Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 05 حزيران 2017
  646 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

انقلبت الآية واصبحت حكاية / سعد محسن خليل

شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل اللهو والتسلية والترفيه الا المقاهي حيث كان البعض منها تتحول الى اماكن طرب.. كان البعض من سكان بغداد عندهم هوايات بعضها مازالت موجودة كتربية الطيور والبلابل والاكباش والديوك الهراتية كانت هواية تربية الطيور مرفوضة وكان المطيرجي غير محترم وكان الانسان اذا اراد شتم شخص قال له "مطيرجي " وكان بعض الاشخاص يربون الاكباش من اجل الدخول في مراهنات كانوا يقومون بالمراهنة على ديكين هراتيين يتصارعان بالنقر وباشهار المخالب بعضها على البعض الاخر فيتطاير منها الريش ويسيل الدم من راسيهما مثلما يحصل حاليا من صراع الديكة بين السياسيين ولكن صراعهم يأخذ منحى اخر اكثر قذارة فالكل نافش ريشه ويحسب نفسه انه مفجر ثورة التغيير والقائد الاكثر ضرورة في هذا الزمن الاغبر الذي لايشبه الا نفسه .. كان سكان بغداد ايام زمان يعيشون في ظروف اقتصادية متردية لكن هذه الظروف لم تمنعهم من التمتع بمباهج الحياة على طريقتهم الخاصة التي لاتخلو من بساطة وطيبة في ظروف امنية مستقرة وليس كما يحدث اليوم من وضع امني متدهور جعل السكان مرتجفين خائفين من انفجارات قد تحدث هنا او هناك انفجارات مجهولة الهوية .. ووسط تلك الظروف الامنه ايام زمان برز اشخاص كانت لهم مكانتهم الاجتماعية بسبب مايملكونه من مال او جاه او ثقافة جعلتهم يحتلون مواقع مهمة في ادارة الدولة العراقية التي انبثقت بعد احتلال القوات البريطانية للعراق كانت لها صولات وجولات في صراعها مع المحتل ولم يخل هذا الصراع من مواقف انسانية اتسمت اغلبها في مناصرة الضعيف ضد القوي المتجبر دللت على اصالة هذه الشخصيات التي مازالت افعالها ماثلة امام المواطنين ممن عاصر تلك الفترة.. كانت ايام بغداد ايام جميلة الكل ينعم بالنية الصادقة والاثر الطيب الا ماندر فلا جائع ولا متسكع ولا متجاوز ولا مخالف .. كانت جموع الناس تعيش المحبة بشكل بريء ليس بينها من يثير نعرة عرقية او طائفية الكل يقرأ ويكتب ومن يتخلف عن الدراسة يذهب الى مراكز محو الامية ليتلو " راشد يزرع " ليستنجد به فيمحو اميته.. اليوم ووسط التحولات الجديدة والمتغيرات الجديدة انقلبت الاية واصبحت حكاية .. بات الشرطي المكلف بواجب في نقاط التفتيش ملثم الوجه خائفا مرعوبا من المجهول واللص مكشوف الوجه .. بات المسجد الذي كان ملاذا يلتجيء اليه السكان في ايام العسر والكوارث بات المسجد محاطا بالاسيجة الكونكريتية والحمايات الخاصة خوفا من عمليات استهداف غير مبررة تؤدي الى موت مزيد من المستضعفين " ".. نحن اليوم نعيش في هذا العالم المجهول على بركة الله وحفظه نعيش وسط بركة من المياه الاسنة النتنة زكمت انوفنا وجعلتنا سكارى وما نحن بسكارى نحن نعيش على حافة مياه بحر هائج ونحن رغم هيجانه نجلس امامه خائفين نردد ما كان يردده السلف الصالح بعد ادخال التعديلات عليه " حجنجلي بجنجلي صعدنه فوك الجبلي .. وزير الك وزير اليً فراش الك فراش اليً صخله الك صخله اليً والطلي يرادله جليً .. خلي نجلس ونغني " عل شوملي عل شوملي " امريكا ما تقبل بعد حب الوطن يعود اليً .. حجنجلي بجنجلي .. او الف حسرة على ام علي من صار الوطن يغلي غلي وزير الك وزير اليَ جبل الك والهور اليَ بصره الك اربيل اليَ كردي الك عربي اليَ واليزيدي شرد او صار مبتلي نفطي الك والغاز اليَ خوجه علي ملا علي " حجنجلي بجنجلي " واليَ ايحاسب يبتلي صرنا بالوطن نبيع و نشتري صار الوطن يغلي غلي " حجنجلي بجنجلي

قيم هذه المدونة:
عيناك وأرجوحة أملي / فاطمه الرميثي
المؤتمر الانتخابي الثالث لبرلمان الطفل العراقي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017