الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

رواية "أعشقني" في ضيافة نادي أصدقاء القراءة للمكتبة الوسائطية الطنجية

حلّت رواية "أعشقني" للأديبة الأردنية ذات الأصول الفلسطينيّة د.سناء الشعلان ضيفة على أمسية حوارية في نادي أصدقاء القراءة للمكتبة الوسائطية في طنجة/المغرب ضمن برنامجها الدّوري في استضافت عيون الأدب الحديث.
وقد شارك في الأمسية الحواريّة كلّ من عمر المحبوب/ المشرف نادي أصدقاء القراءة وعلى فضاء الطفل والمنشط الثقافي في المكتبة الوسائطية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين،و محمد العربي بنرحمون / رئيس جمعية عين اقطيوط للتربية والقراءة/طنجة،ومحمد الطاهري من مدرسة الملك فهد العليا للترجمة-طنجة،وسهام الزباخ/أستاذة بالتعليم الابتدائي،وفاطمة الزهراء الصمدي/كلية الحقوق –طنجة،وهاجر الصمدي/أستاذة الفرنسية،وفاطمة الزهراء بوحدايد،ومريم الشعيبي ،ووليد العكيدي.
وبعد التّعريف بالرّواية والروائية التي أبدعتها وجّه الأديب أحمد الخشين رسالة للروائية الشعلان:" أودّ باسمكم جميعاً أخواني وأخواتي أن أشكر الأستاذة الفاضلة الدكتورة سناء شعلان على نبلها وكرمها بمصاحبتنا معها في سفر رحلة المجرات السبع ،وإلى الألفيّة الثالثة،ولعلّها الرّابعة،بلسان حال شعري أو شعائري مبين.ومن المحقق أنّ قد استخفنا الأمر،وأطربنا الحديث،ونحن نرى ذلك التّقدّم العلميّ والتكنولوجيّ والطّبيّ.وكنتُ أتمنى وأنا أحملق وأتطلع في هذا الفضاء الجميل الرائع الذي لا حدّ له أو الذي لا تستطيع أن تجعل له حدّاً له من كلّ جهة تنظر نحوه،أن نجد مكاناً تستقرّ فيه،وأنا أسمع بحق هذه الخواطر تتحدّث إلى نفسي،وتبلغها من غير طريق الأذن،وأمضي في ذلك وقتاً لا أعرف أكان طويلاً أم كان قصيراً،وقد نسيت كلّ شيء،ونفذت من كلّ شيء،وانتهيت إلى غير شيء،فتبين لي بعد ذلك أو بعد حين من الدّهر أنّ الصّمت المتصل من حولي قد قادني إلى نفسي،أو دعا نفسي إليّ.فثاب أحمد إلى نفسه،أو ثابت نفسه إليه.وحتى لا نطيل عليكم ألف شكر للأستاذة الكريمة التي أتحفتنا بهذه الرواية الجميلة،والخصب الذي ألهمنا من خصبه خصباً،ومن ثروته ثروة،ومن قوته قوة.وقوة هذا الكتاب تكمن في كتابة الكلمة العربية الفصيحة".
وفي خضمّ فتح النّقاس المطوّل حول رواية "أعشقني" قال عمر محبوب :" في البداية أودّ الإشادة بعالم الرواية المتفرد الخصب الذي يجمع بين عبقرية المتخيل وجمال اللغة.أمّا فيما يخص قراءتي المتواضعة للرواية فأود التأكيد على توفق الروائيّة في خلق هذا الصلح بين الرجل وجسد المرأة حيث تلغى قوانين "الجندر" وتنتصر قيم الحياة والأمل، وينتصر الإنسان. لقد تضمنت رواية "أعشقني " في رأيي بعض من نفحات فكر جبران، و كذلك نهلت من روح المتصوفة كجلال الدين الرومي وشمس الدين التبريزي الذين يتخذون من المحبة وسيلة وغاية للاتصال والتعامل مع العالم الخارجي.لقد أنصفت المرأة الإنسان بشكل جعلنا نعيد النظر في علاقتنا بجسد المرأة الذي يعطي الحياة ويفيض بالحب،أعجبني أيضاً إلمامك بكلّ حالات وأحوال المرأة وهذا يرجع إلى الثقافة الواسعة للروائيّة سناء الشعلان".
