Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 10 حزيران 2017
  725 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

د. هاشم حسن
15 نيسان 2016
كنت على موعد ان التقيه امس في غرفة العناية المركزة في الطابق السابع في دار التمريض الخاصة في مد
2018 زيارة
محرر
19 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -قررت الدنمارك الثلاثاء 19 أبريل/ نيسان توسيع نطاق مهمتها في
1248 زيارة
رجاء حميد رشيد
17 كانون2 2017
في حي العدالة /شارع الجنسية  بمحافظة  النجف الاشرف  ترقد قامة أدبية شامخة أضاءت
1882 زيارة
المشير السيسي المرشح الرئاسي بعد أسبوع من بداية حملته الانتخابية وظهوره في بعض وسائل الاعلام من
1948 زيارة
د. ماجد اسد
05 كانون2 2017
يحق للمتابع ان يتساءل: هل هناك مسافات ـ بمعنى فجوات ـ بين ما تفكر به النخب السياسية، بوصفها تمث
1347 زيارة
حسام العقابي
31 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ال
1459 زيارة
إذا كانت الإمارات - الدولة المتصحرة الغارقة في لجة البحر - تمتلك الآن ما لا يقل عن (145) سداً م
1552 زيارة
فيصل الهطفي
14 حزيران 2017
تذوب المعاني وتخرس الألسن وتذبح الكلمات على الشفاة عندما نأتي للحديث عن رجل الإسلام المحمدي الأ
612 زيارة
أياد السماوي
01 شباط 2016
أيها الشعب العراقي المبتلى ... لقد أثبتت هذه الطغمة السياسية الحاكمة بتشريعها قانون التقاعد الع
1882 زيارة
مؤيد عبد الزهرة
22 أيلول 2014
مجزرة "سبايكر" او قاعدة تكريت ستبقى شاهدة على نذالة الأنذال ،وصمة عار في جبين القتلة لن تمحوها
2032 زيارة

خديجة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار / احمد محمد الخالدي

كانت وما تزال ام المؤمنين خديجة (عليها السلام ) من النساء القلائل التي شهد التاريخ لهن بالمواقف النبيلة بما قدمن من خدمات كثيرة ساهمت و بشكل فعّال في دفع عجلة الاسلام إلى الأمام بفضل تضحياتهن العظيمة و الدروس الكبيرة التي قدمنهن في الإيثار بالنفس و المال و تلك اقصى غايات الجود حتى سجلن اسمائهن بأحرفٍ من نور على صفحات التاريخ فعندما نتحدث عن تضحيات تلك الانسانة الرائعة فأننا نرى بحراً من الجود و العطاء التي يعجز اللسان عن وصفها ، فتارة نراها كالسند للرسالة الاسلامية و قائدها الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و تارة اخرى تجود بنفسها و مالها و مكانتها بين قومها خدمةً لديننا الحنيف و لنشر افكاره البناءة و سد الباب بوجه الاصوات النشاز التي تنادي بنشر الافكار الهدامة و مناهج الارهاب التكفيري التيمي الداعشي فبرزت تلك المرأة الكبيرة بمواقفها كالطود الشامخ تذب عن حمى الاسلام و تحامي بما تملك عن شخص النبي الامين ( صلى الله عليه و آله و سلم ) مجسدة بذلك قولاً و فعلاً عنوان التضحية و الإيثار بما تستطيع فكانت بحق جوهرة السماء ، وهي تقدم كل الامكانيات المادية و المعنوية و كل ما من شأنه أن ينشر قيم و مبادئ السماء في ربوع المعمورة و نصرة الحق و اهله الكرام الميامين و لتكون الانموذج الامثل في توحيد كلمة المسلمين تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ، تحت راية الاسلام المستقيم و تكشف زيف و بدع أعراب اليوم و ذلك الزمان ، و تخرس ابواق الفكر المتطرف في سعيها الجاد لنشر ثقافة القتل و سفك الدماء التي يحمل لواءها ارباب المنهج التيمي الداعشي المارق من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية التي استطاعت ان تكون لها دولة شيطانية بعملة ذي وجهين لتغرر بالعقول البسيطة حتى اخذت تنتشر شيئاً فشيئاً وسط صمت مخيب لكل الامال الانسانية لأهل الحل و العقد في بلاد الاسلام حتى بزغ فجر العلم و المعرفة و الفكر الرصين على يد المحقق الاسلامي و المهندس في بناء الافكار العظيمة و المصحح للمنهج الاسلامي المستقيم وهو يطرح بحوثه العلمية و محاضراته العقدية الفكرية و التي اخرست اصحاب المنهج المتطرف الداعشي التيمي فعجزوا عن الرد فبطلت ادلتهم و تهاوت افكارهم على يدي وارث المواقف الاصيلة لأم المؤمنين ( عليها السلام ) فسطعت بمحاضراته و بحوثه العلمية القيمة شمس العلم و المعرفة في سماء البحث و التحقيق و كشف الحقائق و دحض المنهج التيمي الداعشي و تكشف زيف بدعهم و تسفه مناهجهم التكفيرية و تضع الموازين الحق بين العباد لتقول كلمتها الفصل لهم و نحن نستذكر المناسبة الأليمة لذكرى رحيل ام المؤمنين فإننا نستمد من عبق هذه المرأة العظيمة معنى الانتصار للإسلام في كشف بدع و افتراءات منهج الانحراف عبدة الشاب الامرد . خديجة يا أم المؤمنين لكٍ منا تحية و سلاما .. لكِ مواقفُ عظيمةُ نلتِ بها الرفعة و الإكراما قد رُفد الاسلام بعدلين : فجداِ أنتِ بأموالكِ ..... وعليٌ قد حدَّ معها الحساما بفقدكِ عمَّ الحزن و الاسى ... فكان حقاً للحبيب أن جعل للحزن عاما نفتخر بكِ أُماً يا أم المؤمنين ... وها نحن اليوم بفقدكِ يتامى https://e.top4top.net/p_520sij072.jpg بقلم // احمد محمد الخالدي

قيم هذه المدونة:
لا حياة مع الطائفية / احمد محمد الخالدي
الطلبة قادة المستقبل / احمد محمد الخالدي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )