قصة قصيرة حقيقية : هروب (كوكو) واعجوبة عودتها ؟!! / بقلم : اسعد كامل - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

6 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 1137 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

قصة قصيرة حقيقية : هروب (كوكو) واعجوبة عودتها ؟!! / بقلم : اسعد كامل

هروب (كوكو) واعجوبة عودتها ؟!!


اثبت علماء النفس والمجتمع وجود التفاعل الفطري لعلاقة الإنسان مع الحيوان .. خاصة الحيوانات الأليفة ودفع هذا التفاعل العاطفي الفطري على الرغم من اختلاف الفوائد
والميول إلى اقتناء هذه الحيوانات .. وهنالك بحوث اشارت الى ارتباط البشرعمومًا بالحيوان من الناحية العاطفية والفطرية . لهذا نجد بعض المجتمعات الغربية
تعطي جزءًا كبيرا من اهتمامهم بعلاقتهم بالحيوانات التي يربونها ...
ومن خلال هذه المقدمة اريد ان اسرد قصة حقيقية حدثت قبل يومين في الدانمارك( الكافر!) مع ولدي مصطفى . ::

الببغاء كوكية
_________
كوكو اسم ببغاء انثى واسم الدلع لها كوكية ( معنى كلمة كوكية تاتي من مفردة البسكويت ) من فصيلة الامزون تربت من عمر شهر واحد والان يبلغ عمرها خمسة سنوات .. كوكو
مدللة تحب اللعب كثيرا وذكية وماكرة احيانا ..ومن مواصفات هذه الفصيلة الامازونية عندما تتربى في داخل اسرة تختار شخص واحد ترتبط به ارتباطا روحيا يصل الى حد
العشق ..و تمتاز بمهارات غريبة وعجيبة منها انها تجيد نطق الحروف العربية بشكل مذهل وغريب يشبه نطق الانسان وباستطاعتها حفظ كلمات كثيرة يصل عددها الى 120 كلمة وبلغات عدة .. هي اذن تجيد العربية والدنماركية بكلمات مفردة ومزدوجة وثلاثية .
وتعودت منذ صغرها على الفطور صباح كل يوم.. تاكل البيض مع العائلة وتعلمت اكل اللحوم وتحب لحم السمك كثيرا . ....


كوكو هربت من نافذة الشباك !
_________

كانت كوكو تعاني من الوحدة في بيتها اي القفص وقبل ايام شعر مصطفى بايذائها لتركها وحيدة فبدأ يداعبها ويتكلم معها الا انه لم يعطي وقتا كافيا لها بسبب دراسته والالتزامات والمحاضرات تاركا كوكو وحدها في القفص وهذه
الحيوانة احيانا تشعر بالضجر والوحدة والحزن تصل حالتها النفسية الى ان تنتف ريشها بنفسها لارسال رسالة الى عشيقها مصطفى اي بمعنى انتبه لي و لا تتركني وحيدة وبدون مداعبة ومزح
الا ان مصطفى لم يبالي لها في هذه الفترة بسبب انشغاله وعند عودته يتالم عليها كثيرا ولكن ما باليد حيلة لكنه يبادر بتوفير الالعاب لها والاكل والمسجل وكل ماتحتاجه كوكو ولكن هذا لم يكفي كوكو ..

فقبل يومين جاء مصطفى وتكلم معها ودلعها وشعر بحزنها وكلما يشاهدها يقول لها اعذيريني ليس لدي الوقت اريد ان ادرس .. كوكو تستمع له وتبدو ان حالتها حزينة جدا وبعد خروج
مصطفى من الغرفة تمكنت كوكو من فتح باب القفص المقفل .. اكرر مقفل والغريب بالامر كيف استطاعت ان تفتح الباب المقفل .. هنا العلم عند الله .. مصطفى كان فاتح باب
الشرفة الساعة السابعة مساء من يوم الثلاثاء الماضي المصادف 30/5/2017وكان الجو باردا ممطرا وفيه تيار هواء عالي السرعة واذا بكوكو تخرج مسرعة متوجهة الى
الباب المفتوح في الشرفة للوقوف على كتف مصطفى وهذه حالتها الطبيعية في داخل البيت لكن سوء الحظ عند خروجها مسرعة اخذها تيار الهواء الى فقدان سيطرتها على العودة ولم يعد
بامكانها العودة الى الشرفة حيث ذهبت مع الريح وبدأ مصطفى يندب حظه في ذلك اليوم ..

ماذا عمل مصطفى بعد هروبها
-------------------------------
خرج مصطفى من البيت بدون وعي وحاول ان يقتفي اثرها الا ان مساعيه في ذلك اليوم بائت بالفشل بعد ان سمع الجيران صراخ مصطفى في الشارع وهو يلهج باسم كوكوكوكو.ظنا منه انها ان تسمعه .. ..تعود اليه في الحال.. وحين يئس عاد مصطفى الساعة الثانية ليلا .. وبعد عودته الى البيت خائبا أرتأى ان ينشر خبر ضياع كوكو في صفحته على الفيس بوك وكان في غاية الحزن وطلب من اصدقائه نشر الخبر ومشاركته في الكروبات الدانماركية وقال على كل من يعثر عليها له هدية مالية وترك تليفونه في تلك الصفحات حتى وصل عدد المشاركات مايقارب 140 مشاركة .. ولكن لم يكتفي بذلك فقام بمراسلة جريدة فايلة الدانماركية عبر الايميل وكتب لهم طلبا لنشر اعلان في صفحة الجريدة مقابل ثمن وعند الصباح اتصلت الجريدة بمصطفى للاجابة على بعض الاستفسارات حول هروب كوكو من البيت وبعض التفاصيل التي تتميز بها من حيث كيفية التكلم معها ومعرفة نقطة ضعفها ليتسنى لهم اصطيادها عبر هذه المعلومات والجدير بالذكر ان الجريدة نشرت الخبر واعفت مصطفى من رسوم الاعلان تضامنا معه لان القصة محزنه ولكونه طالب يدرس...


كيفية العثور عليها
------------------
بعد نشر الخبر في جريدة فايلة سارع الاعلام الدانماركي بنشر القصة في الجرائد الاخرى وايضا من خلال الراديو الدانماركي يناشدون المجتمع الدانماركي حول مساعدتهم للعثور على كوكو وكان العنوان في الصحف هو : اين كوكو ساعدونا
والعنوان الثاني ببغاء مصطفى يجيد اللغتين قد هرب ..وبعد انتشار الخبر في الاعلام الدانماركي بدات الاتصالات حول تنقل كوكو وتعقيبها من قبل الدانماركيين من مكان الى مكان.. بعد ذلك اتصلت مؤسسة حماية الحيوان ومؤسسة البحث عن الحيوان الاليف .. فطلبوا من مصطفى الموافقة على البحث عن كوكو والاتصال بالشرطة الدانماركية وابلاغهم حول ضياع كوكو فان مؤسسة البحث عن الحيوان الاليف بادرت بالبحث الفوري وابلاغ اعضائها في مدينة فايلة والذي يقارب عددهم اكثر من مائة وخمسون شخص للبحث عنها في تلك المدينة .. وبعدها جرت الاتصالات على الارقام وكل ما يشاهدونه عن اثار كوكو يتصلوا بمصطفى لتحديد مكانها وارسال العنوان له وتكررت هذه الارسالات من الصباح الى اليوم الثاني حتى ان عددا من الببغاءات الضائعة لبعض الناس وجدت من خلال البحث على كوكو ولكن ان هذه الببغاوات ليست اليفه حتى يتمكنوا من اصطيادها واعادتها الى اصحابها .. المميز بكوكو لا تستجيب لاي شخص حتى وان كانت جائعة ..الا اذا جاء مصطفى وتحدث معها. .

تحديد مكان كوكو
-----------------
وفي اليوم الرابع كان مصطفى في البيت مرهقا متعبا ويائسا حينها جاء اتصال الى اخيه احمد في الساعة السابعة والنصف مساء وارسال مقطع فديو صغير مصور فيه كوكو على الشجرة وتصفر وتتكلم وتوزع قبلات من اجل الفات نظر مصطفى عسى ان يعثر عليها فسارع احمد بالاتصال الى مصطفى وارسال الفديو له وتم تحديد مكانها في بيت دانماركي ولديهم شجرة كبيره وهي جالسة في تلك الشجرة وتتكلم فسارع مصطفى بالذهاب الى العنوان وطلب من عائلة الدانماركي الابتعاد منها حتى كوكو لا تخاف من النزول اليه فاستغرب الدانماركي من هذا الطلب وكان مستخفا براي مصطفى انها ستنزل اليه .. بعد دقائق تكلم مصطفى معها بالدانماركي ..( هاي اسكات كم هير) ترجمتها بالعربي ( مرحبا حبيبتي تعالي ) مع صافوره مميزه تعرفها واذا بكوكو تنزل عليه وهو يرتجف فرحا فقام بتقبيلها والتكلم معها حتى نفشت ريشها وشعرت بالاطمئنان فبهت الجميع الى لقاء العشاق فبكت تلك المراءة التي بلغت عنها وشعرت حينها عادت الحبيبة الى حبيبها فقدموا التهاني له وجلبوا له قفص صغير لايصالها الى بيتها واعادت القفص الى اهله ...وكانت كوكو جائعة جدا لمدة اربعة ايام بدون اكل ولا شرب حتى وصلت البيت فاكلت وشربت ويبدو على شكلها النحافة والتعب ..

