظاعة و بشاعة هي الحروب التي تشنها لما لها من مخلفات سلبية خطيرة اقتصادية و اجتماعية تهدد النسيج الأجتماعي و تخلق العداوات بين ابناء الشعب . اما من استطاع الخلاص من انياب تلك الحكومات الدكتاتورية و بطشها و حروبها و سجونها و المعتقلات فكان الهروب و الفرار من الوطن هو الوسيلة الوحيدة للنجاة و ان لم تكن تلك المنافي اكثر رحمة و شفقة من ذلك الحاكم الجائر الشرس فكانت ان فتكت به هي الأخرى جوعآ و حرمانآ و عذابآ و جعلت منه انسانآ هلاميآ لا يملك هوية تحدد ملامحه و لا يكترث كثيرآ بما وصلت اليها الأوضاع في البلاد التي اصبحت بعيدة عنه و يعيش ما تبقى من العمر على قديم الذكريات العالقات في الأذهان فأن كان النسيان مقبرة تلك الذكريات اصبح بلا تأريخ و لا ماض . بموازاة تلك المشاهد ( الدرامية ) المثيرة و التي بثتها محطات التلفزيونات العالمية في يوم سقوط ( النظام الصدامي ) و هروب مسؤوليه و جلاديه امام دبابتين اثنتين تمركزتا على احد جسور ( بغداد ) و كذلك نقلت تلك التلفزيونات مشاهد النهب و السلب و الحرق الذي طال العديد من مؤسسات الدولة و منشآتها و هي ترافق النهاب و السراق و هم يحملون حتى ما ثقل وزنه و رخص ثمنه على اكتافهم فرحين به و مهرولين كأنه كنز ثمين و تم نقل تلك المشاهد على انها لذلك الشعب الحرامي و النهاب و اخلت بذلك مسؤولية النظام الدكتاتوري المستبد و الذي استملك الدولة و الوطن و المواطنيين و لم يبق من الوطنية الا ذلك العنوان الباهت المكتوب في الهوية الشخصية حيث لا حقوق و لا امتيازات يحصل عليها المواطن و لا حماية بل هي الواجبات الثقيلة فقط فبدلآ من تأمين العمل و السكن و التعليم و قبل ذلك كله حفظ الكرامة الأنسانية من الأنتهاك و التهتك في مخافر الشرطة و دوائر الأمن زج به ( المواطن ) في حروب طاحنة طويلة و نزاعات تكاد لا تنتهي جعلت من هذا الأنسان لا يشعر بالأنتماء الى هذه الأرض التي ولد فيها لذلك و في اول فرصة سانحة اقتنصها للهرب و الفرار من تلك الأنظمة التي سلبته كل شيئ ابتداءآ من تحطيم احلامه و طموحاته مرورآ بجعله اداة طيعة مطيعة بيد الحاكم و افراد اسرته انتهاءآ بقنص ما تبقى من آدميته و بعد كل تلك المصائب و النوائب المطلوب من هذا الكائن المهشم و المهمش ان يكون وطنيآ يحافظ على ممتلكات الدولة و مؤسساتها بأعتبارها املاك ( عامة ) له حصة فيها و التي لم تكن ابدآ كذلك بل كانت على الدوام املاك ( خاصة ) للنظام و افراد عائلته و اقربائه و خدمه ( الأقطاعي مالك الأرض و ما عليها من ادوات و دواب و بشر ) .

حيدر الصراف

كَهف وكُهيفة .. رسالة الخلاص .. قصة قصيرة / ابراهي
جهاد النكاح بدعة مغولية إشتهر بها الدواعش التيمية

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

مؤشرات احداث الصراع والنزاع في اليمن على السلطة بدأت مع الازمة السياسية ب2011م بخروج شباب
20 زيارة 0 تعليقات
20 حزيران 2018
بطولة كأس العالم لكرة القدم هي البطولة الحادية والعشرين ، حيث فازت روسيا بشرف أستضافة البط
37 زيارة 0 تعليقات
20 حزيران 2018
كثره الحديث عن الفساد و إن الهدف القادم للحكومة ستكون معركته ضد الفاسدين ونحن أمام آفة تغل
24 زيارة 0 تعليقات
20 حزيران 2018
تُعرف النظم الديموقراطية بحكومات وبرلمان يُشكل أغلبية حاكمة وأقلية معارضة، حتى الحكومات ال
49 زيارة 0 تعليقات
لابد لنا من القول ابتدءا, إن المشهد السياسي العراقي, قبل وبعد الانتخابات الأخيرة في 2018,
61 زيارة 0 تعليقات
19 حزيران 2018
الديمقراطية ذلك الكائن السياسي الطارئ على حياتنا بعد انقضاء القرن العشرين ومحاولته الهيمنة
35 زيارة 0 تعليقات
جرى العرف في البلدان الديمقراطية طرح المرشحين لبرامجهم الانتخابية للجمهور للتعريف بتوجهات
35 زيارة 0 تعليقات
16 آب 2016
الى النسمة التي لم نستنشقها، الى الزهرة التي لم يحن قطافها، الى الراحلة بلا وداع..ماركو، ا
3628 زيارة 0 تعليقات
14 شباط 2017
عاد المتوحشون إلى ضرب المتظاهرين والمتجمعين سلمياً وديمقراطيا في ساحة التحرير بالحديد والن
3212 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد – شبكة الإعلام في الدانمارك ازدادت في الفترة الاخيرة وبشكل ملحوظ اعداد المهاجري
3723 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 30 أيار 2017
  2647 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

واني في الوقت الذي ابارك فيه لمجلس النواب مصادقته على الموعد المحدد للانتخابات النيابية في
ان الصدق في المعاملة هي الطريق الوحيد لبناء حياة جادة ومستقرة ومزدهرة وهكذا هي الاديان الس
امال عواد رضوان
18 حزيران 2018
القبطانوقد أزفَ الطريقإلى الرحيلإلى التشرذم والعويل إلى المتاهةِ بربريًّا قاتلًا يرثي القت
فلاح العيساوي
04 تموز 2014
حبيبتيذهبت إليها، أتفقدها عن كثب، جلست أمامها، أنعم نظري بجمالها الساحر، أحسست من نظراتها
العملاء والجواسيس اخذت بعدا واسعا مع حروب الغرب على العرب والبلاد الاسلامية ، ومع انتها ال
د. ماجد اسد
14 آذار 2017
عندما نتساءل : هل يوجد فقراء في العراق ، فلا يعني هذا اننا لا نعترف بوجود اغنياء و اغنياء
هادي جلو مرعي
13 أيار 2016
الحزن وحده لايكفي ليشغل المتعاطفين مع اليمنيين عن شعورهم بالخيبة من التحرك العربي المدعوم
شاعتْ وبشكل لافت في العقود الماضية، عبارة كنا نقرأها على ابواب البيوت والمحال التجارية، وا
عن أيِّ لَونٍ في غُبارِ الدّربِ أسألواللّونُ أمنيَةٌ تشَظَّت، ثمّ قادَتني إلى شَفَقِ الهُر
د.يوسف السعيدي
08 شباط 2018
في مرحلة التحول التي تعيشها بلادنا لا يمكن لحزب ان يستثني من أي حوار حزباً آخر  سيما  الأح

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال