الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

كان لابد من كبش فداء / حيدر الصراف

كان لابد من كبش فداء لم يكن عرضيآ او اعتباطآ ان تتجنب دول الخليج العربية هجمات المنظمات الأرهابية القاعدة سابقآ و داعش لاحقآ و ذلك ليس للمهارة ( العالية ) التي عليها الأجهزة الأمنية و الأستخباراتية الخليجية و قدرتها ( الفائقة ) في رصد تحركات المجموعات الأرهابية و من ثم مباغتتها و الأنقضاض عليها في هجمات استباقية قبل تنفيذ عملياتها التخريبية و قد ظلت تلك الدول آمنة و مستقرة و مزدهرة و هي قبلة لرجال الأعمال و الزوار و على الرغم من انها تشكل الخزين البشري الهائل الذي يرفد و بلا انقطاع تلك الحركات الأجرامية بالالاف من الجنود المتطوعين و الذين يشكلون العمود الفقري لتلك الجماعات الأرهابية فأغلب قادتها من الصف الأول و حتى الأخير من مواطني الدول الخليجية المتشبعين بالفكر الأقصائي المتشدد و الذين هم ليسوا في حاجة الى اعادة تشكيل ( ادمغة ) او غسيلها . من المعروف تمامآ ان ذلك الأمن و الأمان الذي تنعم به البلدان الخليجية كان ( يباع ) كأي سلعة او بضاعة رائجة و كانت تلك الدول على اتم الأستعداد للدفع ( خاوة ) لقادة الحركات الأرهابية الذين امتنعوا عن التعرض لتلك الدول او مهاجمتها رغم انها تملك من الأمكانات الكبيرة للقيام بالكثير من العمليات التي تزعزع امن تلك البلدان و تجعل منها دول غير آمنة و لا مستقرة و بالتالي تفقد سمعتها و بريقها في انها البيئة المناسبة للأستثمار و الأزدهار الأقتصادي و هكذا كان الأثنان ( الحكومات الخليجية و المنظمات الأجرامية ) في توافق و تفاهم تام فالأول يدفع الأموال و الثاني يتعهد بعدم التعرض او الهجوم . لقد توهم ملوك و شيوخ دول الخليج ان اسقاط ( النظام السوري ) سوف يكون بتلك السهولة التي انتهى بها حكم ( بن علي ) في تونس او على الأصعب في نهاية نظام ( معمر القذافي ) في ليبيا فأنغمسوا بكل اموالهم و اسلحتهم و رجالهم في الحرب السورية و صار للعديد من تلك الدول فصيل مسلح او اكثر يتمول و يتسلح منها اي انه تابع لتلك الدولة في الأرادة و القرار و هكذا كان عليه الوضع في ( سوريا ) و ما ان طالت هذه الحرب و اتسعت و اشتركت اغلب دول العالم في ذلك الصراع المرير الدائر في الأرض السورية حتى بانت بوادر حرب ان لم تكن عالمية فأنها حتمآ ستكون اقليمية و اسعة و مدمرة تهدد ليس دول هذه المنطقة وحدها انما ابعد من ذلك بوصول شظايا تلك الحرب الى الدول الأوربية من خلال موجات من اللأجئين و المهاجرين و الذين قد يندس بينهم بعض من الأرهابيين الخطرين على الأمن الأوربي فكان لابد من ايقاف الحرب السورية و وضع حد لها و هي التي كانت الأكثر عنفآ و همجية من كل الحروب الأهلية التي سبقتها في بلدان العالم المختلفة فكان الضحايا بمئات الالاف و المشردين بالملايين فكان على هذه الحرب المجنونة ان تتوقف . كان العثور على ذلك الذي سوف يتحمل كل الأوزار و الخطايا عن الجميع و الذي سوف يكون ( وحده ) هو الممول للأرهاب و الأرهابيين بالمدد و الأسناد بالسلاح و الأموال و الأفراد فأن الأمر ليس عسيرآ او صعبآ خاصة و ان احدى الدول الخليجية الصغيرة و التي كانت تغطس اكثر فأكثر من أي دولة أخرى في المستنقع السوري حتى باتت الجهة الوحيدة التي ان اراد البعض التفاوض مع الأرهابيين لجأ اليها فيما يتعلق بمختطفين او اسرى فذاع صيتها و انتشرت سمعتها في العالم و انتشى قادتها فخرآ و زهوآ و صاروا يهددون و يتوعدون و هم لا يعلمون ان في هذا ربما مقتلهم و نهاية ملكهم و ان لم يكن فيه زوال ( دولتهم ) فأنهم سائرين الى الحفرة التي اعدت لهم بعناية بخطى ثابتة و غباء مطبق. سيل من الأتهامات المتبادلة بدعم المنظمات الأرهابية و التي ربما لا تنجو دولة من هذه الأتهامات في البداية كانت ( الولايات المتحدة الأمركية ) تعلنها بصراحة و وضوح كامل عن انها من صنعت ( القاعدة ) و مولتها و سلحتها لمواجهة القوات السوفيتية في ( أفغانستان ) قبل ان تنقلب عليها و بعد ذلك وجهت تهمة دعم الأرهاب الى ( الحكم الأيراني ) و حليفه ( النظام السوري ) من خلال تدريب الأرهابيين من القاعدة و تأهيلهم و ارسالهم الى ( العراق ) لتنفيذ اعمال تخريبية اجرامية تطال ابناء الشعب العراقي و بناه العمرانية و هو ما اعترف به كل الأرهابيين الذين تم القبض عليهم و عندما دارت الدوائر فكانت اصابع الأتهام توجه هذه المرة الى ( حكومة الأخوان المسلمين في تركيا ) من خلال الحدود المفتوحة امام الأرهابيين القادمين من كل اصقاع الأرض للدخول الى الأراضي السورية في هدف معلن هو اسقاط نظام الحكم السوري و قلع انياب ( حزب الله اللبناني ) و اشتركت دول الخليج العربي في تمويل تلك المجموعات الأرهابية العابرة للحدود و شراء السلاح و العتاد و عقد الصفقات العسكرية لصالح افرادها و كانت ( السعودية ) على رأس تلك الدول المساندة للأرهابيين فأذا لم تكن احدى دولكم تدعم ألأرهاب فليرمها بحجر . حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
0
الحلول المستحيلة / حيدر الصراف
السلابة و النهابة و الوطنية / حيدر الصراف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 22 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