وأضاف :" هي رواية تساءلنا، تساءل واقعنا أو بالأحرى (لا واقعنا) حيث قتل الإنسان فينا،وأصبحنا مجرد أرقام في عالم رقمي زاحف ومخيف.هي رواية تعكس ذلك الجانب من روحك المتمردة على قوالب المجتمع الجاهزة التي تنكر وتلغي حق الإنسان في الاختلاف. هاته القوالب الجاهزة التي تشرعن وتخضع الكل لقيمها وتقييمها.ما أقبح العالم حين يغيب فيه البعد الخامس وطاقاته الكامنة!"
"من عمق الألم تنبعث اللذة ومن عمق الإحباط ينبعث الأمل، ومن عمق الموت تنبعث الحياة، وحبنا انتصار يا وجه الحقيقة" . لقد تحقق فعلاً انتصار بعدك الخامس/بعد الروائية سناء الشعلان على باقي الأبعاد الأخرى".
في حين قال الناقد محمد الظاهري :" في الحقيقة، مهما قلت ومهما عبرت لن أوفي هذا الإنجاز الفني والفكري "أعشقني" حقه، ولن أستطيع إنصاف صاحبته الدكتورة سناء شعلان في كلمة أقولها بالمناسبة؛لأنّ الأمر يتعلّق بحق بتحفة أدبية ذات بناء سردي وشاعرية تعبيرية يؤثثان لفضاء متموج ومتحرك يتموقع خارج "الزمكان"، فضاء يبحر بالقارئ بعيداً في مخيلته، ثم بعيداً في ما وراء الخيال. وكأن هذا الاغتراب النصي وهذا السفر بعيداً عن كل محددات "الأنا" ضرورياً للقارئ من أجل طرح كل معارفه ومعاييره جانباً، لكي يستقبل هذا النص الجديد في شكله، الممتع في روايته، الجمالي والرائع في شاعريته، استقبالاً يرسخ في ذهنه وفي ذاكرته أبعاد وأحداث الرواية رسوخ الجبال في عمق الأرض".
"ولأن الأمر يتعلق بحق بنقطة فصل بين مرحلتين متباينتين ومتنافرتين من الأدب العربي -بل والعالمي- المعاصر، مرحلتي ما قبل وما بعد "أعشقني". ولأن الكاتبة كانت تدرك تمام الإدراك جسامة التحدي الذي يمثله تناول موضوعاً بهذه الحساسية -وأقصد زرع الرجل في جسد المرأة-، خاصة لدى المتلقي العربي، لجأت من أجل تمرير مشروعها الأدبي والحضاري المتميز لاختيار فضاء الخيال العلمي الرحب. ورغم ذلك، فإن السيد أحمد الذي كان حاضراً معنا نقاش الرواية لم يستسغ الأمر وظللنا من خلال نقاشنا نحاول تقريب الصورة لديه، وأعتقد أننا لم ننجح في ذلك"
"وكفكرة عابرة عن الغنى الذي يزخر به المؤلف إذ يحتمل العديد من التأويلات، يمكن اعتبار الهدف وراء تطرق الكاتبة لموضوع بهذه الحساسية من وجهتي نظر متضاربة. فمن جهة، يمكن القول بأن سناء شعلان قد نجحت في الانتقام من الرجل "العربي" شر انتقام، وذلك بجعله يقيم مرغماً وقسرياً بداخل ذاك الجسد الذي لطالما احتقره واستصغره رغم حاجته إليه. ومن جهة أخرى، يمكن اعتبار دمج الرجل والمرأة في جسد واحد هو قمة الكمال الإنساني، مع توفر فرصة البقاء والاستمرار على هذا النحو العجائبي بفضل الجنين المشترك. فهنيئاً للكاتبة المرموقة باستحقاق بهذا الإنجاز المتميز الذي نأمل أن نحمله إلى العالمية بحول الله وقوته. آمين "
أمّا سهام الزباخ فقد قالت :" خلال قراءتي الممتعة لرواية الكاتبة الدّكتورة سناء الشعلان , أول ما أثار فضولي هو عنوان الرواية نفسها . أعشقني .. ترى لماذا تعشق الكاتبة نفسها ؟؟؟؟ أ لقلة العشاق ؟؟أ لأنانية تسكن هذه الروح الشابة الفنانة ؟؟؟؟ أسئلة كثيرة شغلت ذهني و أثارت فضولي لقراءة هذا العمل الذي أستطيع أن أجزم ألن أنه متميز و ينمّ عن شخصية الكاتبة المتفردة .
تدور أحداث الرّواية في عام 3010، وتعبّر في الوقت نفسه عن تطّور التّكنولوجيا المتفوّقة علينا بحكم المنطق، إذ تستخدم الكتابة تعبيرات فريدة من نوعها تنقلنا تدريجيّاً إلى هذا العالم العجيب، مثل"منبهات الخرائط الإلكترونيّة والحزن الضّوئيّة"، وعبارات أخرى كثيرة.
اختارت الكاتبة الألفيّة الرّابعة لقلق يسكنها في عالمنا اليوم،حيث كلّما اتّجه الإنسان نحو العلم والتّكنولوجيا خسر شيئاً من روحه وذاته، وكلما أمعن في عالم الماديّات تجمّد قلبه.
الحروب في عالمنا اليوم تفتك بالبشر مستخدمة أحدث أنواع الأسلحة المتقدّمة، ومن يدير هذه الحروب هم أناس أيضاً، ولكنّهم قتلوا الله في ذواتهم وتحجّرت قلوبهم.تنظر الكاتبة إلى الأقليّة من النّاس الذين يتمسّكون بالقيم العليا بقلق، هي تبحث عن الضّمي المنزوع من قلوب شريرة تحكم العالم، وتديه بوحشيّة بشعة.
الرّوابة تتحدّث عن مقتل نبيّة الكلمة الزّعيمة الوطنيّة المرموقة في حزب الحياة الممنوع والمعارض، وهي كاتبة مشهورة أيضاً، تُقتل على أيدي جلاديها، فيتهتّك دماغها، ليبقى الجسد سليماً نابضاً بالحياة، بينما يتهتّك جسد أحد الجلادين في عمليّة تخريبيّة من الثّوار ليبقى دماغه ينبض، وفي الألفيّة الرّابعة حيثُ التّقدّم والعلم يُنقل دماغ الجلاد إلى جسد الثّائرة لتوافق الجسد جينيّاً وبيولوجيّاً في عمليّة فريدة من نوعها لينتج عنها تركيبة فريدة لرجل في جسد امرأة أو جسد امرأة بعقل رجل.تركيبة عجيبة من نوعها تجعل البطل باسل المهريّ في صراع لرفض هذا الجسد، ولاسيما عندما يكتشف أنّ صاحبته امرأة حبلى بجنين هي تعتقد أنّه أنثى أو تتمنّى ذلك، بينما يؤكّد الأطبّاء بعد ستة شهور قضاها باسل في غيبوبة، وبعد نموّ الجنين أنّه ذكر لا أنثى.
يبدأ باسل يتأقلم على جسد شمس الذي احتواه أو الذي أو الذي لا يملك غيرة ليدرك ويدرك أنّ الهروب منها هو الهروب إليها، فعليه أن يعترف عليها، وفي ذلك يقول:" كي أعرفني علي أن أعرفها تماماً، على أن أحصل على معلومات عنها عن طريق المحطّات الأرضيّة عبر جهاز الحاسوب الشّخصيّ".وهنا تلعب الكاتبة لعبة تكنولوجيا متخيّلة.
يطّلع على مذكّرات شمس التي هي عبارة عن رسائل موجّهة من والد الجنين خالد إليها موجّهة منها إلى الجنين، حيث كان يسكنها هاجس الموت، فهي المعارضة لحكومة درب التّبانة تستشعر أنّها قد تقتل، لذا تريد من الجنين أن تعرف والديها، وأن تعرف الله الذي ينكره سكّان المجرّة، فهي تخاطب الجنين قائلة لها:" خالد الأشهل هو أبوك البيولوجيّ والرّوحيّ والحقيقيّ، وأنا أمّك شمس النّبية التي حاربت المجرّة لتكوني".
باسل المهريّ المنكر لوجود الله الملحد شانه شان النّاس في المجرّة يدرك أخيراً أنّ هناك قوة خفيّة في الوجود، وهي قوة تحرص على سلامته، وتقوده نحو النّور بأن تكرّس جسد تلك المرأة ليحتويه، هذه القوّة هي الله الذي يراه أخيراً بقلبه، ويعلن أن لا إله إلاّ الله.
تُستكمل شهور الحمل، ولكن الجنين يأبى أن يخرج إلى الحياة ؛فهو امتداد لتمرّد والديه، والده رحل إلى القمر في مهمة سريّة لإسعاد البشريّة، وأمّه ماتت ليستمرّ وجودها من خلال قر!ر باسل المهريّ أن يهاجر إلى القمر ليضع الجنين هناك، لعلّه يوافق على أن يخرج إلى عالم نظيف، إنّه يرفض ظلام هذا العالم الذي فيه.
الكاتبة تقول إنّ الحبّ هو البعد الخامس، وفي تعبيرها عنه تضعه في المرتبة الاولى، فهو البُعد الأوّل حقيقة، هذا البُعد الذي يقودنا إلى النّور والحبّ والحياة".

