Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 30 أيار 2017
  577 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

أيُّها الماضي...وأثناءَ المنامِ الطّويلِ الثَّقيل..خَلفَ مَلامِحي لَمَستُ عِطرَك..كُنتُ وأيّامِ
1771 زيارة
محرر
28 آذار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - لأول مرة منذ هجوم لندن الدموي، أدلت روهي هيدارا، زوجة المه
2261 زيارة
هادي جلو مرعي
14 تشرين2 2016
وهل إن تركيا عدو لنا؟ فالمعطيات على الأرض تشير الى صدام محتمل بين أكثر من طرف إقليمي ومحلي على
1450 زيارة
جاسم محمد
16 تشرين2 2010
اغتيل اللواء في الشرطة محمد سعيد مساعد وزير الداخلية المصري في هجوم مسلح تعرض له صباح يوم 28 ين
1982 زيارة
محرر
22 آب 2014
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قال أندرو باسيفيتش أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية بكلية "ب
1453 زيارة
علي الزاغيني
15 كانون2 2017
ان الأوضاع الأمنية  في العراق  والصراع المستمر في التصدي  للإرهاب وخصوصا  ان قواتنا   في مواجهة
1719 زيارة

السلابة و النهابة و الوطنية / حيدر الصراف

بعد انهيار عدد من تلك الأنظمة الأستبدادية و بعد ان حكمت بلدانآ عديدة زمنآ طويلآ امتد لعشرات من السنين و ما ان هوت تلك الأنظمة و ذهبت الى المكان التعيس المخصص لها في التأريخ حتى تكشفت عمق المأساة التي خلقتها و خلفتها تلك الأنظمة الدكتاتورية و التي استملكت البلاد و استحكمت برقاب الناس فصاروا عبيدآ لها و كانت شعارات الحرية و العدالة و المساواة ترفع على اللافتات و تكتب على الجدران فقط و كان الكثير من مؤسسات الدولة و انشطتها الأقتصادية و الخدمية او الرياضية مسجلة بأسم ( الرئيس ) و كذلك الشوارع و الساحات العامة و النصب و التماثيل التي لم يبقى لها من اسماء او عناوين سوى اسمه وشكل رسمه فكان ان امتلك البلاد كلها و وضع اليد على العباد فكانوا جزءآ من ممتلكاته . هكذا تحولت هذه البلدان الى مجرد اقطاعيات و ضيعات يلهو بها ( الرئيس ) و ابناءه و اقاربه و يفعلون بها و بسكانها ما يشأون فأن اراد احدهم ( الرؤساء ) ان يشعل حربآ ضروس لا تبق و لا تذر فما عليه سوى اصدار الأوامر التي لا تناقش و سوف تتحرك الكتائب المقاتلة و التي هي غالبآ لا تعرف من هو العدو و ما هي اسباب تلك الحرب و ان افاق احدهم يومآ ( من الرؤساء ) من نومه او من ثمالته لا فرق فأذا به يرى ( الله ) يأمره ( بغزو ) دولة جارة صغيرة فما كان منه ( وهو المطيع لله ورسوله ) الا الأمتثال و الطاعة لذلك النداء الألهي و اصدار التوجيهات للجيوش الجرارة بالزحف صوب تلك الدولة و احتلالها غير عابئآ بأرواح اولئك الناس و مصائرهم و هم يساقون الى الجبهات تاركين ورائهم أسر و عوائل ترنوا ببصرها الى هذا المعيل الذي قد يكون الوحيد و هو ذاهب الى غير رجعة كما هو الحال غالبآ فأن اكثر جرائم الأنظمة الدكتاتورية فظاعة و بشاعة هي الحروب التي تشنها لما لها من مخلفات سلبية خطيرة اقتصادية و اجتماعية تهدد النسيج الأجتماعي و تخلق العداوات بين ابناء الشعب . اما من استطاع الخلاص من انياب تلك الحكومات الدكتاتورية و بطشها و حروبها و سجونها و المعتقلات فكان الهروب و الفرار من الوطن هو الوسيلة الوحيدة للنجاة