Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 13 حزيران 2017
  895 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

عزيز الحافظ
16 تموز 2015
الديمقراطية ذبيحة الصمت الدولي في البحرين!نتابع لحظات الحدث في اليمن وفي ليبيا كل يوم.. ثورات ش
3027 زيارة
سمير ناصر ديبس
14 آذار 2014
شبكة الاعلام في الدنمارك - السويد / سمير ناصر ديبس اقامت جمعية المصورين العراقيين في السويد الا
2755 زيارة
دعوة موسكو الأخيرة إلى تأسيس تحالف دولي - إقليمي ضد الإرهاب هو أبرز نتائج الزيارة الأخيرة التي
2073 زيارة
محرر
11 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - توقع مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية أن تبدأ روسيا قريبا
1825 زيارة
هادي جلو مرعي
15 آذار 2013
كانت آخر الروايات التي قرأتها لكاتبة عربية تروي حكاياتها مع الجنس والآخر(الرجل) وتفيض في وصف رغ
2958 زيارة
حسين محمد العراقي
29 حزيران 2015
الذي تحول إلى نقطة تحول ظالمة قاسية اليوم  تجاه الإنسان أينما وُجد الأرهاب الذي يحدث  اليوم أصب
2677 زيارة
كلنا يبحث عن نموذج مثالي, يحاول أن يعيشه, أو يحصل عليه من غيرنا, حتى لو من دون استحقاق.. هكذا ه
2077 زيارة
بلا شك ان ما حصل من اعتداء على المؤسسة التشريعية والتنفيذية هو تجاوز خطير على هيبة الدولة، وخرق
2264 زيارة
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره ا
391 زيارة
قال تعالى في كتابه المجيد" الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
2010 زيارة