قيم هذه المدونة:
0
برج إيفل يطفئ أنواره تضامنا مع ضحايا تفجيرات بغداد
صامتٌ وصائتٌ:صباح الأنباري وأديب كمال الدّين؛قراءة

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأربعاء، 21 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك تحت عنوان السارد رائياً، نظم الاتحاد العام للأدباء والكت
الجمعة 17 شباط الجاري مناقشة علنية لرسالة ماجستير الطالب فهمي الخطيب الموسومة ( منهج التنمية البشرية
ساهرة رشيد : نظمت دار ثقافة الأطفال بالتعاون مع دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة ، اليوم الخ
تقيم فندق فان رويال في أربيل أمسيات احتفالية بهيجة طيلة ليالي شهر رمضان المبارك، وذلك تحت تسمية خيم
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - انطلقت الخميس 26 يناير/كانون الثاني الدورة 48 لمعرض القاهرة الد
 ساهرة رشيد : ضمن فعاليات مهرجان ربيع الطفولة التاسع الذي تتواصل فعالياته في دار ثقافة الأطفال،

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 31 أيار 2017
  1737 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
20 شباط 2018
د. محمد عبدالهادي الجبوري موضوع مهم جدا وهو قاعدة حقيقية لمنهج الأنتخا...
حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...

مدونات الكتاب

وفاء الشوفي
07 نيسان 2016
كان' دائما" معي ..عرفت' ذلك' من عينيك' ..تركهما في طريقيمن حنانك الذي لم يغلب قسوتك'و لما صرت'
2627 زيارة
حسام العقابي
21 أيلول 2017
      حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون عن رفض
1169 زيارة
سامي جواد كاظم
07 نيسان 2014
هنالك من يحاول بشتى الوسائل منح صفة التعظيم لمن يروق له من شخصية سواء كانت تاريخية او عصرية وال
2799 زيارة
تقوم اكاديمية ألبورك للعلوم في الدنمارك بتوزيع المساعدات الغذائية على اهلنا في الموصل، شكرا للج
1325 زيارة
محرر
07 كانون2 2018
تستعد الفنانة المغربية هاجر أماني لطرح جديدها الغنائي لسنة 2018 ، و من المنتظر أن تصدر الفنانة
1004 زيارة
د. هاشم حسن
13 تشرين1 2016
لن ارثي يوسف العاني الذي رحل واقفا مثل الاشجار ومحتجا مثل الاعصار على الجهل والتخلف وانهيار منظ
3515 زيارة
معمر حبار
08 شباط 2018
حين يعيش المرء مع الكتب قراءة وتلخيصا ونقدا ومناقشة فلا ضير أن تكون كتاباته وأيامه عن القراءة و
294 زيارة
إن أهم ما يدور حوله النقاش هو تحديد مفهوم الإرهاب ومشكلة التعريف نظرا  للصعوبة التي تحيط به  وا
2948 زيارة
مرام عطية
20 حزيران 2016
لأرَّخ بالنُّور ضروبَ جمالكَأو صدقتْ أطالسُ الجغرافيالكنتَ مغنى الجمالِ على الأَرْضِ ولصرتَ في
2810 زيارة
زيد الحلي
13 أيار 2017
ادين بفكرة كتابة عمود هذا الاسبوع الى زميل عزيز ، كنا سوية في سفرة عمل الى قطر خليجي مؤخرا ، فف
1894 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال