Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 10 حزيران 2017
  658 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

خديجة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار / احمد محمد الخالدي

كانت وما تزال ام المؤمنين خديجة (عليها السلام ) من النساء القلائل التي شهد التاريخ لهن بالمواقف النبيلة بما قدمن من خدمات كثيرة ساهمت و بشكل فعّال في دفع عجلة الاسلام إلى الأمام بفضل تضحياتهن العظيمة و الدروس الكبيرة التي قدمنهن في الإيثار بالنفس و المال و تلك اقصى غايات الجود حتى سجلن اسمائهن بأحرفٍ من نور على صفحات التاريخ فعندما نتحدث عن تضحيات تلك الانسانة الرائعة فأننا نرى بحراً من الجود و العطاء التي يعجز اللسان عن وصفها ، فتارة نراها كالسند للرسالة الاسلامية و قائدها الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و تارة اخرى تجود بنفسها و مالها و مكانتها بين قومها خدمةً لديننا الحنيف و لنشر افكاره البناءة و سد الباب بوجه الاصوات النشاز التي تنادي بنشر الافكار الهدامة و مناهج الارهاب التكفيري التيمي الداعشي فبرزت تلك المرأة الكبيرة بمواقفها كالطود الشامخ تذب عن حمى الاسلام و تحامي بما تملك عن شخص النبي الامين ( صلى الله عليه و آله و سلم ) مجسدة بذلك قولاً و فعلاً عنوان التضحية و الإيثار بما تستطيع فكانت بحق جوهرة السماء ، وهي تقدم كل الامكانيات المادية و المعنوية و كل ما من شأنه أن ينشر قيم و مبادئ السماء في ربوع المعمورة و نصرة الحق و اهله الكرام الميامين و لتكون الانموذج الامثل في توحيد كلمة المسلمين تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ، تحت راية الاسلام المستقيم و تكشف زيف و بدع أعراب اليوم و ذلك الزمان ، و تخرس ابواق الفكر المتطرف في سعيها الجاد لنشر ثقافة القتل و سفك الدماء التي يحمل لواءها ارباب المنهج التيمي الداعشي المارق من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية التي استطاعت ان تكون لها دولة شيطانية بعملة ذي وجهين لتغرر بالعقول البسيطة حتى اخذت تنتشر شيئاً فشيئاً وسط صمت مخيب لكل الامال الانسانية لأهل الحل و العقد في بلاد الاسلام حتى بزغ فجر العلم و المعرفة و الفكر الرصين على يد المحقق الاسلامي و المهندس في بناء الافكار العظيمة و المصحح للمنهج الاسلامي المستقيم وهو يطرح بحوثه العلمية و محاضراته العقدية الفكرية و التي اخرست اصحاب المنهج المتطرف الداعشي التيمي فعجزوا عن الرد فبطلت ادلتهم و تهاوت افكارهم على يدي وارث المواقف الاصيلة لأم المؤمنين ( عليها السلام ) فسطعت بمحاضراته و بحوثه العلمية القيمة شمس العلم و المعرفة في سماء البحث و التحقيق و كشف الحقائق و دحض المنهج التيمي الداعشي و تكشف زيف بدعهم و تسفه مناهجهم التكفيرية و تضع الموازين الحق بين العباد لتقول كلمتها الفصل لهم و نحن نستذكر المناسبة الأليمة لذكرى رحيل ام المؤمنين فإننا نستمد من عبق هذه المرأة العظيمة معنى الانتصار للإسلام في كشف بدع و افتراءات منهج الانحراف عبدة الشاب الامرد . خديجة يا أم المؤمنين لكٍ منا تحية و سلاما .. لكِ مواقفُ عظيمةُ نلتِ بها الرفعة و الإكراما قد رُفد الاسلام بعدلين : فجداِ أنتِ بأموالكِ ..... وعليٌ قد حدَّ معها الحساما بفقدكِ عمَّ الحزن و الاسى ... فكان حقاً للحبيب أن جعل للحزن عاما نفتخر بكِ أُماً يا أم المؤمنين ... وها نحن اليوم بفقدكِ يتامى https://e.top4top.net/p_520sij072.jpg بقلم // احمد محمد الخالدي

قيم هذه المدونة:
لا حياة مع الطائفية / احمد محمد الخالدي
الطلبة قادة المستقبل / احمد محمد الخالدي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 23 آب 2017