التهاني وابداء الشكر
----------------
بعد عودت مصطفى الى البيت سارع بابلاغ السلطات المعنية بالعثور على كوكو وبمساعدة احدى العوائل الدانماركية فنشر صورة كوكو وهي واقفة على كتفه ليطمئن الجميع بان كوكو عادت الى اهلها كما قدم مصطفى الشكر الجزيل الى تلك المؤسسات والى من تعاون معه من الاصدقاء والجيران والصحافة والشرطة الدانماركية.

واليوم بادرت صحيفة الاكسترا بليذ الدانماركية الى الاتصال بمصطفى وعمل لقاء معه عبر الهاتف عن كيفية العثور عليها وكيفية تعاون المؤسسات مع مصطفى وتعاونهم معه وتم نشر خبر العثور على كوكو اليوم في تلك الجريدة المشهورة في الدانمارك

 

*اكتب هذه القصة وافخر بتفاصيل اهتمام (الكفار) بالحيوان واستنفار الطاقات من اجل كوكو ..واتذكر بألم ولوعة تفاصيل اهمال حياة البشر في وطني وهدر دماء الابرياء في الشوارع يوميا على مرأى ومسمع من الحكومة والمسؤولين (المسلمين) !!
انه الفرق جليا بين انسانية الكافر وهمجية ووحشية دعاة الاسلام !.

 

 

رمشُ الشَّمسِ / مرام عطية
حزني بمساحة وطن / مها ابو لوح

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات 14

شبكة الاعلام في الدانمارك في الثلاثاء، 06 حزيران 2017 12:23

اولا مبارك للحبيب مصطفى ابن الحبيب اسعد كامل الذهب على عودة كوكو .. ثانيا انا على يقين ان حب كوكو لعائلتكم المحترمة لم يأتي صدفة بل وجدت فيكم الروح الانسانية الطيبة التي تؤهلها للعيش معكم بكل أمان.. ثالثا والأهم .... يا ليتني بمكان كوكو هههههه .
مع محبتي وتقديري لكم يا ارقى واغلى ما عرفتهم بحياتي

اولا مبارك للحبيب مصطفى ابن الحبيب اسعد كامل الذهب على عودة كوكو .. ثانيا انا على يقين ان حب كوكو لعائلتكم المحترمة لم يأتي صدفة بل وجدت فيكم الروح الانسانية الطيبة التي تؤهلها للعيش معكم بكل أمان.. ثالثا والأهم .... يا ليتني بمكان كوكو هههههه . مع محبتي وتقديري لكم يا ارقى واغلى ما عرفتهم بحياتي
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:15

قصة مأساوية رائعة

قصة مأساوية رائعة
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:14

ياعيني .. الف الحمد لله على سلامة كوكو .. لو ضاعت في العراق لما وجدتموها ابداا

ياعيني .. الف الحمد لله على سلامة كوكو .. لو ضاعت في العراق لما وجدتموها ابداا
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:14

خلص يامصطفى ماتتركها لكوكو وحدها غازلها واهتم فيها كوكو تستحق كل الحب

خلص يامصطفى ماتتركها لكوكو وحدها غازلها واهتم فيها كوكو تستحق كل الحب
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:13

حين ترتقي الانسانية ويكون التعامل بمدأ الرحمة ..يجمعهم الحب والشعور بالاخر ايا كان فهو مخلوق مثلهم..غير اننا تتعامل مع الشر عل انه وسيلة لغاية ما ان تنتهي حتى يكب..فالدين المعاملة. سلمت ويراعك

حين ترتقي الانسانية ويكون التعامل بمدأ الرحمة ..يجمعهم الحب والشعور بالاخر ايا كان فهو مخلوق مثلهم..غير اننا تتعامل مع الشر عل انه وسيلة لغاية ما ان تنتهي حتى يكب..فالدين المعاملة. سلمت ويراعك
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:12

تهاني لكم جميعا على عودة كوكو قراءة القصة واهتمام الناس والصحف وصدقني ياابا صطفى ان عيناي دمعة لسببين الاول لوفاء هذه الببغاء ووفاءها حيث لم تأكل لمدة اربعة ايام والسبب الثاني انها عاشت لمدة خمسة سنوات في حين ان السياسين الذين يحكمون عراقنا امضوا عقودا ولاصدق لديهم والوفاء بل تجاوزو كل القيم راحوا يتعاون مع الغريب على ذبح ابناء ابناء البلد ونهب ثرواته لنا الله في محنتنا ولهم الشيطان

تهاني لكم جميعا على عودة كوكو قراءة القصة واهتمام الناس والصحف وصدقني ياابا صطفى ان عيناي دمعة لسببين الاول لوفاء هذه الببغاء ووفاءها حيث لم تأكل لمدة اربعة ايام والسبب الثاني انها عاشت لمدة خمسة سنوات في حين ان السياسين الذين يحكمون عراقنا امضوا عقودا ولاصدق لديهم والوفاء بل تجاوزو كل القيم راحوا يتعاون مع الغريب على ذبح ابناء ابناء البلد ونهب ثرواته لنا الله في محنتنا ولهم الشيطان
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:12

في وطني يقتل اَي شخص ممكن ان يثير غيرتهم سواء بأسلوب الحياة التي يعيشها أو بمستواها أو يقتل من اجل ان يلوذ بالفرار أو الموت كي استولي على أملاكه بابخس الاثمان ويبدو ان الموطأ مثيرة للجدل حيث فجرت موطة حسان اربع مرات الى ان باعها وتولت الى فندق كورال لموقعها المميز والآن جاء دور الفقمة وَيَا وَيْل الذي يأكل موطة

في وطني يقتل اَي شخص ممكن ان يثير غيرتهم سواء بأسلوب الحياة التي يعيشها أو بمستواها أو يقتل من اجل ان يلوذ بالفرار أو الموت كي استولي على أملاكه بابخس الاثمان ويبدو ان الموطأ مثيرة للجدل حيث فجرت موطة حسان اربع مرات الى ان باعها وتولت الى فندق كورال لموقعها المميز والآن جاء دور الفقمة وَيَا وَيْل الذي يأكل موطة
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:11

تحية طيبة أخي الفاضل أسعد كامل ... لقد تفاعلت أنا أيضا مع قصة كوكو بعد أن أدمعت عيني بالوصول اليها وبتفاعل ( الكفار ) معها وهنا لا يسعني أن أقول غير والله والله هم يستحقون الحياة ويستحقون كل الخير والرفاهية والسعادة طبعا أقصد ( الكفار ) !!!!!!!!!! تحياتي

تحية طيبة أخي الفاضل أسعد كامل ... لقد تفاعلت أنا أيضا مع قصة كوكو بعد أن أدمعت عيني بالوصول اليها وبتفاعل ( الكفار ) معها وهنا لا يسعني أن أقول غير والله والله هم يستحقون الحياة ويستحقون كل الخير والرفاهية والسعادة طبعا أقصد ( الكفار ) !!!!!!!!!! تحياتي
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:11

اعتقد افكار الناس هنا متوجه للسلام والفطرة وكثيراً ما نشاهد اشياء ضائعة تعلق في مكان ظاهر كي يشاهدها صاحبها..
بينما عندنا روح السادية هي السائدة الطفل اذا شاهد قطة يرميها بالحجر والشرطة تقوم بحملة قتل للكلاب والمواطن يصيد السمك بالكهرباء والقنابل

اعتقد افكار الناس هنا متوجه للسلام والفطرة وكثيراً ما نشاهد اشياء ضائعة تعلق في مكان ظاهر كي يشاهدها صاحبها.. بينما عندنا روح السادية هي السائدة الطفل اذا شاهد قطة يرميها بالحجر والشرطة تقوم بحملة قتل للكلاب والمواطن يصيد السمك بالكهرباء والقنابل
شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 05 حزيران 2017 15:10

تحيات للاستاذ سعد كامل العزيز - - جميل السرد الواقعي والتسلسل الدرامي للحدث - - والاعزة المعلقين والمعلقات اجادوا الوصف - - المهم سلامة كل وفي كائن بشري او حيواني - - الكل من صنع الله العظيم - - شكرا للوفاء حينما يسمو به الكائن - - تحيات

