Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 30 أيار 2017
  1028 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

عندما توقف المطر ، وعلقت سفينة نوح بقمة أحد الجبال ، إنتظر نوح عدة أيام قبل أن يغامر بالنزول ،
716 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندوة
6698 زيارة
بعد أشهر من الشد العصبي الموزعة بين آمال ومخاوف تتقاسم أبناء الشعب العراقي ثلاث نماذج حيث الأول
2632 زيارة
علي السراي
05 آذار 2017
أبدأ رسالتي ببيت الشعر الذي أنشده الجواهري بحق سيدك المقبور صدام لعنه الله حينما أسقط عنه جنسيت
2406 زيارة
هادي جلو مرعي
14 كانون2 2017
جاء الرجل التقي ووقف على مدخل القرية، قال لأول رجل إلتقاه، أنا تابع نبي قضى وأوصاني أن أصلكم وأ
1571 زيارة
د. مصطفى منيغ
17 كانون1 2016
مهما تأخَّر تشكيل الحكومة أو الإعلان عن محظوظي الأحزاب المشاركين فيها لم يعد الموضوع يهم إلا ال
1738 زيارة
فلاح المرسومي
09 كانون1 2016
لم يكن الشاب أحمد جواد حلبوص إلا نتاج تربية أسرية جامعة سليمة دين وشجاعة وأخلاق ، فما كان منه ه
1707 زيارة
كنت اتابع الاخبار بشغف بالغ , طالما ان الامر يتعلق بمستقبل بلدنا واهلنا في العراق فكنت اتنقل من
2114 زيارة
لايمكن للوطــن أن ينهض ، وأن يزدهر إلا بأبنـــــائه المخلصين الذين يتنافسون ويجتهـــدون من أجل
2317 زيارة
د. طه جزاع
16 نيسان 2016
فِي الساعة التي شهد فيها البرلمان العراقي حالة من الهستيريا والفوضى والهرج والمرج والجدال والصر
2213 زيارة

السلابة و النهابة و الوطنية / حيدر الصراف

بعد انهيار عدد من تلك الأنظمة الأستبدادية و بعد ان حكمت بلدانآ عديدة زمنآ طويلآ امتد لعشرات من السنين و ما ان هوت تلك الأنظمة و ذهبت الى المكان التعيس المخصص لها في التأريخ حتى تكشفت عمق المأساة التي خلقتها و خلفتها تلك الأنظمة الدكتاتورية و التي استملكت البلاد و استحكمت برقاب الناس فصاروا عبيدآ لها و كانت شعارات الحرية و العدالة و المساواة ترفع على اللافتات و تكتب على الجدران فقط و كان الكثير من مؤسسات الدولة و انشطتها الأقتصادية و الخدمية او الرياضية مسجلة بأسم ( الرئيس ) و كذلك الشوارع و الساحات العامة و النصب و التماثيل التي لم يبقى لها من اسماء او عناوين سوى اسمه وشكل رسمه فكان ان امتلك البلاد كلها و وضع اليد على العباد فكانوا جزءآ من ممتلكاته . هكذا تحولت هذه البلدان الى مجرد اقطاعيات و ضيعات يلهو بها ( الرئيس ) و ابناءه و اقاربه و يفعلون بها و بسكانها ما يشأون فأن اراد احدهم ( الرؤساء ) ان يشعل حربآ ضروس لا تبق و لا تذر فما عليه سوى اصدار الأوامر التي لا تناقش و سوف تتحرك الكتائب المقاتلة و التي هي غالبآ لا تعرف من هو العدو و ما هي اسباب تلك الحرب و ان افاق احدهم يومآ ( من الرؤساء ) من نومه او من ثمالته لا فرق فأذا به يرى ( الله ) يأمره ( بغزو ) دولة جارة صغيرة فما كان منه ( وهو المطيع لله ورسوله ) الا الأمتثال و الطاعة لذلك النداء الألهي و اصدار التوجيهات للجيوش الجرارة بالزحف صوب تلك الدولة و احتلالها غير عابئآ بأرواح اولئك الناس و مصائرهم و هم يساقون الى الجبهات تاركين ورائهم أسر و عوائل ترنوا ببصرها الى هذا المعيل الذي قد يكون الوحيد و هو ذاهب الى غير رجعة كما هو الحال غالبآ فأن اكثر جرائم الأنظمة الدكتاتورية فظاعة و بشاعة هي الحروب التي تشنها لما لها من مخلفات سلبية خطيرة اقتصادية و اجتماعية تهدد النسيج الأجتماعي و تخلق العداوات بين ابناء الشعب . اما من استطاع الخلاص من انياب تلك الحكومات الدكتاتورية و بطشها و حروبها و سجونها و المعتقلات فكان الهروب و الفرار من الوطن هو الوسيلة الوحيدة للنجاة و ان لم تكن تلك المنافي اكثر رحمة و شفقة من ذلك الحاكم الجائر الشرس فكانت ان فتكت به هي الأخرى جوعآ و حرمانآ و عذابآ و جعلت منه انسانآ هلاميآ لا يملك هوية تحدد ملامحه و لا يكترث كثيرآ بما وصلت اليها الأوضاع في البلاد التي اصبحت بعيدة عنه و يعيش ما تبقى من العمر على قديم الذكريات العالقات في الأذهان فأن كان النسيان مقبرة تلك الذكريات اصبح بلا تأريخ و لا ماض . بموازاة تلك المشاهد ( الدرامية ) المثيرة و التي بثتها محطات التلفزيونات العالمية في يوم سقوط ( النظام الصدامي ) و هروب مسؤوليه و جلاديه امام دبابتين اثنتين تمركزتا على احد جسور ( بغداد ) و كذلك نقلت تلك التلفزيونات مشاهد النهب و السلب و الحرق الذي طال العديد من مؤسسات الدولة و منشآتها و هي ترافق النهاب و السراق و هم يحملون حتى ما ثقل وزنه و رخص ثمنه على اكتافهم فرحين به و مهرولين كأنه كنز ثمين و تم نقل تلك المشاهد على انها لذلك الشعب الحرامي و النهاب و اخلت بذلك مسؤولية النظام الدكتاتوري المستبد و الذي استملك الدولة و الوطن و المواطنيين و لم يبق من الوطنية الا ذلك العنوان الباهت المكتوب في الهوية الشخصية حيث لا حقوق و لا امتيازات يحصل عليها المواطن و لا حماية بل هي الواجبات الثقيلة فقط فبدلآ من تأمين العمل و السكن و التعليم و قبل ذلك كله حفظ الكرامة الأنسانية من الأنتهاك و التهتك في مخافر الشرطة و دوائر الأمن زج به ( المواطن ) في حروب طاحنة طويلة و نزاعات تكاد لا تنتهي جعلت من هذا الأنسان لا يشعر بالأنتماء الى هذه الأرض التي ولد فيها لذلك و في اول فرصة سانحة اقتنصها للهرب و الفرار من تلك الأنظمة التي سلبته كل شيئ ابتداءآ من تحطيم احلامه و طموحاته مرورآ بجعله اداة طيعة مطيعة بيد الحاكم و افراد اسرته انتهاءآ بقنص ما تبقى من آدميته و بعد كل تلك المصائب و النوائب المطلوب من هذا الكائن المهشم و المهمش ان يكون وطنيآ يحافظ على ممتلكات الدولة و مؤسساتها بأعتبارها املاك ( عامة ) له حصة فيها و التي لم تكن ابدآ كذلك بل كانت على الدوام املاك ( خاصة ) للنظام و افراد عائلته و اقربائه و خدمه ( الأقطاعي مالك الأرض و ما عليها من ادوات و دواب و بشر ) .

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
1
كَهف وكُهيفة .. رسالة الخلاص .. قصة قصيرة / ابراهي
جهاد النكاح بدعة مغولية إشتهر بها الدواعش التيمية

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 21 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

غدا هو يوم مهم في حياتنا وله تأثير كبير علينا جميعا وعلى اولادنا في المستقبل- غدا ستفتح أبواب إنتخاب
فنجان قهوة دخل من باب الغرفة .. وقع بصره عليهااصابه الوجلوارتبك بعض الشيء ..عاد واستجمع قواه .. بعد
التخطيط العلمي السليم هو أساس لنجاح أي عمل مهما كان صغيراً فمابالك بعمل مؤسسات كبيرة عملها يمس حياة
تشرف النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إسحاق جيهانغيري بزيارة مرقد أمير المؤمنين (علي
من منا لم يسمع بليلى؟ ليلى التي جننت كثيرين من بني عامر بن صعصعة كما نقل لنا التأريخ، حتى راح مؤرخو
في أرض عم فيها القتل والجهل، ولم تعد تسكنها سوى وحوش البيداء، وقبائل مشتتة متصارعة فيما بينها، ساد ع
على الرغم من ملازمة العمل الدبلوماسي لموظفي وزارة الخارجية إلا أن هنالك العديد من الأبحاث التي شجعت
الحرب التي لا مناص منها يبدو ان النزاع السعودي الأيراني لا نهاية قريبة له و كذلك فأن العلاقات العدائ
العقيدة العسكرية للجيش العراقي الاصيلة تؤكد حضورها في مواجهة داعش المهزوم من الارض العراقية كافةقام
عن مفهوم النقد الاجتماعي:   في ركوب (باص الأجرة) او في السير في الشارع ولقاء الأصدقاء او أي شخص آخر