و ان لم تكن تلك المنافي اكثر رحمة و شفقة من ذلك الحاكم الجائر الشرس فكانت ان فتكت به هي الأخرى جوعآ و حرمانآ و عذابآ و جعلت منه انسانآ هلاميآ لا يملك هوية تحدد ملامحه و لا يكترث كثيرآ بما وصلت اليها الأوضاع في البلاد التي اصبحت بعيدة عنه و يعيش ما تبقى من العمر على قديم الذكريات العالقات في الأذهان فأن كان النسيان مقبرة تلك الذكريات اصبح بلا تأريخ و لا ماض . بموازاة تلك المشاهد ( الدرامية ) المثيرة و التي بثتها محطات التلفزيونات العالمية في يوم سقوط ( النظام الصدامي ) و هروب مسؤوليه و جلاديه امام دبابتين اثنتين تمركزتا على احد جسور ( بغداد ) و كذلك نقلت تلك التلفزيونات مشاهد النهب و السلب و الحرق الذي طال العديد من مؤسسات الدولة و منشآتها و هي ترافق النهاب و السراق و هم يحملون حتى ما ثقل وزنه و رخص ثمنه على اكتافهم فرحين به و مهرولين كأنه كنز ثمين و تم نقل تلك المشاهد على انها لذلك الشعب الحرامي و النهاب و اخلت بذلك مسؤولية النظام الدكتاتوري المستبد و الذي استملك الدولة و الوطن و المواطنيين و لم يبق من الوطنية الا ذلك العنوان الباهت المكتوب في الهوية الشخصية حيث لا حقوق و لا امتيازات يحصل عليها المواطن و لا حماية بل هي الواجبات الثقيلة فقط فبدلآ من تأمين العمل و السكن و التعليم و قبل ذلك كله حفظ الكرامة الأنسانية من الأنتهاك و التهتك في مخافر الشرطة و دوائر الأمن زج به ( المواطن ) في حروب طاحنة طويلة و نزاعات تكاد لا تنتهي جعلت من هذا الأنسان لا يشعر بالأنتماء الى هذه الأرض التي ولد فيها لذلك و في اول فرصة سانحة اقتنصها للهرب و الفرار من تلك الأنظمة التي سلبته كل شيئ ابتداءآ من تحطيم احلامه و طموحاته مرورآ بجعله اداة طيعة مطيعة بيد الحاكم و افراد اسرته انتهاءآ بقنص ما تبقى من آدميته و بعد كل تلك المصائب و النوائب المطلوب من هذا الكائن المهشم و المهمش ان يكون وطنيآ يحافظ على ممتلكات الدولة و مؤسساتها بأعتبارها املاك ( عامة ) له حصة فيها و التي لم تكن ابدآ كذلك بل كانت على الدوام املاك ( خاصة ) للنظام و افراد عائلته و اقربائه و خدمه ( الأقطاعي مالك الأرض و ما عليها من ادوات و دواب و بشر ) .

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
كَهف وكُهيفة .. رسالة الخلاص .. قصة قصيرة / ابراهي
جهاد النكاح بدعة مغولية إشتهر بها الدواعش التيمية

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 23 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

يقول أحد الخبراء البريطانيين أن أي أزمة سياسية أو إقتصادية فإن لأمريكا دور واضح
1688 زيارة
علي فاهم
17 نيسان 2017
يحمل بعض العلماء أو المفكرين أو القادة أو اللاعبين  تاريخاً زاخراًبالإنجازا
1778 زيارة
محرر
01 شباط 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -  كشف النائب عن محافظة الديوانية علي البديري
1377 زيارة
حلة الله وداعا أهلنا شهداء مجزرة الحلة صباح يوم 9 / 3 / 2014 م ****** لا أم لا أ
1731 زيارة
وانا استمع الى خطاب الشيخ احمد ابو ريشة وهو يدعو شباب الانبار للعودة الى منازلهم
1810 زيارة
د. أسماء غريب
03 آذار 2016
(I) حاء المحبّة وفاء عبد الرزاق قلب مسكون بالوطن، فمهما حاولت أن تكتب شعرا أ
1732 زيارة