كان لابد من كبش فداء / حيدر الصراف

كان لابد من كبش فداء لم يكن عرضيآ او اعتباطآ ان تتجنب دول الخليج العربية هجمات المنظمات الأرهابية القاعدة سابقآ و داعش لاحقآ و ذلك ليس للمهارة ( العالية ) التي عليها الأجهزة الأمنية و الأستخباراتية الخليجية و قدرتها ( الفائقة ) في رصد تحركات المجموعات الأرهابية و من ثم مباغتتها و الأنقضاض عليها في هجمات استباقية قبل تنفيذ عملياتها التخريبية و قد ظلت تلك الدول آمنة و مستقرة و مزدهرة و هي قبلة لرجال الأعمال و الزوار و على الرغم من انها تشكل الخزين البشري الهائل الذي يرفد و بلا انقطاع تلك الحركات الأجرامية بالالاف من الجنود المتطوعين و الذين يشكلون العمود الفقري لتلك الجماعات الأرهابية فأغلب قادتها من الصف الأول و حتى الأخير من مواطني الدول الخليجية المتشبعين بالفكر الأقصائي المتشدد و الذين هم ليسوا في حاجة الى اعادة تشكيل ( ادمغة ) او غسيلها . من المعروف تمامآ ان ذلك الأمن و الأمان الذي تنعم به البلدان الخليجية كان ( يباع ) كأي سلعة او بضاعة رائجة و كانت تلك الدول على اتم الأستعداد للدفع ( خاوة ) لقادة الحركات الأرهابية الذين امتنعوا عن التعرض لتلك الدول او مهاجمتها رغم انها تملك من الأمكانات الكبيرة للقيام بالكثير من العمليات التي تزعزع امن تلك البلدان و تجعل منها دول غير آمنة و لا مستقرة و بالتالي تفقد سمعتها و بريقها في انها البيئة المناسبة للأستثمار و الأزدهار الأقتصادي و هكذا كان الأثنان ( الحكومات الخليجية و المنظمات الأجرامية ) في توافق و تفاهم تام فالأول يدفع الأموال و الثاني يتعهد بعدم التعرض او الهجوم . لقد توهم ملوك و شيوخ دول الخليج ان اسقاط ( النظام السوري ) سوف يكون بتلك السهولة التي انتهى بها حكم ( بن علي ) في تونس او على الأصعب في نهاية نظام ( معمر القذافي ) في ليبيا فأنغمسوا بكل اموالهم و اسلحتهم و رجالهم في الحرب السورية و صار للعديد من تلك الدول فصيل مسلح او اكثر يتمول و يتسلح منها اي انه تابع لتلك الدولة في الأرادة و القرار و هكذا كان عليه الوضع في ( سوريا ) و ما ان طالت هذه الحرب و اتسعت و اشتركت اغلب دول العالم في ذلك الصراع المرير الدائر في الأرض السورية حتى بانت بوادر حرب ان لم تكن عالمية فأنها حتمآ ستكون اقليمية و اسعة و مدمرة تهدد ليس دول هذه المنطقة وحدها انما ابعد من ذلك بوصول شظايا تلك الحرب الى الدول الأوربية من خلال موجات من اللأجئين و المهاجرين و الذين قد يندس بينهم بعض من الأرهابيين الخطرين على الأمن الأوربي فكان لابد من ايقاف الحرب السورية و وضع حد لها و هي التي كانت الأكثر عنفآ و همجية من كل الحروب الأهلية التي سبقتها في بلدان العالم المختلفة فكان الضحايا بمئات الالاف و المشردين بالملايين فكان على هذه الحرب المجنونة ان تتوقف . كان العثور على ذلك الذي سوف يتحمل كل الأوزار و الخطايا عن الجميع و الذي سوف يكون ( وحده ) هو الممول للأرهاب و الأرهابيين بالمدد و الأسناد بالسلاح و الأموال و الأفراد فأن الأمر ليس عسيرآ او صعبآ خاصة و ان احدى الدول الخليجية الصغيرة و التي كانت تغطس اكثر فأكثر من أي دولة أخرى في المستنقع السوري حتى باتت الجهة الوحيدة التي ان اراد البعض التفاوض مع الأرهابيين لجأ اليها فيما يتعلق بمختطفين او اسرى فذاع صيتها و انتشرت سمعتها في العالم و انتشى قادتها فخرآ و زهوآ و صاروا يهددون و يتوعدون و هم لا يعلمون ان في هذا ربما مقتلهم و نهاية ملكهم و ان لم يكن فيه زوال ( دولتهم ) فأنهم سائرين الى الحفرة التي اعدت لهم بعناية بخطى ثابتة و غباء مطبق. سيل من الأتهامات المتبادلة بدعم المنظمات الأرهابية و التي ربما لا تنجو دولة من هذه الأتهامات في البداية كانت ( الولايات المتحدة الأمركية ) تعلنها بصراحة و وضوح كامل عن انها من صنعت ( القاعدة ) و مولتها و سلحتها لمواجهة القوات السوفيتية في ( أفغانستان ) قبل ان تنقلب عليها و بعد ذلك وجهت تهمة دعم الأرهاب الى ( الحكم الأيراني ) و حليفه ( النظام السوري ) من خلال تدريب الأرهابيين من القاعدة و تأهيلهم و ارسالهم الى ( العراق ) لتنفيذ اعمال تخريبية اجرامية تطال ابناء الشعب العراقي و بناه العمرانية و هو ما اعترف به كل الأرهابيين الذين تم القبض عليهم و عندما دارت الدوائر فكانت اصابع الأتهام توجه هذه المرة الى ( حكومة الأخوان المسلمين في تركيا ) من خلال الحدود المفتوحة امام الأرهابيين القادمين من كل اصقاع الأرض للدخول الى الأراضي السورية في هدف معلن هو اسقاط نظام الحكم السوري و قلع انياب ( حزب الله اللبناني ) و اشتركت دول الخليج العربي في تمويل تلك المجموعات الأرهابية العابرة للحدود و شراء السلاح و العتاد و عقد الصفقات العسكرية لصالح افرادها و كانت ( السعودية ) على رأس تلك الدول المساندة للأرهابيين فأذا لم تكن احدى دولكم تدعم ألأرهاب فليرمها بحجر . حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
0
الحلول المستحيلة / حيدر الصراف
السلابة و النهابة و الوطنية / حيدر الصراف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمور بلادنا،
وترجلت من مركبتها العسكرية، لترفع على الرؤوس تطاول العلياء، مصحوبة بنحيب أطفالها اليتامى، ودمعة تحرق
يغمرني الإحساس بالرضا من ردود الأفعال القوية التي تصلني منذ إطلاق التحالف الوطني لحماية المرأة بالقا
في وقت تتسابق شعوب الأمم بوسائل التحضر، وتتبارى بتحقيق الرقي المجتمعي، مدعومين بقوانين دولهم الوضعية
كلام السيد حسن نصر الله عن تحديد مسؤولية الأميركان وحجم دعمهم لداعش وبناتها هو المصداق وليس حديث الس
تهتم الأمم كثيرا بالبناء الفكري, لأجيالها القادمة, بالإضافة لإهتمامها بالبناء العلمي والأخلاقي. يخت
 مابين زيارتي الأولى لأسطنبول صيف 2013 وزيارتي الأخيرة لها صيف 2017 هناك الكثير من المتغيرات التي طر
القيادة بين الاستحقاق والمنحة.!!!!!ان تكون قائدا يعني أن تكون لك مواصفات وخصال وشهادات علمية لا يحوز
هذه المرة بدأ اولياء امور الطلبة من وقت مبكر الحديث عن الشواغر بمختلف التخصصات في المدارس ولاسيما في
ليس بالأمرِ المفاجئ الشعور فِي أنَنَا قد أصبحنا نعيشُ فِي زمانٍ يندر فيه عدم ظهور مشكلات متباينة الت