Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 31 أيار 2017
  720 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

ديمقراطية..وبنادق..وملثمون! / د.حميد عبدالله

لن تعيش الديمقراطية والبندقية تحت سقف واحد، ولم يخلق الملثمون ليدلوا باصواتهم في لعبة الديمقراطية انما وجدوا ليعيشوا مع الخفافيش في جحر واحد!
ثمة فارق كبير بين ان يكون السلاح تحت سقف القانون ، وان يكون تحت سلطة الدولة، فالقانون عندنا فضفاض مطاط يعاد فصاله على وفق مقاسات ( الكبار) ، اما سلطة الدولة فمحدودة واهنة سرعان ماتنحسر امام البنادق اذا ماتمردت!
عندنا 150 الف بندقية تعمل تحت سقف القانون لكنها تقتل وتخطف خارج سلطة الدولة!
المعادلة ليست محيرة ، وليست متوازنة ايضا ، لكن فيها لعب مكشوف ، وتواطؤ مفضوح!
الفصائل المسلحة توالدت وتناسلت حتى صارت اكبر من ان تحصى في عدتها وعديدها ، اما الدولة فمازالت تحبو وبحاجة الى من ياخذ بيدها لتترسخ وتقوى!
ثمة طريقان لفض الاشتباك بين سلطة القانون وسلطة السلاح ، التصادم او التفاهم ، وقواعد المنطق تقول ان التفاوض من موقع الضعف هزيمة ،
والتصادم غير المحسوب حماقة فما عسى الدولة ان تفعل امام هذه الحزوة التي بات حلها عصيا على كل من يتربع على عرش الحكومة ويقود مراكبها؟!
لم يكتف الملثمون بلعبة البلطجة تحت سقف القانون بل راحوا يروضون القانون ليكون بلطجيا هو الاخر!
مامعنى اصرار حملة السلاح على خوض الانتخابات؟ ، بل مامعنى ان يكون السياسيون الوصوليون والفاسدون والفاشلون شواجير في بنادق تطلق رصاصات الرحمة يوميا على الدولة وقوانينها وهيبتها !
لامعنى لكل ذلك سوى ان تتحول صنداديق الاقتراع الى صناديق محشوة بالعبوات الناسفة بدلا من بطاقات الاقتراع، ولا معنى له سوى ان يعود من هدوا اركان الدولة ، وبددوا ثرواتها ، وباعوها خردة لتجار الجملة والمفرد الى كراسيهم من نافذة الفوضى ولي الاذرع !
من سمع منكم جرس الانذار فليستيقظ ، ومن صم اذنيه فسيصحو على كوابيس ليس لرعبها حدود!
السلام عليكم

قيم هذه المدونة:
ضد التوحش / عبد الحميد الصائح
بمشاركة جماهيرية .. ماراثون هيوا (الامل) في السليم

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 21 أيلول 2017