وهي كما عرفتها منظمة الصحة العالمية: "الظروف التي يولد فيها النّاس وينمون ويعيشون ويعملون ويعمرون. ت
التقينا بعد طول غياب وكثرة شوق ، تحدثنا عن "الحزن المقيم" ، و"الفرح العابر" ، وقد فتحنا أشرعة الحوار
المعروف أن الخامة التي تعتمد عليها الدول، هي فئة الشباب، ودول الغرب تتعامل مع هذا الملف تعامل مهني ل
1.المدخل :لاحظت أن بعض المقالات تخلط بين سلاح الكيميتريل وهو مختصر لكلمتين وسلاح الهارب وهو مختصر لأ
اعلموا ان سبب دمار البلد هي الاحزاب ذات الايديولوجيات.جاءت لنا الشيوعية بتوجهاتها الاممية وولائها لل
قد يكون غرق أحياء بغداد وأنفاق بغداد وطرق الباحة وغيرها من المدن في سنوات سابقة هو الغرق الأكثر ضحاي

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 13 حزيران 2017
  1632 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

د. محمد الجبوري الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
21 شباط 2018
الأستاذ الفاضل حسين الحمداني من وجع المشهد العراقي نكتب لكي يستيقظ شعب...
حسين يعقوب الحمداني الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
20 شباط 2018
د. محمد عبدالهادي الجبوري موضوع مهم جدا وهو قاعدة حقيقية لمنهج الأنتخا...
حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
خلود بدران للصداقة معك معنى آخر / خلود بدران
18 شباط 2018
جميل جدا ومعبر

مدونات الكتاب

حسام العقابي
09 كانون2 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركنشرت تقارير إعلامية، أن السلطات الأمنية في مدينة
5200 زيارة
محرر
24 آب 2014
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - روى لي ذات مرة الشيخ حيدر اليعقوبي في جلسة ضمتنا مع بعض الا
2745 زيارة
زكي رضا
03 أيلول 2016
لم يستطع السيد العبادي لليوم من اجراء تغيير واضح وملموس ولو بحده الأدنى، وذلك بالحد من آفة الفس
2954 زيارة
أمنيات نازحة وأحلام هاربة وقصص تتكدس في بُودَقَة الزمن من صرخات وطنًا يحيا بصعوبة بين أنقاض يخل
3232 زيارة
محرر
10 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أفادت القيادة العامة للجيش السوري بأن الطيران الإسرائيلي ق
2666 زيارة
وداد فرحان
15 تشرين1 2017
الديمقراطية بمفهومها العام، هي شكل من أشكال الحكم الذي يشارك فيه جميع المواطنين على قدم المساوا
1181 زيارة
د. نزار ملاخا
28 كانون2 2016
المهندس ريڨن نافع قوجا من شباب ألقوش النشطين وهو أحد أعضاء الهيئة التأسيسية لإتحاد المهندسين ال
2712 زيارة
محرر
05 آب 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -رفع عشرات اليمنيين والإيرانيين الذي حصلوا على فرص للهجرة إلى
1706 زيارة
 فصول ألمأساة: سلام على روحكِ ألطّاهرة يا أمّاه, يا من عذّبكَ الطغاة من أبناء هند و معاوية
2789 زيارة
ولدي ... ولديفلذة كبديولدي شموخ نخلتيوترابي وزهو مراقدييموت على الحدوالغير متورم البطن والخدمرح
2918 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال