Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 05 حزيران 2017
  555 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

محرر
13 آذار 2016
كتبه : ادهم النعماني  استضاف الديوان الحسيني يوم السبت المصادف 12.3.2016 الإعلامي السوداني
1157 زيارة
احمد الجنديل
20 نيسان 2016
عندما تُرسم الخرائط السياسية للخروج من الأنفاق المظلمة، والأزمات الخانقة بأكثر من يد، وعلى أكثر
1613 زيارة
صباح اللامي
17 كانون2 2017
فليسمح لي رئيس التحرير أنْ اكتب هذه المرّة على راحتي، أي بلا أصول، ولا مهنية، ومن دون أي احتراز
2001 زيارة
البصرة مكتب شبكة اﻻعلام في الدنماركعندما عرفنا الحياة عرفنا اننا نعيش وفق قيمها اﻻساسية التي يش
1744 زيارة
الصحفي علي علي
17 تموز 2017
أفي كل يوم تحت ضبني شويعر ضعيف يقاويني قصير يطاول في بيت المتنبي أعلاه شبه، أراه كبيرا لما يحدث
169 زيارة
واثق الجابري
14 تموز 2016
دون شك أن الإرهاب كالذئب السائب في الأحياء المدنية، ويُحاول إستغلال الخلافات السياسية للرد على
1604 زيارة

انقلبت الآية واصبحت حكاية / سعد محسن خليل

شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل اللهو والتسلية والترفيه الا المقاهي حيث كان البعض منها تتحول الى اماكن طرب.. كان البعض من سكان بغداد عندهم هوايات بعضها مازالت موجودة كتربية الطيور والبلابل والاكباش والديوك الهراتية كانت هواية تربية الطيور مرفوضة وكان المطيرجي غير محترم وكان الانسان اذا اراد شتم شخص قال له "مطيرجي " وكان بعض الاشخاص يربون الاكباش من اجل الدخول في مراهنات كانوا يقومون بالمراهنة على ديكين هراتيين يتصارعان بالنقر وباشهار المخالب بعضها على البعض الاخر فيتطاير منها الريش ويسيل الدم من راسيهما مثلما يحصل حاليا من صراع الديكة بين السياسيين ولكن صراعهم يأخذ منحى اخر اكثر قذارة فالكل نافش ريشه ويحسب نفسه انه مفجر ثورة التغيير والقائد الاكثر ضرورة في هذا الزمن الاغبر الذي لايشبه الا نفسه .. كان سكان بغداد ايام زمان يعيشون في ظروف اقتصادية متردية لكن هذه الظروف لم تمنعهم من التمتع بمباهج الحياة على طريقتهم الخاصة التي لاتخلو من بساطة وطيبة في ظروف امنية مستقرة وليس كما يحدث اليوم من وضع امني متدهور جعل السكان مرتجفين خائفين من انفجارات قد تحدث هنا او هناك انفجارات مجهولة الهوية .. ووسط تلك الظروف الامنه ايام زمان برز اشخاص كانت لهم مكانتهم الاجتماعية بسبب مايملكونه من مال او جاه او ثقافة جعلتهم يحتلون مواقع مهمة في ادارة الدولة العراقية التي انبثقت بعد احتلال القوات البريطانية للعراق كانت لها صولات وجولات في صراعها مع المحتل ولم يخل هذا الصراع من مواقف انسانية اتسمت اغلبها في مناصرة الضعيف ضد القوي المتجبر دللت على اصالة هذه الشخصيات التي مازالت افعالها ماثلة امام المواطنين ممن عاصر تلك الفترة.. كانت ايام بغداد ايام جميلة الكل ينعم بالنية الصادقة والاثر الطيب الا ماندر فلا جائع ولا متسكع ولا متجاوز ولا مخالف .. كانت جموع الناس تعيش المحبة بشكل بريء ليس بينها من يثير نعرة عرقية او طائفية الكل يقرأ ويكتب ومن يتخلف عن الدراسة يذهب الى مراكز محو الامية ليتلو " راشد يزرع " ليستنجد به فيمحو اميته.. اليوم ووسط التحولات الجديدة والمتغيرات الجديدة انقلبت الاية واصبحت حكاية .. بات الشرطي المكلف بواجب في نقاط التفتيش ملثم الوجه خائفا مرعوبا من المجهول واللص مكشوف الوجه .. بات المسجد الذي كان ملاذا يلتجيء اليه السكان في ايام العسر والكوارث بات المسجد محاطا بالاسيجة الكونكريتية والحمايات الخاصة خوفا من عمليات استهداف غير مبررة تؤدي الى موت مزيد من المستضعفين " ".. نحن اليوم نعيش في هذا العالم المجهول على بركة الله وحفظه نعيش وسط بركة من المياه الاسنة النتنة زكمت انوفنا وجعلتنا سكارى وما نحن بسكارى نحن نعيش على حافة مياه بحر هائج ونحن رغم هيجانه نجلس امامه خائفين نردد ما كان يردده السلف الصالح بعد ادخال التعديلات عليه " حجنجلي بجنجلي صعدنه فوك الجبلي .. وزير الك وزير اليً فراش الك فراش اليً صخله الك صخله اليً والطلي يرادله جليً .. خلي نجلس ونغني " عل شوملي عل شوملي " امريكا ما تقبل بعد حب الوطن يعود اليً .. حجنجلي بجنجلي .. او الف حسرة على ام علي من صار الوطن يغلي غلي وزير الك وزير اليَ جبل الك والهور اليَ بصره الك اربيل اليَ كردي الك عربي اليَ واليزيدي شرد او صار مبتلي نفطي الك والغاز اليَ خوجه علي ملا علي " حجنجلي بجنجلي " واليَ ايحاسب يبتلي صرنا بالوطن نبيع و نشتري صار الوطن يغلي غلي " حجنجلي بجنجلي

قيم هذه المدونة:
عيناك وأرجوحة أملي / فاطمه الرميثي
المؤتمر الانتخابي الثالث لبرلمان الطفل العراقي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 23 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

عزيز الحافظ
16 تموز 2015
الديمقراطية ذبيحة الصمت الدولي في البحرين!نتابع لحظات الحدث في اليمن وفي ليبيا ك
2634 زيارة
علي حميد الشويلي
02 كانون2 2015
لا شك فيه ان ضاهرة الارهاب هي ظاهره قديمه وملتصقه من بدء الخليقه ، ولكن بدأت تنم
2812 زيارة
خلود الحسناوي
20 تشرين1 2016
قصص المدينة الحالمة يلفها الموت اصبحت حطاما ورمادا من نيران شوق ..لهيب ودخانعصف
1690 زيارة
حسن هادي النجفي
18 كانون2 2015
لقد ورث بعض العراقيين والعرب كراهية الفرس جيلاً بعد جيل، منذ ان رفع الخليفة الثا
1808 زيارة
عصام العبيدي
16 آذار 2017
ليس خافيا عن الجميع ان تسريب وثائق ويكليكس وبهذا التوقيت الخطير الذي يشهد فيه عا
2002 زيارة
هل انحدرت السياسة فعلا ؟  " عبد الأمير الديراوي البصرة _ مكتب شبكة الإعلا
1693 زيارة