الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

رمضان في جامعة الجزائر / معمر حبار

رمضان في الجامعة مر المذاق، إلا أن فترة الشباب تجعل مرارته تذوب مع الأيام، وتختفي ضمن الجري وراء الحياة.

لا يمكنني بحال أن أنسى الطابور الطويل، فهو يتطلب جهد رياضي لأن المطعم بحي بن عكنون يفتح على الساعة السادسة مساء، ولكي يتحصل الطالب على الوجبة الكاملة، يتطلب منه أن يدخل الطابور ساعة أو أكثر قبل فتح المطعم، وهذا مالم أفعله طيلة السنوات الأربع.

يمتاز الطابور في رمضان بكون معظم الطلبة يحملون بعض أدوات الطهي، كالقدر والقصديرة لملئها بالشربة بما جاد به المطعم. وبما أن جميع الطلبة تقريبا يطلبون الزيادة والإضافة فإن ذلك يكون على حساب الطابور، فيزداد طولا ويرتفع وقت الانتظار.

ما أحزنني وما زال يؤلمني منذ 31 سنة هو الانتهاك العلني لشهر رمضان من طرف بعض الطلبة دون مراعاة لحرمة شهر رمضان، وكانوا ينتمون لمنطقة معينة. وما زاد في الحسرة والألم أنهم الأوائل الذين يغزون الطابور قبل الصائمين، فكانوا من أسوء المظاهر التي ميّزت الجامعة الجزائرية يومها، وكم أتمنى أن تكون هذه المظاهر قد زالت واندثرت.

المتأخر في اجتياز الطابور ودخول المطعم في شهر رمضان يجد شربة باردة وبعض البقايا الشاردة، وكان إخواننا من الشرق الجزائري حفظهم الله أفضل حال، لأن القائمين يومها على الحي كله والمطعم من الشرق الجزائري، فيضاعفون لزملائهم ويمدونهم بما جاد به القدر، فهنيئا لمن كان له ذوي القربى في المطعم.

أتذكر العام الرابع جيدا، فقد كنا نسكن بالطابق F، وهو واسع ويضم حمام صغير للاغتسال، وكان يسكن معي طبيب من بسكرة، وطبيب آخر يأتي لزيارتنا من عنابة. وكان العنابي بارعا في الطهي والبسكري غني لأن والده صاحب حقل نخيل، وكنا نشتري ما يطلبه منا العنابي، ونحضر من المطعم الشربة التي يعيد طبخها بعد أن يضيف لها القصبر والمعدنوس، واللحم الذي ينزع منه الشحم ويعيد طبخه بعد أن يعده ضمن طبق جديد، وتوضع المائدة وهي محملة بما طاب، ومرّت السنة الرابعة من أفضل وأحسن السنوات من حيث الراحة، و وفرة الحاجة، والجلسات الأخوية الرمضانية التي ما زالت عالقة بالذاكرة والتي أتمناها لكل طالب.

فيما يخص صلاة التراويح، فقد صليت بعدة مصليات ومساجد ببن عكنون، وقد لاحظت يومها كثرة القرّاء من ولاية الشلف باعتبارها مخزون لحفظة كتاب الله تعالى وما زالت والغرب الجزائري بشكل، وصليت من حين لآخر صلاة  التراويح وصلاة الجمعة بمسجد الأرقم الذي تميّز يومها بالشيخ أحمد سحنون رحمة الله عليه، وقد كان المسجد تحفة من حيث الهندسة المعمارية وكان يومها في طور التشييد، وما لفت انتباهي يومها أن العائلات العاصمية من أب وأم وإبن وبنت وفتى وفتاة كانوا يؤدون للصلاة، وكان منظرا رائعا كم تمنيته للأسرة الجزائرية، وأظن أن هذه العادة الحسنة المتمثلة في ذهاب الأسرة الجزائرية انتشرت وعمت.

--


الشلف - الجزائر
 
معمر حبار 
العرب من خلال الحصار الغذائي السعودي على قطر/ معمر
العرب من خلال قطع العلاقات السعودية القطرية / معمر

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 24 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
7918 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
6746 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
6534 زيارة 0 تعليقات
26 كانون2 2010
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
6504 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراساتتزايد الاهتمام بسؤال (كيف نح
6153 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
5907 زيارة 0 تعليقات
الامة العربية ومن خلال ماتركه اجدادنا في حضارة وادي النيل وحضارة وادي الرافدين كانت من اكث
5769 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
5714 زيارة 0 تعليقات
 برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذك
5714 زيارة 0 تعليقات
في صباح الأحد 4/12/2011 أثناء سفري إلى بغداد وعند اقترابنا من تقاطع الدورة،كان المذياع مفت
5570 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 13 حزيران 2017
  2478 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

اسعد كامل وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
سيدي الفاضل استاذ وليد القيسي المحترم .. بداية اود ان اقدم الشكر الجزي...
وليد جاسم القيسي وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
شكراً لشبكة الاعلام في الدنمارك للاهتمام الكبير الذي افعمني وحملني مسؤ...
عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...

مدونات الكتاب

صباح اللامي
25 أيار 2016
لا ندري هل تسمع الجهات الحكومية عن قضية "السفر" أو "الهروب" الاستثنائي للشبّان العراقيين ا
رائد الهاشمي
28 أيار 2017
رمضان شهر الخير والمحبة والغفران وهو هدية من الخالق للمؤمنين لتكفير الذنوب التي اقترفوها ط
المقدمة|وللفساد الذي استشرى في بلادنا نصيب فقد ساهم في طمس كثير من حالات الأخطاء الطبية وا
يعيش الكيان الصهيوني هذه الأيام -حسب وصفه- مأزقاً خطيراً، ويمر في منعطفٍ يراه بعض الإسرائي
لقد بلغنا من خلال خطباء المنابر بان السيدة فاطمة الزهراء  عليها السلام كانت تبكي أباه
راضي المترفي
17 آذار 2016
من الضرورة ان يكون المذنب خائفا من ذنبه اولا ومن تبعات حسابه خاصة اذا عرف ان الامر لن يمر
د.طالب الصراف
07 تموز 2016
الحشد السيستاني والسلاح الايراني يسحق الداعشية الوهابية نعم انها فتوى الامام السيستاني الت
ثمة من كان يقول لا افق في المدى المنظور لوقف عربدة الارهاب واستباحته لمناطق عديدة من البلا
ساره سامي
01 آب 2017
لازالت الاماكن تَسكُنني هنا ضَحِكتُ، وهنا بَكيتُ،وهنا الحبُ أعمانييا ويلي لا زالت تُطاردني
كثر الحديث بعد مجزرة يوم الاثنين الرابع عشر من مايو عن قوافل إغاثة عربية ودولية لقطاع غزة،

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال