Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 10 حزيران 2017
  1523 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

محرر
15 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - في القرن الثالث الميلادي، تعرضت الإمبراطورية الرومانية للغ
2834 زيارة
محرر
08 تموز 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلنت خلية الإعلام الحربي العراقي، مقتل "أمير" في تنظيم "داع
1291 زيارة
نزار حيدر
20 كانون2 2015
لماذا ارتكبت الامة جريمتها المروعة في العاشر من محرم الحرام عام 61 للهجرة، بقتلها سبط رسول الله
2693 زيارة
 شيخ آخر من شيوخ السلف الطالح. يتبجح صباح مساء بتقوى الذئاب، ويتفاخر أمام أنظار الدولة المصرية
2648 زيارة
سامي جواد كاظم
06 حزيران 2017
كثيرا ما يتردد بين الاوساط الاجتماعية ان السلفية اقوى في ادارتهم لامور البلد اي الحاكمية وانهم
4632 زيارة
محرر
17 تموز 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -توّج المنتخب الروسي بلقب بطولة أوروبا للركبي7، بعد فوزه على
1145 زيارة
مريام الحجاب
16 تشرين2 2016
ظهرت عملية تحرير الموصل أن قادة الدول الغربية الذين يستمر اتهام دمشق وحلفائها في انتهاكات القان
2239 زيارة
مادونا عسكر
09 شباط 2017
الإحساس الدّاخليّ يُوَلّف إيقاع النّصّقراءة في ديوان "تصاويرك... تستحمّ عارية وراء ستائر مخمليّ
2210 زيارة
ألعَدلُ أساسُ آلأمن و آلإستقرار لنيل ألسّعادة قلت قبل أعوام في سلسلة (الهمسات الكونيّة ) التي ت
953 زيارة
حسام العقابي
03 تشرين1 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك تنظر محكمة ألمانية في قضية بطل
2454 زيارة

خديجة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار / احمد محمد الخالدي

كانت وما تزال ام المؤمنين خديجة (عليها السلام ) من النساء القلائل التي شهد التاريخ لهن بالمواقف النبيلة بما قدمن من خدمات كثيرة ساهمت و بشكل فعّال في دفع عجلة الاسلام إلى الأمام بفضل تضحياتهن العظيمة و الدروس الكبيرة التي قدمنهن في الإيثار بالنفس و المال و تلك اقصى غايات الجود حتى سجلن اسمائهن بأحرفٍ من نور على صفحات التاريخ فعندما نتحدث عن تضحيات تلك الانسانة الرائعة فأننا نرى بحراً من الجود و العطاء التي يعجز اللسان عن وصفها ، فتارة نراها كالسند للرسالة الاسلامية و قائدها الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و تارة اخرى تجود بنفسها و مالها و مكانتها بين قومها خدمةً لديننا الحنيف و لنشر افكاره البناءة و سد الباب بوجه الاصوات النشاز التي تنادي بنشر الافكار الهدامة و مناهج الارهاب التكفيري التيمي الداعشي فبرزت تلك المرأة الكبيرة بمواقفها كالطود الشامخ تذب عن حمى الاسلام و تحامي بما تملك عن شخص النبي الامين ( صلى الله عليه و آله و سلم ) مجسدة بذلك قولاً و فعلاً عنوان التضحية و الإيثار بما تستطيع فكانت بحق جوهرة السماء ، وهي تقدم كل الامكانيات المادية و المعنوية و كل ما من شأنه أن ينشر قيم و مبادئ السماء في ربوع المعمورة و نصرة الحق و اهله الكرام الميامين و لتكون الانموذج الامثل في توحيد كلمة المسلمين تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ، تحت راية الاسلام المستقيم و تكشف زيف و بدع أعراب اليوم و ذلك الزمان ، و تخرس ابواق الفكر المتطرف في سعيها الجاد لنشر ثقافة القتل و سفك الدماء التي يحمل لواءها ارباب المنهج التيمي الداعشي المارق من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية التي استطاعت ان تكون لها دولة شيطانية بعملة ذي وجهين لتغرر بالعقول البسيطة حتى اخذت تنتشر شيئاً فشيئاً وسط صمت مخيب لكل الامال الانسانية لأهل الحل و العقد في بلاد الاسلام حتى بزغ فجر العلم و المعرفة و الفكر الرصين على يد المحقق الاسلامي و المهندس في بناء الافكار العظيمة و المصحح للمنهج الاسلامي المستقيم وهو يطرح بحوثه العلمية و محاضراته العقدية الفكرية و التي اخرست اصحاب المنهج المتطرف الداعشي التيمي فعجزوا عن الرد فبطلت ادلتهم و تهاوت افكارهم على يدي وارث المواقف الاصيلة لأم المؤمنين ( عليها السلام ) فسطعت بمحاضراته و بحوثه العلمية القيمة شمس العلم و المعرفة في سماء البحث و التحقيق و كشف الحقائق و دحض المنهج التيمي الداعشي و تكشف زيف بدعهم و تسفه مناهجهم التكفيرية و تضع الموازين الحق بين العباد لتقول كلمتها الفصل لهم و نحن نستذكر المناسبة الأليمة لذكرى رحيل ام المؤمنين فإننا نستمد من عبق هذه المرأة العظيمة معنى الانتصار للإسلام في كشف بدع و افتراءات منهج الانحراف عبدة الشاب الامرد . خديجة يا أم المؤمنين لكٍ منا تحية و سلاما .. لكِ مواقفُ عظيمةُ نلتِ بها الرفعة و الإكراما قد رُفد الاسلام بعدلين : فجداِ أنتِ بأموالكِ ..... وعليٌ قد حدَّ معها الحساما بفقدكِ عمَّ الحزن و الاسى ... فكان حقاً للحبيب أن جعل للحزن عاما نفتخر بكِ أُماً يا أم المؤمنين ... وها نحن اليوم بفقدكِ يتامى https://e.top4top.net/p_520sij072.jpg بقلم // احمد محمد الخالدي

قيم هذه المدونة:
2
لا حياة مع الطائفية / احمد محمد الخالدي
الطلبة قادة المستقبل / احمد محمد الخالدي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
السبت، 20 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في