الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

خديجة بنت خويلد مدرسة التضحية و الإيثار / احمد محمد الخالدي

كانت وما تزال ام المؤمنين خديجة (عليها السلام ) من النساء القلائل التي شهد التاريخ لهن بالمواقف النبيلة بما قدمن من خدمات كثيرة ساهمت و بشكل فعّال في دفع عجلة الاسلام إلى الأمام بفضل تضحياتهن العظيمة و الدروس الكبيرة التي قدمنهن في الإيثار بالنفس و المال و تلك اقصى غايات الجود حتى سجلن اسمائهن بأحرفٍ من نور على صفحات التاريخ فعندما نتحدث عن تضحيات تلك الانسانة الرائعة فأننا نرى بحراً من الجود و العطاء التي يعجز اللسان عن وصفها ، فتارة نراها كالسند للرسالة الاسلامية و قائدها الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و تارة اخرى تجود بنفسها و مالها و مكانتها بين قومها خدمةً لديننا الحنيف و لنشر افكاره البناءة و سد الباب بوجه الاصوات النشاز التي تنادي بنشر الافكار الهدامة و مناهج الارهاب التكفيري التيمي الداعشي فبرزت تلك المرأة الكبيرة بمواقفها كالطود الشامخ تذب عن حمى الاسلام و تحامي بما تملك عن شخص النبي الامين ( صلى الله عليه و آله و سلم ) مجسدة بذلك قولاً و فعلاً عنوان التضحية و الإيثار بما تستطيع فكانت بحق جوهرة السماء ، وهي تقدم كل الامكانيات المادية و المعنوية و كل ما من شأنه أن ينشر قيم و مبادئ السماء في ربوع المعمورة و نصرة الحق و اهله الكرام الميامين و لتكون الانموذج الامثل في توحيد كلمة المسلمين تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ، تحت راية الاسلام المستقيم و تكشف زيف و بدع أعراب اليوم و ذلك الزمان ، و تخرس ابواق الفكر المتطرف في سعيها الجاد لنشر ثقافة القتل و سفك الدماء التي يحمل لواءها ارباب المنهج التيمي الداعشي المارق من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية التي استطاعت ان تكون لها دولة شيطانية بعملة ذي وجهين لتغرر بالعقول البسيطة حتى اخذت تنتشر شيئاً فشيئاً وسط صمت مخيب لكل الامال الانسانية لأهل الحل و العقد في بلاد الاسلام حتى بزغ فجر العلم و المعرفة و الفكر الرصين على يد المحقق الاسلامي و المهندس في بناء الافكار العظيمة و المصحح للمنهج الاسلامي المستقيم وهو يطرح بحوثه العلمية و محاضراته العقدية الفكرية و التي اخرست اصحاب المنهج المتطرف الداعشي التيمي فعجزوا عن الرد فبطلت ادلتهم و تهاوت افكارهم على يدي وارث المواقف الاصيلة لأم المؤمنين ( عليها السلام ) فسطعت بمحاضراته و بحوثه العلمية القيمة شمس العلم و المعرفة في سماء البحث و التحقيق و كشف الحقائق و دحض المنهج التيمي الداعشي و تكشف زيف بدعهم و تسفه مناهجهم التكفيرية و تضع الموازين الحق بين العباد لتقول كلمتها الفصل لهم و نحن نستذكر المناسبة الأليمة لذكرى رحيل ام المؤمنين فإننا نستمد من عبق هذه المرأة العظيمة معنى الانتصار للإسلام في كشف بدع و افتراءات منهج الانحراف عبدة الشاب الامرد . خديجة يا أم المؤمنين لكٍ منا تحية و سلاما .. لكِ مواقفُ عظيمةُ نلتِ بها الرفعة و الإكراما قد رُفد الاسلام بعدلين : فجداِ أنتِ بأموالكِ ..... وعليٌ قد حدَّ معها الحساما بفقدكِ عمَّ الحزن و الاسى ... فكان حقاً للحبيب أن جعل للحزن عاما نفتخر بكِ أُماً يا أم المؤمنين ... وها نحن اليوم بفقدكِ يتامى https://e.top4top.net/p_520sij072.jpg بقلم // احمد محمد الخالدي

2
لا حياة مع الطائفية / احمد محمد الخالدي
الطلبة قادة المستقبل / احمد محمد الخالدي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأحد، 22 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

لا يمكن لعراقي أن يعفى, من الإفطار من منتجات شركة المراعي السعودية, أو شركة كالة الإيرانية, وهما شرك
بعد انتظارٍ زاد عن السنة ، أخيراً ها هو بين يدي كتاب " كنوز صحفية .. أسرار مدرسة أخبار اليوم " الذي
العرب قديماً لم يتركون أمراً إلا وقالوا عنه من أمثال وحكم من خلال التجارب من (المجرب لا يُجرب) وصولا
اليوم قررت أن انتخب بعد أن كنت مصرا على مقاطعة الانتخابات، ليأسي من التغيير وأن صوتي الذي سأدلي به،
بعد تفشي ظاهرة إنتحار شبابنا الكاتب أحمد الخالصي يناشد كل عراقي لتوعية شبابنا حول هذ الظاهرة " واضاف
وظيفة، سكن، شارع معبد، خدمات هذا بالمختصر إجابة اغلب العراقيين ان لم يكن جميعهم عندما يسألون ماذا تر

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 10 حزيران 2017
  2317 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

نزار حيدر
13 حزيران 2016
 بين الحين والآخر يمزح نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية معنا من خلال إطلاق كذبة، ع
3348 زيارة
رائد الهاشمي
04 حزيران 2017
<لتحقيق استراتيجية حقيقية للأمن الوطني للبلاد وخاصة في المجال الاقتصادي فعلى الحكومة الأخذ ب
2158 زيارة
كل ما قيل من ثناء وتقدير بفضائل نيلسون مانديلا عن نضاله وتضحياته وحكمته ليس فيه أي مبالغة، بل ي
3876 زيارة
حنان الامين
17 آذار 2016
مضت السنون دون رؤيته...دون سماع صوته..ولا حتى خبر يبلل جفاف العمرلمحته من بعيدكان يسير ببطء كعا
3296 زيارة
أحمد جويد
19 كانون2 2017
  في أغلب المناسبات ندعو إلى احترام حق المؤسسات الإعلامية في حرية التعبير عن الرأي ونعتبره
2942 زيارة
عبد الجبار الحمدي
17 حزيران 2013
بداية ...عظم الله اجور كل مسلم ومسلمة، مؤمن ومؤمنة بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والق
3704 زيارة
د.عامر صالح
11 آذار 2016
لقد هلهل وطبل وزمر الإعلام العربي الرجعي راقصا رقصة الموت للحشود الخليجية والإسلاموية العربية و
3270 زيارة
تتسارع الأحداث في العراق بحيث ما كُتِبَ اليوم يمكن أن يتغير ويحتاج إلى تعديل غداً أو حتى بعد سا
3369 زيارة
علي بن رابح
10 شباط 2018
منذ انبلاج الحقيقة..كانت سيدة الدنيا..برتقالة الكون..تهب الخلد للزمان..وتمنح الأيام لطفا وفيرا.
694 زيارة
حسام العقابي
23 تشرين2 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك تم عقد مجلس الامن الدولي التابع للأمم المتح
1255 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال