Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 10 حزيران 2017
  1461 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
14 حزيران 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك الكونسيلرالكونسيلر ليس فقط لمنطقة تحت العين و اخفاء ع
2106 زيارة
الصحفي علي علي
25 نيسان 2016
الكبوة والهفوة والزلة، محطات غالبا ماتعترض سكة مسيرتنا من حيث نشعر ولانشعر، وقد يطول وقوفنا عن
2359 زيارة
احمد الملا
19 حزيران 2017
من كان يريد أن يقدم خيراً للبشرية مكنه الله من ذلك حتى لو كان فرداً واحداً وليس معه من وسائل ال
1353 زيارة
يكادُ يكون الوسط الرياضي العراقي هو الوسط الوحيد غير الملوث بأمراض الطائفية وقيحها، ومهما تحاول
2682 زيارة
ادريس الحمداني
04 تشرين2 2017
ما اجمل الكلمات التي تليق في حضرة من يستحقها حيث قال احد الحكماء شعرا ( لايصلح الوصف مالم يصلح
680 زيارة
راضي المترفي
24 آذار 2017
منذ ان بدأ العالم المتحضر التعايش السلمي وتشابك المصالح والحاجة الى ممثل في كل بلد اصبح (السفرا
1928 زيارة
المعركة في أعلى درجات الإحتدام وأصبحنا قاب قوسين من النصر في الساحل الأيمن لتحرير كل الموصل من
1898 زيارة
حسام العقابي
20 أيلول 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  شاركت رئيسة وزراء صربيا
1354 زيارة
د. هاشم حسن
31 آذار 2017
تمرُ البلاد وكما اكدنا ذلك في مناسبات متعددة، واجمعت ايضا  اراء كل الخبراء على توصيف اللحظة الع
2530 زيارة
بدأت اليوم تشكيل حكومة العبادي .. وقد بدأت الجلسة بايات من الذكر الحكيم .. بعدها قال السيد العب
3040 زيارة

القائد صالح البخاتي .. شاهد وشهيد / ثامر الحجامي

منذ الطفولة رضع حليب الجهاد وفطم عليه, فلم يعد تحلو له أطعمة أخرى تغنيه عنه, وعشق الحرية فلم تقيده سجون الظالمين, وطلق الدنيا ثلاثا فما عادت تلهيه تجارة أو منصب أو مال, فشمر عن ساعده الأسمر دفاعا عن وطن وكرامة شعب, لا يمنعه حر أو برد ولا تحده الحدود, مقارعا الظالمين في كل زمان ومكان, فكان شديدا على البعث حتى تحقق سقوطه, قويا وصلبا في مواجهة الإرهابيين أينما وجدوا, حتى نال الشهادة في الفلوجة, عام 2016 شهيدا صائما . إنه الشهيد القائد صالح البخاتي, الذي بدأ الجهاد في عمر الخامسة عشر, وهو يقارع البعث في أهوار العمارة والسماوة, واستشهد وهو قرابة الستين من عمره وهو يقارع جرذان الصحراء, لم يهتم لدينا زائلة ولم يتعلق بحطامها, بحثا عن مناصب أو جاه أو تغطية إعلامية لانجازاته, وهو ذلك الشيخ الذي يجلس في المواضع والخنادق, يعاني الحر اللاهب والبرد القارس, وغيره يعانق التكييف والراحة, ويحتفل بانتصارات زائفة . وعلى الرغم انه كان واحدا من القادة والسياسيين, إلا انه كان بعيدا عنهم, كونه نسي الدنيا وصراعاتها الزائفة, فقد كان همه الفقراء من شعبه ورفع معاناتهم, كان يبتسم من اجل إن يشعر الآخرون, بهموم أهل العمارة والناصرية والبصرة والأهوار, التي أمضى سنين شبابه فيها مجاهدا ضد البعث, ورحل ضاحكا مستبشرا بالشهادة, منتظرا رفع الظلم عن أهله, على أمل ان يفعل السياسيون فعله, ويتخلون عن عروشهم الزائلة . تركنا الشهيد القائد البخاتي, بعد إن أمضى سنين عمره, في مقارعة الظلم والجور والطغيان, من مطلع صباه وحتى شيخوخته, وقد ضرب أمثلة رائعة في الجهاد والتواضع والإنسانية, ودروسا نستلهم منها العبر في الإيثار والتضحية ونكران الذات, فقد عرضت عليه دنيا واسعة وحياة مترفة ولكنه أبى, فقد كان إسم على مسمى صالحا مجاهدا صابرا, ارتحل شهيدا يقارع خوارج العصر في الفلوجة, بعد أن أعلن تحرير الصقلاوية بكلماته التاريخية, حين قال : " دخلناها فاتحين منتصرين محررين للأهل والعرض " . سيظل الشهيد القائد صالح البخاتي, عنوانا للتواضع والشهامة والبطولة, ومدرسة للجهاد والمجاهدين, ينهلون منها العبر في الصبر والإيمان والإخلاص والعشق للحرية, التي مضى شهيدا من اجل الدفاع عنها, وشاهدا على عصر أنجب مجاهدين صادقين, ستظل الأجيال تنهل من دروسهم .

قيم هذه المدونة:
0
محطة كهربائية (1000) ميكاواط في مدينة العمارة
منارة الموصل الحدباء / حيدر عبد علاوي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية تمديد حظر سفر
من عام  1948 وإلى يومنا هذا لم تُقر حقوق الشعب الفلسطيني مطلقاً يطول الزمان أو قصر  دم الشهداء لم يُ
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
حادثة جامعة كركوك التي حدثت  قبل ايام سوف تمر مرور الكرام كسابقاتها ولكنها ستبقى وصمة عار على جبين ج
يؤكد مذهب الحوكمة الاستراتيجي بأنه نموذجا حديث ومتطور للقيادة والإدارة الرشيدة , المسند بمنظومة التش
قرأت وسمعت قيام دولة المنحرفين في السعودية بضرب دولة اليمن التي دفعت سنينا زائفة باسم الحرية والديمق