تحيات للاستاذ سعد كامل العزيز - - جميل السرد الواقعي والتسلسل الدرامي للحدث - - والاعزة المعلقين والمعلقات اجادوا الوصف - - المهم سلامة كل وفي كائن بشري او حيواني - - الكل من صنع الله العظيم - - شكرا للوفاء حينما يسمو به الكائن - - تحيات
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 19 تموز 2019

مقالات ذات علاقة

صراع الماضي أنا و أبناء جيلي و الأجيال التي قبلنا و الأجيال التي بعدنا لم نكن حاضرين في يو
26 زيارة 0 تعليقات
أنا سلمى …وجدنى رجل شحّاذ على باب مسجد أصرخ من الجوع والعطش ،فذهبَ بى إلى ملجأٍ وتركنى مود
21 زيارة 0 تعليقات
كثيرا ما أحرج امام طلبتي في الجامعة او امام الصحفيين المتدربين، عندما أحاول الحديث عن الفن
45 زيارة 0 تعليقات
17 تموز 2019
اتطرق في مقالتي هذه الى الشغف والمنطق على ان امر مرورا بسيطا لتعريف القارئ بالمصطلحين ، ب
40 زيارة 0 تعليقات
كان الباص السياحي (والسوريون يسمونه (البولمان)، يغادر مدينة تدمر الأثرية. تركنا ملكة ملكا
45 زيارة 0 تعليقات
هذا الخراب مدينتي !!هذي القتيلة والسبية كلها....كانت جنون طفولتي !!هذي الممرغة المصابة في
72 زيارة 0 تعليقات
حساب الهند قوامه تسع صور يكتفي بها في الدلالة على الأعداد الى ما لا نهاية له وأسماء مراتبه
65 زيارة 0 تعليقات
لا أنخرط ولا أتماشى أبدا بين العامة من الناس... فالكابوس الذي أعيش اراه اشد قربا من تلك ال
73 زيارة 0 تعليقات
13 تموز 2019
المشاركة في الحياة العامة تضع النخب الثقافية أمام مسؤوليات جسيمة، كونها تتطلب توطين النفس
68 زيارة 0 تعليقات
عام 2006، والاعوام الثلاثة التي تلته، كنت مهاجراً من العراق، ومقيماً في العاصمة السورية د
88 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 04 حزيران 2017
  5617 زيارة

اخر التعليقات

: - SUL6AN تفكك البناء الأُسَري في المجتمع / غازي عماش
18 تموز 2019
كاتب جميل ومبدع اتمني لك التوفيق
: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...

مدونات الكتاب

شاكر الناصري
14 تشرين1 2017
منذ بدايات مشروع استفتاء الانفصال عن العراق والذي أجري في 25 أيلول الماضي، في مدن كردستان
رائد الهاشمي
05 تشرين2 2017
 ألظروف التي يمر بها العراق من تحديات أمنية كبيرة وحروب كبيرة للقضاء على الارهاب بكل مسميا
علاء الخطيب
01 أيار 2017
أن أكثر ما يثير دهشتي في حزب الله هو الايمان المطلق بقدرات مقاتيلية وقاعدته الشعبية الذين
توطئة- أنها من المواضيع الساخنة والأستراتيجية بتعلقها بخبز الشعب ومستقبل أجياله ، وهي قابل
خالد دربندي
28 كانون2 2017
من هو الاهم ، الوطن الجميل والتضحية من اجله، ام المواطن وحقوقه الاجتماعية والثقافية والحري
مؤخراً، تناقلت وسائل الإعلام، واحداً من الأخبار التي لم تنشغل بها النشرات الرئيسة المخصصة
جمعة عبدالله
02 أيار 2016
احزاب المحاصصة تلعب بالنار تحاول الرئاسات الثلاث , اعداد طبخة سياسية جاهزة , وفق مصالحها
د. ماجد اسد
22 آذار 2017
الحب وحده كالزمن كلاهما يصعب وضع تعريف اخير لهما ، فأذا كانت مفاهيم الزمن قد ارتبطت بالمكا
محمود الربيعي
13 شباط 2017
بمناسبة ذكرى وفاة خديجة بنت خويلد زوجة النبي في العام الثالث قبل الهجرة والمصادفة للعاشر م
د.عامر صالح
08 تشرين2 2018
الحديث عن ديمقراطية التداول السلمي للسلطة يعني بوضوح هو الحديث عن حكومة ومعارضة, الأولى تح

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق