ardaenderusv
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 31 أيار 2017
  606 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

يستوطننا الخوف من المعلوم قبل المجهول ‘ بعد ان تغول واستطالت اذرعه وكبرت انيابه مثل وحش خرافي ،
1725 زيارة
علاء الخطيب
08 تموز 2014
بعد التصريحات الاخيرة لمسعود البارازاني ومطالبته برلمان الاقليم بالاستفتتاء على استقلاله وهويعد
1736 زيارة
زيد الحلي
29 أيار 2016
اتسعت مساحة الفرح عندي كثيرا ، حين علمتُ ان جائزة العمود الصحفي في مسابقة يوم الاعلام العربي ال
1691 زيارة
بعد رحيل زمرة البعث عن العراق, حلم العراقيين كثيرا, بحياة مختلفة تتحقق فيها كل أمانيهم, في كل ج
1429 زيارة
عبدالجبارنوري
18 حزيران 2016
عند مشاهدتي عرض الفيلم العراقي { بحيرة الوجع } على  صالة المسرح الوطني في بغداد خريف 2015
1612 زيارة
محرر
31 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -مفتي الجمهورية يحذر من تحركات الدعوة السلفية في مصر لإنشاء
1150 زيارة

"بساطيل عراقية"مجموعة شعرية للشاعر والناقد مقداد مسعود / عبدالجبارنوري

مقداد مسعود/ 1954 شاعر وناقد عراقي معروف ومشهور يحمل رقماً ثراً متلئلئاً وساطعاً في أرشفة الذاكرة الوطنية الأدبية والثقافية العراقية في أصداراته لمجموعاته الشعرية – الزجاج وما يدور في فلكهِ 2009 ، المغيب المضيء2008 ، زهرة الرمان 2009 ، بساطيل عراقية 2016 ، ولهُ كتاب " الأذن العصيّة واللسان المقطوع " 2009 .
ربما يبدوأختيار الشاعر مسعود للعنوان غريباً لأول وهلة بيد أن خبرتهُ التقنية في نسج النص الأدبي في أرشفة مدونة المؤرخ شعراً وبهذا التسلسل التأريخي لعمري أنّها تجربة أقتحامية غير مسبوقة بل من النوع الصعب الممتنع ، فأختيار الشاعر للعنوان هو قمة الذكاء والفطنة الثرية في دراسة خلجات وأرهاصات أعماق الذات العراقية المكتوية والمستلبة منذ تأسيس هذا الوطن المبتلى ، وأنهُ وُفق تماماً في جعل البسطال بوجهيه الأحمر والأسود رمزا لتلك المعاناة الشظفية القاسية للطبقات المسحوقة من الفلاحين والعمال والشغيلة وهي من أدبيات الحزب الثمانيني الثورية ، حيث أن لغتهُ الشعرية مستمدتاً من أفكارهِ الثورية وتراكماتهِ المعرفية وفلسفتهِ السردية التي ترتكز على ( كل شيء أو العدم ) ولا تفارق أنفعالاتهِ وأحاسيسهِ المرهفة والأنيقة الشفافة المتلقي العراقي المستلب لتوقض فيه ذلك الجرح العميق الذي ربما هو بعمق تأريخ وجغرافية هذا الوطن المنكوب منذ 1921 ومروراً ببريمر اللص وحتى رجال معارضة المنافي الذين ضيّعوا العراق بعد 2003 ، وهذ التجربة العملاقة لهذا الشاعر العملاق في تلاقح والتوليف الماسي الرائع بين الحدث التأريخي وحديث الشعر بعد فلترتهِ بالمحرك الدراماتيكي لجني الشاعر السحري ليبث ذبذباتهِ إلى القاريء المتعطش إلى الصورة الحيّة الواقعية التي أنطقها مقداد مسعود برؤية فكرية وسيلتها سحر اللغة الشعرية .
فسيميائية العنوان في المجموعة الشعرية " بساطيل عراقية " للشاعر والناقد البصري المتألق " مقداد مسعود " تحمل كل مفردات السيمياء التي هي أداة لقراءة السلوك البشري في مظاهره المختلفة بدءاً من الأنفعالات ومروراً بالطقوس الأجتماعية والسياسية والثقافية والأنتهاء عند الآيديولوجيات المفروضة على الواقع ، وكونهُ العلم العام والنشاط المعرفي وعلاقته باللسانيات والفلسفة والمنطق وعلم النفس والأنثروبولوجيا ، ولأن العنوان هو هوية المتحدث الرسمي عن سردية النص والمدخل الذي يحتاجهُ القاريء ، فالأحساس الصادق عند " مسعود " وهو أستاذنا في أختيار مثل هذا العنوان الذي يعطي الحرية للمتلقي في التأمل والبحث والمحفزلأتمام القراءة وأستيعاب المضمون والهدف والمغزى ، ويكاد أن يقول لنا ( بأن العنوان يأخذ الصدارة والأولوية لدى المتلقي لذا تألق المبدع الأستاذ " مسعود " في أن يجعل لمجموعاته الشعرية رقماً متميّزاً والذي تمكن من أستيعاب معطياته السيميائية على نحوٍ متميّز في صياغة الأحداث وزمكنتها في الترتيب الشعري بدون أن يؤثر في المدونة التأريخية وواقعيتها ، فكانت مجموعته الشعرية " بساطيل عراقية " سرد نثري لأبياتٍ من الشعر صاغها الشاعر بدقةٍ وشفافية ليعبرعن الواقع بمرارته وحلاوتهِ البخيلة
قراءة لسردية النص في المجموعة الشعرية " بساطيل عراقية " للشاعر والناقد مقداد مسعود :
-أن التأريخ مشحون في أعماق مقداد مسعود ، وكانت المجموعة الشعرية سرداً قصائدياً في زمكنة مفاصل تأريخ العراق السياسي المعاصر ، وجعل للبسطال رمزاً أسطورياً لما يتميّز بهِ في فضاءات القيم السوسيولوجية والتي ميّزتهُ عن السدارة التي هي تاج الرأس .
- لم يرضخ للخيال الشعري بيد أنهُ وظّف الخيال مع الصورة الواقعية ليقدم للمتلقي نصاً واقعياً ينفثْ ألماً للمواطن المغترب تحت خيمة الوطن ، وهي توليفة حداثوية في أفصاح الشاعرالمناضل اليساري مسعود عن المشهد العراقي المأزوم بجغرافيتهِ عبرقرنٍ من الزمن ، فكل مقاطع القصيدة الشعرية ونصوصها السردية تبرز ( التعرية ) لذلك العراقي المستلب والمغيّبْ جسداً وروحاً وفكراً وثقافة ، ويبرز الكاتب العبقري توأم الفقر والفلتان الأمني مع مسيرة الوطن المذبوح .
- وتبدو لهيمنة التأريخ على كتابة نصوص المجموعة الشعرية بصياغة حداثوية معاصرة حيث أبدع هذا الشاعر والناقد المتألق في أخضاع القيود النصيّة وترويضها عبر أستخدام لغة شفافة مؤثرة لأيصال المعلومة المعرفية للمتلقي بطريقة سحرية نادرة الطرق وقد تكون غير مسبوقة .
- يلمس القاريء في كتابات مقداد مسعود مخاطبة مباشرة للذات البشرية في توظيف درامي للنصوص الشعرية يمكن رؤيتها من خلال ذاكرة هذا الشاعر المرهف في تدجين سرديات الأحداث وتوظيفها داخل نص مؤطر بالأنسنة والأنسنة فقط ، فمفردات اللغة السحرية التي صاغ بنيانها الأدبي في مجموعته " بساطيل عراقية " لتحويل آهات المتلقي في خزين الذاكرة العراقية والتي تزدحم فضاءاتها بالسالب والمستلب بين الضحية والجلاد .
- وأبدع في أنطاق ( النص ) السردي إلى أشكال وصور حيّة تمثلت بصور حياتية واقعية كان للبسطال العراقي دوراً بارزاً في تجسيد مدونة التأريخ شعراً منذُ تأسيس الدولة العراقية وحتى 2017 ، أنشد في أحداث 1936 لحركة بسطال بكر صدقي الأنقلابية ، جسّد في البسطال وجهين وجه الرحمة في الوقوف ضد سياسة التتريك للمستبد كمال اتاتورك والوجه الثاني وجه التعرية والأستلاب، يفرز الشاعر ببراعة وأناقة بين شهوة العسكرة والسيطرة في بساطيل بكر صدقي وبين أفواه وأرانب تبحث عن رغيف خبز وبيت حتى من صفيح للمأوى .
بعض نماذج للمجموعة الشعرية "بساطيل عراقية ": المؤرشفة للمدونة التأريخية
-{ 1936--- تظاهرات / لا بساطيل فيها / تظاهرات شغيله ،طلاب ، عمال عاطلون عن الخبز / جياع لا أحذية ولا بساطيل يريدون / جاست بساطيل العسكر --- بلاد آشور أباد الجيش بأمرة سدارة ونطاق وبسطال بكر صدقي 1500 آشوري / تأمل بسطالهُ وتقدم بقدمين عسكريتين نحو الفرات الأوسط / وداس البسطال أصوات الفلاحين الثوار }.
- وفي وثبة كانون 1948 ذكرنا مقداد مسعود ببطولات الشعب العراقي في أجهاض المعاهدة الأنكليزية الجائرة وأنتفاضة 18 حزيران 1953 وصاغ أبياتها بيسارية ثورية نابعة من مدرسة الحزب الشيوعي العتيدة --- وينشد : { تحتل بساطيل الشرطة سطوح السجن / ترجم السجناء العزّلْ بالحجر / بالقنابل المسيّلة للدموع / تفتح خراطيم الماء / تفتح النار / ويتضرج ثمانية سجناء بزهرة الرمان / وينزف ثمانون سجيناً }.
- ومرة ثانية وثالثة يوضّحْ مقداد وببراعته الشعرية اللون الثاني للبسطال ذلك اللون الأحمر الدموي الذي ترك جرحاً عميقاً في الروح العراقية عند سحق البسطال البعثي لثورة أبي الفقراء عبد الكريم قاسم ، هنا يتألق الشاعر مسعود بأنشاد ترنيمة موجعة لا تزال جروحها العميقة الموجعة في الروح العراقية ، وبأستمرارية شاعر متمكن أن يضعنا والمتلقي في خضم ملهاة ترتجيدية مأساوية بكل شفافية ودقّةٍ وعنايةٍ أن ينسج شكلاً غنائياً حزيناً موجعاً وهو يمشي في سردهِ ثابت الخطوة يمشي ملكاً : { في 1963 بساطيل --- بساطيل --- جنود وضباط صف / تنهال بالصفعات والشتائم / على الزعيم الركن عبدالكريم قاسم / ممداً على شاشة تلفزيون بغداد / بملابسهِ العسكرية ---- بجسدهِ الصائم --- المضرج --- المقوّس .
- وهل رأى الزعيم رعاة يرجمون العراق بالبساطيل بالبساطيل بالبساطيل}.ويشير (برمزية) بارعة لبساطيل الشوفينيين العملاء وهي تعدم وبدمٍ بارد جنود قاعدة سبايكر{ هل رأى الزعيم المئات المئات المئات من أولادهِ تسوقهم / بضعة بساطيل من معسكر / ليتكدسوا مقيّدين للخلف / في نهار حزيراني ضرير 2014 } .
- ويستمر الشاعر العملاق في أرشفة مدونة التأريخ العراقي شعراً ببراعتهِ المرهفة كيف لعبت بساطيل العراقي الفريق الركن هاشم سلطان في سحق آمال وتطلعات وكرامة العراقي في خيمة الذل ( خيمة سفوان ) 1991 والبسطال الأجنبي الجنرال شوارزكوف قائد قوات التحالف الدولي { ستتوجه بساطيل الحرس الجمهوري / بساطيل الحرس الخاص / بساطيل بلا أسماء / وتحقق أنتصاراتها على الثورة المغدورة } . ويذهب الشاعر الأنيق وببراعة سياسي يساري لبرالي وهو يقلب الأمور ويفند ذلك الصراع الطبقي وبأيمانهِ بحتمية التأريخ في التغيير يقف عند بوابة 2003 ليفضح آثار بساطيل شوارتزكوف واللص بريمر الذي مهّد لأحتلال أجزاء من الوطن الحبيب بعصابات خارجة عن المألوف والتغطية وعابرة للحدود ذات عقول ملوثة بالجهل وغيبيات خلافوية وهمية ----
* كاتب وباحث عراقي مغترب

 

قيم هذه المدونة:
على ابواب النصر ونهاية الارهاب / عبد الخالق الفلاح
الخيمة العراقية تتألق في اليوم الاول من مهرجان كرا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 24 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

علي الزاغيني
02 آذار 2017
اللهم لا تسلط علينا لا حاكم و لاحكيم التعامل مع الانسان يختلف جذريا مع التعامل م
1607 زيارة
قسم علماء الاجتماع المجتمع من حيث الافراد و قناعاتهم الى من يتبع الاعم و السائد
1911 زيارة
محرر
02 حزيران 2016
التقى الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة سماحة السيد نزار هاشم حبل المتين بمح
1546 زيارة
وقعنا في خطأ حضاري و استراتيجي قاتل، أو أننا أجبرنا على الوقوع فيه بطريقة أو بأخ
2015 زيارة
حارث العذاري
07 تشرين1 2016
بسم الله الرحمن الرحيم بنت أختي اسمها ( زينب سرحان شعلان )العمر سنتان وبضع الأشه
3439 زيارة
ليس شجاعاً ذلك المُسلَّح الرئاسي الذي يطلق النار على رُسل الكلمة الحرة والمواقف
1795 زيارة