Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 31 أيار 2017
  1240 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

واثق الجابري
20 نيسان 2017
أحداث يمكن وصفها، بأنها سباحة لحيتان السياسة في دماء الأبرياء، وما حصل من سقوط الموصل وسبايكر و
2325 زيارة
يقتلنا الحنين إلى مساء هادئ لا يعرف الإذاعات المدوية بالقصف ولا يحرق أنفاسنا بضرب القنابل ولا ت
2308 زيارة
قبل عامين سطع في سماء العرب نجم هذا الإسطنبولي رجب طيب أردوغان، في منتدى دافوس، عندما أخذ الميك
3160 زيارة
عدنان حسين
20 آب 2017
يُمكن للحكومة التي ورثت موازنة خاوية بفضل فساد سابقتها وانهيار أسعار النفط، سلعتنا الواحدة الوح
558 زيارة
admin
28 تموز 2017
النجف الان : ضياء الغريفي تشهد الاوساط السياسية في الساحة العراقية عن تحرك مكثف سري لتشكيل كتلة
976 زيارة
محرر
06 أيار 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إن انسحاب "ثعلب السياسة التركية"، أحمد داود أوغلو، من رئاسة
1934 زيارة
في عام 2007 كنت قد توليت مهام مدير عام شركة تعبئة الغاز التي تعنى بتأمين الغاز السائل وطرحه في
2362 زيارة
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أجرى موقع قناة "RT"بالنسخة الروسية لقاء مع مديرة قناة "RT" ا
726 زيارة
علاء الخطيب
11 كانون2 2017
في غابر ايام المعارضة حين بات التغيير بعيد المنال ، استسلم البعض لليأس واستبدت بهم النوى ، وراح
1883 زيارة
محرر
27 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - سبقت السياسة المشاهير إلى السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائ
4302 زيارة

ديمقراطية..وبنادق..وملثمون! / د.حميد عبدالله

لن تعيش الديمقراطية والبندقية تحت سقف واحد، ولم يخلق الملثمون ليدلوا باصواتهم في لعبة الديمقراطية انما وجدوا ليعيشوا مع الخفافيش في جحر واحد!
ثمة فارق كبير بين ان يكون السلاح تحت سقف القانون ، وان يكون تحت سلطة الدولة، فالقانون عندنا فضفاض مطاط يعاد فصاله على وفق مقاسات ( الكبار) ، اما سلطة الدولة فمحدودة واهنة سرعان ماتنحسر امام البنادق اذا ماتمردت!
عندنا 150 الف بندقية تعمل تحت سقف القانون لكنها تقتل وتخطف خارج سلطة الدولة!
المعادلة ليست محيرة ، وليست متوازنة ايضا ، لكن فيها لعب مكشوف ، وتواطؤ مفضوح!
الفصائل المسلحة توالدت وتناسلت حتى صارت اكبر من ان تحصى في عدتها وعديدها ، اما الدولة فمازالت تحبو وبحاجة الى من ياخذ بيدها لتترسخ وتقوى!
ثمة طريقان لفض الاشتباك بين سلطة القانون وسلطة السلاح ، التصادم او التفاهم ، وقواعد المنطق تقول ان التفاوض من موقع الضعف هزيمة ،
والتصادم غير المحسوب حماقة فما عسى الدولة ان تفعل امام هذه الحزوة التي بات حلها عصيا على كل من يتربع على عرش الحكومة ويقود مراكبها؟!
لم يكتف الملثمون بلعبة البلطجة تحت سقف القانون بل راحوا يروضون القانون ليكون بلطجيا هو الاخر!
مامعنى اصرار حملة السلاح على خوض الانتخابات؟ ، بل مامعنى ان يكون السياسيون الوصوليون والفاسدون والفاشلون شواجير في بنادق تطلق رصاصات الرحمة يوميا على الدولة وقوانينها وهيبتها !
لامعنى لكل ذلك سوى ان تتحول صنداديق الاقتراع الى صناديق محشوة بالعبوات الناسفة بدلا من بطاقات الاقتراع، ولا معنى له سوى ان يعود من هدوا اركان الدولة ، وبددوا ثرواتها ، وباعوها خردة لتجار الجملة والمفرد الى كراسيهم من نافذة الفوضى ولي الاذرع !
من سمع منكم جرس الانذار فليستيقظ ، ومن صم اذنيه فسيصحو على كوابيس ليس لرعبها حدود!
السلام عليكم

قيم هذه المدونة:
2
ضد التوحش / عبد الحميد الصائح
بمشاركة جماهيرية .. ماراثون هيوا (الامل) في السليم

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 12 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

تمضي الأيام حثيثا, نحو الانتخابات البرلمانية العراقية, التي من المؤمل إجرائها في نيسان عام 2018, وسط
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالفالذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يعني هل يجتمع
ما زلنا نخوض في بحر التغيير، وما زال شاطئ الأمان بعيدا عنا، بل هو أبعد من مرآنا، وقد يكون هذا دافعا